الرئيسية » مقالات » في رحاب مكتب بيروت لفضائية كوردستان: الصوت الكوردي في ظلال الوطن المصلوب

في رحاب مكتب بيروت لفضائية كوردستان: الصوت الكوردي في ظلال الوطن المصلوب

بعيدا عن البندقية والجبل، ومخاضات الألم الكوردي في البحث عن الحرية والحياة الديمقراطية الآمنة، أردنا أن نلقي ضوءا على واقع الإعلام الكوردستاني، علّنا نبدد العتمة والظلمة بكلماتنا عن قضية شعب ما زالت جراحاته تنزف، رغم الفدرالية التي يحياها إقليم كوردستان العراق، تلك الفدرالية التي تقلق أنظمة وحكومات شرق أوسطية مترهّلة في الحكم، في محاولة لإجهاض الحلم الديمقراطي، وحرية الشعوب المضطهدة، التي تصرخ بصوتها طلبا للحرية والعدالة الإنسانية.
فكانت انطلاقتنا من بيروت، عاصمة الثقافة والحريات الفكرية والسياسية، حيث مكتب بيروت لفضائية كوردستان، الكائن في منطقة فردان الشهيرة.
لوحة تحمل شعار الفضائية، معلقة على الجدار المحاذي لمدخل المكتب. لدى دخولنا، استقبلتنا السكرتيرة بابتسامة كوردية جميلة. كانت صورة كبيرة للزعيم الكوردي الراحل مصطفى البرزاني تزيّن الصالة الهادئة، ومن عينيه الثاقبتين تشع نظرة نحو المستقبل لمقاتل من البيشمركة، ما زال حيا في قلوب الكوردستانيين.
وأول الحديث، كان مع مدير المكتب ( كريم عبدالله محمد) الإعلامي والصحافي، الذي يقدم برنامج (من بيروت)، متناولا كل ما يجري في لبنان، ولم يخف عنا أيضا بعضا من أعماله في مجال السيناريو الدرامي.
الأستاذ كريم لو تحدّثنا عن فضائية كوردستان فماذا لديك؟
فضائية كوردستان – هي أول فضائية كوردية، تبث من أرض كوردستان عام 1998 أي في وقت الطاغية صدام حسين، حتى أن فضائية كوردستان هي أول فضائية عراقية، حيث لم تكن الحكومة العراقية تمتلك فضائية خاصة بها، وهي ثمرة دماء شهداء كوردستان والقضية الكوردية. وأنا، لي الفخر أن أكون ضمن من وضعوا اللبنات الأولى لهذه الفضائية، ولي الشرف كذلك، أن أكون مونتيرا لأول تقرير تلفزيوني ظهر على شاشة الفضائية.
هل يمكننا الحديث أن الفضائية، كانت انطلاقتها بهدف ايصال الصوت الكوردي النازف والمضطهد تاريخيا إلى العالم؟
فعلا، كانت الخطة والمهمة هي إيصال الصوت الكوردي المعتم عليه إعلاميا، سواء كان عربيا أم عالميا. ورغم أننا كنا تحت نيران طغاة بغداد، إلا أننا عملنا ما في وسعنا من أجل إيصال هذا الصوت وفضح الممارسات الدموية لنظام تعود على القتل وإقصاء الآخر، وكانت لنا اجتهاداتنا، وكما تعرف، فإن لكل مجتهد نصيب.
يشكوا الكثير من المثقفين الكورد، أن الفضائيات الكوردية تفتقد لفضاءات الحرية الإعلامية، وما زالت أسيرة الأيديولوجيات السياسية والحزبية……………ما رأيك أنت؟
طالما كان التمويل هو حزبي، فأنا معك في هذه المعاناة التي يعيشها متمردو الثقافة الكوردية، ولكن فضائية كوردستان عندما حشرت كممثل وحيد للصوت الكوردي عالميا على أرض الوطن، لم تأل جهدا في محاولة مسح هذه الصفة الحزبية، ولكن تبقى هناك ثقافة السير على خطى أصحاب المال الممولين للفضائيات الحزبية راسخة في أذهان العاملين لا شعوريا. وأنا، ومن باب العرفان وقول الحقيقة، أؤكد أن قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ممثلة بالرئيس مسعود بارزاني أعطانا الضوء الأخضر للتحدث بحرية، وكذلك كانت توجيهات السيد نيجيرفان بارزاني في كل زيارة لنا.
