الرئيسية » اخبار كوردستانية » قصف تركي لشمال العراق وبرلمان كردستان يعتبره تدخلا في شؤونه

قصف تركي لشمال العراق وبرلمان كردستان يعتبره تدخلا في شؤونه

 





شدد الجيش التركي قصفه على 12 قرية عراقية تقع بمحاذاة الحدود التركية العراقية في وقت متأخر من الليلة الماضية، بحسب ما أفاد به مراسل العربية في بغداد الأحد 14-10-2007، بينما اعتبره أكراد العراق تدخلا في شؤونهم الداخلية.

وقبل ذلك أفادت وكالة رويترز نقلا عن شهود العيان قولهم إن المدفعية التركية اطلقت قذائف على قرية نزدور التي تبعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود التركية في محافظة دهوك. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو وقوع أضرار مادية.

وتقصف تركيا الحدود الجبلية بصورة روتينية ولكن أحدث قصف جاء قبل سعى الحكومة التركية للحصول على موافقة البرلمان في الاسبوع المقبل على شن عميلة كبرى ضد متشددي حزب العمال الكردستاني الذين يتمركزون في جبال شمال العراق.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة الى تخفيف حدة التوتر القائمة على حدود العراق الشمالية بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني من خلال زيارة اثنين من كبار مسؤوليها الى انقرة.
من جانبه، أعلن طارق موهر المستشار الاعلامي لرئيس برلمان كردستان في وقت سابق ان تركيا تتدخل في الشؤون الداخلية لاقليم كردستان في العراق من خلال ذرائع متعددة
كما حذر الشيخ علي الحاتم شيخ مشايخ عشيرة الدليم في العراق من مغبة دخول القوات التركية الى الاراضي العراقية في الشمال قائلا إن ذلك سيشجع دولا مثل ايران للإقدام على الشيء نفسه.

ويثير احتمال القيام بتوغل عسكري في شمال العراق قلق المسؤولين الامريكيين الذين يخشون من أن يؤدي ذلك الى زعزعة استقرار تلك المنطقة من العراق التي تتمتع بسلام نسبي.
وتشكو أنقرة منذ فترة طويلة من أن واشنطن لم تبذل ما يكفي من الجهود سواء من جانبها أو من خلال الحكومة العراقية لشن حملة ضد متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يستخدمون شمال العراق قاعدة لمهاجمة أهداف تركية.
وقال حزب العمال الكردستاني أمس الجمعة ان متمرديه يعبرون الحدود عائدين الى تركيا لاستهداف ساسة وأفراد الشرطة بعد طرح احتمال شن عملية عسكرية عبر الحدود.
وتلقي تركيا بالمسؤولية على حزب العمال الكردستاني في مقتل أكثر من 30 ألف شخص منذ بدأت الجماعة صراعها المسلح عام 1984 من إجل إقامة وطن للأكراد في جنوب شرق البلاد.