الرئيسية » مقالات » ( تقرير صحفي ) الحكومة السورية تواصل حربها ضد الأنترنت وحرية التعبير والصحافة!!!

( تقرير صحفي ) الحكومة السورية تواصل حربها ضد الأنترنت وحرية التعبير والصحافة!!!

لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير التي تنطوي على حقه في عدم إزعاجه بسبب آرائه ودون اعتبار -الحدود الجغرافية في استقاء الأنباء والأفكار وتلقِّيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت من وسائل التعبير.
المادة(19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

–لكل انسان الحق في اعتناق الآراء دون مضايقة
لكل إنسان الحق في حرية التعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود ، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المادة 19 )

– . الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم
الفقرة الأولى من المادة 25من الدستور السوري.

من المعروف أن سوريا تعيش كبتا فادحا للحريات وحقوق الإنسان, وتمارس السلطة وأجهزتها قمعا عنيفا تجاه نشطاء الرأي والتعبير وتصادر حرياتهم وأفكارهم.
وفي ظل الإنتشار الواسع والسريع للأنترنت داخل المجتمع السوري, وبراعة السوريين في اكتساب المهارات المعرفية والمعلوماتية والتقنية, رغم وجود رقابة مخابراتية وبوليسية من الجهاز الأمني السوري على خطوط النت وشركاتها ومقاهيها, بما فيها مستخدمي الأنترنت ومدونيها وفي مقدمتهم الصحافيين والكتّاب, وما زالت الحكومة السورية تمارس سياسة التضييق على الحريات التعبيرية ووضع قيود صارمة على هذه الحريات, وحجب للمواقع السورية وصحافة الأنترنت وبعض الصحف العربية والمواقع الأجنبية والعالمية.
فقد باتت هذه السياسات المناهضة لحرية التعبير خبزا يوميا للسلطة السورية, واتخذت إجراءات شديدة,الهدف منها تقييد استخدام التعليقات الصادرة بتوقيع (مجهول) التي يستخدمها الكثير من السوريون للهروب من رقابة الأجهزة الأمنية, وقد كان وزير الإتصالات والتكنولوجيا في سوريا خلال شهر (تموز يوليو2007) قد أصدر قرارا طالب فيه كل أصحاب ومدراء التحرير في المواقع الأنترنيتية, بنشر إسم كاتب المقال والتعليق بشكل واضح ومفصّل, تحت طائلة المسائلة وحجب الموقع, وذلك بغية الوصول إلى الصحافي أو الكاتب بكل سهولة وزجّه في السجن.
تشرف على هذه الرقابة المخابراتية كلاّ من المؤسسة العامة للاتصالات و الجمعية السورية للمعلوماتية, وقد قامت الحكومة السورية بحجب معظم مواقع الأنترنت المتعلقة بالصحافة, والأحزاب السياسية, ومواقع المعارضة السورية, ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني, والمواقع الكوردية والإسلامية.. وهذه المواقع هي:
(أخبار الشرق-الحقيقة-صفحات سوريا-أحرار سوريا-الحوار المتمدن-إيلاف-الإختلاف ثروة- المشهد السوري-باخرة الكورد-كسكسور-ولاتيمه-كوردميديا-خاك-عامودا-شرمولا-عفرين-تربسبي-قامشلونت-سيدا-الرأي- شبابلك-النزاهة-بونجورشام-موقع الصحافي ابراهيم اليوسف-موقع حزب يكيتي الكردي في سوريا-تيار المستقبل الكردي-الإخوان المسلمين-جبهة الخلاص-حزب الحداثة والديمقراطية لسورية-حزب الإصلاح-حركة العدالة والبناء-الحركة القومية الإجتماعية- موقع اللجنة العربية لحقوق الإنسان-اللجنة السورية لحقوق الإنسان-المرصد السوري لحقوق الإنسان- رابط معلومات لحقوق الإنسان في سوريا( شريل)-اللجنة الكردية لحقوق الإنسان-المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا( داد). منظمة حقوق الإنسان في سوريا(ماف).) وحجب مواقع عالمية مثل (غوغل – يوتيوب- بلوغ سبوت- فيس بوك- هوتميل …) ومواقع الصحافة العربية (السياسة الكويتية- النهار اللبنانية- المستقبل الشرق- الأوسط …)وتمارس حجبا مزاجيا ومؤقتا لكل صحيفة أو مدوّنة أو دورية تنشر ما هو مناهض لسياسات النظام السوري..
نحن في منظمة صحفيون بلا صحف نستنكر وندين هكذا سياسات ورقابة بوليسية على حرية التعبير وأدواتها, وأشكالها, وشخوصها… ونطالب الحكومة السورية التوقف عن إجراءاتها الصارمة والإنتهاكات المقيّدة للحريات الأساسية, والإلتزام بنصوص الدستور (المجمّد) ومواثيق حقوق الإنسان العالمية التي صادقت عليها سوريا, والتي تضمن للجميع حرية التعبير والوصول للمعلومة بأي شكل كان ودون رقابات.

بيروت-24112007
جهاد صالح : رئيس منظمة صحفيون بلا صحف .
Xebat_s@hotmail.com


لمزيد من المعلومات الاتصال بمنظمة صحفيون بلا صحف .
http://freed-press.org

– في باريس: الصحافي مسعود حامد : مسؤول المنظمة في اوروبا – تلفون : 0033610646578

Mesudh75@hotmail.com

– في كوردستان العراق: الصحافي خالد علي : مسؤول المنظمة في كوردستان- تلفون:

009647504236658
kocer_x@hotmail.com

– في بيروت: الصحافي سيروان قجو – تلفون: 0096170873582

Sirwan_qicco@hotmail.com