الرئيسية » مقالات » أبعاد العملية العسكرية التركية ضد كردستان

أبعاد العملية العسكرية التركية ضد كردستان

ان التسارع في وتيرة الازمة على الحدود العراقية التركية وما يرافقها من تهديدات تركية بالاجتياح العسكري لاقليم كردستان تحت ذريعة ضرب مواقع وقيادات حزب العمال الكردستاني المتحصنة في جبال قنديل على الشريط الحدودي بين الدولتين وما يترتب عليها من ضرب حالة الاستقرارالتي يتمتع بها الاقليم رغم التحديات السياسية والامنية التي تعترض حركة الاعمار والتحديث في هذا الجزء من العراق، تشكل تحديا كبيرا للاقليم ومنطقة الشرق الاوسط عبر تسخين الجبهة التركية – الكردية في منطقة متخمة بالصراعات و الحروب تهدد الامن و الاستقرار الدوليين .

بادء ذي بدء لابد من من التوقف على عدة نقاط:

الجمهورية التركية التي اسسها مصطفى كمال (اتاتورك) على انقاض السلطنة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى على اساس الدولة القومية واللغة الواحدة دفعت الشعوب والاقوام الغير التركية إلى التمرد والثورة، لنيل حريتها واستقلالها.
استطاعت الدولة التركية قمع الانتفاضات والثورات بالحديد والنار ولم تكتفي باعدام قادتها السياسيين وزعماء العشائر الكردية بل عملت على تهجير وافراغ المنطقة من سكانها ومحاربة اللغة و الثقافة الكردية من خلال سياسة الصهر وإذابة الشعوب غير التركية وخاصة القومية الكردية في بوتقة القومية التركية .
استطاعت هذه السياسات توطيد اركان الجمهورية التركية وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تستطع القضاء بشكل نهائي على طموحات الشعوب غير التركية وخاصة الشعب الكردي الذي كلما فشل في ثورة أعاد تجميع صفوفة مرة اخرى وأنتفض لنيل حقوقه.

وتشهد الساحة الداخلية في تركيا الآن صراعا شديدا بين المؤسسات العسكرية والمدنية، حيث يعمل حزب العدالة والتنمية إلى تحييد دور الجيش في الحياة السياسية للبلاد واجراء اصلاحات شاملة في بنية الدولة التي وضعها مصطفى كمال، مستفيدا من سيطرته على المؤسسات السياسية والتشريعية في البلاد.

تأسس حزب العمال الكردستاني المعروف بـ PKK في أواخر سبعينات القرن الماضي واضطر فيما بعد الى ترك تركيا والتوجه الى سوريا بعد الانقلاب العسكري، ليعلن في عام 1984 الكفاح المسلح – حرب العصابات – مستفيداً من الدعم السوري الرسمي واقام قواعد له في لبنان وسوريا تحت حماية الدولة السورية.
استطاع PKK خلال فترة وجيزة الحاق ضربات موجعة للجيش التركي وزاد من تأزم العلاقات السورية–التركية.
لم يكتف الحزب بالعمل على الساحة التركية فقط بل كان يطالب في ذلك الوقت بتحرير و توحيد كردستان مستندا على تحليله للماركسية-اللينينة حيث امتد نشاطه الى سوريا وايران والعراق وشارك فيه اشخاص من مختلف القوميات(ترك –عرب – اوربيون…..)
بناء على وساطة السيد جلال الطالباني حدث اول تفاوض سياسي بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية-الرئيس أوزال- والتي لم تسفر عن شيء (يقال ان الرئيس اوزال دفع حياته ثمن هذه الخطوة ) وبعد ذلك اعلن PKK وقف اطلاق النار من جهة و احدة أكثر من مرة وكان آخرها قبل عام إلا ان رد الدولة التركية كان بزيادة عملياته العسكرية في المناطق الكردية .
خاض الجيش التركي اكثر من 24 عملية عسكرية في شمال العراق وكانت اكبرها عام 1995 و1997 وبمساعدة الاحزاب الكردية في اقليم كردستان إلا انها لم تستطع تحقيق أي انتصار عسكري في هذه العمليات بل زادت من سطوة PKK.

