الرئيسية » مقالات » انهم يكذبون يا من تصدّيتم للأنظمة الدكتاتورية فأحذروا الأعداء

انهم يكذبون يا من تصدّيتم للأنظمة الدكتاتورية فأحذروا الأعداء

وأخيراً وأمام وسمع العالم واصدقاء شعب كوردستان وحكام العرب وكل الأعداء وافق برلمان الدولة التركية على مذكرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوكان للسماح للجيش التركي بشن عملية عسكرية واسعة داخل أراضي إقليم كوردستان بالذريعة المصطنعة الكاذبة الجاهزة في ذاكرته المريضة وفكره الشوفيني الحاقد حاله حال الطغمة العسكرية المتوحشة والتوّاقة لإراقة الدماء وهي محاربة التجربة الفتية في كوردستان ومن ثمّ حزب العمال الكوردستاني وملاحقته.

ان الأعداء بتلاوينهم المختلفة يريدون النيل من التغيرات والتطورات التي حدثت في العراق، والتي أدّت إلى قبر الدكتاتورية المقيتة وذهاب أبناء الوطن إلى صناديق الإنتخابات والإقدام على بناء المؤسسات الشرعية والتوجه لبناء عراق ديموقراطي فيدرالي متحد وبروز التجربة الفيدرالية الفتية والرائدة في كوردستان وغيرها من الخطوات التي تخدم المجتمع، وهم ومن أجل وقف مسيرة الشعب وتوجهه للبناء والأعمار يبذلون كل طاقاتهم وجهودهم ويهددون بوقاحة التدخل في شؤون العراق وكوردستان.

انّ الأعداء يكذبون دائماً، ولديهم طبخات جاهزة، وينعتون الكورد بالعصابات، وقطاع الطرق، والمتمردين والإنفصاليين وحزمة من هذه النعوت التي لا تنتهي إلا بإنتهائهم، ويكذبون، ومن أكاذيبهم عقد مؤتمرات دورية لدول الجوار التي تشارك فيها على سبيل المثال جمهورية مصر، وهي ليست جارة، وإنّما دولة عميلة وبعيدة، كما تشارك فيها سوريا، ورئيسها المذعور الدكتاتور بشار قرداحة، وهو أول عروبي يؤيد الحملة التركية لغزو كوردستان، وتشارك في مؤتمرات دول الجوار أيضاً أصحاب المشاريع والأجندات الخاصة، وكل هؤلاء يقفون بالضد من مسيرة العراق الذي يحارب الإرهاب ويعمل من أجل قبر المحاصصة والطائفية، ولا يروق لهم أن يروا تجربة ديموقراطية وحياة مستقرة في كوردستان.

انهم يكذبون، وهم حاقدون، يريدون خنق أصواتنا، ويحاولون بشتى الطرق الملتوية طمس شخصيتنا الكوردستانية، وعدم الإعتراف بحقوقنا القومية داخل وطننا، فهم يتعكزون على قوتهم الميدانية، حيث لديهم الطائرات والدبابات والمدافع الثقيلة والرشاشات ومختلف الأسلحة الحديثة، ويريدون منا السكوت وعدم فضحهم ونعتهم بالجبناء والمتخاذلين.

انهم يكذبون، فكل الذين ذهبوا إلى تركيا بدون الكورد، ووقعوا على صكوك العبودية، والإنصياع إلى إملاءات أيتام أتاتورك رجعوا يحملون أذيال الخيبة والخسران، ولكنهم في الظاهر يشمرون عن “”عضلاتهم””، وأمام ربعهم والكاميرات يتحدثون ويبالغون في (مزادهم) بأنّهم استطاعوا الحصول على مكاسب عظيمة للشعب، ومنها ود دولة تركيا الكمالية، إنهم يكذبون ولم يكن في مقدورهم لحد الآن إلغاء الإتفاقية التي أعطى المقبور صدام حسين بموجبها الحق للجيش التركي والجندرمة الأتاتوركية دخول العراق بحجة ملاحقة حزب العمال الكوردستاني.

