الرئيسية » اخبار كوردستانية » راديو شفق: بكلماتكم تتوحد القلوب …

راديو شفق: بكلماتكم تتوحد القلوب …










اقيم في مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين ملتقى شعري تحت عنوان ( الملتقى الشعري الاول لعشاق راديو شفق)  في يوم السبت المصادف 10 / 11 / 2007 م حضره العديد من مستمعي اذاعة شفق وتميزت وقائع هذا الملتقى بجمع  عشاق الاذاعة من القوميتين الكوردية والعربية حيث القيت قصائد شعرية بواقع قصيدة كوردية واخرى عربية… وكانت لنا جولة في اوساط هؤلاء العشاق لنستطلع ارائهم فالتقينا بمقدمي برنامج (ليالي بغداد) ،(عصام واراس) … فحدثنا عصام عن فكرة الملتقى الشعري بالقول ان فكرة الملتقى تكونت بأقتراح من كادر برنامج ليالي بغداد على إدارة مؤسسة شفق بأن يكون هناك حفل أو ملتقى للمستمعين على اعتبار تنامي الموهبة الشعرية عند الكورد والعرب ….

والطريف بالامر أنه لا يوجد عمر محدد بالنسبة للمشاركين إذ تجد هناك اطفالاً يشاركون في هذا الملتقى والإدارة ايضاً رحبت بهذا الملتقى وارادت أن تجعله ملتقى شعري لأحياء شفق فسميَّ الملتقى الشعري الاول لاحباء راديو شفق على اعتبار أن شاء الله اعداد ملتقى ثاني وثالث بنفس الموعد من كل عام…
* إذن نأخذ منك موعداً لاقامة مثل هذا الملتقى؟
الاقتراح بأقامة مثل هذا الملتقى كان من برنامج ليالي بغداد ولكن التنظيم كان مشتركاً بين البرنامج وإدارة مؤسسة شفق من دعوة المستمعين وانتقاءهم وهناك تنويه اشترطناه على المستمعين أو الشعراء بأن يكون المشارك بعيداً عن الاسماء والرموز الدينية ولا التنكيل بأحد ولا انتقاد لأحد فالغرض من هذا الملتقى هو تنمية وتقوية اواصر المحبة بين الكورد والعرب على ارض مؤسسة شفق…
*هل نستطيع القول أن برنامج (ليالي بغداد) وبرامج إذاعة شفق بكادرها ساهمت في تطوير المستمعين من خلال تنمية المواهب لديهم؟
بالتأكيد وهذه الاشادة من قبل المستمعين انفسهم  فالبعض يسمي شفق (مدرسة) والبعض الاخر يسميها (العائلة الواحدة) وهذا يشرفنا لأننا استطعنا أن نجمع الكورد والعرب في ساعات قليلة تحت مسمى راديو شفق فهذا هو الفخر أن تجمع القوميات في العراق بشكل يدعو الى الاخوة والمحبة.
*قصائد عربية وكوردية في ملتقى واحد هل تجدها ظاهرة جديدة في الشعر العراقي؟
اتصور أن هذه الظاهرة جديدة وغير مطروحة سابقاً فالمهم لدينا  في هذا الملتقى الشعري هو جمع الكل لأن الجميع  في البداية والنهاية هم اصدقاء اعزاء لنا.
اما اراس فحدثنا عن برنامج ليالي بغداد وتطوره وعن ملتقى الشعر الذي اقامته مؤسسة شفق فقال: بدأنا البرنامج أنا و(محمد جمال) وبالاتفاق مع الإدارة اسميناه (ليالي بغداد) وكان برنامجاً منوعاً يجمع بين اطياف الشعب العراقي وكان باللغتين العربية والكوردية وأساس البرنامج هو برنامج شعري وكان برنامجاً منذ ولادته يختلف عن بقية برامج راديو شفق وقد اضفنا له بعض الفقرات المنوعة لكن بقي تركيزنا فيه على الشعر ويعتمد على مساهمات المستمعين وكان الصدق من اقامة الملتقى وللبرنامج حتى يمكن التعرف على  الادب الكوردي والعراقي.
