الرئيسية » مقالات » الـمرأة العراقية ….. لقد حان الوقت

الـمرأة العراقية ….. لقد حان الوقت

حملة التظامن من أجل الكف عن العنف والقتل والأهانة وسوء المعاملة للمرأة البصـّرية …. لا بأس بها… وهذا أقل شيئ نستطيع فعلة ؛ رغم أنه الشيئ الوحيد ؛؛؛؛ وهو المتاح !!!
و جميل منا جميعاً أن نتظامن وأن ( نحتج ونشجب ونستنكر ) …. أعـيّـتـني هذة الكلمات وهو شيئ طبيعي جـداً ، وكالمعتاد عند الشعوب العربية وأحزابها والمنافـقـين من أصحاب السلطة والمال .
أما نحن العراقيين …. فالأفضل لـنا أن … نلعـّن ذلك اليوم الأسود الذي أوصل عـصابة أبن العوجة ( الأعوج ) والبعث الفـاشـّي العفلقي العـفن الى السلطة في العراق ، تلك السلطه التي عاثـت فساداً في أرض الرافدين قاطبة ، وهي التي مارست كل أشكال الغدر والأرهاب والتعذيب والأغتصاب والتسقيط السياسي والأخلاقـي ، فمـّرة كانت تحكم بالـتقـوى ؛ وآخرى بالحـديد والنار؛؛؛ وثم تـتـبجح بيساريّـتها ؛ وتارة تعودالى الفكرالقومي العروبي ثم تعود للخلف عشرات السنين لتكرس الىالعشائرية والقبلية ؛؛ وبعدها تعود الى سيف الديكتاتوريه المقيت ؛؛ وبقت تـتخبط وتغـيرفي مساراتها وتوجهاتها حسب أهوائها وحاجاتها ومستلزمات بقائها. وفي كل مرحلة من تلك المراحل كان لها ضحايا ومغدورين ،، حتى أصبح العراقـيـّون لا يعرفوا على آيّ حبل يرقصون ، وأصبحوا مثالهم مثال جحا وبيته ُ المحترق وهو يقول ما دامت النار بعيدة عن حجري فلا ظير منها !!! ومن هذا أصبح العراقي لا حول له ولاقـوة ألا بالأذعان أو بـقبول المهانة أوالأنخراط بحزب الـقتلة ؛؛؛ أوالمغادرة الى المجهول. والباقي منافق ومتردد ومهزوز، ومرتعب من كل طرقـة باب ؛؛؛ كل ذلك كان يحصل…. دون أن يتحرك ظميرالعالم الأسلامي والقومي العربي والعالم الحرالمتبجّح بالديمقراطية قيدأنملة لوقف الجرائم المقززة التي تندّى لها الجباه الأنسانية …. هوذاك النظام الذي أطلق العـنان للكثيرمن الحملات البائسة وكانت واحدة منها الحملة الأيمانية السيئة السـيط التي أباحت مضاعـفةالجرائم ضدالمرأة العـراقـية ؛ وأستهترت بحقوقها، وأطلقت العـنان الى الرجعـيين والمتخلفين والجهلة وضعاف النفوس واللوّطيين والمرضى النفسيين وكذلك رجال الدين البؤساء الخانعّين،المطأطئـين رؤسهم لسّلطة كبيرالجرذان القذرة وغيرهـم من لحاسيّ خلفيات تلك السلطة وأزلامها من المرتزقه العرب بكل أشكالهم ؛ ما أقذركم جميعاً ؛؛ الكل أتخذ المواقف المشّـينة ضد ؛ الأم والأخت والزوجة والحبيبةالعراقيةالحنّونة ، والتي كانت بلأساس قد مرت بأصعب وأبشع أستغلال وأضطهاد نفسي وجسدي وأقـتصادي وحرمت من أبسط حقوق الأنسانية. هي التي فقدت حبيبها أو زوجها، أبنها أوأخوها أبوها أوقريبها ، في حروب الطاغية العدوانيه الداخلية منها والخارجية وأكثرالخاسرين كانت المرأة العراقية .
ماذا قدم لها النظام البعث الساقط كتعويضاً لتظحياتها ( رغم أن كنوزالدنيا جميعاً لا ترد أليهن فلذات آكبادهن )…. كافئها بالحملة الأيمانية ، وبالمحـّرم وغيرها من الأنظمة والقوانين التي تحـّرم عليها تحركاتها وتعطي الذكورالأحقية والكلمة العليا عليها حتى وأن كانت تكبرة عشرون عاماً . وبعد زوالة الى مزبلة التأريخ ماذا تغير …. جيئ بالأولياء الصالحين من قبل الرأسماليين الأمريكان ومرتزقتهم من عملاء أيران المتخلفين ومعهم البائسين من عرب القاعديين والوهابيين وأين موقع المرأة عند الأبالسة هؤلاء والشياطين ؟ ليس للعراقيين من مفر فأغلب البعثيين لبسّوا العمائم وأصبحوا من المتنفذين في الميليشيات الحاكمة في أغلب المناطق ، وكلاً راح يفتي بأوامر من مجهّـزالأسلحة ، ومقـسّم الأخضر الأمريكي .. أوالدرهم السعودي .. والتومان الإيراني .. وللجميع هدف واحد مشترك هـو ذبح العراق والعراقيين ؛ ودفع الناس الى الأستسلام لفتاويهم العفنة …

