الرئيسية » مقالات » قصتي مع السيد ماتريكس والأرهاب !

قصتي مع السيد ماتريكس والأرهاب !

1
لي الثقة التامة بان الكثيرـ من القراء الاعزاء ـ يعرفون السيد ماتريكس جيدا،على الاقل من خلال سلسلة افلام هوليود الشهيرة التي حملت اسمه، والتي كتبها واخرجها الأخوين واكووسكي(أندي و لاري) بحيث جعلوا من الفلم، بأجزائه الثلاثة، ثورة في عالم صناعة السينما.فقد جمعوا عناصر الإثارة والحركة، مع الخيال العلمي ضمن مجال علوم الكومبيوتر وتطبيقاتها المستقبلية. وجنوا من عملهم ملايين الدولارات. وسلبوا عقول الاف المشاهدين وادخلوهم في جو تشويقي من سلسلة احداث مليئة بالاثارة والقتال، مع طرح العديد من الافكار والاسئلة الفلسفية، التي تستند الى رموز دينية مقتبسة من عدة ديانات منها الهندوسية والمسيحية واليهودية والبوذية. هذا اضافة الى الايحاءات الميثولوجية. وكما تعرفون ـ يا اصدقائي ـ فهذه الافلام ، شأن افلام كثيرة غيرها ، ظهرت قصصها اولا على شاشات التلفزيون كمسلسلات تلفزيونية ، او على صفحات المجلات المصورة. وبعد ان حققت نجاحا متميزا، انتقلت قصصها ببراعة مع قدرات انتاجية هائلة،محاطة بهالة من النور والدعاية الى الشاشة الكبيرة، وهكذا رأينا العديد من افلام الرجل السوبرمان ،الرجل الوطواط ، الرجل العنكبوت ، وايضا جاءنا ابطال عالم ماتريكس الافتراضي محملين بقدراتهم الفائقة وباسئلتهم الفلسفية على طريقتهم الخاصة !
قبل ان نواصل الحديث عن الصديق ماتريكس ـ على الاقل هو صار صديقي الحميم وله عليّ افضال كثيرة ، وستعرفون كيف ولماذا! ـ لنعود قليلا، الى اخر كلمة وردت في عنوان هذه السطور : “الارهاب “!!
واجدني اتوقف عند هذه الكلمة مليا، التي ربما هي اكثر كلمة صارت تتداول يوميا بين كل سكان المعمورة، مدركا الخلط المتعمد والقائم بين مفهوم “المقاومة” و”الارهاب” عند الكثير من صناع القرار السياسي في العديد من الدول الغربية ، وايضا ، ومثل كل عراقي يحلم بعراق ديمقراطي مستقل ، تعددي ، فيدرالي ، اعرف جيدا لون وطعم ورائحة الارهاب الذي يمارسه مجرمون قتلة بحق ابناء شعبي العراقي تحت ستار “مقاومة الاحتلال”. هذا يدعوني للتوقف عند موضوعة : (كيف ان “الارهاب” في ” وسائل الاعلام الغربية ” صار لصيقا بديانة معينة هي: الاسلام !، وبسحن ووجوه معينة هي: وجوهنا القادمة من الشرق ، التي لوحتها شمس دروب مدننا الفقيرة ؟! ) وامام اهوال الجرائم الارهابية التي تحدث في شوارع وازقة وطني كل يوم، اجد نفسي اعذر هذا “الاعلام الغربي” ، سواء كان “امبرياليا” او “صهيونيا” او “معاديا” ،او … سموه ما شئتم. اعرف جيدا ، ومن خلال تجربتي العملية المتواضعة في العمل الاعلامي، ان هذا الاعلام “المنحاز”، الذي له الف سبب وسبب ليعلن