لنتذكر معا الرقابات والقيود التي جثمت، وما زالت على حقوق الشعب الكوردي وحرياته. ما هو دور الإعلام الكوردستاني وفي مقدمته أنتم، كمؤسسة إعلامية أضاءت العتمة داخل اللوحة الكوردية المأساوية؟
إنظر، الإعلام سلاح قوي للتأثير على الجماهير وعلى الشارع، وهناك الكثير من الدول التي تأسست على الإعلام ومنها إسرائيل، ولكن هذا السلاح يحتاج إلى الإمكانيات الجبارة ماديا واقتصاديا وبشريا لكي يؤدي رسالته في تغيير الاتجاهات وغسل دماغ العموم، والإعلام الفقير لايستطيع أن يقنع أحدا، وكل تقشف في موارد الإعلام هي قشة من الممكن أن تقصم ظهر البعير، وبرأيي عدم وجود إعلام هو أفضل من وجوده فقيرا، وأنت الآن ترى كم من ملايين الدولارات تصرف على الإعلام المرئي فقط. والشعب الكوردي سياسيا يقوم بواجبه على أكمل وجه، ولكن فعل الإعلام الكوردي لا يتناسب مع فعل السياسة الكوردية طرديا، بل أحيانا إعلامنا الفقير يدخل السياسيين في مشاكل هم كانوا في غنى عنها، ولهذا قلت عدم وجوده أفضل من وجوده فقيرا، وهذا هو رأيي الذي لن أتنازل عنه أبدا.
ثقافة الإقصاء، وعدم قبول الآخر المختلف عن المجتمع العربي، كفضائية كوردية ناطقة بالأبجدية الكوردية، كيف لكم أن توصلوا رسالتكم إلى المجتمع العربي المغترب عن اللغة الكوردية؟
ياعزيزي، أنا ومنذ سنين أطالب أن نتكلم مع الآخر باللغة التي يفهمها، حتى نستطيع توصيل أفكارنا ومعاناتنا. العرب كمجتمع، من الممكن أن يأكل ويشرب ويعمل معك ككوردي إنسانيا، ولكنه يعود إلى طبيعته وحسابات الحقل والبيدرحينما تطالب بحقوقك المشروعة، ولا يؤلم الجرح إلا من يعانيه، أليس كذلك؟ مآسينا تأدلجت إنسانيا، ولكن أمانينا وطموحاتنا لم تأخذ الطابع السياسي اللائق بها. ومتى ما خرجت القضية الكوردية من عباءة الإنسانية إلى حقول السياسة الأوسع، سيكون لكل حادث حديث. وطالما كنا نخاطب الآخر الذي نحتاجه بلغة لايفهمها، فنحن كما يقول المثل (كل يغني على ليلاه). فوجود قنوات إعلامية كوردية، سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية، تتكلم باللغات العربية والفارسية والتركية هو ضرورة ملحة. ومسألة الإقصاء من قبل الآخرين لنا، هي مسألة واقعية، وعلينا مواجهتها بما يخدم قضيتنا، طالما نحن الآن لا نملك علما يرفرف في الأمم المتحدة.
ماذا أضاف مكتب بيروت إلى رصيد الفضائية؟
مكتب بيروت، هو محاولة من محاولات التواصل مع الشعب العربي، كون بيروت هي مركز الإعلام في الشرق الأوسط، شئنا ذلك أم أبينا. وما أضافه مكتب بيروت، هو بعض الكاريزما ليس إلا، حيث أنني لست راضيا عن آداء المكتب وآدائي أنا شخصيا، كمدير لهذا المكتب. وكما قلت في جواب سابق، لي اجتهادات، ولكل مجتهد نصيب، وطموحاتي أكبر بكثير من آدائي.
