الرئيسية » التاريخ » موقف الدولة العثمانية من الاقليات الدينية والطائفية ” الايزيديةأنموذجا” المبحث الرابع

موقف الدولة العثمانية من الاقليات الدينية والطائفية ” الايزيديةأنموذجا” المبحث الرابع

علاقات الكورد الايزيدية بالامارات الكوردية:

بحكم تجاور مناطق الكورد الايزيديين لامارات كوردية قوية وكبيرة وتداخل حدودهم مع حدود هذه الامارات لاسيما امارتي بادينان وسوران،

فان اية تطورات داخلية او خارجية كانت تؤثر بشكل او بأخر على مجمل العلاقات القائمة بين الكورد الايزيديين وهذه الامارات. بالنسبة الى العلاقة الايزيدية- البادينانية. كانت قوية طيلة القرن الثامن عشر باستثناء بعض الحالات، الا ان هذه العلاقات تدهورت بشكل واضح في بدايات القرن التاسع عشر وذلك بعد تعرض ايزيدية الشيخان الى حملة عسكرية(116) من قبل والي الموصل نعمان باشا الجليلي في سنة 1808م . وعدم تقديم امارة بادينان اية مساعدات لايزيدية الشيخان الامر الذي ادى الى فقدان الثقة بين الطرفين، فاضطرت امارة الشيخان بعد ذلك الى تغيير سياستها والتخلي عن الاستراتيجية القديمة في موالاة امراء بادينان، وارادت هذه المرة التوفيق بين القوتين – أي امارة بادينان وامارة الموصل بدليل انه عندما امر والي بغداد امير الشيخان حسن بك سنة 1224هـ 1809م بالتحرش بولاية الموصل ونهب قراها رفض حسن بك ذلك، وعندما امتثل اخوه عبدي بك لاوامر بغداد، طلب امير الايزيدية حسن بك الاعتذار من محمود باشا الجليلي ( ) وقام بطرد اخيه تلبية لطلبه، فذهب الى سنجار واستجار باهلها الايزيدية فاجاروه واكرموه ثم استدعاه زبير باشا امير العمادية وابقاه عنده مراغمة لوالي الموصل الجليلي(117) كما ان العشيرة الدنانية الشيخانية تخلت هي الاخرى عن ولائها السابق لامارة بادينان، حيث عندما امرها زبير باشا امير بادينان تنفيذ امر والي بغداد لمحاربة اهل الموصل لم تستجب العشيرة الدنانية الشيخانية لهذه الاوامر بل رفضت ذلك واستمرت امارة الشيخان في اتباع هذه السياسة حتى ضعفت وانتهت حقبة الحكم الجليلي لولاية الموصل(118). يظهر مما سبق ان الثقة في العلاقات القوية القائمة بين امارتي شيخان وبادينان خلال القرن الثامن عشر قد اصابها الضعف في مطلع القرن التاسع عشر وكذلك حدث هناك انشقاق في داخل الاسرة الاميرية لامارة الشيخان، عندما امتثل عبدي بك لاوامر والي بغداد، بينما حاول حسن بك ايجاد نوع من التوفيق بين امارة بادينان وامارة الموصل، كما يظهر مما سبق تدخل امارة بغداد في شؤون امارة الموصل وبادينان والشيخان، اذ انها اتبعت سياسة النفاق في علاقاتها مع الامارات الثلاث الانفة الذكر وذلك لضرب هذه القوى بعضها ببعض وبالتالي استغلال ذلك للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الامارات. خاصة وان دائرة المنافسة بين ولايتي الموصل وبغداد كانت قد اتسعت في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي في فترة حكم سليمان باشا الصغير الذي كان يدرك اهمية الموصل العسكرية والاقتصادية بالنسبة لولاية بغداد فاستيلاؤه عليها كان يعني نجاحه في ضرب البابانيين في السليمانية والايزيديين في سنجار بدلا من الاعتماد على باشوات الموصل من أل عبدال الجليلي بتقديم المساعدات لحملات ولاية بغداد ضد البابانيين وهي وعود لم تكن تتحقق في معظم الاحيان فضلا عن ان ولاية الموصل في هذه الفترة كانت كبيرة