الرئيسية » مقالات » رسالة مفتوحة إلى رئيس السلطة الفلسطينية ورؤساء الدول العربية

رسالة مفتوحة إلى رئيس السلطة الفلسطينية ورؤساء الدول العربية

• الجبهة الديمقراطية تدعو الأخ أبو مازن رئيس السلطة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة للعملية السياسية
• الالتزام بورقة عمل موحدة على أساس الشرعية الدولية، مبادرة السلام العربية، الثوابت الوطنية الفلسطينية
• الجبهة الديمقراطية تدعو الأخوة رؤساء الدول العربية إلى موقف عربي موحد يلتزم بجدول مبادرة السلام العربية
• لا خطوات تطبيع مع دولة الاحتلال طالما الأرض العربية والفلسطينية محتلة

أعلنت اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام العربية، والتي انعقدت بالقاهرة 22 ـ 23/11/2007 برئاسة وزير خارجية السعودية قرارها:
“المشاركة على مستوى وزراء الخارجية في مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعقد يوم الثلاثاء 27/11، وذلك بعد استماعها إلى تقرير مفصل عن سير المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية قدمه الرئيس محمود عباس”.
إن الجبهة الديمقراطية تدعو الأخ رئيس السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى:
أولاً: تشكيل مرجعية وطنية عليا مشتركة من الفصائل التي وقعت إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني لإدارة كل العمليات السياسية والتفاوضية تحت سقف قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحق شعبنا في الدولة عاصمتها القدس والعودة.
ثانياً: دعوة الفصائل والشخصيات التي وقعت برنامج الوحدة الوطنية ـ وثيقة الوفاق الوطني ـ وثيقة الأسرى إلى اجتماع مشترك لبلورة “ورقة عمل قواسم وطنية مشتركة” يأخذ بها الوفد الفلسطيني إلى اجتماع أنابوليس الدولي.
إن الجبهة الديمقراطية تدعو لجنة وزراء خارجية الدول العربية الـ 16 المدعوة إلى أنابوليس إلى موقف عربي موحد يستند إلى:
أولاً: مبادرة السلام العربية وفق جدولها الذي ينص أولاً على الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة إلى حدود 4 حزيران/ يونيو 1967، وتنفيذ حقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والعودة.
ثانياً: رفض الجدول الإسرائيلي الداعي أولاً إلى “تطبيع العلاقات العربية ـ الإسرائيلية” و “الانقلاب على جدول مبادرة السلام العربية ببنودها السبعة”.
ثالثاً: رفض الضغوط الأمريكية لبدء خطوات مسبقة بتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار بناء جسور ثقة مع “إسرائيل” قبل أن تنسحب من جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة.
رابعاً: الموقف العربي الموحد لأن يكون على جدول أعمال الاجتماع الدولي؛ فلسطين، الجولان السوري، مزارع شبعا اللبنانية. وأن تشمل عملية استئناف المفاوضات على المحاور الثلاث عملاً بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
الإعلام المركزي