الرئيسية » مقالات » دُرّ العقول ومعدن ِالفخر

دُرّ العقول ومعدن ِالفخر


طافتْ بي الأشعار في فكري ** لسليل بيتٍ طاهر الذكر
طافتْ كأن حروفـَها ذهبٌ ** ألفاظـُها تيجانُ من درّ ِ
طافت تقول فزان قائـلها ** عزّا ً بذكر سُلالة الطهر
طافت ومالي للقريض هوىً ** إلا لِمنْ أحْبـَبْتُ في صدري
طافت تغازلني لذي كرم ٍ ** أبدتْ محاسنها إلى فكري
هزت مناكبها ترى عجباً ** من فائق ٍ في النثر والشعر
وتناغمتْ نظما ًوفي عجل ٍ ** ترجو قبولا ً منك بالعذر
وترنمتْ ألفاظـُها نغماً ** بفصيح شعر ٍ لامع الدّر
وإليك عذراء القصائد قدْ ** زُفتْ وكانت قبل في خِدْر
ألبستـُها حُلل البديع شذا ً ** للمرتضى للقادة الغرّ
وتبسمتْ وتمايلتْ فرحا ً ** إذ جاءها ضيفٌ على المُهر
وخـَطبْـتـَها وتخاطبتْ برضا*ً* أبدتْ قبولا منك بالأمر
شفع المهابة زانهُ نسبٌ ** ينمى لحيدرةٍ ذرى الفخر
عـلا ّمة ٌ بمناهج ٍ طلعتْ ** شمسا ً تـُنير الدربَ للكثر
اقـْصَدْ لحوزته تـنل شرفا ً ** وتحوز فخراً أيما فخر
نال التواضع حلــّـة ولهُ ** خُـلـُق عَظيم واضح القدر
انـْعَمْ بفيض الجود منه ترى** جوداً لبحر ٍ فاض من بحر
إنْ قلت ابن محمدٍ صدحت ** متلوة في سورة الحشر
ورأيتُ جلّ صفاتهم رُصَعتْ ** دُرّ العقول ومعدن ِالفخر
لله أحبابٌ نحف بهم ** مثـل النجوم تحف بالبدر
ولقاؤنا بالمرتضى شرفاً ** نلقاه حبّا صادق البرّ
وأليه طيبَ تحيةٍ نُـثرتْ ** فاقتْ عبير المِسكِ والزَهْر

ألقيت القصيدة في المركز الإسلامي ( خدام الحسين ) بمناسبة زيارة سماحة آية الله السيد مرتضى الحسيني إلى السويد .
السويد/ 2007-11-05