نسبياً ويمكن الاستفادة من قوتها البشرية فضلا عن تجارتها الزاهرة وذلك لارتباطها ببغداد(119). في موضوع اخر من هذا البحث ذكرنا بان امراء الشيخان لم يعترفوا بالجليليين وفضلوا التبعية لامارة بادينان، لانهم كانوا يعدون انفسهم من الناحية العنصرية واللغوية بادينانيين. لذلك ظلت امارة بادينان هي المسيطرة على امارة الشيخان رغم تبعيتها رسميا للموصل وكان ذلك سببا للصراع بين امارتي الجليلية في الموصل وامارة بادينان وذلك لغنى امارة الشيخان بمحاصيلها الزراعية حيث ان الايزيديين كانوا يزرعون الاراضي الممتدة من القرى الواقعة على جانبي الزاب الكبير (زيي بادينا) شرقا وحتى الشيخان والقوش وضفاف نهر دجلة غربا ، اذن الصراع على الاغلب كان اقتصاديا، بالاضافة الى محاولة كل الاطراف الاستفادة من قابليات الداسنيين القتالية في حروبهم(120). ولكن امراء بادينان افرطوا في استغلالهم للايزيدية ويقول بهذا الصدد السيد شاكر فتاح: ( كان الامراء المسلمون يلبسون هذه الطائفة (ويقصد الايزيدية) جرائمهم بدفعهم للقتل والنهب) (121) اما عبدالفتاح علي يحيى فيرى ان استغلال الايزيدية من قبل امراء بادينان، كان سبب التناقضات والخلافات بين امراء العائلة الحاكمة وخلافاتهم مع العشيرة المزورية وولاة الموصل وبغداد(122).
سوف نتناول هنا كيف ان امراء بادينان استغلوا امراء الايزيدية ضد العشيرة المزورية ذات مرة وكيف ان ذلك اصبح حجة لامارة سوران لاضطهاد الايزيدية وتحقيق هدفهم الاهم وهو السيطرة على امارة بادينان. كانت علاقات العشيرة المزورية قد ساءت مع امارة بادينان منذ زمن. المهم امتنعت هذه العشيرة عن دفع الضرائب عند تولي محمد سعيد بن محمد طيار باشا حكم امارة بادينان في 1824م، وذلك بسبب نشوب النزاع بينه وبين اخوته وسياسته تجاه العشائر التي ادت الى ان تعم الاضطرابات في بادينان وتفرق زعماء القبائل ولجوءهم الى حصونهم القبلية وتمادى علي اغا باله تي رئيس عشيرة الاركوشي وابنه سنجان اغا في خروجهما على السلطة بان اخذا يغيران على قرى السهول ويجمعان الضرائب ويفرضانها على سكان المنطقة الممتدة بين الجبال ونهر الخازر. فقدم سكان هذه المنطقة من المزورية والايزيدية شكواهم ضد هذه الحالة عند امير بادينان، الذي ارسل في طلبهما، ويقال بان الامير الباديناني كان قد خطط لقتلهما الا انه لم يجرؤ على ذلك خوفا من العواقب الوخيمة واكتفى فقط بتوبيخهما ويقال ايضا بان علي اغا الاركوشي اهين في مجلس الامير الباديناني وانه رد الاهانة وترك العمادية غاضباً، وعندما لم تجدي نفعا محاولات بعض الوجهاء في اصلاح ذات البين(123). رأى الامير الباديناني محمد سعيد باشا بانه من الافضل التخلص من علي اغا عن طريق الايزيدية، والظاهر انه استغل ما كانت هناك من عداوة(124) بين المزورية والايزيدية والتي كان سببها ايضا امراء بادينان ، اضافة الى استياء الايزيدية من اعمال علي اغا التي تمثلت في الاغارة على مناطقهم وجمع الضرائب لذلك استدعى الامير محمد سعيد باشا امير الايزيدية علي بك بن حسن بك بن جولو بك وعرض عليه ان يقتل علي اغا، لكن الامير الايزيدي علي بك رفض ذلك تجنبا من اثارة غضب المزوريين والمسلمين وصدور فرمان الابادة ضد طائفته وطلب من امير بادينان ان يعفيه من التدخل في شؤون المزورية معه لكنه اصر عليه وتعهد بحماية طائفته بقواته العسكرية ونفوذه عند والي الوصل ووالي بغداد(125).