انهم يكذبون، ولكن علينا أن لا ننسى الذين وقعوا على إتفاقيات مذلة وآخرهم جواد بولاني، وعلينا أن لا ننسى عضو القائمة المسماة بـ {{العراقية}} لصاحبها البعثي أياد علاوي المدعو أسامه النجيفي الذي ثرثر مراراً وتكراراً ونفخ في بوقه المزنجر مندداً بالكورد والتجربة الديموقراطية الفتية في كوردستان، علينا أن لا ننسى المتهور سامي العسكري الذي صرّح علناً بأنّ (الأكراد) يتذكرون عراقيتهم فقط عندما يكونون في مأزق، وقد نسى هذا المدعو سامي بأنّ الكورد قد ساندوا قائمته التي كانت على حافة الهاوية، وبفضل الرباعية الحزبية، ومن ضمنها الحزب الديموقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني يبقى سامي مستشاراً لرئيس وزراء العراق الفيدرالي، ويجب على المستشار (وهم كثرة) في هذا الزمان أن يعرف مسؤوليته وحدود كلامه.

علينا أن نوضح للسيد عبدالعزيز الحكيم الفرق بين مرتزقة المقبور صدام حسين من “”مجاهدي”” خلق المتمركزين بحماية أمريكية في مدينة (مريم ـ رجوي) في بعقوبة، ومناضلي حزب العمال الكوردستاني في جبال كوردستان الشماء، وتمنياتنا أن لا يخلط بين الفريقين، ولا شك أنّ السيد الحكيم يعلم بأنّ الرئيس العراقي الساقط قد إستخدم زمرة (مريم ـ رجوي) كقوة ضاربة ضد أبناء الشعب العراقي بعد حرب الكويت وإخماد إنتفاضة الجماهير الشعبيةً في الجنوب والوسط، وضد الشعب الكوردي أثناء الإنتفاضة الجماهيرية العارمة في كل المدن الكوردستانية، وأمّا حزب العمال الكوردستاني يناضل من أجل حقوق شعبه على أرضه.

نعم أنّه ساعة الحساب مع الكذابين، وعلى الكورد أن يميزوا بين الأصدقاء والأعداء، والمطلوب من الأصدقاء الوقوف مع شعب كوردستان، والتنديد بالتحركات التركية، وعدم أخذ جانب الصمت، وأما الأعداء أحرار فيما يفعلون ويقولون، ويوم يأتي يوم الحساب سيندمون.

أنهم يكذبون، عندما يزعمون بأنّ جكومة كوردستان تساعد قوات حزب العمال الكوردستاني، إنهم يكذبون ويردون عرقلة تنفيذ المادة (140) من دستور العراق، والتدخل في الشأن الكوردستاني، وجميع محاولاتهم فاشلة وحججهم كاذبة، وإتهاماتهم باطلة، فرئاسة كوردستان تقول في بيان موقفها من التهديد التركي: ان اقليم كوردستان يرفض بقوة اتهامه بمساعدة PKK فنحن لسنا مع الاقتتال والعنف بل مستعدون للتعاون التام، اذا ما اتبع الطرفان طريق الحل السلمي، واذا ما كانوا يصرون على الحرب فنحن لسنا طرفاً فيها ونرفض استدراجنا اليها..

وهنا أريد أن أشير إلى بعض الفقرات في مقالة سابقة لي، وكنت على يقين بأنّ الزمرة الحاكمة في دولة تركيا الكمالية تقدم على إشعال فتيل حرب ضد التجربة الديموقراطية في كوردستان، والوقوف (نيابةً عن مرتزقة الجبهة التركمانية) ضد تنفيذ المادة (140) من الدستور العراقي الخاص بتطبيع الأوضاع في مدينة كركوك، وتمّ نشرها في 27/8/2006 بعنوان: لنترك خلافاتنا ونتحد في مواجهة تهديدات أعداء الكورد :

ليس خافياً على أحد بأنّ قضية الشعب الكوردي، هي قضية شعب مضطهد لعقود من السنين، وهو يعيش كشعب آمن وتوّاق للحرية والسلام منذ هذه العقود جاراً للعرب والأتراك والفرس، وهو على الأغلب يعتنق الدين الإسلامي مثل الشعوب المذكورة، وثقافته وأوجه التطور والمصير متقاربة لحد ما معهم.