ألا تعتقد معي، أنّ مكتب بيروت بحاجة إلى التنوع والتوسع الإخباري، والبرامجي، والإعلامي، وخاصة أنّ بيروت عاصمة للحريات الإعلامية والثقافية والفكرية، ومنها يمكن لكم رسم ملامح الإعلام الكوردستاني بألوان جميلة وعصرية، مع امتلاككم للإمكانات الصحافية والمادية؟
مكتب بيروت، بحاجة لكل ما ذكرت. والوجود الكوردي المكثف في بيروت، ساعدني كثيرا على تحقيق الكثير، على مستوى العلاقات والتواصل الفكري مع الآخرين، ولكن لازالت خطواتنا فتية.
برنامج (من بيروت)..هل استطاع أن يحقق ما أراد، وماذا لديك للمستقبل؟
حملت البرنامج معي من بغداد إلى القاهرة وإلى عمان، والآن أقدمه (من بيروت). وقد حاولت فيه التقرب من ذهنية القيادة العربية وفهمها للقضية الكوردية. وكان الحقل الذي تكلم فيه القادة والزعامات العربية ورديا على مستوى الطرح، ولكنه لم يكن كذلك على مستوى الفعل؛ ولكنني استنطقت الكثيرين، الذي أحتفظ بأرشيفي لهم حين المحاججة.
فضائية كوردستان، ماذا لديها في حقائبها للمشاهد باختلاف تنوّعاته، وهل من أجندة قادمة لتحويل هذه المؤسسة إلى محطة إعلامية شاملة ومتطورة، تتجاوز الخارطة الكوردستانية؟
ما أعرفه، أن في الأجندة الكثير الكثير من الطموحات، ومنها فضائية كوردية بلسان عربي. ولكننا كمجتمع كوردستاني وشرق أوسطي، تعلمنا السير كالسلحفاة في زمن العولمة. والبيروقراطية لازالت تنشر أطنابها على فكرنا وتزيد من همومنا هموما إضافية أخرى، ولهذا عندما تطالب أنت على مستوى دائرة أو مؤسسة في كوردستان عموما بعض الأجهزة الحديثة للعمل مثلا، تتأخر الموافقة على صرف قيمتها المادية، حتى يظهر جيل جديد من تلك الأجهزة، ويصبح ما طلبناه ستوكا أو خارج الخدمة.
التجاذبات السياسية ونجاحات الدبلوماسية الكوردستانية، كان نتيجتها رسائل إرهابية للقيادات الكوردية:(مام جلال – كاك مسعود)، ألا تخشون من أن يطالكم في بيروت سرطان الإرهاب، ضمن سلسلة الإرهابات العاصفة بلبنان وشعبه؟
تعرضت ثلاثة مرات لمحاولات اغتيال فاشلة، والحمد لله، إثنان منها استهدفاني شخصيا. طبعا هذا كان في بغداد أثناء عملي كمدير لمكتب بغداد. وتعرضت مرة إلى محاولة اختطاف، ماعدا ما وصلني من تهديدات بالتصفية الجسدية وقطع الرأس، ومع ذلك إستمريت في عملي، ولن أتردد أو أتهاون مطلقا. الآن، الوضع مختلف هنا في بيروت، فأنا لست مسؤولا كبيرا أو رفيع المستوى كما يقال، أو مهما إلى درجة التفكير في تصفيتي، مع كوني إعلاميا ليس أكثر، رغم أن الإرهاب ليس له أب ولا أم ولا وطن ولا دين ولا مذهب، وفي النهاية الأعمار بيد الله.
كريم محمد، أنت كإعلامي كوردي، ماهي حدود أحلامك… وهل حلمك تحقق ضمن مكتب بيروت؟
حدود أحلامي لامتناهية، ولا تتعدى حدود أمير خان ذو الكف الذهبية في بناء قلعته، (قلعة دم دم) والدفاع عنها؛ وإذا كان الخان بنى قلعته على الأرض، فأنا أريد بنائها داخل رأسي المأخوذ بكل شيء حضاري، كوني كورديا هو شعور افتخر به، وكوني ليس لي علم في الأمم المتحدة يؤلمني، ولم يتحقق حلمي في مكتب بيروت.