المهم رضخ الامير الايزيدي لرغبة امير العمادية خاصة بعد ان علم منه بان هناك بعض وجهاء المزورية سوف يساعدونه ويشتركون معه في تنفيذ المهمة فطلب الامير اسماعيل بك باشا حاكم ئاكري، وبامر من اخيه امير العمادية من امير الايزيدية علي بك الصلح مع المزوريين لقطع دابر الفساد والفتن القائمة بين الطرفين، فزار الامير الايزيدي برفقة الامير اسماعيل باشا مصحوبا بالهدايا الثمينة، علي اغا في قرية(باله ته) (126). وطلب الامير اسماعيل باشا من علي اغا المزوري ان يرد الزيارة ويذهب الى باعذرة حيث مقر الامير الايزيدي علي بك. رفض علي اغا الزيارة. يقول عبد الفتاح علي يحيى حول رفض علي اغا زيارة علي بك امير الايزيدية: يظهر ان علي اغا احس بالمكيدة التي دبرها له امراء العمادية(127) لكن اسماعيل باشا احد وجهاء المزورية المدعو ويسي اغا استطاعا ان يقنعاه بالسفر الى باعذرة وقبول دعوة علي بك بمناسبة حفلة ختان يقيمها لولده. وان الامير الايزيدي يريد ان يختن ولده في حجره ليتخذ منه كريفاً أي اخا في الدم(128). يبدو ان دعوة الختان ايضا كانت من فكرة امراء العمادية لكي يجبروا علي اغا على قيامه بزيارة باعذرة وهكذا فانهم استغلوا اهم وانقى عادة من عادات الايزيدية لمصالحهم الشخصية، اذ ان الكرافة لها حرمتها وتقديرها عند الايزيدية وهي اداة ايضا لعقد العهود والمواثيق. اذ يظهر مما سبق ان قتل علي اغا كانت خطة وضعها امراء العمادية بالمشاركة مع بعض وجهاء المزورية لمصالحهم الخاصة واستطاعوا في النهاية ان يقنعوا علي بك على تنفيذ هذه الخطة التي جلبت العار بصورة خاصة وللايزيدية بصورة عامة، واصبح عمله هذا كنقطة سوداء في تاريخ الايزيدية. رغم ان واضعوا سيناريو خطة قتل علي اغا انما كانوا امراء العمادية وبعض وجهاء المزورية. وفعلا لبى علي اغا الاركوشي الدعوة. دعوة علي بك. ومعه ابنه سنجان وبعض رجال حاشيته الذين كان يثق بهم وباخلاصهم دون ان يفكر بالعواقب(129). المهم قتله علي بك مع ابنه سنجان وعدد من رجاله في شتاء عام 1832م، من الجدير بالذكر ان علي اغا الاركوشي كان عم العالم الديني الكبير الملا يحيى المزوري الذي اراد الاخذ بثأر عمه(130) فرفع امر قتل عمه الى سعيد باشا امير العمادية ليقف على رايه فتلقى منه ما لا يرضاه لنفسه. ولما لا وهو المدبر والمخطط الاول في عملية قتله (أي عم الملا يحيى المزوري). فذهب الى ئاكري والتقى بحاكمها اسماعيل باشا ولكن دون جدوى لان اسماعيل باشا ايضا رفض مساعدته، فتبين للملا يحيى المزوري ان مقتل عمه جاء موافقا لاماني امراء بادينان وتحقق لديه انه قتل بتدبيرهم(131). قرر الملا يحيى المزوري استخدام نفوذه ومكانته في كوردستان والعراق للانتقام من امراء بادينان ومواليهم امراء الشيخان، واستغل الملا يحيى المزوري الخلاف الذي كان قائماً بين سعيد باشا امير بادينان وشقيقه الامير موسى الذي كان يناوئه في الحكم واتفق معه سرا بالذهاب الى امير سوران محمد باشا الراوندوزي و الاستعانة به لنيل الامارة(132).
