الرئيسية » مقالات » العراقيون يتسابقون للتطوع دفاعا عن الحبيبه كوردستان

العراقيون يتسابقون للتطوع دفاعا عن الحبيبه كوردستان

لااعتقد ان القارىء العراقى سيعجب من عنوان المقال .. لان الغيره العراقيه معروفه ويشهد لها التاريخ .. وان هذا ماسيحدث فعلا لو لاسامح الله فكرت الحكومه التركيه تنفيذ تهديداتها باجتياح حبيبة العراقيين اجمع ..كوردستان
الغرض من مقالى هو توجيه رسالة من شعب العراق الى الشعب التركى الجارمادام ان حكومته تقرع طبول الحرب .. واتمنى ان لاتبدأ
جهود حثيثه سلميه تبذلها موحدة حكومة الاتحاد العراقى الفيدرالى وحكومة اقليم كوردستان لعلاج الازمه الحاليه بين العراق وتركيا .. هذا هو طموحنا وحسن ظننا بساستنا عند الشدائد .. وعندها سيكون الحل المناسب للازمات سهلا ومقنعا للجميع .. نرفض سياسة العنتريات التى اعتدنا عليها عهد النظام السابق .. وبلا شك يعرف الجميع جيدا ماذا كانت نتائجها !
ان زيارة المالكى لتركيا هى واحدة من المحاولات الكثيره التى بادرت بها الحكومه العراقيه لانتزاع فتيل الحرب واتمنى ان يتفهم الطرف التركى وتثمر نتائج هذه الزياره بمواقف ايجابيه تنهى مرحلة التفكير بالحرب ويؤمنوا بضرورة احتواء الازمه سلميا
ان الطلبات التى قدمتها الحكومه العراقيه فى لقائها مع الجانب التركى لاحتواء الازمه كانت كافيه لحل الازمه واتمنى ان لايكون للاصرار التركى اغراض او اهداف اخرى!
اما عن رسالة الشعب العراقى الى الشعب التركى .. الجار والصديق .. فى مرحلة القرع على الطبول فهى ..
نحن شعب العراق نعلن وعلى الملأ ..
نحبكم كما نحب كل الشعوب فى العالم .. ولانريد ان نخسر تركيا الجاره حكومة او شعبا .. نرفض ان تسيل قطرة دم تركيه .. كما نرفض ان تسيل قطرة دم عراقيه
نريد اصلاح كل التركات الثقيله للاحقاد والكراهيه لشعوب االعالم ومنها الدول الجاره التى ورثناها من الحكام الجهله الطغاة.. نريد ان نبنى علاقات حسن جوار طيبه مع جميعها وانتم منها
نرفض لغة الحرب لانها خيارمن لايستطيع استخدام لغة العقل فى حل الازمات .. اى الطغاة .. ونحن واثقون ان جارتنا العزيزه تركيا ليس منهم
نرفض سياسة العنتريات ونؤمن بمبدأ الحوار
نرجوكم ان لاتحملونا وزرصراعاتكم الداخليه ولاتكرروا اخطاء الطغاة
نحن شعب ذقنا الكثير من ويلات الحروب ولانريد لكم منها
اخيرا .. نرفض الاصرار الحكومى التركى على اعلان الحرب .. ونرجوكم نصح حكومتكم بضرورة اطفاء فتيل الازمه وحلها سلميا
اما رسالتنا عند فشل كل الجهود لاسامح الله لاحتواء الازمه وبدأ الجانب التركى تنفيذ تهديداته وغزو كوردستان العراق فهى ..
ان كوردستان حبيبتنا .. انها ملاذنا الصيفى الجميل الامن .. لااظن اننا سنتركها لتكون لقمة سهله بايديكم
لانحب ان نحمل السلاح ضدكم .. ولكن كيف ننام هادئين فى بيوتنا وكوردستان عراقنا يقتحمها الجند الاتراك الغزاة
اذا اقدمتم على حربكم وبدأتم بغزو كوردستان سنتصدى لكم شعبا موحدا من الفاو الى زاخو .. لاتتصوروا ابدا ان العراقيون خارج اقليم كوردستان سيكونوا متفرجين للاحداث والجيش التركى يدنس ثرى كوردستان .. فنقولها لكم كلا والف كلا.. فنحن اهالى البصرة وكربلاء والانبار والموصل .. الخ.. رجال ونساء .. سنتصدى لكم باجسادنا دفاعا عن حبيبتنا كوردستان
اخيرا .. ابلغوا رسالئنا هذه الى ساستكم.. لانهم قد يجهلون بعض ماورد فيها
اما رسالتى كصاحب قلم اقولها
لااحب ان يكتب قلمى يوما كلمات جارحه بحقكم .. وانا ارى فيكم جار واخوه
لااحب ان تفتحوا جرحا جديدا لشعبى .. فلازالت الجراح القديمه لم تندمل
لااحب ان ارى مرة اخرى قوافل الشهداء ..ولو انه شرف كبير ان يموت الانسان دفاعا عن قضيته
لااحب ان ارى حتى دماء الغزاة !
لااحب ان اقول مالايعجبنى قوله .. انكم تعرفون صولات العراقيين على مدى التأريخ
اخيرا .. يشرفنى بان اسجل اسمى لأكون من اوائل الملايين العراقيين الذين سيتسابقون لتسجيل اسمائهم دفاعا عن الحبيبه كوردستان .