ما رأيك بالإعلام العربي، بعيدا عن لغة المجاملة والدبلوماسيات الصحافية؟
الإعلام العربي، هو إعلام بني على أسس قومية أو قومجية، فيها الكثير من الشوفينية ضد ما عدا العرب، وهي رسالة دعمها بقوة جمال عبد الناصر، الذي ورط العرب في الكثير من المشاكل وأدخلهم في دهاليز أحلام السيطرة والنرجسية العربية، التي ليس لها مبرر، وهم لن يعطوا لا للكورد ولا للأمازيغ ولا لشعب دارفور، ولا للطوارق أو البربر أي حق، حتى لو كان متسربلا بعباءة الديمقراطية، التي يتكلمون عنها، ولكنها مفقودة، وكأنها دخلت جحيم دانتي، الذي من الصعب إخراجها منه عنوة.
ماذا لديك من أفكار وطموحات لأجل حرية الكلمة وحماية الصحفيين، مع سريان الانتهاكات من حولنا بحق حرية التعبير وروّادها من مثقفين وكتّاب وصحافيين؟
منذ أن ولدت الكلمة وهي محاربة، ومنذ أن ظهر الفكر الدياليكتيكي، ومنذ عصر جمهورية إفلاطون والرموز الفكرية مضطهدة، وتنال عقابها بالتناوب مع شعار السلطة وتخوين الآخر. وأسألك، هل تعرف في كل حقب التاريخ شخصا كان صاحب فكر إنساني، سواء كان كاتبا أو شاعرا أو مفكرا أو عالما، جلس على كرسي الحكم وأصبح ملكا أو رئيسا؟ إذن، الفكر هو غول محارب من السلطة، وهذا هو واقع الأشياء مع الأسف.
في نهاية لقائنا، ماذا يجول في أعماقك لتقوله؟
في هذه اللحظة بالذات، لا يجول في خاطري شيء سوى متابعة مسلسل أجنبي، أحاول معرفة نهايته. وقد أتممت سبعين حلقة منه، ولم أصل إلى نهايته بعد.
أما رولا الخطيب، مراسلة القسم العربي في الفضائية، فقد تهربت من أسئلتنا بابتسامة خجولة. فهي، لم تتعود أن تخضع للقاء صحافي حول عملها كصحافية ومراسلة، وخصوصا، أنها ما زالت في بداية مشوارها الإعلامي، فتركناها على صيرورتها وسجيتها، مع تفهّمنا وإدراكنا لرهبة اللقاءات الصحافية المفاجئة، والقلق الذي ينتاب كل شخص نمطره باسئلتنا الشفافة؟
انتقلنا بالحديث إلى الصحافي والشاعر سيروان قجو، مراسل القسم الكوردي في الفضائية:
هل لك أن تحدثنا عن سيروان قجو الانسان والصحافي؟
سيروان قجو، من مواليد مدينة عامودة في كوردستان سوريا. أكتب باللغتين الكوردية والعربية في مجال الصحافة والأدب. وحالياً، أنا مراسل القسم الكوردي في فضائية كوردستان- مكتب بيروت.
فضائية كوردستان بين قوسين..ماذا يعني ذلك لك؟
آه …فضائية كوردستان ..إنها تعني لي الكثير يا أخي جهاد، أنت تعلم انها أول قناة فضائية تُبث من قلب كوردستان. لذلك فهي عزيزة على قلوب جميع الكورد.
هل حققت هذه المحطة الإعلامية أحلامك وأمانيك الصحافية؟
في الحقيقة، مازال الإعلام الكوردي بشكل عام في طور التكوين والنشأة. اعتقد أن فضائية كوردستان مازالت بحاجة إلى المزيد من العمل الدؤوب، لتصل إلى مرحلة من النضج الإعلامي. لكن، ورغم ذلك، حققت هذه الفضائية جزءاً كبيراً من أحلامي وطموحاتي كصحفي مبتدئ، إذا استطعنا قول ذلك.