يقول عبد الفتاح علي يحيى حول سبب لجوء الملا يحيى المزوري الى امير امارة سوران:(فليس من شك ان قبيلة المزوري، وهي اكبر واقوى قبائل بادينان كانت قادرة فعلا على الاخذ بالثأر ولكن يظهر ان القبيلة كانت منقسمة على نفسها في هذه الفترة انقساما كبيراً بحيث لم يثرها ويحركها مقتل اقوى رؤسائها بل جاء مقتله موافقا لاماني بعضهم، فعشيرة الاركوشي وحدها استشعرت عجزها عن حشد القوات، ولعل الملا يحيى المزوري فشل ايضا في استثارة المشاعر الدينية للقبائل المجاورة لمساعدته، فاحس بضعفه امام تحالف امراء العمادية والشيخان حتى ان والي الموصل رفض استقباله وامر بطرده وذلك بتحريض من امراء العمادية، وكذلك يقول عبدالفتاح علي يحيى : كان السورانيون والداسنيون على عداء منذ عام 1534 عندما نجح السلطان سليمان القانوني (1520 – 1566م) في ايجاد الخلاف والنزاع بينهما بقتله الامير السوراني ئيزدين شير وتعيين حسين بك الداسني(133) محله في اربيل. فاستمرت بينهما الحروب سجالا وانتهت باتصار السورانيين وطرد حسين بك. وهجرة الاف العوائل الداسنية من سوران الى بادينان(134). لكن الامير السوارني الطموح لم يكن يحتاج الى مثل هذا التحريض اذ ان تلك المهمة كانت تنسجم واهدافه التوسعية، حسب قول عبدالفتاح علي يحيى(135). وكذلك يتفق جمال نبز مع عبدالفتاح علي يحيى عندما يعد مقتل علي اغا عاملا قليل الاهمية لهجوم الامير السوراني على امارة بادينان والايزيدية. حيث يقول جمال نيز بهذا الصدد : اني ارى ان الانتقام لعلي اغا الاركوشي ليس الا عاملا ثانويا دفع بالامير محمد لشن حملة ضد الايزيديين. فقد كان الدافع الرئيسي الى ذلك هو طموحاته التوسعية على نطاق كوردستان وتلك نتيجة حتمية لكل دولة او امارة تجد نفسها قوية مقتدرة(136). وكذلك يقول عبد الفتاح علي يحيى: بان الظرف كان مناسبا للامير السوراني وذلك لانشغال الدولة العثمانية بازمة محمد باشا والي مصر الذي كان يهدد كيان الامبراطورية العثمانية 1832- 1833م(137).
المهم طالب امير سوران من عالمه الديني الملا محمد الختي (خه تي) ان يفتي له للقيام بغزو الايزيديين وتحت اصرار صديقه الملا يحيى المزوري. اصدر ملا الختي فتوى باستباحة الايزيديين(138). وجاء في كتاب الاكراد (الاكراد في بادينان) ان تحريض المزوري لامير سوران بالهجوم على بادينان قد لاقى هوى في نفس الامير وخاصة بعد افتاء الامام بذلك على ان يهاجم اولا الايزيديين. واذا نصر امراء بادينان الايزيديين فانه يجوز له قتالهم. لان ذلك يعني ان امراء بادينان يناصرون اعداءه(139). وفعلا استعد الامير السوراني للانقضاض على بادينان والايزيدية وجهز الجيوش والمعدات(140). حتى بلغ جيشه ما بين الاربعين والخمسين الف مقاتل. وفي اول خريف(1248 – 1832م) وبعد ان جرت تصفية الايزيدية الذين كانوا في طريقه في منطقة اربل. عبر نهر الزاب الكبير من قرية الكلك التي تسمى بـ (كلك الدواسن) (141) وهي اول قرية تقع في طرقه الى الشيخان فقتل اهلها قتلا عاما ثم سارت تلك القوات من قرية الى اخرى تفعل بهم ما فعلت بقرية كلك. ولم تواجه تلك القوات اية مقاومة تذكر لذا واصلت زحفها نحو معقل امير الايزيدية في باعذرة الذي اخذ هو الاخر استعداداته عندما علم بالزحف الكبير(142).
