الرئيسية » مقالات » وجيه عباس هل من ناصر؟؟

وجيه عباس هل من ناصر؟؟

من حبزبوز الى وجيه عباس، لقد سقط الذين يريدون رسم الضحكه في كمين الالم وساروا وسط غابات الضجروتحت سهام الكابه، واحزان واحقاد غلفت جدران قلوب المسئولين الاحياءوالاموات، الذين ختموا على مصائر الاعلاميين الظرفاء والمؤثرين ورموهم الى المجهول.

فهل بعد ابوكاطع شمران الياسري نجد من يستل من اعماقنا الضحكات وسط تلال الالم، ووسط تجاوزات عصابات القتل والخطف واحواض التيزاب وثقافة الصاق التهم و من ليس معنا فهو ضدنا.

عندما تشتد الامور نرى الرأي الجريء وقد كتب قطعا بقلم ابو كاطع، الذي يوزع للقراء كل صباح ارزاقاهم من الضحكه والابتسامه، ويضرب بسهامه اكباد صدام وعصابته، لم يمر شهر او بعض الاحيان اسبوع الا وكان طارق عزيز يوجه انذارا او يهاتف الجريده يحذر من اعمدة ابو كاطع الصحفيه .

لم تحتمل حكومةالبعث(راشديات)ابوكاطع فاصابها (الشرجي) ودار فكهاواصاب عينها (الجلك)، واخيرا تدخل القائد الضروره!! بنفسه وابعد ابو كاطع وبعد حين مات منفيا بحادث سير

تزامن وجود ابو كاطع في السبعينات مع وجود الاعلامي البارز على الاطرش ابن الجنوب العراقي، صاحب الحجه القويه وراوي (السوالف)المؤثره، كان يوميا يقصف مسؤولي البعث من على ظهر حصانه الطائر!!حيث كان يردد دائما (وانا من على ظهر الحصان الطائر) كان شديداجدا على المتقاعسين، و من على ظهر حصانه الطائر كان يحط اسبوعيا في مدينة الثوره يشكو حال ساكنيها لحاكميها، لكنه اصطدم بحواجز السلطه الكونكريتيه والخطوط الحمراء والصفراء وعلامات الاستفهام، التي قيلت عن اصوله التي سمتها السلطه فيما بعد اصول (جاموسيه)، حيث كانوا يقولون ان المغفور له بأذن الله محمد القاسم!! جلب اجدادنا مع جواميسهم من بلاد الهند والسند والخير الوفير،الى ارض السواد!!وقت كان اجداد ملاك السلطه يركضون وراء الجرابيع في البراري، وانتهى الحال بالاطرش لانعرف اين ومتى لكنه اختفى. ولسان حالنا يقول (مالنا بالطيب نصيب).

لماذا لايحوي العراق حتى عظام وجثث مبدعيه ؟؟،لماذا لم يفكر احد بجلب جثامين من كانوا يحملون العراق في قلوبهم وماتوا وهم محرمون من الرقود على ترابه، وهم ليسوا ببعيدين عنا فمقبرة الغرباء في حي السيده زينب بسوريا تضم رفات العمالقه الذين تطلب رفاتهم التفاته لدفنها في مكان يليق بها ببغداد، فيها يرقد عاشق دجلة الخيرالجواهري، ومصطفى جمال الدين، وهادي العلوي، وغيرهم الكثيرين، وبعيدا عنهم يرقد غريبا العظيم ابو كاطع، لماذا لم يبادر رفاقه القدامى بنقل رفاته ليحتضن جسده تربا اضنته مناجاته عن بعد؟، لماذا ندع انياب الغدر تنال ممن يريدون رسم الضحكه على شفاه الكبار قبل الصغار؟؟ ولماذا دائما نحاول ان نصرع مبدعينا؟؟؟ ومن يحاول ان ياخذ توكيلا بالترافع عن مظلومية العراقيين عبر التاريخ وبمختلف الازمنه.

لماذا نترك وجيه عباس يصارع لوحده الثيران المتوحشه دون سلاح؟؟؟؟ولماذا تكالبت عليه سهام الاسلاميين والعلمانيين والتوافقيين والمهربين؟؟ ونحن ننتظر سقوطه لاسمح الله بين الفينه والاخرى.(الله لا يكولها)..

لقد سئمنا من المصطلحات القديمه ،التي يريدوها ان تتجدد،(هذا الوليد لسانواطويل وينرادلو كص، وهذا قلموباشط، وهذاماراح يخلينه ناخذراحتنه، وسجين خاصره كاعدلنه ركبه ونص)الى غيرها من المصطلحات والتهم الجاهزه، التي يطلقها اللصوص والفاشلون، والمتقاعسون، والمتامرون، ومن لديهم اجنده غير وطنيه، ممن يخافون الضوء ويفرحون بالعتمه التي يريدون تعميمها، والذين يزرعون السكاكين والموت بوجه من يحاول ان يظهر افعالهم ولصوصيتهم وتخاذلهم..

لقد اخذ وجيه عباس على عاتقه مهام كثيره تحتاج منه الى اكثر من سيف، وتحتاج حتما الى مليون (دركه)، فكيف به وهو يسير وسط كل هذه الكمائن من غير سيوف ولا( درك)، ماله من هذه المعمعه لا حزب ولا جماعه ولا مليشيا، ماله غيرالله ودعاء عراقيين ربط شهيقه بزفريهم وحال قلبه يقول (دكه الك دكه الي).

له ولنا اعداء دائميون واضحون، لكن اعداءه المستترين وهم اكثريه متخفيه تحت بريق شعارات وطنيه واسلاميه اخطر من غيرهم، اعانه الله عليهم وحفظه من اخطارهم ودسائسهم

شرط ان تكون عولمته بالسمك المسقوف، لان الدهن الحر يزيد من نسبة الكلسترول الذي يؤثر حتما على (اللفاطه)،لانهم يعانون اصلا من (التكرش)،ومن تصاعد نسبة الشحوم واللحوم (وما ادراك ما اللحوم) التي تؤثر على حواسهم وحركتهم الج…….

ويدفعهم لتحريك اتباعهم وغلمانهم لمهاجمته، حفظ الله وجيهنا وجيه عباس من كل سوء، وهو قبل غيره يعرف اننا مالنا غير اكفنا التي سنرفعها حتما بالدعاء له بالصحه والعطاء.

واقلامنا التي ستكون حتما في نصرته ونصرة العراق

ولاعدائه والحاقدين عليه انصحهم ان يسجلوا في العيادات النفسيه وياخذوا المهدئات، لتخف عندهم النوبات والهزات والرعشات انه سميع الدعوات .