الرئيسية » مقالات » تحالف الاحزاب الکوردستانية في المانيا توجه نداءا للمجتمع الدولي

تحالف الاحزاب الکوردستانية في المانيا توجه نداءا للمجتمع الدولي

من کولونيا
وجه تحالف الاحزاب الکوردستانية في المانيا والمتکونة من 17 حزبا کورديا من العراق و ترکيا و إيران و سوريا، نداءا للمجتمع الدولي بمناسبة الاستعدادات الترکية لشن حملة عسکرية على إقليم کوردستان العراق بحجة القضاء على حزب العمال الکوردستاني، تلقت إيلاف نسخة منها. وأکدت هذه الاحزاب ان” الدولة الترکية بذاتها متأکدة من أن الهجوم العسکري ليس بالطريقة المناسبة لمعالجة المشکلة، لأن الجيش الترکي قد خاض في السنوات السابقة عدة تجارب لکي يعالجون المشکلة عن الطريق العسکري لکنها ليس لم تتعالج فقط لکنها أيضا ألحق خسائر روحية و مادية کثيرة بالطرفين ولم تکن لها أية نتائج.” و شدد تحالف الاحزاب الکوردستانية الذي يتخذ من مدينة کولونيا مقرا له من أن اللجوء للخيار العسکري ليس بالمناسب” لأن الجيش الترکي قد خاض في السنوات السابقة عدة تجارب لکي يعالجون المشکلة عن الطريق العسکري لکنها ليس لم تتعالج فقط لکنها أيضا ألحق خسائر روحية و مادية کثيرة بالطرفين ولم تکن لها أية نتائج.”بحسبما جاء في النداء. وأشار التحالف المذکور الى الإصلاحات السياسية الجارية في ترکيا مؤکدة انه” بمقدور الحکومة الترکية عن طريق دمقرطة النظم و السلطة و إستمرارهم على الاصلاحات فإنه بإمکانهم معالجة مشاکلهم الداخلية. الذي يثير دهشة کل الاطراف هو انه وبعد الانتخابات الترکية العامة في 22/7/2007 و إنتصار حزب العدالة و التنمية، کان المتوقع إستمرارهم على الاصلاحات و إقرارهم بحقوق الشعوب الاخرى داخل ترکيا و العمل من أجل نيل العضوية في الاتحاد الاوربي، ولکن و بخلاف کل التوقعات، کان أول قرار للبرلمان الترکي هو مهاجمة إقليم کوردستان و القضاء على الاستقرار الموجود حاليا في المنطقة بحجة حزب العمال الکوردستاني والذي هو بدوره بخلاف کل القوانين الدولية المتعارف عليها و لا يجوز تحت أية ذريعة إنتهاك سيادة دولة أخرى.” و في الوقت الذي أکدت فيه هذه الاحزاب عن إستعدادها للدفاع عن الاقليم الکوردي بوجه الغزو الترکي فإنها ناشدت في نفس الوقت الحکومة و الشعب الترکيين لإعادة النظر بمواقفهم مؤکدة”نکرر دعمنا الکامل لحکومة و برلمان إقليم کوردستان وللقيادة السياسية والشعب في کوردستان و نقف ضد أي إعتداء خارجي ضد شعب و أرض کوردستان، و نطلب من حکومة و شعب ترکيا أن يعودون الى رشدهم و يتخلون عن لغة التهديد و الهجوم، لأن العصر هو عصر الديمقراطية و العولمة”.