ادرك علي بك بعد اقتراب القوات الزاحفة من باعذرة بانه من الصعب جدا التغلب على هذه القوات. فارسل الى الامير الباديني محمد سعيد باشا في العمادية يطلب منه ارسال قوة عسكرية لنجدته، فارسل الامير الباديني على الفور قوة تحت قيادة احد المقربين اليه ويدعى يونس اغا الكيلي وامر اخاه ايضا، اسماعيل باشا حاكم ئاكري ان يقدم مساعدات عسكرية للامير علي بك.(143). قامت قوات الامير السوراني بالهجوم على قوات علي بك ويونس اغا في 15 اذار 1832م بعد ان اهمل الامير السوراني مبادرة الصلح المقدمة من الامير الايزيدي علي بك، ودارت بينهما معارك لمدة يومين كان النصر فيها للقوات السورانية، وعندما سمع اسماعيل باشا الذي كان مع قواته في طريقه لنجدة الامير علي بك نبأ هزيمة قوات علي بك ويونس اغا رجع مع قواته الى ئاكري(144) ادت تلك المعارك الى قتل عدد كبير من الايزيديين وتشتت من بقي منهم فالتجأ قسم منهم الى جبال الجودي وطور عابدين وسنجار واعتصموا برؤوس الجبال خوفا من انتقام القوات السورانية(145) وقصد منهم نحو عشرة الاف نسمة الموصل للاحتماء بها. الا ان والي الموصل محمد سعيد باشا ازاح الجسر عن دجلة خوفا من ان يتعقبهم الجيش السوراني ويدخل الموصل ويعيث بها فالتجأ الايزيدية الى تل قوينجق على بعد ميل من الموصل. فلحق بهم الجيش السوراني وحاصرهم في تل قوينجق بضعة ايام حتى تمكن منهم وقتلهم عن اخرهم(146) وهناك من يقول بانه تم اسر علي بك وارسل الى راوندوز(147).
لم يسكت الايزيديون عن مسألة اسر اميرهم علي بك ونفيه الى راوندوز وما لحق بهم من اضرار من جراء تلك الحملة فقاموا بالهجوم على القوات السورانية في سنجار بقيادة زوجة الامير علي بك وقتلوا عددا من الجنود وردا على ذلك ارسل امير سوران قوة من عسكره الى سنجار، وكان سيل الايزيديين قد وصل الى مقربة من الموصل، فاشتبك الطرفان في قتال عنيف اسفر عن هزيمة الايزيديين واسر حوالي (700) منهم ودخول جنود الامير السوراني الى سنجار مرة اخرى(148) كانت الكارثة التي حلت بالايزيدية جراء تلك الحملة كبيرة جدا اذ بلغ عدد القتلى من الايزيديين مائة الف عدا النساء والغلمان والفتيات اللواتي اخذن اسيرات(149). كما اصيب ديار الايزيديين بتدهور اقتصادي كبير بعد نكبة امير السوران(150). بسبب القتل والسلب وتخريبه السدود والقنوات وردم الابار وقطع الاشجار وحرق القرى في مناطق القوش والشيخان وبعشيقة وباعذرة وسنجار وقرية ختاره الكبيرة(151). وكلك الدواسن وغيرهم(152).
الخاتمة
كان الايزيدية الذين يتجاوز نفوسهم الان النصف مليون نسمة في العراق، مثل الكثير من الطوائف والاقليات الدينية، تعيش او وقعت اذا صح التعبير ضمن ممتلكات الدولة العثمانية ونظرا لجملة عوامل سياسية واقتصادية ودينية فان الدولة العثمانية قامت بتوجيه الكثير من الحملات العسكرية خلال الفترة 1808 – 1876.
