الرئيسية » مقالات » الكمال والرقي

الكمال والرقي

 أن العلم من أعظم صفات ألشخصية وأهم عوامل التفوق والتقدم والأزدهار . العلم نور ينير أعماق نفس العالم ويمنحة ألكمال الحقيقي وفي أضواء العلم يزدهر العقل ويزدهر الادراك وتقوى قدرة الاستدلال. والمثقفون أينما ذهبوا وفي أي مجتمع حلوا ، حتى ولو كانو مجهولين فإ نهم ما أن يتحدثوا تظهر ما لديهم من كنوز مخفية وتثبت شخصيتهم الكبيرة من خلال ما ينطقون به فيصبحون موضع تكريم وأحترام ..
أن أكتساب العلم والمعارف من الأركان الأساسية لسعادة البشر. وهنالك أحاديث كثيرة للرسول الكريم( ص) حث المسلمين على طلب العلم والمعرفه لان الله يطاع بالعلم ِ والمعرفةِ نحن مطالبون نتعلم ونعرف ديننا ودنيانا لا فقط نركز اهتمامنا على العلوم المآدية وتأمين الحياة الحيوانية ونترك المعارف الروحانية بعبارة أخرى ، أن الإنسان ليس كائنا ًماديا ً مائة في المئة ولا روحانيا ً مئة في المئة وأنما مجموعة مركبة من مادة ومعنى ينال السعادة عندما يأخذ بعين الاعتبار جميع قواه الباطنية والظاهرية وتنمو قابلياتة الكامنة في وجوده والتي هي سبب سموه وتكامله وهذا الموضوع موضع اهتمام التعاليم الأسلامية فالإنسان يرى الإنسان كما هو ويأخذ جميع جوانبة بنظر الاعتباروبتقيم واقعي أن الأسلام يطرح جميع برامج السمو والتكامل بعنايهٍ لكامل الرغبات الفطريه والدوافع الطبيعية ويلبي جميع المطالب الباطنية والظاهرية ويهدي الإنسان في جميع الشؤون المادية والمعنويه.نحن المسلمون مكلفون بأيجاد توازن بين (المادة) و (المعنى) ومراعاة ذلك وألاهتمام بالشؤون الظاهريه والباطنية معا ً وعلينا أن ننفذ القسمين معا ً لنحصل على نتائج التعاليم الأسلامية الحياتية ، أن من يفعل الظاهر عن الباطن أنما يفصل المادة عن المعنى يؤيد أحدهما ويرفض ألاخر ويسير خلافا ً لقانون ونظام الخلق أنه بهذا ألاسلوب غير الفطري لايستطيع أن يكون أنسانا ً حقيقيا ً ولن يقدر على الوصول الى الكمال ألذي يليق بالإنسان..
امريكا ميشغن