الرئيسية » اخبار كوردستانية » أضواء على مهرجان الافلام الكوردية في لندن

أضواء على مهرجان الافلام الكوردية في لندن





  يسر اللجنة المنظمة لمهرجان الافلام الكردية في لندن ان يرحب بكم جميعا في المهرجان الخامس للأفلام الكردية من 30/ 11 ولغاية 6/ 12 -2007، الذي مرت المرحلة الاخيرة من الاعداد له بظروف عصيبة جدا بالنسبة للكرد في كل ارجاء المعمورة، نظرة للتهديدات العسكرية التركية باجتياح مناطق جنوب كردستان (العراق)، خصوصا وان الكرد وكذلك المؤسسات الدستورية والديمقراطية في تركيا تخضع لضغوط شديدة من قبل النظام والجماعات  العنصرية، ونتيجة للحملات الاعلامية التي تناولت هذه الازمة في ارجاء العالم كافة اصبح الشعب الكردي وقضيته، مجددا عنوانا رئيسيا للأنباء التي تناقلتها وسائل الاعلام العالمية.



وفي خضم تلك الاوضاع والظروف التي لازال فيها الشعب الكردي يتطلع بشغف شديد الى تحقيق السلام والاستقرار على ارض وطنه، فاننا نخطو خطوتنا الهامة عبر تنظيم المهرجان الخامس للأفلام الكردية، لنذكركم عبر شاشة السينما بان كوكب الارض مابرح غير آمن بالنسبة للشعب الكردي.



وجريا على المعتاد، فانة مهرجانا هذا العام ايضا يحتضن مجموعة اخرى من الافلام المختلفة،



الاسطورية والوثائقية والصور المتحركة والافلام الطويلة والعديد من الافلام القصيرة، المشاركة ليس من كردستان وحسب بل من كل اصقاع العالم، حيث سيغني الكثير من المخرجين والمنتجين والممثلين فقرات هذا الحدث بآرائهم، علاوة على تنظيم اول مسابقة للأفلام القصيرة باسم المخرج الكردي الخالد “يلماز كوناي “في ذكرى رحيله.



اننا ندنو بخطوة اخرى نحو غايتنا الاساسية المتمثلة بدعم وتطوير السينما الكردية وتمهيد السبيل امام بروز وظهور الطاقات والمواهب الجديدة، وهنا لابد من الاشارة بان نداءنا المتعلق بمشاركة الافلام القصيرة في المهرجان قد لقي تجاوبا منقطع النظير حيث تقدم اكثر من 80 مشتركا بافلامهم، للمساهمة فس المهرجان، وبدورنا نثمن  ذلك التجاوب الكبير، ونكررشكرنا لمنتجي تلك الافلام المساهمة على تجاوبهم الذي خلق لدينا شعورا بان مهرجاننا خاص ومنظم وفي محله.



 آملين ان  تساعد وتحفز مسابقة الافلام القصيرة، الآخرين على تفعيل نشاطهم وعدساتهم لينقلوا من خلالها قصصهم الى العالم بأسره.



فمنذ العام الماضي نجح منتجو الافلام الكرد في المشاركة في المهرجانات العالمية للأفلام السينمائية ونالوا جوائز ثمينة في هذا الميدان، الامر الذي يدلل على ان السينما الكردية ليست فقاعات.



فلقد اكتشفنا هذا العام بان انتاج الافلام السينمائية ورغم كونه عملا حديث التاريخ نسبيا في كردستان الاانه غدا نشاطا فنيا مشهودا في اوساط الجتمع الكردي، والدليل على ذلك ان المهرجان سيعرض خلال اسبوع واحد اكثر من 100 فلم مختلف الانماط، وهنا لابد ان نشيد بدعم ومؤزارة حكومة اقليم كردستان في جنوب كردستان ، وبالاخص دور ومساعدة وزارة الثقافة في الاقليم وسائر المؤسسات المعنية بشؤون السينما في كردستان والقنوات الفضائية الكردية والقنوات التلفازية المحلية الى جانب دور الحركة السياسية والاجتماعية والفنية التي كانت سندا قويا لعملية الانتاج السينمائي، وتركت اثرا عميقا في مسيرة تطورها.