يتمركز الآن حوالي 3000 من عناصر حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل وما حولها منذ الثمانينات من القرن الماضي ودخلوا في صراعات مسلحة مع الاحزاب الكردية في العراق (الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني) وقامت القوات التركية بعدة عمليات عبر الحدود لكنها لم تستطع إلغاء وجود حزب العمال الكردستاني المعروف بـ PKK في الشريط الحدودي نتيجة طبيعة المنطقة الصعبة والوعرة والمقاومة الشرسة من قبل عناصر PKK، وتنسيقه مع الحكومات الاقليمة (سوريا وايران التي ترفض وجود اي كيان كردي في المنطقة) ضد الاحزاب الكردية في اقليم كردستان والدولة التركية.
يعتبر اعتقال عبد الله آوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني انعطافا كبيرا في سياسة الحزب حيث تبنى اهدافا اكثر مرونة- اقامة الجمهورية الديمقراطية في تركيا على اساس الشراكة بين الكرد والترك -على خلاف ما كان يدعوا اليه سابقا في تحرير وتوحيد كردستان ( كردستان الكبرى) بالوسائل العسكرية. هذا التغير في استراتيجية PKK عمل على خلخلة صفوف الحزب وحدوث انقسامات عدة قام بها القادة العسكريون في PKK (اوصمان آوجلان–كاني يلماز–كمال شاهين–بوطان….) وتم اغتيال اثنين منهم -كمال شاهين وكاني يلماز-بعد اعلانهم الانشقاق عن حزب العمال الكردستاني وتأسيسهم احزاب تنتقد ممارسات حزب العمال الكردستاني.
هذا ما دفع الحزب الى انشاء منظمات تابعة له في كل من تركيا وايران والعراق وسوريا بأسماء جديدة، ونتيجة لعدم قدرة هذه المنظمات على التلاؤم مع الظروف الجديدة للعمل السياسي بسبب بنيتها العسكرية وعقائدها المتجذرة المستندة الى الفكر الشمولي والمركزية المطلقة لم تستطع تحقيق اي هدف من اهدافها مما انعكس سلباً على شعبيتها وتلاشي قاعدتها الجماهيرية.

تشكلت حكومة اقليم كردستان في المناطق الكردية شمال العراق ذات الأغلبية الكردية اثر انتفاضة اذار 1991 التي اعقبت هزيمة الجيش العراقي في حرب تحرير الكويت وهي تتمتع بحكم ذاتي واسع ثبتت في الدستور العراقي بالفيدرالية وهي تشهد عملية اعمار وتحديث منقطعة النظير في الشرق الاوسط واستقراراً أمنياً على خلاف مناطق العراق الاخرى رغم المشاكل الموجودة بشأن المناطق الكردستانية الموجودة خارج سيطرة الاقليم ( كركوك – شنكال – مخمور – خانقين…) والتي اقر الدستور العراقي حلها وفق المادة 140 من الدستور ذلك باجراء احصاء نهاية هذا العام في هذه المناطق ذات الغالبية الكردية والغنية بمصادر الطاقة وفق جدول زمني متفق عليه.
يمثل اقليم كردستان صورة الحلم الكردي في الحرية والاستقلال الذي دام لعقود وتحظى باحترام وتقديرمن جميع الكرد في العالم وهي متنفسهم الوحيد في جغرافية ادمنت اضطهاد الكرد وقمعهم .

تعتبر الفدرالية وتجربة اقليم كردستان نموذجاً لحل المشكلة القومية في منطقة الشرق الاوسط على اساس ديمقراطي تعددي يحترم الاختلاف و التنوع و يحافظ على الخصوصيات الشعوب ودافعا لدمقرطة الكيانات السياسية في المنطقة والخروج من نظم القمع و الاستبداد …….

ما سبب التدخل العسكري التركي في اقليم كردستان ؟ ما هي اهداف تركيا من التدخل ؟.. ولماذا الآن ؟

للجواب على هذه الاسئلة نعتمد على تقرير لمركزالابحاث والدراسات الاستراتيجية التركية.
قامت مؤسسة USAK * للابحاث والدراسات الاستراتيجية بنشر تقرير في 15/7/2007 بصدد استعداد تركيا للقيام بعملية خارج الحدود واستغرق انجاز هذا التقرير اكثر من سنتين ونصف السنة. وتبحث في الشروط الواجب توفرها لنجاح العملية وكيفية القيام بها والأثار السلبية الناتجة عنها.

أهم الخطوات اللازمة تحقيقها قبل البدء بالعملية العسكرية خارج الحدود التركية:

1- تأكيد تحالفها مع الولايات المتحدة وأخذ رضاها في هذه العملية.

2- الحصول على الدعم من حكومة العراق المركزية وحكومة اقليم كردستان وفي كل الاحوال وجود أي مساعدة تجعل من العملية أسهل.

3- يجب التمهيد للعملية من الجوانب السياسية والديبلوماسية والاقتصادية وحتى العسكرية.

4- تتطلب هذه العملية وجود وحدة وطنية في داخل تركيا واذا لم يكن هناك مشكلة من الناحية التقنية يجب البدء بالعملية بعد الانتخابات.

5- العملية ليست بحاجة الى اعداد كبيرة من الجنود حوالي (5000/10000 من الجنود مقابل 30-40 من مقاتلي PKK) بل ستعتمد على التكنولوجيا والاختصاصيين الحرفيين فكلما ازدادت الخسائر قلت فرص النجاح.

