الرئيسية » اخبار كوردستانية » خانقين.. مؤتمر صحفي للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني

خانقين.. مؤتمر صحفي للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني

مكتب خانقين/ حبيب فرج

بعد الاجتماع الموسع الذي عقد بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني في خانقين وعلى قاعة (هه لوى سور) بمركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني ، عقد الحزبان مؤتمراً صحفياً في مبنى تلفزيون شعب كوردستان في خانقين ( puk) للسيدين صلاح كويخا مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني ودياري حسين مسؤول فرع 15 للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

تركزت المحاور في المؤتمر المذكور على عدة مواضيع، منها تتعلق بالمادة(140) من الدستور العراقي وحول الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين والوضع الأمني في خانقين وإقليم كوردستان، ومحور أزمة (pkk ) مع تركيا وتأثيرها على العراق وإقليم كوردستان، وكذلك مشكلة ادارات خانقين مع محافظة ديالى وتخصيص ميزانية خاصة لخانقين ضمن ميزانية المحافظة، وكذلك مشكلة الطلبة بقبولهم في الجامعات والمعاهد، كما تم التطرق الى الأسباب الكامنة وراء غلق منفذ معبر المنذرية الحدودي.

أكد السيد صلاح كويخا أن الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين الرئيسيين مكسب وانجاز تاريخي لشعبنا، ووهي اتفاقية تهم جميع الاحزاب الكوردستانية وكافة الفئات والشرائح من زاخو حتى مندلي وجميع الكورد في العراق والعالم ، لذا من الضروري الحفاظ على هذه الاتفاقية، والعمل من أجل تطبيق كافة بنودها وايصالها الى القاعدة الجماهيرية، ومن خلال هذه الاتفاقية يتم توزيع المسؤوليات الحكومية والحزبية في جميع المؤسسات والدوائر بشكل متساوي، موضحاً ان هذه الاتفاقية الموقعة بين الطرفين مدتها 10 أعوام وقابلة للتمديد.

-من جانبه قال دياري حسين أن هذه الاتفاقية جاءت لتوحيد برامج الحزبين مع الأحزاب الكوردستانية الأخرى، لتوحيد الخطاب السياسي الكوردي وتوحيد صفوفهم وكلمتهم، مشيراً الى أن هذه الاتفاقية لاتهدف الى تهميش أي طرف وأي فئة بل وتشمل جميع الأحزاب الكوردستانية، بالمقابل نحترم نضال وكفاح كافة الأحزاب السياسية الكوردستانية في الإقليم والعراق والعالم، وسوف نثبت للعالم بأننا شعب واحد ونسعى الى تحقيق أهداف وطموحات شعبنا بطرق سلمية وشرعية.

وحول اغلاق منفذ معبر المنذرية الحدودي قال صلاح كويخا: أود هنا أن أقدم بشرى لأهالي خانقين، بأن المنفذ سوف يتم اعادة فتحه بتاريخ 15/12/2007 بشكل رسمي، مضيفاً بأنن وطيلة اغلاق المنفذ الحدودي فاننا لم نقف مكتوفي الأيدي، بل كنا على الداوم على اتصال مباشر مع الدكتور برهم أحمد صالح نائب رئيس الوزراء والسادة المسؤولين بهذا الشأن وبذلنا ما في وسعنا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعقدنا عدة اجتماعات مع قوات التحالف.

و حول الوضع الأمني في المنطقة ومهام اللواء(34) قال دياري حسين: اننا في الحزبين ومع بقية الاحزاب الكوردستانية في خانقين، طالبنا وباستمرار من حكومة الإقليم إرسال قوة إضافية نظامية الى المنطقة للحفاظ على أمن واستقرار خانقين والنواحي التابعة لها بما فيها منطقة حمرين ومندلي ونفطخانة التي تتعرض دوما للعمليات الإرهابية، فتم بموافقة الحكومة المركزية ووزارة الدفاع على ارسال اللواء (34) من الجيش النظامي لحكومة الإقليم ،موضحاً أن الهدف من مجئ هذا اللواء ليكون سنداً للقوة المتواجدة في المنطقة لمنع تسلل الإرهابين وكشف أوكارهم والحفاظ على أمن واستقرار جلولاء وقره تبة وحمرين ،ومنذ ذلك اليوم اثبتوا وجودهم وقاموا بالقاء القبض على العديد من الإرهابين والاستلاء على العديد من الأسلحة والذخائر والحد من عمليات الخطف والقتل.

وفيما يتعلق بقبول الطلبة بجامعات ومعاهد الإقليم قال كويخا: سأسعى جاهدا وبالتنسيق مع تربية خانقين وعمادة كلية الآداب خانقين ووزارة التعليم العالي وعن طريق الأخ ملا بختيار لوضع حل لهذه المشكلة ،مشيراً الى خطورة ارسال الطلبة الى جامعات ومعاهد بغداد وديالى،طالما هناك كلية في خانقين.

وحول أزمة ( pkk ) وتاثيرها على إقليم كوردستان والعراق وموقف سوريا وايران من هذه المشكلة قال حسين: ان مشكلة ( pkk) مشكلة قديمة ويعود تاريخها الى أكثر من ربع قرن، وتتعبر مشكلة داخلية لتركيا، ويجب ان يتم حلها بطرق دبلوماسية دون اللجوء الى القوة، موضحاً أنه في حالة اللجوء الى الحرب فسوف يكون خسارة لتركيا وإقليم كوردستان والعراق، وستؤثر بشكل مباشر على اقتصاد جميع الأطراف ، وعن موقف سوريا في الأزمة أكد حسين أن موقف سوريا كان موقفا غير مقبول حيث شجعت تركيا على شن حرب ضد حزب العمال الكوردستاني.