ففي مهرجان  العام الماضي عرضنا فيلم (زاري) الصامت المنتج في ارمينيا عام 1926، وهذا العام سنعرض الفيلم الصامت الثاني المعنون (الكرد الايزيديون)، ونود هنا ان نكرر الشكر ثانية المركزالوطني للأفلام في ارمينيا الذي ساعدنا كثيرا في ضمان عرض ذلك الفلم في هذا المهرجان  اضافة الى تقديم الشكر للنائب الكردي الاصل “فلكناس يوسا” عضو البرلمان الاوروبي الذي ساعدنا في عرض الفلم رغم مشاغله الكثيرة.



ان مهرجان الافلام الكردية في لندن سيعرض الترجمة الانكليزية للأفلام المشاركة كما ستقدم الزميلة ” تارا جاف ” التي هي عضو في اللجنة المنظمة للمهرجان معزوفات موسيقية اثناء عرض الافلام ، اننا نهدي ذلك الفلم الى ارواح الكرد الايزيديين ال 500 الذين سقطوا خلال الهجمات الارهابية التي استهدفت مناطقهم خلال شهر آب الماضي ،ونهديه ايضا الى روح الصحفي الارمني “هرانت دينك” الذي لقي حتفه على  ايدي العنصريين الاتراك في تركيا مطلع العام الحالي، وسيكون عرض فلم (الكرد الايزيديون) مجانيا.



ومن ابرز الافلام التي ستعرض في المهرجان (عبور الغبار) لشوكت امين كوركي الحائز على العديد من الجوائز، وفلم (دول – الوادي) لهونر سليم ، والعرض الاول لفلمه الجديد ( تحت الاسقف الباريسية)، وفيلم (جان) للمخرج الكردي المقيم في المانيا “آلا داك” الحائز على جائزة ست مرات، وفيلم آخر للمخرج الكردي الشاب المقيم في النروج “هشام زمان” تحتح عنوان (بلاد الشتاء) فضلا عن الفيلم القصير والرائع (أبي) الذي حصد لحد الان 30 جائزة مختلفة، وفيلم (بطاقة سيارة) وهو عمل مشترك لـ “آكو عزيز ميرزا ومسعود عارف”، الى جانب فيلم للمخرج الكردي الايراني ” سوران مردوخي” بعنوان (فليمي انا ايضا ولدت هكذا) علاوة على العديد من الافلام القصيرة والافلام الوثائقية الحائزة على مختلف الجوائز القيمة.



وفي الختام نكرر شكرنا الجزيل لكل  المشاركين في المهرجان واعضاء لجنة التحكيم الذين تجشموا العناء وكل الذين تطوعوا لتخفيف العبء عن كواهلنا وكل الذين قدموا مساعدات مادية للمهرجان ، ونود ان نتقدم بالشكر الخاص الى الشخصيات المعروفة مثل “الدكتور برهم صالح” السياسي الكردي المعروف ونائب رئيس الوزراء العراقي والدكتور “صلاح الشيخلي” السفير العراقي في لندن، و “كين ليفكستن” عضو مجلس لندن والسيدة “جيني هول” والسادة “فاروق الملا مصطفى ونوزاد جاف وآزا دوغرمجي  وسعد البزاز” على ماقدموه لنا من مساعدات.


ومن الجدير بالذكر، ان عمدة لندن كين ليفغستنو قال في رسالة وجهها اللجنة المنظمة بان المهرجان يمثل منصة مهمة لدعم السينما الكردية من اجل تسليط الضوء على تجارب الشعب الكردي في انحاء المعمورة.