الرئيسية » مقالات » في حفلٍ أممي: ثورة أكتوبر علامة مضيئة في تاريخ البشرية

في حفلٍ أممي: ثورة أكتوبر علامة مضيئة في تاريخ البشرية

– ستوكهولم –

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم حفلاً أممياً لإحياء الذكرى التسعين لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى، ساهم فيه عدد من الأحزاب الشيوعية واليسارية المتواجدة في السويد، تصدرت القاعة صورة لينين قائد الثورة وزعيم أول دولة اشتراكية في العالم، كما انتشرت الرايات الحمراء في الحفل، راية التحرر ووحدة العمال والفلاحين من أجل بناء عالم خالي من الاضطهاد والاستغلال. إن إحياء ذكرى هذه الثورة المجيدة التي اندلعت من أجل عالم جديد يسوده السلم والتضامن ومن أجل العدالة الاجتماعية والتحرر يتسم بدلالة هامة في عالم القطب الواحد، و مبادئها لا زالت تنبض بالحيوية رغم الانتكاسات التي منيت بها حركات التحرر الاجتماعي ورغم الإخفاقات التي حصلت بفعل الممارسات اللامبدئية والبعيدة كل البعد عن جوهر تلك المبادئ.
افتتحت عريفة الحفل الرفيقة ثبات هداد الحفل بكلمة ترحيبية مهنئة الحضور بذكرى الثورة وأشارت إلى مآثرها، بعدها ألقت الرفيقة باربارا بريديفورش كلمة الحزب الشيوعي السويدي والتي أشارت إلى منجزات ثورة أكتوبر ودورها في العملية التاريخية الاجتماعية، ثم جاءت كلمة الحزب الشيوعي التشيلي ألقاها الرفيق أنجيل ليزاما، كما ألقى الرفيق تقي نيكامانش كلمة حزب تودة الإيراني، أما كلمة الحزب الشيوعي العراقي فقد ألقاها الرفيق محسد المظفر، تطرق فيها إلى تأثير ثورة أكتوبر على منطقة الشرق الأوسط واستنهاضها الشعوب للنضال ضد الاستعمار والإمبريالية، وما قامت به الثورة من منجزات على صعيد الفكر العالمي والتطور الاجتماعي وتأكيد مبادئها على الديمقراطية كأساس للتحرر الاجتماعي بجانب التحرر الاقتصادي. كما أشارت الكلمة إلى تأثير الثورة على الحركات اليسارية في العالم ودعمها للشعوب والطبقات الكادحة.




كما ألقى الرفيق يانيس كونستانتيس كلمة الحزب الشيوعي اليوناني. وقدمت الفرقة التشيلية خينيراسيونس بعض الأعمال الفنية، وعزف الفنان شيل بيكدين عدة مقطوعات موسيقية لفريدريك شوبان.
تخلل الحفل إقامة معرض للكتب الماركسية وقدمت وجبات أكل من عدة دول، كما ألقيت العديد من القصائد الشعرية والفعاليات الأخرى المؤكدة أن شعلة أكتوبر ستظل وهاجة من اجل تحقيق إنسانية الإنسان وأمانيه في العيش بأمن وكرامة.