انحيازه، اعرف انه كثيرا ما يعّتم على الاخبار الطيبة والجيدة القادمة من بلدان الشرق، سواء كانت اخبار اكتشافات علمية، او طبية، او انجازات ثقافية ـ وانا هنا اتحدث عن الحاضر ولست معنيا بالاخبار في زمن جدي كلكاميش او جدي المثنى بن حارثة الشيباني ! ـ ، وهكذا لو تابعنا اعلامي غربي منحاز، رجل او امرأة ، خلال ساعات عمله، وهو يقف كل يوم يتفحص محتويات الحقائب الاخبارية ، وتمر امامه الاخبار والتقارير عن عشرات الاعمال الانتحارية “الجهادية” ، والتفجيرات الارهابية ، والقتل سواء عن طريق الخطف العشوائي أو الخطف المنظم ، و… الخ ، وكل هذه العمليات الدموية التي تنفذ من قبل “المجاهدين” المتأسلمين، على اختلاف الوان راياتهم وشعاراتهم وطول وقصر لحاهم ودشاديشهم ، والمدافعين دائما عن حياض “اسلام” لانجده يشبه الاسلام الذي عرفناه، وعرفه اباؤنا واجدادنا ، حيث تؤدي اعمال “المجاهدين ” الاشاوس دائما الى سقوط العشرات من القتلى من النساء والاطفال الابرياء وتدمير البنى التحتية للبلد ، تحت مسميات باهتة ، تدعي المقاومة والتحرير وما لف لفه ، وحين يتمعن هذا الاعلامي الغربي كل يوم بالصور الملونة والتفاصيل المقرفة الموجودة امامه ، فأنه لو كان في مكان عمله يوم 16 اب 2007 ، سيجد امامه “خبرا صغيرا” ، من اربعة اسطر ، مع صورة او صورتين متواضعتين ، عن اكتشاف طبيب سوري لنوع جديد من صمامات القلب ، فيا ترى ماذا يهم هذا الاعلامي الغربي ، خلال يوم عمله المضني وهو الباحث عن الاثارة السريعة ، ومن اجل جذب المزيد من الزبائن، والمطالب بتسويد صفحات جريدته بالكلمات والصور، او اعداد نشرة اخبار تلفزيونية مثيرة ، اقول ماذا يهمه من خبر عن صمام القلب، الذي سيطيل عمر الاف الناس من مرضى القلب ، حين يجد امامه خبرا عن توجه خمس سيارات مفخخة ، مرة واحدة ، وبأسم “الاسلام ” لتنفجر في المناطق السكنية بين ” الكفرة ” من ابناء الطائفة الايزيدية في كورستان العراق ، ولتخلف مئات القتلى ومئات الجرحى في مشاهد مروعة ومثيرة لمئات الجثث الممزقة والاشلاء المتطايرة ؟!
طبعا سيقوم هذا الاعلامي الغربي الباحث عن الاثارة بوضع خبر المفخخات في مقدمة نشرة الاخبار، وفي صدر الصفحة الاولى من جريدته، وسيضع خبر الطبيب السوري في زاوية صفحة داخلية ، ربما لا يقرأها احد ، او يذكرذلك عند نهاية النشرة الاخبارية التي تنتهي في بعض الدول عادة بأخبار مسلية وطريفة !!( اكتب واستوحي سطوري من نموذج صحيفة اوربية يومية موجودة امامي وصادرة يوم 16 اب 2007).
وهكذا يا اصدقائي ، واذ اجدني احاول ان اتفهم سلوك هذا الاعلامي الغربي ، اجدني ايضا افهم ـوعليّ ان افهم ذلك رغما عني ـ ما جرى معي في مطار امستردام ، في منتصف شهر تموز الماضي من السنة الحالية !

