الرئيسية » اخبار كوردستانية » آراء وأصداء وردود أفعال أجنحة معرض كوردستان الدولي الأخير

آراء وأصداء وردود أفعال أجنحة معرض كوردستان الدولي الأخير

تحت شعار “اعمار العراق يبدأ من العراق” بدأت فعاليات معرض كوردستان الدولي الثالث “BDX” في السليمانية والتي شارك فيها العشرات من الشركات والمصانع العالمية والعربية والمحلية كذلك وزارات الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان، والذي نظمته غرفة التجارة الامريكية– العراقية المشتركة، وقد انتهت فعالياته قبل أيام حيث قمنا بجولة استطلاعية حول بعض الأجنحة المشاركة لنتعرف فيها على أصداء وردود افعال المشاركين من أجنحة المعرض.

باب الفرج.. والمعدرات العسكرية..

لأول مرة يتعرف الناس أو يشاهد جناحاً خاصاً بالمعدات والمستلزمات العسكرية المختلفة، ودخلنا جناح شركة (باب الفرج) للمعدات والمستلزمات العسكرية، حيث تحدث لنا السيد الربيعي مدير الشركة عن ذلك بقوله: نحن الوكلاء الوحيدون لشركة (كارمن) للتجهيزات والمستلزمات العسكرية، حيث تقوم شركتنا بتجهيز الملابس والدروع الواقية من الرصاص، والأزياء والمستلزمات العسكرية الخاصة بمختلف أنواع الحمايات سواء للأشخاص أو للشركات أو للمؤسسات والدوائر وغيرها من قطاعات المجتمع.

كما وقال السيد حيدر: لقد اعتمدنا على التركيز من خلال المؤسسات المشاركة وهي الخطوط الجوية العراقية، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، النقل وغيرها لأنها الأكثر حاجة الى أزياء خاصة بالحمايات مع كافة معداتها ومستلزماتها، وفعلاً كان من أكثر تلك الوزارات والمؤسسات التي كانت لها الحصة الأكبر في ابرام العقود ومذكرات التفاهم للوصول الى العقود النهائية لشراء المعدات والملابس والتجهيزات العسكرية الفرنسية الخاصة ومنها دوائر الشرطة والأمن والاطفاء كانت من دوائر حكومة إقليم كوردستان.

وعن اقبال المواطنين على هكذا أجنحة قال حيدر: لقد كان اقبالهم غير متوقع، لأنهم غير معتادون على هكذا معارض.

شركة الاستكشافات النفطية..

وفي جناح شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط العراقية التقينا بالسيد عبدالسلام عبدالهادي ليحدثنا عن مشاركتهم فقال: لقد اشتركنا في معرض كوردستان الدولي بعد أن تم التنسيق والاتفاق مع غرفة التجارة والصناعة العراقية-الأمريكية المشتركة، وكما تلاحظون فشركتنا ليس لديها انتاج تعرضه ولكن فعاليات ونشاطات الشركة جسدناها في هذه الملصقات والفولدرات، والصور أمامكم التي تصور فعاليات الفرق الزلزالية والمسح الزلزالي الذي يغطي مساحات كبيرة جداً من العراق من كوردستان الى وسط وجنوب العراق، وقد استفدنا كثيراً من مشاركتنا من خلال الاحتكاك بالشركات الأخرى وجاء وجودنا مميزا وفتحت لنا قنوات للتعارف والاطلاع على الخبرات والمهارات العالمية، حيث وجدنا أيضاً أن هناك أجهزة حديثة ومتطورة دخلت عالم الانتاج والاستكشاف النفطي الذي وصلت اليه شركات العالم.

ونحن سنشارك في المعارض الدولية القادمة مستقبلاً في كوردستان وفي كل بقعة من العراق.

المصرف العراقي التجاري.. دور فعال..

وتوجهنا بعد ذلك الى المصرف العراقي للتجارة الذي يتوسط المعرض بتصميمه المتميز ومباشرة طلبنا من السيد عبدالكريم سميسم مدير تطوير الأعمال في المصرف ليحدثنا عن مشاركتم في المعرض فقال: بداية وقبل أن أتحدث عن المعرض لا بد أن أتحدث عن الاسقبال وسعة الصدر من أهالي السليمانية الكرام وحسن الضيافة لديهم، وهو لا يوصف، حيث أن معظم من نصادفهم يدعوك لزيارة منزله ويضيفك بالنفس الطيب للعراقيين عرباً وكورداً.

أما بالنسبة لمشاركتنا في المعرض، فإن إقامة مثل هذه المعارض تعتبر هي الشرارة التي تنطلق لاعمار العراق وبنائه، ونتمنى أن تقام مثل هذه المعارض هنا سواء في كوردستان أو بغداد أو أي مدينة عراقية، وان اهتمامنا في الاشتراك في هذا المعرض هو لخدمة العراق وأبنائه لأنه بحاجة الى جهودنا لكي يقف على قدميه من جديد ونحن نقدر ونعتز بالجهود الطيبة المباركة لحكومة إقليم كوردستان ولمدينة السليمانية الرائعة على رعايتهم هذا المعرض ودعمهم لانجاحه، وفي منطقة طاسلوجة أرض المعارض كانت هذه المدينة غير معروضة لدينا مع الأسف بسبب ظروف العراق السابقة، واليوم نحتفل بإقامة المعرض على أرضها لأنها احتضنت هذا المعرض والحدث الدولي.

وماذا عن التسهيلات والضمانات المصرفية للشركات التي يساهم فيها المصرف؟ فيقول نحن ومنذ بداياتنا تبنينا سياسة دعم القطاع الخاص، وهناك تمويل للمشاريع الصغيرة، وقدمنا أيضاً دعماً مصرفياً لبناء محطة كهرباء أربيل والتي ستفتح في نهاية العام الحالي إن شاءالله وإن قيمة القرض الذي قدمنها قدره 120 مليون دولار، إضافة لذلك فهناك أيضاً دعم للتجار الصغار والكبار وتسهيل العمليات المصرفية لأنه واجب وطني لدعم الاقتصاد في العراق وأن ذلك سيساهم في توفير فرص العمل لآلاف العاطلين عن العمل كذلك سيساهم أيضاً في دعم الشركات ورجال الأعمال ويكون حلقة الوصل في فتح الاعتمادات المصرفية، ويضيف السيد سميسم: سيمنح المصرف ضمانات وتحويلات سهلة للقيام بعمليات العقود والبيع والشراء، وتسهيل عمل الشركات والتجار ومنح القروض العاجلة أيضاً، وقد ساهم هذا المعرض بصراحة بفتح قنوات تجارية اقتصادية مثمرة للجميع من اجل إبرام العقود والصفقات المتبادلة فيما بينها.