الرئيسية » مقالات » من ادخل المومسات التايلنديات الى بغداد2-2

من ادخل المومسات التايلنديات الى بغداد2-2

لقد كانت الحجه التي منح صدام بها رخص استيراد البغايا واهيه وحقيره،الرخص التي شرعنت استيراد البغايا رسميا، حيث برر احد القياديين استيراد البغايا بقوله (حرصت القياده على شرف المرأه العراقيه!!،ومن اجل ابعادها عن الممارسات الخاطئه،!! ومن اجل الترفيه عن شبابنا وعسكريينا و منع العراقيين من السفر الى خارج العراق للترفيه عن انفسهم قررت القياده منح رخص استيراد(( فنانات ))!! يعملن بالنوادي الليليه تحديدا!!)ومنحت الرخص وقتها باسماء اصدقاء قياديين كبار، لانها كانت صفقات مربحه جدا !!حيث تعطى المومس المستورده مبلغا في بداية العقد، ومبلغا شهريا بسيطا مقطوعا ،ويتم الاستيلاء على (الدخل القومي) اليومي لصالح المستورد ومن ثم المسؤول!!

حينما غزا صدام الكويت، وجدنا من بين الاسباب التي ساقها صدام لحربه هو مجيء الكويتيين للعراق من اجل الاساءه لشرف (الماجده ) العراقيه !!

وزع فلم صّور بحرفيه عاليه بأحد فنادق دبي، وانتشرعلى نطاق واسع في بعض بلدان الخليج والعراق، لمومس تتكلم باللهجه العراقيه تنام على فرشه عباره عن علم العراق، وترتدي ملابس داخليه فيها علم العراق، وتتكلم ببعض الكلمات البذيئه يبادلها الدور شباب تكلموا بلهجه كويتيه، اثار هذا الفلم ردود افعال واسعه، ويقال انه احد الاسباب التي ادت بصدام للقيام بحملته المعروفه ضد البغايا والتي استغلها من اجل تصفية حسابه مع بعض الخصوم، حيث قتلت دكتوره جامعيه من عائله معروفه ذبحا بالسيف وعلق رأسها ليوم كامل على عتبة بابها !!

بعد كل الذي حصل، وبعد تدهور الوضع الامني بالعراق بعد التغيير،عادت الحراب القديمه الصدئه لحز رقاب وشرف العراقيات،ونظموا شبكات للمتاجره بالنساء العراقيات في دول الجوار وبعض دول الخليج، مستغلين ما تمر به المرأه العراقيه وما يمر بيه العراقيون بشكل عام، وقام اتباعهم وحلفاؤهم في الداخل بحمله منظمه بقتل العراقيات تشبه الى حد كبير الحمله التي قادها ارعنهم المقبور صدام.

شبه البعض ما تمر به المرأه العراقيه بمثابة الكارثه, وطالب هذا البعض من اطراف محدد التوجه لمعالجة هذه الكارثه، والكل يعرف ان الاوطان اذا تتعرض للكوارث يجب ان تكون الهبه جماعيه ويكون من واجب الجميع اداء واجبهم الوطني والاخلاقي تجاه الوطن والمواطن .

اما ذا كانت القضيه لا تصل الى درجة الكارثه، وعلى العكس مما تصوره بعض وسائل الاعلام وبعض الاقلام فعلينا التعامل مع القضيه بشكل اخر وحسب حجمها الطبيعي.

ومهما كان واقع الحال ومهما كان التصور فأن صون شرف المرأه العراقيه والدفاع عنه ليس من اختصاص جهه او جماعه، انه من اختصاص جميع العراقيين الشرفاء، وكل حسب مقدرته ومجال عمله، وهذا لايعني تخلي الحكومه عن مسؤولياتها في الدفاع عن مواطنيها وصون كرامتهم

ان حفظ شرف المرأه العراقيه النبيله من التدنيس يتم عبر.

تحسن الوضع الامني اولا، وتحسين الوضع الاقتصادي للعراقيين، ليتمكنوا من العيش بامان وبكرامه، بعدها تعمل الدوله ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكوميه بتشجيع الشباب على الزواج ومساعدة الارامل والعوانس ماليا واجتماعيا بتوفير الحياة الكريمه لهن، ودمجهن مع المجتمع بمشاريع انتاجيه،اوعبر مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني و دوائر الدوله

ودور المواطنين المتمكنين ماليا يبقى حيويا، بسد حاجة البعض بتكافل اجتماعي امتازبه العراقيون عن غيرهم من الشعوب عبر التاريخ.

وتبقى قضية الغيره العراقيه علامه بارزه في هذا المجال، قديما كان لكل محله اشقياء يقاتلوااي غريب او اي مسيء لبنات محلتهم، واليوم اجد العراقيون النجباء يتقطعون الما حينما يسمعون بعض الاخبار، او يشاهدوا ما تمر بيه بعض العراقيات من ظروف صعبه. على العراقيين بالخارج والداخل المساهمه بغيره عراقيه مميزه على شرف الامهات والاخوات والزوجات وبنات البلد،وعلى ممثليات العراق في الخارج دور كبير يجب ان يلعبوه في رصد الرؤوس الكبيره والشبكات المنظمه، التي تحاول العزف على هذا الوتر، او تحاول امتهان هذه المهنه القذره باجساد العراقيات.

ولوطبقنا الطريقه الحسابيه البسيطه، وبمقارنه بسيطه بين النساء العراقيات وبين مثيلاتهن في دول عربيه واسلاميه اخرى، لم تمر يوما بما يمر بالعراقيات من قتل للازواج، وتهجير، وجوع، وخوف، وحرمان، وتجد ان نسبه البغايا او من يمارسن الدعاره في تلك الدول مرتفعه جدا، بظل ظروف امنيه واقتصاديه مستقره

ان من يقتلون النساء العراقيات الان في البصره او غيرها من مدن العراق هم ورثة صدام ونظام حكمه، وان ارتدوا العمائم او لبسوا(العرقجينات) ،او من الواجهات الحزبيه التي تنفذ اجندات طلبانية الهوى، وان جاهروا بمسبة الوهابيه وبن لا..دين وملا عمر فهم اشباههم ان لم يكونوا اسوأ منهم.

لقد انتهت موجة جراد طلبان بافغانستان، وعادت المرأه الافغانيه التي نحروها بسيوف القرون الوسطى الصدئه، عادت الى الحياة بقوه واينعت ونفضت غبار الايام الذي نثره الجهله المتخلفون حولها، لقد قطفت الافغانيه ثمار التغيير بعد طول انتظار.

سوف تهزم العمائم الكاذبه والفتاوى الطلبانيه، وستعود نساء العراق للواجهه، ويأخذن مكانهن الطبيعي بالحياة وتنتهي موجات الجراد الاصفر الى الجحيم .

عاشت امهاتنا المناضلات واخواتنا الصبورات وزوجاتنا الحبيبات

وتبت ايادي واقلام السوء التي حاولت وتحاول المساس بهن.