* قصائد عربية وكوردية هل تجدها ظاهرة جديدة  في الشعر العراقي؟ 
 بالتاكيد هي ظاهرة جميلة فنحن فرحين لأننا قمنا بهذا العمل لأنه يعتبر شيء جيد جداً لنا وتمكنا من الوصول  الى داخل قلوب المستمعين وهذا اول برنامج يجمع بين الشعر العربي والشعر الكوردي إذ لم نفرق  في برامجنا وكذلك في برنامج( ليالي بغداد) بين الكورد والعرب فالمهم هو الادب العراقي ونحن فرحين بمرور عام على ميلاد برنامج (ليالي بغداد) وأنا والاخ عصام نشكر كل من ساعدنا واشكر الشعراء الذين شاركوا في الملتقى والذين يشاركون يومياً وهذا يعطي دليل على انه نحن اخوان ويد واحدة ووحّدنا الكلمة العربية والكوردية في هذا البرنامج.. ( سالم خماني)احد المشاركين في الملتقى فقال :اشكر راديو شفق على اقامة هذا الملتقى وهو اول مهرجان شعري بتاريخ الكورد في بغداد جمع بين العرب والكورد في هذه المؤسسة..ولأول مرة مؤسسة شفق تقف مشكورة بجمع الكورد والعرب متآخين في ملتقى واحد وهذا شيء كبير جداً ويعود الفضل الى مؤسسة شفق..  اما السيد (وجد الروح) سالناه عن رأيه بأقامة الملتقى الشعري في مؤسسة شفق فقال: قبل كل شيء أود أن اشكر مؤسسة شفق على هذه الاحتفالية الرائعة كونها تجسد روح الاخوة والطيبة ما بين القوميتين الكوردية والعربية واتمنى من الله التوفيق لهم لأنه اصبح لشفق كلمة رائعة جداً تختلف عن باقي الإذاعات… واجد أن هذه الخطوة تعد سابقة جديدة بالنسبة للشعر العراقي واتمنى أن تكون هناك فرص اخرى ومهرجانات اكثر حتى تكون هذه الإذاعة قدوة لبقية الإذاعات الاخرى  ولا يسعني في هذا المجال  الا توجيه شكرنا الجزيل للمؤسسة وادارتها المتمثلة بالسيد (علي حسين الفيلي) ولإذاعة شفق بكادرها وبرامجها الصباحية والمسائية واتمنى دائماً الموفقية واخذ مقترحات المستمعين لأن لهم دور مهم جداً فنرجو أن تكون مقترحات مستمعي إذاعة شفق مأخوذة بعين الاعتبار لأن مسألة المقترحات المقدمة من قبل المستمعين يجب مناقشتها لأن مقترحات المستمعين تصب في مصلحة الإذاعة والمستمع على حد سواء. واثنت (نرجس كوردستان) على الملتقى و قالت : ان الفكرة بحد ذاتها جميلة جداً وهذه المرة الاولى من نوعها التي اشارك فيها بمهرجان شعري وأني سعيدة حيث جمعت بيننا نحن المبتدئين مع الشعراء الكبار فهذه الخطوة تعد فرصة لأثبات موهبة وقدرة كل مستمع في هذا الملتقى.. واعتبرت أن وجود مثل هكذا قصائد باللغتين العربية والكوردية هي سابقة جديدة على الشعر العراقي وتابعت: أود أن اقدم شكري لإذاعة شفق على جمع هذا العدد من المستمعين من الكورد والعرب فقد كانت فكرة هذا الملتقى الشعري لعشاق راديو شفق فكرة جميلة جداً… اما( بنت العراق)  فقد عدت الملتقى الشعري ناجح جداً وقالت أنا سعيدة بالمشاركة كون ذلك يحفزنا على تنمية مواهبنا وكتابة