2
كنت قادما من كوردستان الحبيبة ، بعد سفرة ناجحة استمرت شهرا شبعت فيها من كباب ولبن اربيل ، وأطفأت نيران الشوق بلقاء الاهل والاصدقاء والمعارف ، الذين فارقتهم مضطراً لفترات مختلفة ، وايضا توفرت لي الفرصة للمساهمة في العديد من الفعاليات السياسية والثقافية الناجحة، اذ شاركت في المؤتمر الرابع لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين ، الذي عقد في الفترة 5ـ 6 تموز 2007 في مدينة اربيل . ايضا ساهمت في المهرجان الثقافي الثاني للرابطة الذي عقد في اربيل للفترة 8 ـ 10 تموز 2007 ، والذي حضرافتتاحه السيد مسعود البارزاني ، وارتجل فيه كلمة اشاد فيها بنضالات الانصار الشيوعيين ودورهم البارز. وفي هذه الرحلة الطيبة دفعت للمطبعة، بعد ان اشرفت على التصحيح بروفات مخطوط مجموعتي القصصية الجديدة، وصدرت لاحقا في مطلع شهر اب عن وزارة الثقافة في اقليم كوردستان .
في مطار اسطنبول برطمت الموظفة القصيرة، ذات العينين الساحرتين ، حين وجدت ان الخمسة عشر كيلو الزيادة في وزن حقائبي ، سببها ان حقائبي ازدحمت بالكتب ، التي قضيت وقتا طيبا بمساعدة الاصدقاء في البحث عنها في مكتبات وارصفة شوارع اربيل، وتصرفت الموظفة الطيبة بشكل انساني حين أكتفت بأن جعلتني ادفع تكاليف وزن خمسة كيلوات زيادة وغضت النظر عن الباقي ، ونصحتني بان انقل فورا بعض الكتب الى الحقيبة الصغيرة التي سأدخلها معي في الطائرة لان وزنها يسمح بذلك. وهكذا بينما سبقتني حقائبي الكبيرة الى مطار هلسنكي مباشرة، وصلت مطار امستردام وانا احمل الحقيبة الصغيرة المزدحمة بالكتب، ولا تقوى ذراعي بسبب اصابة قديمة على حملها فكنت اسحبها بعربة او ادفعها بقدمي احيانا لمسافات قصيرة حين تكون الارضية ملساء وتسمح بذلك .
في مطار امستردام ، لم يكن نهار يوم 15 تموز عاديا أبدا. حيث كان هناك حالة استنفار امني شديدة في اغلبية قاعات مطار امستردام الكبيرة والواسعة، التي تمتد على شكل حدوة حصان عملاقة، ولم يقدم احد للركاب جوابا لماذا يحدث كل هذا . كان رجال الامن والبوليس يعملون بصمت وهدوء وادب ولكن بحزم شديد . فكانت التخمينات تدور بين وجود “خطر ارهابي”!! او ان هناك معلومات عن شحنة مخدرات ، المهم ان رجال الامن والبوليس وكلابهم كانوا في كل زاوية من المطار الواسع، ووجد كل مسافر نفسه مضطرا لتمرير حقائبه على اكثر من جهاز للكشف، واضطر الكثير من المسافرين لخلع حتى احذيتهم ليفتشها رجال الامن بدقة. وكنت وحقيبتي وسط هذه الفوضى، ولاكثر من مرة وقفت مصالبا ذراعيَّ مع جسدي لتتشممني الكلاب، وتمد بوزها في حقيبتي. وسرعان ما اعلن عن ضرورة التهيؤ لدخول الطائرة المتوجهة الى هلسنكي ، لمواصلة رحلتي الى وطني الثاني ، وطن المنفى او الغربة ، سموه ما شئتم . واعتقدت اني سأنتهي من هذا الجو المـأزوم ، الذي يقودك للظن ان كونك اسمر البشرة واسود الشعر سيجعل الكلاب البوليسية تهاجمك ورجال الامن يطرحونك ارضا . كنت اقف في الصف في انتظار دوري ، والمضيفة تتفحص جوازات سفر وبطاقات من يتقدمني من الركاب ، حين رن هاتفي المحمول فجأة ، وكان احد الاصدقاء المقيمين في الدانمارك :
ـ الو … مشتاقين !