6- يجب العمل على تشتيت الاتفاق في اقليم كردستان بين PKK والاحزاب الكردية وحكومة الاقليم بشكل خاص الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وإعاقة عملية بناء اقليم كردستان ومشكلة كركوك.

7- تقديم الدعم والمساعدة من الولايات المتحدة والعراق للعملية تجعل الامور بحال افضل وتعتبر من العناصر الاساسية لنجاح العملية.

8- الدول التي تساند تركيا هي ايران وسوريا. تلتزم سوريا في فترة العملية بالصمت وتمنع عناصر PKK من دخول الحدود وتعتقلهم وتقوم ايران بقصف جبال قنديل والمناطق الحدودية.

9- كلما ازدادت هجمات حزب الحياة الحرة (بزاك) على القوات الايرانية فانها سوف تقرب بين الدولتين تركيا وايران.

10- تقع على عاتق ممثلي وزارة الخارجية ومؤسسات مكافحة الارهاب التركية الحصول على موافقة كل من بغداد وواشنطن واربيل وبروكسل. ويتم ذلك بحصول تركيا على بيانات دعم من هذه الدول بالإضافة الى تهيئة الراي العام في تركيا لهذه العملية.

11- يجب القضاء على الخلافات الموجودة بين القيادات العسكرية والقيادات المدنية الرسمية.بشكل خاص القطيعة بينهم في مراسيم الشهداء والتي تشكل خطرا كبيراً. فأي دولة لا تستطيع انشاء وحدة حول شهداءه لايستطيع ادارة حرب خارج الحدود وهذا يجعل عملية خارج الحدود محاطة بالاخطار ويكون السبب في فشلها.

12- اغلاق المعابر الحدودية أمام حركة التجارة، ولزيادة الضغط على حكومة اقليم كردستان الطلب من الشركات التركية العاملة في الاقليم العودة الى تركيا.

13- الغاء وقف اطلاق النار من قبل حزب العمال الكردستاني وزيادة عملياتها على الشريط الحدودي مما يعطي مبررا للتدخل العسكري.

أهداف العملية:

1- تعتبر عملية خارج الحدود من الضرورات الاستراتيجية لحماية مصالح تركيا والأمر لا يقتصر على الجانب العسكري فقط.

2- نقل الحرب الموجودة بين PKK و تركيا الى اقليم كوردستان وبذلك يصبح PKK مشكلة حقيقية في اقليم كوردستان تعيق عملية بناء الاقليم.

3- بناء منطقة امنية عازلة بين العراق وتركيا داخل الاراضي العراقية تحت اشراف الضباط الاتراك.

4- يجب على تركيا تحقيق بعض الأهداف في جبال قنديل وما حولها، من خلال تنسيق ايراني-تركي وذلك في القصف المدفعي والجوي المشترك بين الدولتين للمناطق الجبلية على طول الحدود المشتركة مع اقليم كردستان، مما يؤدي الى خسائرة كبيرة لإقليم كوردستان، يُرغم القيادة الكردية على اقامة علاقات قوية مع تركيا وحماية مصالحها.

5- رفض الفدرالية في اقليم كردستان والحيلولة دون تطبيق المادة 140من الدستور العراقي والعمل على ابقاء كركوك خارج سيطرة الاقليم.

المخاطر التي يمكن ان تنجم عن العملية:

1- اذا توسعت العملية كثيراً سوف تتعمق المشاكل بين بغداد وانقرة في هذا الوقت سوف تتدخل المنظمات الدولية والدول الكبرى وهذا بدوره يشل من قدرة تركيا على الحركة في العراق.

2- يمكن ان تنتهي العملية بمقتل مئات من عناصر PKK ، لكنها سوف تكون سبباً في ازدياد عددهم بشكل مضاعف. وسوف ترفع من حدة الشعور القومي لدى الشعب الكردي في كل مكان وخاصة اقليم كردستان العراق وتركيا.

3- العملية لا ترتبط فقط بالمؤسسة العسكرية. واذا نظر الى الأمر من وجهة نظر عسكرية فقط، سوف يؤدي ذلك الى الاضرار بمصالح تركيا الحيوية. إضافة إلى أنها سوف تسبب خسائر كبيرة للقوات المسلحة التركية.

4- العملية مهما كانت ناجحة فانها لا تستطيع حل المسألة الكوردية في تركيا ذلك لأن المشكلة ليست في اقليم كردستان العراق بل في تركيا نفسها ويمكن ان تؤدي إلى تأزيمها اكثر.

5- هناك تخوف من استمرار العملية لفترة طويلة وبشكل خاص في حال بناء منطقة عازلة .عندها ستضطر تركيا للبقاء والقيام بعمليات اخرى في المنطقة. هذا قد يحول العملية الى حرب بين العراق وتركيا.

