الرئيسية » التاريخ » المشكلة الكوردية الحلقة الاولى

المشكلة الكوردية الحلقة الاولى

طالب دكتوراه التاريخ (العثماني) 
المحامي شعبان مزيري
إن الشعب الكوردي الذي يبلغ تعداده أكثر من 36مليون إنسان موزعين على أربع دول وجاء ذكرهم في سجلات ووثائق قديمة حيث ذكرها المؤرخ اليوناني زينفون في كتابه حملة على بلاد الفارس أو تقهقر العشرة ألاف يوناني سنة 401 قبل الميلاد وسماهم بـ( الكاردوخيين أو الكاردوكيين) ومن فجر التاريخ كان يسكن الشعب الكوردي الذي هو من نسل كوتو(جوتو) وتعني باللغة الأشورية بـ(كاردو) (( وقد استعمل استرا بون ذات التعبير لتوضيح اسم (كارداك) الوارد في خريطته التي عملها سنة 60 قبل الميلاد)) وان أبا التاريخ هيرودوت اليوناني الذي يذكر العناصر المكونة لجيوش اكسيرس قد ذكر الجيش الكوردي المذكور بهذين الاسمين (ساسبيرين ، والاردينز ) في حين إن المؤرخين الإيرانيين يذكرونهم باسم (كورداه).
وان قبيلة الكلهر الحالية تعتقد وتؤيدها الآثار التي وجدت في بلادها إنها من نسل (جودرز) وهي تعني زعيم كوتو(جوتو) وقبائل كوران (الجوران) أنهم من ذرية (جودرزين كيو) الذي كان له ابن يسمى (رحام).
وان شعب (نيري) وهم الذين نجح الملوك الأشوريون في إخضاعهم بوجه يعظم ما فعله أي من إخلافهم ولعلهم وجدوا ان من الضروري معاقبتهم بين الحين والحين.
إن أعظم ما كان الملوك الآشوريون يفخرون به هو استطاعتهم التغلغل في ارض (نايرا) وإخضاع ملوكها الصغار وسميت أراضي(نايري ) بعد ذلك باسم(غورديني) ، وهو( كوردي) أو (كورد)، وهذه حقيقة تدعم الزعم الكوردي القائل بامتلاك الأرض هذه ، منذ إن جاء أول آري في مولد الزمن من أسيا الوسطى ليسكن الغرب. لقد رجع إلى هنا الرومان والفرث والإغريق وواجهوا هذه السهول القاسية والمنخفضات.إن سفوح التلال المظلمة هذه تطلعت من عل إلى الجيوش،المشتة الشمل، جيوش جميع الأمم الشرقية العظيمة باستثناء آشور وشهدتها زاحفة مبتعدة، جنوباَ وغرباَ نافضة يدها يائسة من التوغل في البلاد العسيرة لشعب (كوردئي)الضاري،وهو نسل من لا يقلون عنه ضراوة كرد يوم الناس هذا،الشعب القوي الصلب،واسمه مقرون بالثورة والشجاعة وروح التمرد إن القضية الكوردية برزت على الساحة الدولية بشكل ملفت للنظر بعد النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبشكل واضح ومؤثر في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وبدأت الدول الأوربية ترسل جواسيسها إلى المنطقة الكوردية لجمع المعلومات المهمة وعن الشعب الكوردي . وتمت دراستها وتحليلها من قبل المختصين في شؤون الشرق الأوسط وخاصة بعد ان قامت الالمانيا بالتحرك نحو الشرق وطرحت فكرة إنشاء خط السكك الحديد برلين ـ بغداد. ومن جهة أخرى أخذت بريطانيا تضع في إستراتيجيتها المنطقة الكوردية .
وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عقد مؤتمر الصلح في باريس 1919م حيث رشحت الجمعيات الكوردية شريف باشا لتمثيل الكورد في مؤتمر الصلح وقام الشيخ محمود الحفيد بإرسال وفد آخر يمثله في مؤتمر الصلح ولكن بريطانيا عارضت ذلك. وبعد إن قضت القوات البريطانية على ثورة الشيخ محمود الحفيد الأ انه لم يستطع إن يضع حداَ للانتفاضات الكوردية اللاحقة. ولم يستطع إسكات أصوات المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الكوردي، وان حركات سياسية كوردية تصاعدت وازدادت ضد التواجد البريطاني في المنطقة الكوردية والتنديد بالاحتلال والمطالبة بالاستقلال وازدادت معارضة الكورد عند ما قام بريطانيا بتنصيب فيصل ملكاَ على العراق،وكان اكبر خطر واجهه الملك الجديد هو مستقبل ولاية الموصل والتي أغلبية سكانها من الأكراد وقامت بريطانيا باستخدام ولاية الموصل كورقة ضغط على الملك فيصل لإجباره على توقيع معاهدة بين العراق وبريطانيا ومن خلال هذه المعاهدة تستطيع بريطانيا أحكام قبضتها على العراق.من جانب اخر استغل الأتراك المشاعر القومية للكورد في ولاية الموصل من خلال توعية الأكراد بخطر السيطرة العربية على هذه المنطقة وتهديد الحقوق القومية للشعب الكوردي في الاستقلال والتحرر وان الأقلية العربية في ولاية الموصل سوف يسيطرون على الأكثرية الكوردية في الوقت الذي كان الأتراك يعلنون وعلى الملأ بان الكورد هم من أصول طورانية وهذا الادعاء غير صحيح ولكن الكورد لم يعطوه أي أهمية للادعاءات التركية لأنهم عانوا ما عانوه من الظلم والقمع والاضطهاد على يد الأتراك. وخاصة بعد إن تراجع مصطفى كمال (أتاتورك) عن الوعود التي قدمها الكورد بإعطائهم حقوقهم القومية وكان مقابل وقوف الكورد إلى جانب الأتراك لتحرير تركيا من سيطرة المستعمرين قام بقتل الكورد وتهجيرهم من مناطقهم وحرق قراهم خاصة بعد ثورة الشيخ سعيد بيران في تركيا عام 1925م لان الأتراك بعد قضائهم على ثورة الشيخ سعيد بوحشية بالغة فان عدداَ كبيراَ من عوائل الكوردية بآلاف نزحوا من تركيا هرباَ من بطش الأتراك لهم ودخلوا الأراضي سوريا
. وان سياسة بريطانيا تجاه الكورد لاتقل عن غيرها وهي التي تراجعت أيضا عن الوعد التي أعطيت للكورد واستخدمت بريطانيا الورقة الكوردية لإلحاق ولاية الموصل إلى العراق ووعد الكورد بمنحهم الاستقلال وحق تقرير المصير كما أنها أعادت الشيخ محمود الحفيد إلى السليمانية بعد إن كان قد نفاه ـ وعندما أدرك الشيخ محمود زيف وعود الانكليز ووصل إلى قناعة بان الشعب الكوردي لم يحصل على حقوقه إلا بالثورة فقام بإعلان الحرب على بريطانيا في 8 / تشرين الثاني 1922 حيث أعلن الشيخ محمود عن قيام مملكة في كوردستان العراق تحت حكمه.
ومن جانب آخر قام الملك فيصل بن الحسين بكسب ود العشائر المناوئة للشيخ محمود لتجريده من أنصاره وإضعاف نفوذه من خلال إعطائهم بعض المكاسب السياسية لشيوخ بعض العشائر وإعطاء بعض الوعود للكورد في ولاية الموصل .
وفي نفس الوقت كانت بريطانيا تعمل بالخفاء لضرب الحركة التحررية الكوردية من الداخل وضربها من الخارج أيضا فقامت بإبرام معاهدة لوزان في 24 / تموز / 1923م والتي تجاهلت حقوق الكورد في تأسيس دولتهم التي وعدوا بها في معاهدة سيفر.ولم يكتفوا بالعمل السياسي ضد الكورد بل قاموا بحشد قواتهم على مدينة السليمانية وبعثوا قوة عسكرية في عام 1923م للقضاء على حكمدارية الشيخ محمود وكانت هذه القوات مسنودة بالطائرات البريطانية حيث تمكنت من اجتياح المدينة واحتلالها.
))ففي كوردستان العراق بداء بتدريس اللغة الكوردية في بعض المدارس الابتدائية(وخاصة في مدينة السليمانية)، وقد شملت النهضة الثقافية ونمو الحس القومي وتأثروا بالمثقفين الكورد الذين كانوا يدرسون في مدارس وكليات اسطنبول ورجوعهم إلى ارض الوطن وكذلك أكراد تركيا وسوريا وصدور بعض الصحف والمجلات الكوردية كانت المطبوعات الكوردية بمثابة نافذة اطل منها المثقفون الكورد على ما يجري في العالم وخاصة في أوربا)).