ـ مليون مرحبا . ممكن تتصل بي مساءاً حيث ساكون في البيت ؟
ـ اريد منك دقيقة واحدة ، اردت منك رقم هاتف الدكتور …
ـ عزيزي انا الان في مطار امستردام ، وفي طريقي لركوب الطائرة ، ساكون في بيتي بعد عدة ساعات .
ـ عفوا ، عفوا ، ساتصل بك مساءاً .
انهيت المكالمة القصيرة، لاجد ان ثلاثة رجال بوليس يحيطون بي في حالة تأهب ، ونظراتهم الغريبة مصوبة عليّ وعلي حقبيتي . وادركت فوراً سلسلة الاخطاء المتوالية التي ارتكبتها بدون ان اقصد ، فوسط حالة الاستنفار والتأهب والشك التي يعيشها المطار، فكل حركة تكون خاضعة لانظار رجال البوليس ومراقبة الكاميرات وحساسية انوف الكلاب البوليسية المدربة . كنت اقف في الصف وحقيبتي الثقيلة امامي ازحزها كل مرة بقدمي على ارض البلاط الملساء الناعمة الصقيلة. وكان هذا اول اخطائي. وكانت الكاميرات تراقب! ومع وصول المكالمة الهاتفية، ببساطة دفعت حقيبتي الثقيلة بقدمي بعيدا عن صف المسافرين ، وتركتها في مكانها مسجلا الخطأ الثاني! ثم اعطيت ظهري للركاب، وتنحيت جانبا لانهاء المكالمة وكان هذا الخطأ الثالث! سلسلة اخطائي يبدو انها اثارت رجال البوليس والمضيفات وبعض الركاب ، ووجدتني في وسط دائرة غريبة من النظرات المحملة بالعديد من الاسئلة . وخطرت لي فورا اسئلة مثل : ماذا ظنوا فيّ يا ترى ؟ اي نوع من الركاب ؟ وماذا توقعوا ان يكون في حقيبتي ؟ وهل اصلح بتصرفاتي لاكون “ارهابيا”، حتى ولو كنت “ارهابيا غشيما ” ؟؟ وفي اي منظمة صنفوني؟؟ وكان اول شئ فعلته، هو اني خلعت نظاراتي الشمسية السوداء ، التي ربما كانت الخطأ الاساس . ومن الاشياء التي اثارت رجال البوليس وكاميراتهم ، وقبل ان يتوجهوا لي بأي سؤال عرضت لهم جواز سفري الاوربي ، وبطاقتي الرسمية الصحفية ، وانحنيت ببطء ، وفتحت لهم حقيبتي ليروا للمرة العاشرة كتبي المسكينة التي صارت تأن من كثرة تفتيشها. وبأدب شكروني، ودخلت الطائرة، وبعض النظرات لا تزال تلاحقني،وانا اشتم كل “متأسلم”وضيع ومجرم،جعلنا بأعماله “الجهادية” نكون شبهة في كل مكان نقصده، ولاتنفس الصعداء على كرسي الطائرة واطلب كأسا من الماء البارد ، وانا استعيد في بالي ،كيف اني كنت ذات يوم من عام 1994 “ارهابيا حقيقيا “!!
3

انا أرهابي *
اعتقد اني مكتشف مكرمة مجهولة من مكرمات صدام حسين القائد الضرورة! ـ بعد غزو العراق تبين انه لا قائد ولا ضرورة ! ـ الا وهي دخول العراقيين مادة في السينما الغربية ، بحيث صرنا نسمع هناك كلمات عراقية كنا نعتقدها حكرا علينا !
ظلت السينما الغربية ولسنين طويلة ، وفي احسن الاحوال ، تتعامل مع العرب ، والعراق بشكل خاص ، من خلال اجواء الف ليلة وليلة والاساطيرالبابلية والسومرية ، وفي البال افلام مثل (حرامي بغداد ) و ( التعويذة ) وغيرها ، وايضا هناك الصورة الكاريكاتيرية للعربي وحريمه وجماله ( بكسر الجيم ، يعني : بعرانه !) وفلوس النفط و… وفي البال تلك الاعلانات المعروفة باسفافها في اكثر من تلفزيون دولة غربية !