في هذا الوقت العصيب في مسيرة شعبنا، حيث المؤامرات وبروز التيارات الأصولية التي تحاول نسف المجتمع، وتحشيد القوات العسكرية من الأنظمة الدكتاتورية والشمولية والعنصرية الفاشية على حدود جنوب كوردستان، تنصح أمريكا شريحة كبيرة من الكورد بالتخلي عن السلاح، وتستقبل حكومة تركيا الكمالية حفنة من الجواسيس في ” الجبهة التركمانية “، وتستمر حكومة البعث العنصرية في سوريا بإضطهاد وإعتقال الكورد وقتلهم، وتدفع حكومة ” الجمهورية الإسلامية ” قواتها إلى كوردستان لخلق مجازر وإراقة الدماء في المدن والقرى والتدخل في شؤون حكومة اقليم كوردستان.

إنّ اعداء الكورد وكوردستان يعملون بعلنية، فحكومة تركيا تهّدد اليوم كما هدّدت في الماضي بشن عمليات عسكرية عبر الحدود لمحاربة قوات حزب العمال الكوردستاني، وقد وصل العار إلى رئيس وزرائها اليتيم رجب طيب أردوكان بدعوة حلف شمال الأطلسي إلى المشاركة في محاربة حزب العمال الكوردستاني مثلما شارك في محاربة الإرهاب في أفغانستان، وتحاول تركيا منذ سنوات الظفر بإنضمامها إلى الإتحاد الأوربي، ولكن سجلها سيء للغاية، حيث أنّها تدّعي بأنها دولة “ديموقراطية” وفي نفس الوقت تستخدم سياسة العصا الغليظة بوجه منتقديها وخاصةً من الكورد، وقد دفعت الهيستيريا بحكامها إلى إستخدام السلاح الكيمياوي.

تلصق أمريكا وتركيا صفة منظمة إرهابية بحزب العمال الكوردستاني، ويزعم اليتيم رجب طيب أردوكان مردّداً كالآخرين من الحمقى عندما يقول : سيكون من المفيد أن نتمكن من العمل معاً (نحن والإتحاد الأوروبي)، ونوّحد الجهود لتحقيق النتائج المرجّوة مضيفاً وإلا
سنتكلف (حل مشاكلنا بأنفسنا).

ان العسكريين الأتراك من أيتام كمال أتاتورك يحاولون بشتى الطرق ضرب شعبنا الكوردي داخل تركيا وخارجها، وهم يتّخذون من وجود حزب العمال الكوردستاني ذريعة لإنضاج طبختهم، ويعملون على إطلاق صفة الإرهاب عليه، واليتيم رجب طيب أردوكان أعلن ذلك جهاراً عندما دعا الإتحاد الأوربي لمحاربة الإرهاب مثلما فعل وشارك في أفغانستان، وانّ هذا المغّفل يريد تشبيه كوردستان بأفغانستان من جهة، ومن جهة أخرى تشبيه مقاتلي حزب العمال الكوردستاني بحركة طالبان الإرهابية الظلامية، ويحاول مستميتاً تشبيه الكورد بالقتلة المجرمين من أمثال أسامة بن لادن السعودي والمصري أيمن الظواهري، وتحاول تركيا جاهدةً التدخل في شؤون حكومة الإقليم في جنوب كوردستان التي تشكل بعبع الخطر لهم حسب إعتقادهم الخاطيء، وعقليتهم العفنة، وعلى حكومة تركيا العنصرية أن تعلم بأن من يطلق صفة منظمة إرهابية على حزب العمال الكوردستاني لابدّ أن يخسر، وهل يعلم هؤلاء الأيتام بأن القتل العمد للكورد الأبرياء جريمة وإرهاب، وهل هناك حكومة إرهابية أكثر إرهاباُ منهم ؟؟!!.

