الرئيسية » اخبار كوردستانية » مسؤول عراقي..اختلاف حول ترجمة بند في الاتفاقية الامنية العراقية – التركية

مسؤول عراقي..اختلاف حول ترجمة بند في الاتفاقية الامنية العراقية – التركية

من محمد الغزي بغداد – 17 – 10 (كونا) — كشف وكيل وزير الخارجية العراقي محمد الحاج حمود اليوم النقاب عن اختلاف في النصين العربي والتركي لاحد بنود الاتفاقية الامنية التي وقعها البلدان في سبتمبر الماضي.
وابلغ حمود وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الاختلاف هو حول البند الذي يجيز للقوات التركية دخول الاراضي العراقية في حين اكد وكيل وزير الداخلية ايدن قادر ان ذلك البند رفع من الاتفاقية اصلا ولم يتم توقيعه الا بعد الرجوع الى الجهات العليا في البلدين.
وقال الحاج حمود ان وضع الاتفاقية بهذه الصورة يسبب حرجا للحكومة العراقية موضحا ان “هناك نصين لاتفاقية واحدة احدهما يفسر عملية دخول الاراضي العراقية من منظور تركي واخر من منظور عراقي ما سبب ارباكا في الفهم للطرفين”.
ومضى يقول ان “النص التركي يجيز للقوات القوات التركية دخول الاراضي العراقية ومن ثم يبلغون الحكومة العراقية فيما يقول النص العراقي ان دخول القوات التركية الى الاراضي العراقية لا يتم الا بعد الحصول على اذن الحكومة العراقية”.
واوضح ان هذا البند هو العمود الفقري للاتفاقية الامنية مشيرا الى ان “الاكراد وضعوا نصا اخر هو اخبار الحكومة العراقية وليس اخذ اذن منها وهو ما سبب احراجا لنا”.
وجدد حمود رفض بلاده قيام منظمة حزب العمال الكردستاني بنشاطات ارهابية داعيا الى طرد تنظيمات الحزب المحظور مؤكدا ان بلاده ذات سيادة وانه لا يجوز لاي منظمات ارهابية محظورة ان تقوم بنشاطات ضد اي بلد جار للعراق.

– من جهته اكد وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة اللواء ايدن قادر وهو عضو الوفد المفاوض العراقي الذي وقع الاتفاقية مع الجانب التركي ان “معظم مواد الاتفاقية تتضمن مبادىء عامة اقرتها الامم المتحدة حول التعاون على مكافحة الارهاب”.
وقال قادر ل(كونا) ان المادة الرابعة في الاتفاق والتي تشير الى السماح لدخول قوات الطرفين بالدخول الى اراضي الطرف الاخر “رفعت من الاتفاقية اصلا ” وتم ارجاء الاتفاق عليها الا بعد الرجوع الى الجهات العليا في البلدين.
ونفى ان تكون ثمة سرية تحيط بالاتفاقية الامنية لافتا الى انه سيتم عرضها على البرلمان العراقي للاطلاع عليها.
من جهتها شددت الكتلة الكردستانية في البرلمان على حضور وزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي الحضور أمام مجلس النواب لبحث ملابسات الأزمة الحالية مع الحكومة التركية.
وقال الناطق باسم التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي ان الكتلة تطالب وزير الداخلية بشرح فحوى الاتفاق الامني الموقع بين أنقرة وبغداد والملاحق المتعلقة به وتطالب وزير الدفاع بتوضيح مدى قدرة القوات العراقية لمواجهة الجيش التركي في حال اجتياحه للاراضي العراقية.
واعرب راوندوزي عن اعتقاده بأن أنقرة ستنفذ تهديداتها وتقوم بشن بعض الهجمات العسكرية الجوية لقصف مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وبدا حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية في 1984 حركة تمرد مسلحة انفصالية في تركيا اوقعت حتى الان اكثر من 37 الف قتيل.