ويقولون لنوقع ونتظامن في حملة (من أجل وقف الأعتداء على المرأة العراقيه في البصره )
أهي البصرة التي تمقت ُ المرأة ياسادتي ؟
أهي المدينة العراقية الوحيدة التي تنتهـك فيها كل حقوقاً للمرأة ؟
أهي المرأة في العراق فقط منتهكة الحقوق ؟ ….. أم البشرالمدعـّوون بالعراقيين جميعـاً منتهكون ؟
من يحكم البصرة ومن ويحكم العراق ومدنـه ُ العريقـة ؟
البصرة مدينة العراقيين ….. السباقة في أجترار الأبداع ؛؛؛؛ وفـيـها خـُلـقت القوافي ؛؛؛؛ ودجنت الأساطير ؛؛؛ كيف لا …. والبصرة ثغر العراق ….. والحاضـنة لـفـَرق التغير و التنوّير والمساوة والحق ؛؛؛ بصرة السندباد ؛؛؛؛ بصرة البصريّ والشعراء والكتب … بـنت الثـقافة في كـل الأزمان …

هل العنف والأضطهاد موجه فقط ضد المرأة البصّرية أم ضد نساء العراق كافة … ؟
كم فتاة وأمرأة عراقية قـتـلـت في شمال الوطن تعسفاً بأسم الدين والتقاليد …. والشرف ؟؟؟ وكم منهن ذبحّن وأغتصبن في الموصل والأنبار وفي أقاصي القرى ،،، آلم ترجم شابة بعمر الزهور في سنجار…؟
وكل هذا في العراق الذي تدعونهُ بالجديد….عراق القادمين من أجل التغير….. ولم نرى سوى الفساد والصوص والمزوّرين والأفاقّين وقطاع الطرق وتجارالبشر؛؛؛؛ وكأننا نعيش السبيّ … أهذا هوالعراق الجديد…. فلتسقطوا جميعاً…. فأنتم لستم أهلاً للسلطة ؛؛ لماذا تقتلوّن الحب في الأنسان …؟ لماذا تزرعون الأحقاد والكراهية بين الناس …؟ ، أي ديناً هذا الذي يسمح بأزهاق الأرواح … ؟