الاشعار بصورة مكثفة وفي ذلك تنمية لمواهب المستمعين الحضور وكذلك تحفيز لقدرة كل مستمع على الابداع اكثر واكثر…اذ لا توجد أي تفرقة بين قوميات العراق وطوائفه وأنا لم أرى أي ملتقى شعري يجمع بين القوميات الكوردية والعربية فهذا الملتقى يمثل فخر لكل مستمع من مستمعي راديو شفق.. واقامة مثل هكذا ملتقى اضفى جمالية جديدة على الشعر فأنا مثلاً قد شاركت بقصيدة عربية واخرى كوردية فقد كانت هذه المشاركات المتنوعة لكافة الحضور شيء رائع واتمنى اقامة مثل هذا الملتقى بهذا الشكل الجميل وأود أن اشكر إذاعة ومؤسسة شفق على جهودها في اقامة الملتقى الشعري الاول لعشاق راديو شفق..اما السيدة (ام جوان) فقد قالت: قبل كل شيء ارحب بمؤسسة شفق وأود ان  اعبر عن سروري باقامة مثل هذا الملتقى من قبل مؤسسة شفق كونها اقامت هذا الكرنفال الشعري الجميل وجمعت الكورد والعرب سوية واتمنى تكرار مثل هكذا مهرجانات شعرية كونه يصب في خدمة هذا البلد ويمثل هذا الملتقى مثالاً للوحدة الوطنية العراقية.. وان اقامة هذا الملتقى الشعري قد ساهم في اضافة شيء جديد على صعيد الشعر العراقي فالقصائد التي ألقيت كانت باللغتين العربية والكوردية ولم نشهد سابقاً مثل هكذا ملتقى ساهم في تقوية الاواصر بين الكورد والعرب لأنه ومنذ بداية سقوط النظام المباد حاولت القوى الارهابية إيجاد شرخ بين مكونات الشعب وقومياته لكن الوحدة العراقية اثبتت من جديد انها قوية من خلال اقامة هذا الملتقى الشعري الذي جمع الكورد والعرب..  اما (شمس كوردستان) فقد قالت : نود أن نشكر مؤسسة شفق في اقامة هذا الملتقى الذي جمع الكورد والعرب وبقية الطوائف العراقية لأن هؤلاء جميعهم هم عشاق شفق وكان هذا الملتقى ناجح جداً..فقد كانت اقامة هذا الملتقى  ظاهرة جميلة وجديدة والقاء القصائد كان باللغة  الكوردية والعربية في مهرجان شعري واحد إذ مثل هذا الملتقى التاخي بين الكورد والعرب اضف الى ذلك أن هناك (شعر ملمع) ألقي في هذا المهرجان الشعري إذ جمع في قصيدة واحدة شطر كوردي وشطر اخر عربي فإذاعة شفق مشكورة جدا على اقامة هذا الملتقى الشعري وهذا عهدنا بها فهي اذاعة محبة للجميع ولم تفرق ابداً بين المستمعين  وساوت بين الجميع من الكورد والعرب فشكراً لهذه المؤسسة على برامجها وشكراً على اقامة هذا الملتقى والى مزيد من التقدم …. وقد وزعت ادارة مؤسسة شفق جوائز على المشاركين  في نهاية الملتقى الشعري تعبيراً عن الاحترام والتواصل بين المؤسسة ومستمعيها، فقوميات العراق تآخت على ارض واحدة لتجسد وحدة هذا البلد من خلال القاء القصائد الشعرية بلغتين رئيسيتين هما اللغة الكوردية والعربية وتنوعت القصائد واشتركت فيها حالة واحدة فقط هي الحب وتوحيد القلوب من خلال الكلمات والحب العميق والمتبادل بين اذاعة شفق ومستمعيها
.