الرئيسية » مقالات » الفرمان من ذيل الحصان عفارم برلمان عفارم عربان!!!

الفرمان من ذيل الحصان عفارم برلمان عفارم عربان!!!

ركب الوالي التركي ناظم باشا حصانه العربي الاصيل!!،ليقول لمن استعمرهم باسم الاسلام، وبفتاوى ائمة المسلمين الكبار، انه السيد طالما انه كان راكبا فوق حصانه العربي وحاشيتة وخدمه من العرب، الذين ذبحهم باسم الاسلام،واحتقرهم باسمه وجلدهم وسجنهم وسرقهم وسرق تأريخهم وحضارتهم، ونقل كنوزهم من مواقعها في (عاصمة الخلافه) بغداد.

وسامراء التي جلبتهم غلمانا ليدخلوا بابا عاليا رسموه بمخيلة جنود الامبراطوريه من العرب، ليصبحوا بعد حين خلفاء المسلمين وولاة وامراء، واصبح من جلبوهم مجرد رقم في ذاكرة الولاة،واصبحوا حطبا لحروب توسعيه نفعيه تمت تحت راية الاسلام، وما ارتاح اجدادنا من الرجل المريض(الدوله العثمانيه)الا ببسطال الانجليز، مثلما ارتحنا من ابن صبحه ببساطيل الامريكان.

كان ناظم باشا مزهوا بنفسه وبحصانه الذي زينه بانواع الحبال والحلي والاجراس،كان يسير والمزامير تعزف، ودفوف اجداد من نصبوا بالامس عزت الدوري اميرا للمجاهدين تدق!!، اصحاب تكايا الكذب والخداع عبر التأريخ، كانوا يدعون للخليفه التركي ولولاته بطول العمر، وبنصرته على (امة محمد )!!

كان المشهد بحاجه الى منافقين بالجمله لتكتمل الجوله المسائيه للوالي ا نطلق احد الحضور من الجمهور، وحال الحرس بينه وبين

الوالي ((الحرس الجمهوري مال الوالي همه نفسهم الحرس الجمهوري مال صدام بس شراشيبهم تختلف)) حالوا بينه وبين الوالي.وخاطب الوالي عن بعد (باشا يا باشا ابذيل احصانك طين )التفت الباشا لذيل حصانه (ابو خرخاشه)

شاهد الطين،ثم نظر لحرسه الاتراك نظرة غضب، والتفت صوب الذي اخبره قائلا (عفارم سوي تنزيف )، دهش الرجل فتره لموقف الوالي بعدها خاطب الوالي،(باشا قابل اني ابتليت كتلك بذيل احصانك طين، وليش اني امسحه!اني شقابض منك؟ موذوله الحرس والخدم داير ما دايرك وهمه ايمسحوه )

(هزوله مو عمل مال هم تنزيف، بعدين انته سويت خير خبرت والي، بباهازا طين بزيل حصان مال والى بركه)(خوش طي..)

كان هذا المشهد التاريخي الحقيقي لوالي من الدوله العثمانيه(دولة الخلافه) ،اما ما يحدث اليوم بتركيا اتاتوك العلمانيه هو امتداد لتصرف سلاطينهم وولاتهم وجندرمتهم،ساعدهم على التجاوز الدائم على العراق وسيادته(الما تهتز شواربه)(وليخسأ الخاسئون)،الذي سمح لهم بالتوغل واستباحة الاراضي العراقيه وكأنها ورث صبحه، حيث وزع قسم منها لدول الجوار،ووقع الاتفاقات التي تسمح باستباحة حرمة الارض العراقيه مع القسم الاخر.

لم يقل احد من اكراد العراق لاوردغان او لكول ببساطيل جنودكم طين ليمسحوه باراضي العراق، ولم يصدق ذلك العراقي ما قاله الوالي عن بركة الطين في ذيل حصانه، ولم يمتثل للامر وجلد ..

يبدو ان الفرمان الذي اصدره الوالي من ذيل الحصان قديما هو نفس الفرمان الصادر من البرلمان التركي، والذي اباح غزو كردستان واهانة العراق الجديد، لن يجد الاتراك من العراقيين من يمسح الطين عن ذيل واليهم سابقا، ولن يجد جنودهم من يزيل الطين الذي سيطمسون به حتما في اوحال كردستان العراق عن اقدامهم، وسوف لن يجدوا من يرحب بهم، واذا استمروا دون رادع سوف يضرب الحصان التركي الامريكان برفسه قويه لن يفيقوا منها، لان العراق بلد محتل وحمايته وحماية حدوده من ابسط واجباتهم، وبعد ما يفيق الامريكان من الصدمه،سوف يفقدون المصداقيه المتبقيه بنفوس القليل من العراقيين والعالم،وسوف لن تجد امريكا من يحترمها او يهابها،اما نحن فنقول انها لن تكون نزهه(عفارم برلمان اتاتوك!،عفارم عربان!،عفارم جندرمه!،عفارم دولت خروف ابيز”اق قوينلو”،ودولت خروف اسود “قره قوينلو”.