الرئيسية » مقالات » من هو الأرهابي …. الحقيقي

من هو الأرهابي …. الحقيقي

القيادة التركيه تعصف بسمعتها الى الهاويه من جديد ، بتكرارالجرائم ضد الأنسانية ؛؛؛؛ عندمـا تـكشرُ عن أنيابها في أجتياح شمال العراق ذي الأكثريه الكردية والمتمتعة بالحكم الفدرالي بموجب قوانين الدوله العراقيه الجديدة ودستورها ( رغم نواقصهُ وسلبياتهُ ) ، ولكنهُ أي الدستور أعطى كل ذي حق حقه ُ وأكثر . أن السبب في ما تقوم به تركيا هو خوفها من أن تصل هذه المجموعة الكرديه العراقية الى أهدافها وطموحاتها ( وهو حق طبيعي لكل شعب مهما كان قليل العدد ) وكان حلم الأكرادالعراقيين ، اللذين من أجلهُ ناضلوا مع مجمل القوى الوطنية العراقية لسنوات طويله .
إن خوف الاتراك ومعهم النظام السوري ولايخـتـلف عنهما نظام المّلالي في إيران ومن معهم من الأنظمه القمعية في الوطن العربي و المنطقه من التجربه العراقيه الوليده رغم الكثير من المآخذ عليـّها ، ورغبتهم في إفشالها وإقامة نظام مماثل لأنظمتهم وعلى شاكلة النظام البعثي المقبور، من أجل أن لا يأتي يوم وتثورشعوبها مطالبة بالديمقراطيه الحقيقية ، وخاصة الجماهير الكرديه في اقاليم الدول الثلاث المذكوره أعلاه ، وما ( لحّس القياده البعثية الحاكمة بالحديد والنارفي سوريا مؤخرة حكام تركيا ألا لجم وإيقاف التفكير لدى أكراد سوريا من التحرك للمطالبه بحقوقها ) ،فما السبب إذاً في مؤازة تركيا في أجتياح العراق أوليس جزءاً من خطة الأصطياد بالماء العكر والنفاق السياسي المعروفه لدى هؤلاء الجبناء ؛؛؛ وهم متناسين الأجزاء الكبيرة من الأراضي السوريه المحتلة من قبل اللقيطة أسرائيل ، ونحن هنا لا نرغب في الكتابة عن أحوال أكراد سوريا أوأيران ، فمصائبهم أكبر مما هي في تركيا ولله العليم . ولكن لتركيا أيضاً مصالحهـا الأستراتيجية في توقيت مثل هكذا تحرك الى الجنوب بحج واهية مثل بعض الهجمات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني/ التركي ، وهو الحزب الذي قام من أجل الدفاع عن أكراد تركيا وحقوقهم ؛؛؛ ويحمل أفكاراً ثورية يلتف حوله ُ الغالبية من الشباب الكادحين والفقراء والمنسّيين من أبناء الشعب الكردي في تركيا وغيرهم ، ولكن للأسف يدرجُ بخانة الأرهاب كل من لم يمـتـثـل لأرادة الأقوياء . ومؤكداً إنهُ لا شعب يثور ضد حاكميه ؛ إن كان الحاكم عادل ، وفيما إذا توفرت لهُ وسائل العيش الكريم الرغيد والمساواة في الحقوق والواجبات مع الأخريين وأن لا يدرجوا كمواطنيين من الدرجات الــّدنيا ،،،،
أن لـُعاب تركيا يسيلُ عند النظر الى الفريسة السهلة المنال وهو العراق ، بالأخـّص عندما تكون الـظروف مؤاتيه لها ، في العراق المحتل والمنقسم على نفسة ، بالتأكيد ترغبُ في التوسع جنوباً تحقيقا لحلمها في أعادة ولاية الموصل أو الوصول الى منابع النفط الغنيه في كركوك بحـّج واهية مثل حماية تركمان العراق الذين شاركوا مأسي وأحزان والأحداث الجسـّام التي آلمـّت بالشعب العراقي دوماً وتحت كل الظروف وهي تراها فرصة مؤاتـية ، فلما لا ؟؟؟