أنت كمراسل القسم الكوردي في الفضائية، هل تشعر بنوع من الأفق الإعلامي المحدود، وأنت تخاطب فقط الناطقين بالأبجدية الكوردية؟
أولاً، أود أن اخبرك أنني من المتعصبين من ناحية اللغة الكوردية، ولي الشرف أن أكون مراسل القسم الكوردي. ثانياً، عدد الكورد الذين يتكلمون الكوردية في لبنان ليس بالقليل. فأنا، لست متفقاً معك في هذه النقطة.
هل عملك كمراسل أبعدك عن فضاءات الشعر والكتابة وطقوس الصفحات البيضاء؟
بصراحة، نعم. وأبعدني بشكل غريب جداً. لكنني أحاول أن أعيد حساباتي من جديد لأجل كتابة الشعر، الذي لا أستطيع العيش من دونه.
بكل شفافية ووضوح..فضائية كوردستان، ما هو الأبيض والأسود فيها، من منطق تطويرها ودفعها إلى الأمام؟
كما قلت لك في البداية، مازال أمام الإعلام الكوردي المزيد ليصل إلى المُراد. الإعلام الحزبي دائماً يظل متقوقعاً على نفسه، لكن إذا أردنا إعلاماً حراً وقوياً، علينا أن نزيل كل الحواجز.
أنت كصحافي من كوردستان سوريا، حيث اغتيال حرية التعبير والكلمة؛ بماذا تشعر وأنت تمارس حقك في التعبير ضمن مؤسسة إعلامية كوردستانية..هل هي الحرية التي كنت تطمح لها ..تتقمصها وتتقمصك؟
في الشهر الأول من عملي في فضائية كوردستان، لم أكن اصدق نفسي وأنا اعمل ضمن مؤسسة كوردستانية بحتة. أما بالنسبة إلى، الحرية التي أتوق اليها كصحفي هي أن أكون حراً في اختيار كافة المواضيع التي اقدمها، بلا أي رقابة وعائق. وهذا ما ألمسه نوعاً ما في فضائية كوردستان.
الكورد عاطفيون جدا. هل تطغى عليك المشاعر القومية الجيّاشة أثناء عملك كمراسل، فيما لو أساء أحد ما إلى الشعب الكوردي، مع أنّ الصحافي، أو الإعلامي جنسيته الكلمة الحرة والجريئة؟
أبداً أبداً، لا يؤثر ذلك على عملي. ثم أن زمن العواطف قد ولىّ يا عزيزي، ولم تعد العواطف الكرتونية تفيدنا بشيء.
سيروان قجو، ماذا تحمل في حقائبك الصحافية من بيروت مدينة الحريات والأحلام الطائرة؟
بيروت آه بيروت ….
لي ذكريات ومغامرات صحفية كثيرة في هذه المدينة المجنونة. هنا، كان عملنا مكثفاً في منظمة صحفيون بلا صحف ومازال. هنا، تعرفت على الكثير من الإعلاميين والصحفيين وعملنا معاً. وحاليا، أحاول أن أوصل أفكاري وأرائي إلى العالم، من خلال مؤسسة “ثروة” الصحافية، حيث أكتب في جريدتها الإلكترونية، والتي تنشر من واشنطن.
أنتم كمجموعة إعلامية وإدارية ضمن مكتب بيروت، ماذا أضفتم للإعلام، وللقضية الكوردية؟
نحن نعمل هنا كعائلة واحدة لأن هدفنا واضح، وهو إيصال صوت الكورد وكوردستان إلى كافة أنحاء العالم، انطلاقاً من عاصمة الثقافة والإعلام –بيروت- لذا، اعتقد أننا قدمنا جزءاً كبيراً مما ذكرته الآن.
هل لك أن تلوّن صفحاتنا بقصيدة صغيرة تحمل على أجنحتها أحلامك الصحافية والانسانية؟
بالتأكيد.. سأحاول أن اترجم لك قصيدة قصيرة كتبتها باللغة الكوردية:
نعم كما توقعت، ستكون مرتاحاً هناك
ستكون مستلقياً على فراشك السرمدي.
أرجوك أرجوك أرجوك:
دع رياح القدر تأخذك إلى السماء
لترقص مع الملائكة.
وشكراً على هذا اللقاء اللطيف.
بيروت : 17 11 2007
أجرى الحوار: الصحافي جهاد صالح.