ما لكم أولاد… ألـ … الغـرباء تزنـّون بحق نخيل البصرة والسيّاب وأرض القوافي والعشاق … البصرية ُ هي تاج الحب والجمال ….. هي عـشـتارّونا …هي ثغرالعراق الباسم . وهي المرأة العراقية الرقيقة والأم الحنونة المعّطائة القنّوعة الصامتة الصبوره على الصعاب والظلم . كفاكم ضحك علينا بالأقاويل والأدعائات ….لا تنفع لحِاكم الطويلة ولا عمائمكم الكبيرة …. ولا خطاباتكم الواهّـية وآياتكم الشيطانية ؛؛؛ فالأقنعة قد سقطت وعوراتكم قد بانت وكفى كذباً بأسم الله … ملعونون أنتم عندة يوم القيامة،ألم يقل لكم ربكم ( الجنة تحت أقدام الأمهات )…؟ ،ألم تلدكم أمرأة يا أيها الجهلة…؟ ألم ترضعوا الحليب من ثدّي أمرأة .. ؟
فلا تحرموّننا من أمهاتنا وأخواتـّنا وحبيباتـّنا العراقيات ….لا تـتزايدوا أوتتفاخروا بأفعالكم فهذا كلهُ هراء … سقط الصنم جرذ الجرذان بيد الشعب … أما أنتم فبنعّال أبو تحسـين تسقطون …..
أمـا المرأة العراقية فهي أشرف وأنبل خلـّق الله .
أقول
يا نساء العراق أتحدوا….. أدعوكم الى رص الصفوف وتعبئة قواكم ؛ وأعلان الأعتصامات والأحتجاجات والكشف بدون خوف ووجل أو تردد عن كل أنواع الجرائم التي مورست وأنتقصت من حقكم ومن قيمتكم وأنسانيتكم وتظحياتكم وصبركم ونبلكم .
لا تصدقوا الأحزاب ولا السياسيين ولا القادة الد يـنـيّين فالكل ( يغني على لـيلاه ) ؛؛؛ فالصحيح لا يصُـح إلا بكم فبأيديكم تكمن النواة والبراعم الصغيرة ، فأزرعوا عندها وفيها المساواة ولا تفرقوا بين الأزهار( الأطفال ) فأنها في نفس البستان( العائلة ) تـنـشأ .
يـا نساء العراق …… أتحدوا ضد المتبجحون والخطباء وأنصاف المثـقـفـيـيـن المدعيـّن بحرية المرأة وهم كاذبوّن ، يمارسون السلطة الرجعية القمعيةالمطلقة على أهل بيتـهـم . وعلى خلاف ذلك يقومون بكل أنواع الموبقات والمحرمات خأرجهُ. يسمحون لأنفسهم بكل شيئ ويمنعونهُ على الأخرين فالغالبية من رجال الشرق الأسلامي العتيد مصابون بمرض الأزدواجية. ولهم مختلف الوجـوه . دعـّونا من الكذب والنفاق فالحقيقه كالشمس ….. وما في الدواخل ليس إلا ظلام وتخلف مميت .

فأني لا أعرف في آي درجة من سلّم التطور ستوضع أمة ؛؛؛ يخرج منها من يفتي بمنع المرأة بأستخدام الخّيارعلى المائدة أومن يفتيّ ويحّرم عليهـُن حـفر الباذنجّان والكوّسة ؛؛؛ مخجلاً هذا الذي أكتبـهُ يا أخوتي ولكنـهُ ولله حاصل ؛؛؛ وكم من الدونيـة والأحتقار والتنقيص من وجود المرأة عندما يحلل الأغبياء كل أنواع الزيّجات … آوليست تلك هي الدعوة الى الدعارة وبيع جسد المرأة ؛؛؛ وتحطيم المجتمع والعائلة…؟ أن هؤلائك الرجال هم المرضى النفسانيين يخّرون صرعى ويركعـّون ساجدّين أمام حذاء أية بائعة هوى شـقراء …أقـسـم … بأنهـم يبيعـّون أوطانهـم…. وينسّون أيمانهم ودينهم من أجل نيـّل رضى إحداهن … ولكن أخيراً عـندي تبقى هيّ الأشرف منهم جميعاً . أنــتـهـى