أن مفتاح حل القضيه الكرديه ( التركية ) هو بيد السلطه التركية العسكروأسلاموية ، والتي تتبجح بالديمقراطية والعلمانية واللاهـثة في السعي الى الولوج للأتحاد الأوربي بحثاً عن القليل من الدراهم ورضى الأوربيين (لا نعرف لماذا يشعرالأتراك بالنقص ؟ ، ولماذا هذا الأصرار في الأنتماء الى أسرة القارة العجوز ) ؟
على آية حال :
هل حصل الأكراد وبقية القوميات والمكونات في الدولة التركيه على الحقوق المدنيه والمساواة والعدل وعدم طمس الحريات الديمقراطيه لها ؟؟؟؟ ، هل إن أكراد تركيا وهم بالملايين يحضّـون بالحقوق والأمان والهوية ؟؟؟ هل إنهم مواطنيين من الدرجة التركية الأولى ؟؟؟ إذا ….. كان ذلك صحيحاً فيعني …. وأنا أوافق …. ان يسمّى حزب العمال الكردستاني بـعصابات أرهابية ويمكننا وضعها في خـانة أبن لادن والقاعدة والطالبان …. وغيرها ، أما السؤل الغيرالمحير؛؛؛ هو لماذا لا تـُدرج منظمة مجاهدي خلق الأيرانية الى قائمة المنـظمات الأرهابية ( لأنها الأن تخدم مـصالح أمريكا ) ( مثلما كانت القاعدة والطالبان حليفان وخليلان للأمريكان . يا سبحان الله كم هناك عدل في العالم …. وكم من شعوب الأرض في هذه الدنيا مغلوبة على أمرها ، وكم هناك نفاق وظلم وأستبداد ومحاباة يقوم بـه المنافقون؛ أصحاب النفوذ والمال والسلطان ؛ والشركات الفوق القوميه الأحتكارية التي تساند العملاء الخاشعيين والخاضعين والخانعيين لها من الحكام الأرجاس .

أريدُ أن أقول أنهُ من حق أكراد تركيا ، وهم بشر مثل باقي البشر في العالم ، أن يشعروا بأدميتهم ، وسوف لن يقف النضال من أجل ذلك إن دخلت تركيا العراق أم لم تدخل . هي مسألة الحقوق ، وليس قضية أرض هي قضية شعب مسلوب الهويه والحقوق الأنسانية ، أنا أتهم تركيا وكذلك أمبراطوريتهم المقبورة بالقتل والظلم وأنتهاك كل الحقوق الأدمية في الحاضر والماضي لجميع الشعوب التي كانت ترزخ تحت سلطانهم وما قصص ممارسة أبشع الجرائم بحق الشعوب مثل اليونان ورومانيا وبلغاريا وهنكاريا ، ألا جزء قليل ويسيرمن الحقيقة التأريخية التي وصلتنا ، ومعروفةً أيضاً ، جرائمهم بأبادة الشعب الأرمني والأشوري والسرياني في العصر الحديث . إن حركة النضال والمقاومه للشعب الكردي لم تـنشأ ألا بعد أن ذاقوا الأمريّين وأمتلئ الكيل . فلماذا تبخل تركيا على أعطاء الحق لهم إن كانت تعتبر نفسها دولة حضارية متـفـتحة تطرق أبواب الغرب الأوربي وتقدمهُ الحضاري . ولكن القضيه ليست غريبة على أحفاد الأمبراطورية الغاشمة ؛؛؛ أمبراطورية القتل والغدر العثمانية صاحبة أكبر سجل في أبادة الشعوب … والظاهر أخيراً إن أحلام إقامة الأمبراطورية الجديدة ما زالت تراودهم يوم كانوا يحكمون الشعوب بالحدبد والنار .