وتحاول أمريكا جر حكومة جواد المالكي إلى اللعبة الخبيثة في قضية حزب العمال الكوردستاني ترضية لتركيا الكمالية، وفي زيارته الأولى لأمريكا وعد السيد جواد المالكي بأنّه سيعمل على غلق مقرات حزب العمال الكوردستاني، وهذا مستغرب جداً، إذ لم يفكر رئيس وزراء جمهورية العراق الفيدرالي بأنّ حكومته تواجه مصاعب جدّية بسبب المحاصصة الطائفية، والمعروف عن المحاصصة بأنّها لا تعّبر عن الحقوق الأساسية للفرد، وهي معايير تتناقض مع بناء دولة المؤسسات ولائحة حقوق الإنسان، كما أنّ حكومة السيد المالكي ضعيفة لا تستطيع تنفيذ وعودها، وعلى سبيل المثال لم تستطع حكومته لحد الآن حل الميليشيات التي تتسع وتتطور بشكل سريع وغريب، وهو عامل أساسي في تشويه الحياة السياسية، والميليشيات تلغي هيبة الدولة إن كانت لها “هيبة” أساساً.

وفي سوريا ينتهج البعثيون الدكتاتوريون نهج التميز العنصري والقوانين الإستتثنائية والعمل على محو الشخصية القومية للفرد أو الشعب، ومثل هذا النهج ليس بغريب عن نظام دكتاتوري شمولي شوفيني حاقد، كأي نظام عنصري وشوفيني في المنطقة، وقد سبق وأن جرّبّ النظام العروبي الفاشي الساقط في العراق نفس السياسة التي ستوصلهم آجلاً أم عاجلاً إلى مزبلة التاريخ، وسيقف بشار قرداحة وفاروق الشرع والعطري وغيرهم في قفص الإتهام، شأنهم شأن جرذ العوجة الجبان البعثي الشوفيني العنصري صدام حسين وزبانيته المجرمة.

لقد عانى الكورد الأمّرّين في وطنهم كوردستان من عسف وحيف شديدين على يد الأنظمة الدكتاتورية الشمولية الشوفينية التي تحتل كوردستان، وقد مارس الحكام العنصريون كما يمارسون اليوم سياسة القوة والحروب القذرة ضد الكورد بدافع القضاء عليهم، وفي الجانب الشعبي مارس العرب سياسة إعلامية خاطئة مضللة، زوّروا فيها أصل الكورد وتاريخهم القومي وجغرافيتهم وثقافتهم، وشوَهوا كذلك كفاحهم المشروع، ولم يتردد البعثيون والبعض من القومويين العرب عن أن يعقدوا تشبيهاً خاطئاً وظالماً بين الوجود الإسرائيلي وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره، وكأنّ الشعب الكوردي طاريء على أرض آبائه وأجداده كوردستان، ولقد مرّت حركة الشعب الكوردي التحررية المناضلة في متاهات وإرهاصات عديدة بين فصائلها المناضلة، وطبقاً لذلك تعّقدت الأمور بين أجنحتها المختلفة، وأدّت إلى نزاعات تناحرية دموية، وقتال شرس بين أطرافها الرئيسية، ولا شكّ أنّ الإقتتال بين الفصائل الكوردستانية كان يصب في مصلحة الأنظمة والحكومات التي تحتل أرض كوردستان.

