الرئيسية » مقالات » بدلا من اصدار قانون لحماية المثقفين من الانقراض رئيس الوزراء يعزي بوفاة الشاعر سركون بولص !!؟

بدلا من اصدار قانون لحماية المثقفين من الانقراض رئيس الوزراء يعزي بوفاة الشاعر سركون بولص !!؟

من مستظرفات هذا الزمان ان نتساوى نحن العراة من السلطة والثروة والسلاح بـ”الرجل الاول في الدولة العراقية كما ينص الدستور” فكلانا لايملك غير العزاء برحيل رمز من رموز الثقافة والابداع العراقي..!!!!؟

ونتساوى نحن المكبلون بالعجز عن انتشال انفسنا وزملائنا المثقفين من هوة الفناء بسبب العوز والغربة داخل الوطن وخارجه..مع (رئيس الوزراء) الذي يكلفه الدستور بادارة مئات مليارات الدولارات من ثروات الشعب والزامية تسخيرها ( للصحة والتعليم والسكن)..!!!؟

ولكي لايفهم من كلامنا اننا نتوسل احدا كي يتصدق على المثقفين من ثروات بلادهم..ندعو الى:

1. تقديم مشروع قانون الى البرلمان العراقي والتصديق عليه باسم :

قانون وقف انقراض المثقفين العراقيين

وانتشال الثقافة العراقية من آثار

الدكتاتورية وتداعيات الاحتلال

يتضمن :

· تخصيص رواتب للمثقفين العراقيين (الابداعيين) على اختلاف اختصاصاتهم ممن لم يتقاضى راتبا من الدولة العراقية داخل الوطن وخارجه، ودون استثناء لأحد.

· اطلاق مشروع لاسكان المثقفين وتشجيعهم على السكن في مواطنهم لتعزيز دور الثقافة المحلية في رفد الثقافة الوطنية.

· ضمان التعليم المجاني لاولادهم داخل الوطن وخارجه.

· ضمان الرعاية الصحية لهم ولعوائلهم اينما كانوا داخل الوطن او خارجه.

فالمثقفون هم ذخيرة الوطن المعرفية ، وطاقة الابداع التي تؤمن حاضره وترسم مستقبله، فالشعوب تخلد مثقفيها مثلما لاتنسى طغاتها .. لقد اندثرت في ذاكرة الشعوب اطوار من الانظمة واجيال من السلاطين والحكام لكن اسم المتنبي بقي خالدا فينا..

2. يعتمد في تحديد ( من هو المستحق من المثقفين؟) على :

· الرموز الثقافية المعروفة.

· اعضاء الهيئات والمنظات والنقابات والجمعيات الثقافية والفرق والتجمعات الثقافية.

· خريجو الكليات والمعاهد ذات الصلة.

· المثقفون الشعبيون.

3. تشكيل فريق عمل (مهني) من المثقفين (غير المتورطين بالخنادق السياسية والطائفية والعرقية ) بالتعاون مع جهات قانونية مستقلة لاعداد مسودة القانون ، وبما يضمن حياة كريمة للمثقفين العراقين تساهم في جذب المغتربين منهم للعودة الى الوطن ، وتحصن الموجودين منهم داخل الوطن من قسوة الضغوط التي تجبرهم على الفرار الى خارج الوطن.