وفيما يلي النص الکامل للنداء:
الى/
أحرار العالم
منظمة الامم المتحدة
الاتحاد الاوربي
منظمات حقوق الانسان و المجتمع المدني
مرة أخرى قررت ترکيا الهجوم العسکري ضد إقليم کوردستان العراق بجحة القضاء على قوات حزب العمال الکوردستاني بذريعة انهم يختبئون في جبال کوردستان على الحدود ما بين العراق و ترکيا، وإن الدولة الترکية بذاتها متأکدة من أن الهجوم العسکري ليس بالطريقة المناسبة لمعالجة المشکلة، لأن الجيش الترکي قد خاض في السنوات السابقة عدة تجارب لکي يعالجون المشکلة عن الطريق العسکري لکنها ليس لم تتعالج فقط لکنها أيضا ألحق خسائر روحية و مادية کثيرة بالطرفين ولم تکن لها أية نتائج. نحن نعتقد انه بمقدور الحکومة الترکية عن طريق دمقرطة النظم و السلطة و إستمرارهم على الاصلاحات فإنه بإمکانهم معالجة مشاکلهم الداخلية. الذي يثير دهشة کل الاطراف هو انه وبعد الانتخابات الترکية العامة في 22/7/2007 و إنتصار حزب العدالة و التنمية، کان المتوقع إستمرارهم على الاصلاحات و إقرارهم بحقوق الشعوب الاخرى داخل ترکيا و العمل من أجل نيل العضوية في الاتحاد الاوربي، ولکن و بخلاف کل التوقعات، کان أول قرار للبرلمان الترکي هو مهاجمة إقليم کوردستان و القضاء على الاستقرار الموجود حاليا في المنطقة بحجة حزب العمال الکوردستاني والذي هو بدوره بخلاف کل القوانين الدولية المتعارف عليها و لا يجوز تحت أية ذريعة إنتهاك سيادة دولة أخرى. الکل يعلمون أن ترکيا و بحجة حزب العمال الکوردستاني أن تحتل إقليم کوردستان العراق المنطقة الهادئة الوحيدة في العراق و التي تشهد و من کل النواحي تقدما ملحوظا و إن ترکيا لا يغمض لها جفن من أجل ذلك و تريد القضاء على هذه المنطقة الحرة، في الوقت الذي سعى الشعب الکوردي و برلمان کوردستان دوما من أجل إقامة أفضل العلاقات مع الحکومة الترکية و کل الدول المجاورة الاخرى، إلا أن ترکا حاولت دوما البحث عن ذريعة لکي تهاجم کوردستان لأن العقلية الشوفينية لترکيا لا تتمکن من تقبل کيان کوردي هادئ و متقدم في المنطقة ومن أجل ذلك فإنهم يسلکون کل السبل للقضاء عليه.
نحن في الاحزاب الکوردستانية في المانيا نرفض بشدة قرارالبرلمان الترکي و نعتبر کل تلك التهديدات الترکية غير مشروعة و نتصور انه ليس بالامکان عن طريق الحرب و إجتياز الحدود معالجة المشاکل و إن أية قوة لا تتمکن من القضاء على إرادة الشعب الکوردي وسوف لن تتحقق أحلامهم، وفي الوقت نفسه نکرر دعمنا الکامل لحکومة و برلمان إقليم کوردستان وللقيادة السياسية والشعب في کوردستان و نقف ضد أي إعتداء خارجي ضد شعب و أرض کوردستان، و نطلب من حکومة و شعب ترکيا أن يعودون الى رشدهم و يتخلون عن لغة التهديد و الهجوم، لأن العصر هو عصر الديمقراطية و العولمة و ان العالم لا يرجع القهقري الى الخلف لعصر السلاطين فذلك عهد قد إنقضى والى الابد. نحن من باب شعورنا بالمسؤولية نمد يد الاخوة و الصداقة لکل حکومة و شعب يقبلون بصداقتنا و اخوتنا، وفي الوقت ذاته نقف بوجه کل محتل يسعى للإعتداء على شعبنا و يحتل وطننا ولذلك فإنه و بکل المعايير نجد إنه من حقنا المشروع الدفاع عن أنفسنا أمام أي تهديد يتعرض له وطننا. نحن نعتقد ان ترکيا ولکي تتهرب من معالجة القضية الکوردية المشروعة فإنها جعلت من مشکلة حزب العمال الکوردستاني ذريعة لحشد القوات العسکرية و الدخول الى إقليم کوردستان، کما وإننا نعتبر ذلك بخطة لدول المنطقة و بالخصوص لدولة سوريا التي أيدت على لسان رئيسها الهجوم العسکري الترکي لأن دول المنطقة لا تتمکن من تقبل إقليم کوردستان في المنطقة و يسعون من ذلك الطريق إختلاق المشاکل له و القضاء عليه، لذك فإن أفضل طريق بکل مشاکل و أزمات المنطقة الاعتراف بحقوق الشعب الکوردي و إحترام إرادة المقابل و العيش المشترك في المنطقة تحت ظل السلام و الحرية و الدي،قراطية.
تحالف الاحزاب الکوردستانية/ المانيا
24/10/2007