انّ أعداء الكورد يعملون بكل جد ونشاط في سبيل طمس الحقوق القومية لشعبنا الذي قدّمّ القرابين وقافلة من الشهداء الخالدين من أجل تحقيقها، ومن المؤّكد أن التجربة الوليدة في جنوب كوردستان تؤّثر بصورة أو بأخرى على دول الجوار ذات الأنظمة الدكتاتورية، وأن هذه الدول تقّييم الأمور إيجاباً فيما عملت حكومة الإقليم لمصلحتها أو لبّت طلباتها، وتتخذ مواقف متشنجة إن لم تعمل الحكومة وفق مشيئتها، ولهذا يتخذون مواقف عدائية للكورد، لأنّ حكومة الأقليم تدرك بأنّ عليها تلبية مطاليب الجماهير الكوردستانية، والعمل على تقوية أواصر العلاقة الأخوية بين فصائل الحركة التحررية لشعبنا الكوردي.

انّ ما يحدث للكورد من محاولات القتل وتصعيد الإرهاب واللجوء إلى تحشيدات عسكرية لضرب المناطق الآمنة في كوردستان عموماً، وجنوب كوردستان خاصةً ليست بمعزل عن التدخلات الإقليمية المدعومة والمسندة دولياً أحياناً لضرب المكاسب التي تحققت، وأهّمها تجربة جنوب كوردستان ضمن العراق الفيدرالي المتحد، ولا يقف الأعداء مكتوفي الأيدي، بل يحاولون بشتّى الطرق الجبانة ضرب مكاسب الشعب الكوردستاني وإجهاض التجربة التي يناضل الكورد مع إخوتهم من القوميات الأخرى أن تكون تجربةً ديموقراطية رائدة تضع الأسس القوية لبناء كوردستان الموّحدة كحق شرعي وعادل لشعبنا الذي يزيد عن أربعين مليون نسمة، ولقد آن الأوان أن نترك نحن الكورد خلافاتنا، وأن نقف متحدين، وفي خندق واحد في مواجهة الأعداء وتهديداتهم وآلتهم العسكرية، فهم يمارسون كل الطرق والوسائل لإزالة شعبنا وهويته الشخصية.

انهم يكذبون، لا تثقوا بالوعود من هذا وذاك، ثقوا بقوى الشعب، لا تثقوا بأمريكا، فإنّها تبحث قبل كل شيء عن مصالحها، ولا تثقوا بعمرو موسى وجامعته، وكل الملوك والرؤساء والحكام العرب، فكلهم كذابون ولا يحركون ساكناً، وعلينا أن ننسّق نحن الكورد والعرب والتركمان والكلدو آشور السريان والأرمن، نحن المسلمين والمسيحيين، نحن الإيزديين والصابئة المندائيين والشرائح والمذاهب الأخرى فيما بيننا، وبوحدتنا فقط نستطيع مجابهة العدو أياً كان.

شعبنا الكوردستاني مطالب أن يدعو الأحزاب والحركات السياسية في العالم عامة والعراق خاصةً لمساندته والوقوف معه لإنتزاع فتيل الحرب، والعمل على لجم الطغمة العسكرية في تركيا، وهو مطالب أيضاً الدفاع عن تربة وطنه وشعبه وإحتضان أبنائه، والإستعداد للتضحية.

من المهم جداً بيان موقف الأحزاب والحركات السياسية العراقية والكوردستانية بوضوح، وصدور بيانات بإسمها، وعدم الإكتفاء بالتصريحات، فكل الأحزاب والحركات السياسية في العراق وكوردستان لها مقرات ممّا تسّهل إجتماعاتهم.

علينا أن نكون يقظين، وأن ننظر إلى بيان رئاسة اقليم كوردستان، وأن نقف معه، ونعمل بموجبه، فالبيان يقول: نحن نرى، وقد اثبتت تجارب السنوات الماضية ان هذه المسألة لايمكن حلها عن طريق الحرب، إلا اننا في ذات الوقت نعلن للجميع، اذا ما تعرض الاقليم والتجربة الكوردستانية لأي اعتداء، وتحت اية ذريعة كان، استعدادنا التام للدفاع عن تجربتنا الديمقراطية وكرامة شعبنا وقدسية وطننا.

19/10/2007