في السنوات الاخيرة دخل العراق ـ وبأقتدار ـ السينما الغربية من ابواب اخرى : الحرب مثلا! وهذه تسجل باسم صدام حسين وحده بدون منافس ! و : الارهاب ، من وجهة النظرالامريكية ، وهذه تختلط فيها الاوراق بوصفات خاصة تتجاوز رغبات السيد المهيب !
اسوق هذا الكلام وانا اتابع ببطر ـ لغاية في نفس ” ابو يعقوب ” ـ مسلسلا تلفزيونيا امريكيا بوصفة جيمس بوند الخاصة ، حيث السيقان الساخنة ، والصدورالعامرة، مع الملابس والسيارات الفاخرة ، ويذرون لنا على ذلك حبات من الكوميديا البريئة ، وقطعة مغامرة ساخنة ، في ثناياها نجد ارهابيا ملعونا من خارج امريكا ، يأتي ليعكر صفو ديمقراطية العم سام ، يأتي هذا الارهابي، الدموي ، السادي ، الـ … ، من البوسنة ـ مقبولة ! ـ او احدى الدول الاشتراكية “سابقا” و… على رأسها الاتحاد السوفياتي ! ، و… ايضا ـ هنا زبدة الكلام ـ من العراق ياتي الارهابيون، يبعثهم صدام حسين ليسرقوا اسراراً نووية ، او تكنولوجيا عالية ! وكل هذه الوصفة تغلف باناقة ورشاقة وذكاء وخفة ظل السيدات والسادة العاملين لصالح اجهزة المخابرات الغربية، حماة الديمقراطية وحقوق الانسان في العالم، الذين يخاطرون بحياتهم، ليوقفوا الارهابيين عند حدهم ، وكل هؤلاء الارهابيين مع دمويتهم وتشوه نفسياتهم و … ، الا انهم يفغرون افواههم ـ بحكمة ـ امام بهاءالحضارة الغربية والامريكية خاصة !
هل تقولون للسيد المهيب ، فارس الامة ـ حفزه الله ـ شكرا على هذه المكرمة ؟؟
انا سأقولها له مرتين ، مرة لما تقدم ، وثانية لما حصل معي في السجن الاستوني عام 1994 !!
كان حدث صفقة بيع كارلوس ، يغطي على الاخبار. وكانت قضية وجود مئة عراقي في السجون الاستونية تتعقد ، وتزداد مضايقات السلطات التي تسجننا سوية مع المجرمين وتعاملنا مثلهم . وكنت ، وكممثل للسجناء العراقيين ومتحدث بأسمهم ، وقبل يوم فقط زعقت بمدير السجن المسكين باننا مجرد لاجئين ، باحثين عن سقف امن، ضحايا للمافيا والمهربين وقادنا حظنا العاثر لنقع بين ايدي الشرطة الاستونية ، وختمت ذلك بصيحة دراماتيكية :
ـ انا لست كارلوس !!
وفي اليوم التالي جاءني الطيبون من رجال الشرطة ممن يتعاطفون مع مصيبتنا ، غارقين في الفكاهة، ليخبروني عن عرض التلفزيون الاستوني لفلم امريكي ، هو جزء من من المسلسل التلفزيوني الناجح”ماتريكس”،الذي يقدم حكايات ومغامرات رجل البوليس،الخارق،الغريب الاطوار”ماتريكس” الذي طارد ارهابيا ، عربيا ، مسلما ، يتمول من ليبيا والعراق ، ومن بين كل اسماء خلق الله ، ـ قولوا معي الله وأكبر!! ـ حمل الارهابي في الفلم ، اسمي الصريح الكامل والمسجل في سجلات السجون الاستونية !
ولليوم انا مدين بالفضل للصديق الشجاع ما تريكس ، لانه اجهز على الارهابي اللعين !


سماوة القطب
17ـ 18 اب 2007