الرئيسية » مقالات » سركون بولص الصديق الراحل

سركون بولص الصديق الراحل

سركـّون …… يـا سركـّون ….. يـا حـبـيـب الـكـون ،،، تـمـهـل …. يا سركـوّن ….. أيـن الـرحـيـل
مهلاً ….. مـهلاً ….. سيدي أنـتـظـر ،،، يا داعـية الـحـق والحب ….. أنـتـظـر
مـا بالـك ….. مسرعـاً في الرحـيـل ،،، تـمـهـل لـم يـحـّن الـوقـت ُ بـعــدُ …. تـمـهـل
تـمّهـل سـركـّون …. تـمّـهــل يا أنـت أمـي , وأبـي …..
أنـتـظـر …… أنـت عـنـدي أكـثـر مـن قـبـطـان ،،، أين الرحـيـل ….. يا سركون مـن سـيـكـون الـسّـفان
تـوقـف قـلـيلاً …. فأنا ظـمـآن ….. لخـوالي الـلـيالـي والأيـام ….
تـمّهـل ؛ أيـهـا الـصديـق …… للـسـهـر ؛؛؛ فـما زال الـلـيـلُ …… فـّـتاً ….. تـمّـهـل
لـما الـرحـيـل سـيدي …. ونـحن لا زلـنا في فـن السـيـر مـبّـتـدئـيـن ….
تـمـهـل فـمـا زال الـعـناء ….. كـبـيـر ؛؛؛؛ وأنت الأصيـل الـجـمـيـل
أنـت الـجـبـل الـرصـيـن …….
لـمـا قـررت …… الـرحـيـل ؛؛؛ والشبابُ ما زال في عنفوان الجمـيلات ؛؛؛ تـمهل
وأنـت فـيـك كـل …. الـعـنـفـوان
كـنـت فـيـنا …. وطـنـاً وأهـلاً
كـنـت مـنـا …. صديـقـا ً
كـنـت الأوفى ….. والأكـثـر حـبـا ً
لماذا يا صديقي …. إخترت الرحيل