في هذه الفترة أنشأت عدّة أحزاب في العراق ولكن هذه الأحزاب لم تكن فاعله.. إلى درجة أنها انتهت مع انتهاء المرحلة التي تأسست من اجلها أو إن هناك أحزابا أسست لمعالجة مشكلة معينة نحو مشكلة الموصل فما إن انتهت هذه المشكلة حتى اختفت معها تلك الأحزاب وهناك أحزاب تأسست لدعم وزارة معينة أو التصدي لمعاهدة وقعت بين العراق وبريطانيا وان أول أشارة للقضية الكوردية في العراق طرحها الميثاق القومي العربي وهو أول تنظيم سياسي في الجيش العراقي من قبل الضباط الأربعة صلاح الدين الصباغ وفهمي سعيد ويونس السبعاوي ومحمود سلمان وضع ميثاق عام 1927م والذي نصت الفقرة (د) منه على التعاون والتآخي التاريخي مع الكورد إذ تعتقد الهيئة إن القضية الكوردية لا تتعارض مع القومية العربية طالما تشهد في طموحها إلى التوسع في داخل الممالك المجاورة للعراق من الشرق والشمال ويكون التعاون مع الكورد على هذا الأساس. وفي الثلاثينيات القرن المنصرم ولد لدى المثقفين الكورد تيارين ومن خلال هذين التيارين يتم المطالبة بحقوق الشعب الكوردي :
التيار الأول كان يؤمن بالنشاط الاجتماعي والثقافي للتعبير عن تلك الحقوق وتمثلت بصدور كتابين هما( دياري لاوان ـ هدية الشباب) و( يادكارى لاوان ـ ذكريات الشباب) وكان يقود هذا التيار إبراهيم احمد حيث قام بتأليف كتاب ( عرب وكورد) والذي طبع عام1934م واعتقل على أثره ولكن الغريب أصبح هذا الكتاب وثيقة رسمية وأعتبر في ما بعد من وثائق الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تأسس في 16 / 8 / 1946م.
أما التيار الثاني وهو التيار الذي قام بتنظيم أنفسهم في أحزاب وجمعيات سياسية منها حزب هيوا وكان هذا الحزب فيه اتجاهين هما الاتجاه الأول اليمينيون وهم الجماعة الأقوى وهؤلاء يرون ضرورة التعاون مع بريطانيا للحصول على المطالب القومية للشعب الكوردي لإسنادهم في المحافل الدولية. أما الاتجاه الثاني في حزب هيوا وهم اليساريون وبرز هذا الاتجاه بشكل كبير أثناء اندفاع الجيش السوفيتي نحو كوردستان إيران ومساعدة الروس للحركة القومية الكوردية في إيران فهؤلاء أقل نفوذاَ داخل الحزب.
وأول حزب أممي أسست في هذه الفترة كان الحزب الشيوعي والذي أسست في 31 / آذار / 1934م ودعا هذا الحزب إلى وحدة نضال العرب والكورد والأقليات الأخرى من أجل التحرر الوطني والديمقراطي ويدعو إلى الاعتراف بكامل الحقوق القومية للشعب الكوردي وجاء في مقال نشرته جريدة (القاعدة) في تشرين الثاني عام 1945م دعت فيه الكورد بالمطالبة بحقوقهم القومية وكذلك أكد فهد ( يوسف سلمان يوسف) مؤسس الحركة الشيوعية في العراق (( إن الأكراد لا يحققون مطامعهم القومية بوعود هذا المستر أو ذاك المسيو وإنما تتحقق هذه الطموحات بالنضال المشترك مع العرب)).
وجاء في تقرير المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي العراقي والذي عقد في أيلول 1956 إن الشعب الكوردي في العراق هو جزء لا يتجزأ من الأمة الكوردية في جميع أجزاء كوردستان التي مزقها الاستعمار وفي عام 1956 اعترف الحزب الشيوعي بالكورد كأمة لها مقوماتها الخاصة.
ومنذ إن شكل الحكومة العرقية في العراق وتنصيب ملك فيصل ملكا على العراق لعب الصحافة الكوردية دوراَ في نشر الوعي القومي بين الصفوف الشعب سواء كانت هذه الصحافة السرية تابعة لأحزاب والجمعيات الكوردية والصحافة العلنية. وصدر العدد الاول من مجلة بانك كورد ـ نداء الكورد) من قبل جمال الدين بابان وصدرت منها خمسة اعداد وفي 2 آب عام 1922 اصدر مصطفى باشا ياملكي مجلة بانك كوردستان ـ نداء كوردستان) بثلاث لغات هي العربية والتركية والكوردية وكان محرر القسم التركي رفيق حلمي واقسام اخرى علي كمال وم . نوري دامت ما يقرب اربع سنوات وفي عام نفسه صدرت صحيفة رؤز كوردستان باللغة الكوردية في مدينة السليمانية وفي زمن انتفاضة الشيخ محمود الحفيد ضد سلطات الاحتلال البريطاني صدرت عدة صحف منها بانكي حق ـ نداء الحق عام 1924 وكانت توزع في المناطق السليمانية بصورة سرية وفي 28 كانون الثاني عام 1926 صدرت صحيفة بانك كوردستان ـ نداء كوردستان لصاحبها ومديرها المسؤول مصطفى باشا ومحررها مصطفى شوقي التي لم تعمر طويلاَ وكذلك صدر في مدينة السليمانية صحيفة (زين ـ الحياة) التي أصدرها بيره ميرد في 26 كانون الأول 1939 واستمرت حتى حزيران 1950 ثم عادت للصدور في الخمسينيات واستمرت حتى عام 1959م .