6- اذا اعتمدت العملية كلها على الاقتصاد فانها سوف تدفع الى انهيار المنطقة اقتصاديا وتوحد الكرد في العراق وتركيا، مما يعرض وحدة تركيا الى خطر كبير. يجعل حدود تركيا مجال للتساؤل عند القوى الدولية ( المطالب الارمنية– اليونانية – القبرصية….).

7- يمكن للعملية أن تجر كرد تركيا الى الصراع الحاصل على الحدود وهذا يدفع الى وحدة الكرد في تركيا والعراق ويجعل الأحزاب الكردية تستفيد منها للوصول الى اهدافها في كردستان الكبرى وتقسيم تركيا.

8- العملية الشاملة التي تقوم بها الدولة التركية إذا لم تستطع تحقيق اهدافها فان مفعولها سيكون عكسيا بزيادة قوة وسطوة الكرد في جنوب شرق الاناضول.

9- اذا تكبدت تركيا خسائركبيرة في جنوب كوردستان فان-بارزان- سوف تصبح مركز الكوردايتي ويلتف حولها الكورد من كل مكان مما يزيدها قوة وهيبة.

10- العملية تجعل شعب العراق في مواجهة مع تركيا وقد تتغير الحرب من الحرب الشيعية-السنية الداخلية الى حرب خارجية مع تركيا.

11- اذا استطاع PKK في مساومتها الاخيرة اقناع ايران فانها سوف تفرغ هذا العملية من محتواها بتحييد ايران في هذا الصراع.

12-تسرب الانباء عن العملية دفع عناصر PKK المدنيين بالتواري عن الانظار وبدأت من الآن التحضير للنشاطات الجماهيرية داخل تركيا.

إن العملية العسكرية التركية في اقليم كردستان والتي حصلت على موافقة البرلمان التركي جاءت لأهداف ابعد من ضرب مواقع حزب العمال الكردستاني بل انها تأخذ من وجود عناصر PKK في الشريط الحدودي حجة لتنفيذ سياستها والتي تهدف الى القضاء على الكيان الكردي الناشئ في اقليم كردستان العراق وخاصة في هذه الفترة التي تتضمن استحقاقات هامة وفي مقدمتها تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي المخصصة لحل قضية كركوك والمناطق الاخرى ذات الغالبية الكردية وضمها الى سيطرة حكومة اقليم كردستان مما يزيد الاقليم قوة على الصعيد العراقي الداخلي ويجعله لاعبا اقليميا قوياً. والتخوف الكبير الذي تبديه الدول التي أقتسمت كردستان تاريخياً-لاسيما تركيا-من انعكاس هذا الوضع على الكرد الموجودين في دولهم وهذا ما يفسر التعاون التركي-الايراني في قصف المناطق الحدودية والدعم السوري المباشرللعملية على لسان الرئيس السوري في زيارته الاخيرة الى تركيا.
نتائج هذه العملية متوقفة على مدى اتساعها والقوات المشاركة فيها (الاكتفاء بالضربات الجوية، اجتياح القوات لجبال قنديل، اجتياح عام لمدن وبلدات وقرى إقليم كردستان) فإذا كانت العملية محدودة وقصيرة فان نتائجها سوف تكون بسيطة على PKK وسوف تثير الشكوك بالقدرة العسكرية للجيش التركي وتوسع الهوة الموجودة أصلاً بين المؤسسة العسكرية والمدنية في تركيا.
وإذا اقدم الجيش التركي على اجتياح واسع للاقليم فانها سوف تكون سبباً لضرب الاستقرار في المنطقة وإتساع دائرة العنف لتشمل الداخل التركي والسوري والايراني وتتخذ طابع تحرري كردي يصعب على الدول الاخرى احتوائها.
ربما يبقى الطريق الافضل لتجنب الحروب في هذه المنطقة من العالم وحل المشاكل الموجودة عن طريق الحوار واحترام حقوق الانسان وحقوق الشعوب على اساس المعاهدات والمواثيق الدولية ومشاركة جميع شعوب المنطقة في صياغة مستقبلها والتقدم بخطى جريئة لحل جميع المشاكل المتراكمة على مر العقود نتيجة الافكار والعقائد الشمولية والقومية الشوفينية المسيطرة على القوى السياسية الرئيسة في المنطقة. ومن هذا المنطلق، اذا كان حزب العمال الكردستاني يريد الحفاظ على مكاسب الشعب الكردي في إقليم كردستان وتجربته الديمقراطية الفتية عليه أن يكف عن العمل العسكري ويستعيض عنه بالعمل السياسي في الساحة التركية مستفيداً من هامش الحرية والديمقراطية الموجود وحركة الاصلاحات الشاملة التي تقوم بها حزب العدالة والتنمية.

*التقرير مأخوذ من موقع (Hemdem) باللغة الكردية .