وفي 7 تشرين الثاني 1949 م وصدرت في بغداد مجلة سياسية باللغتين العربية والكوردية باسم (( سيروان )) لصاحبها معروف العارف ومديرها محمد الراوي. وفي اربيل صدرت صحيفة ( هتاو) في 22 كانون الأول 1954 لصاحبها عبدالرحمن عبداللطيف ورئيس تحريرها ابراهيم عزيز. وبعد ثورة 14 تموز صدرت في بغداد صحيفة ( خه بات) النضال فقد كانت الصحيفة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكذلك صدر مجلة ( روناهي ـ النور) في بغداد لصاحبها ورئيس تحريرها حافظ مصطفى القاضي منحت الامتياز في17أيلول1960لعبت هذه الصحف دوراً مهماً في نشر أفكار القومية.
أما الحزب الوطني الديمقراطي فكان حليفاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي) ومن أهدافها(( لا يفرق الحزب بين العراقيين ولا يميز بين بعضهم البعض ويعتبرهم على اختلاف مذاهبهم وأديانهم وعناصرهم متساويين بالحقوق والواجبات… إن الوطن العراقي ميدان للتعاون الحر على أساس المصلحة المشتركة بين العرب والكورد)).(ولقد دعا الحزب الوطني الديمقراطي إلى إيجاد حل سلمي عادل للقضية الكوردية مع الحرص المطلق على الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه . وان حزب الاتحاد الوطني هو أول حزب قومي في العراق دعا إلى حل القضية الكوردية على أساس الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الكوردي.
أما حزب الاستقلال من أكثر الأحزاب القومية العربية مساندة للحقوق الوطنية الكوردية. وبعد ثورة 14 تموز1958 لقد أيدت موقف ايجابي اتجاه القضية الكوردية ولعب محمد صديق شنشل مع محمد حديد ومع الحزب الوطني الديمقراطي دوراَ بارزاَ في إقرار المادة الثالثة ضمن مسودة الدستور المؤقت والتي تتوافق مع مطالب الكورد في الحصول على حقوقهم القومية تلك الحقوق التي ناضل الكورد من أجلها . وتمكن محمد صديق شنشل من إقناع جمال عبدالناصر في بناء محطة إذاعة كوردية في القاهرة في تموز 1959 بعد إن تأزمت العلاقة بين عبدالكريم قاسم وجمال عبدالناصر.
أما موقف حزب البعث العربي الاشتراكي .. من الأحزاب القومية فان هذا الحزب حدد في المادة السابعة من منهاجه الداخلي بان الوطن العربية ذلك الجزء المصور المأهول من قبل الأمة العربية والذي يمتد من جبال طوروس (الحدود العراقية التركية) وجبال بشتكو (الحدود العراقية الإيرانية) وخليج البصرة أي الخليج العربي والمحيط العربي وجبال الحبشة والصحراء والمحيط الأطلسي والبحر المتوسط وطبقاَ لهذا التحديد الواسع فان كوردستان العراق وسوريا اعتبرت جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي وأعتبر الكورد يعيشون على الأرض العربية. وهذا يعني إهمال القضية المصيرية للشعب الكوردي لأنه أعتبر كوردستان جزء من الوطن العربي الكبير لا يجوز تجزئته. ولهذا السبب فان حزب البعث كان يؤكد على الفصل بين الشعب الكوردي والحركة المسلحة الكوردية لأنه يرى إن هذه الحركة حسب اعتقادها ما هي إلا ورقة تستخدم للضغط على الدولة من قبل القوى الاستعمار والصهيونية ولكن الهدف من هذه السياسة هو سحب البساط من تحت أقدام الحركة التحررية الكوردية. وبعبارة أخرى(( أنهم أنكروا وجود أقليات قومية أخرى (الأكراد، كلدو أشور، في العراق) وشعب امازيني أي البربر في جزائر والمغرب وأفارقة في السودان تعيش على أرضها التاريخية بينهم وبذلك تحولوا من شعب تعرض للاضطهاد والاستعمار إلى شعب يضطهد القوميات الأخرى وتم التركيز في ذلك على الكورد بعد إن قسموا بين أربع دول شرق أوسطية متجاورة.))( ) وتجرأ بعض الكتاب الذين لهم توجه الشوفيني أمثال رشيد الفيل في العراق والدكتور( زكار) في سوريا ومحمد سيد رصاص إلى ادعاء لا أساس له ونفي للوجود امة قومية تسمى بالكورد وذلك بقوله((ليس هناك دولة أو امة قومية كوردية ولن يكون لان الكورد لا يؤلفون وحدة أثنية ولا وحدة لغوية ولم ينشئوا قط حضارة ولا ثقافة.))

التآخي