ذاقت الايزيدية الكثير من المأسي والويلات وشتى انواع الاضطهاد وخاصة من قبل ولايتي الموصل وبغداد وذلك لاسباب اقتصادية بالدرجة الاساس والتي تمثلت بغنى المناطق الايزيدية بالمحاصيل الزراعية ومحاولة ولاة تلك الولايتين الحصول عليها، وكذلك للحصول على الضرائب الحكومية اضافة الى تأمين الطرق التجارية المارة بالقرب من المناطق الايزيدية والتي تتعرض بين الحين والاخر الى السلب، ومن اجل القضاء على الاستقلال الذي كان يتمتع به الايزيديون فان حملات عسكرية كبيرة كانت تساق عليهم مباشرة من الباب العالي تحت قيادة قادة اكفاء. وكذلك اصبحت الايزيدية ضحية طموحات ومصالح بعض الامراء الكورد في تلك الفترة ونقصد بهم امراء امارتي بادينان وسوران الذين لم يحسنوا التعامل مع الكورد الايزيدية سواء بسبب اختلاف المصالح او وقوعهم تحت تاثير رجال الدين، حيث ادت حملة الامير محمد باشا الراوندوزي بالكورد الايزيدية سنة 1832م بسبب طموحاته التوسعية ووقوعه تحت تاثير رجال الدين حيث ادت حملته الى اقتلاع جذور الايزيدية من منطقة سوران والتي تشمل الان اجزاء عديدة من كركوك، والى الان لا وجود للايزيدية في تلك المنطقة، خلاصة القول ادت الحملات العسكرية التي تعرضت لها الايزيدية سواء من قبل ولاة الموصل وبغداد او من الباب العالي اضافة الى حملة الامير محمد باشا الراوندوزي الى خسائر بشرية فادحة، اذ قدرت فقط خسائر الايزيدية من تلك الحملة حوالي (15) الف نسمة من الايزيدية قتلوا اثناءها ناهيك عن الاطفال والنساء والبنات الذين تم بيعهم في اسواق النخاسة في الموصل وغيرها من المدن، كما ادت تلك الحملات الى خسائر كبيرة من الناحية الاقتصادية التي تمثلت في تخريب القرى الايزيدية وتدمير واتلاف مزارعهم وفقدانهم الكثير من قراهم وارضيهم ومن الناحية الاجتماعية لا تزال اثار تلك المواقف والحملات باقية في المجتمع الايزيدي ولا يزالون يدفعون ضريبة تلك المواقف التي ربما لن تنمحي لفترة طويلة اخرى فآلاف من الايزيدية ينتظرون يوما تقدم فيه تركيا اعتذاراً رسميا لهم لما اصابهم من جراء سياستها وكذلك جراء الممارسات الشنيعة لبعض الامراء الذين كانوا يمثلون سلطتها حيث يلاحظ من يقرأ المجتمع الايزيدي ان اثار تلك المواقف اصبحت جزءا من واقع حال الايزيدية واثرت على كيانهم الاجتماعي والديني خاصة لما حدث من تاثيرات عليهم نتيجة الفتاوي التي اصدرها رجال الدين الذين كانوا تحت لواء السلاطين العثمانيين.
……………………………………………………………………………………………………………
المصادر
1. هوشنك – اشكال التسمية في الايزيدية . مجلة متين العدد (34) (دهوك تموز 1994). ص86
2. راجع مثلا . المحامي عباس العزاوي تاريخ الايزيدية واصل عقيدتهم (بغداد 1935 ص15 وما بعدها , سعيد الديوه جي اليزيدية (بغداد 1973 ص9 وما بعدها , عبد الرزاق الحسني اليزيديون في ماضيهم وحاضرهم مطبعة سومر الطبعة الحادية عشر (بغداد 1987) ص13 وما بعدها.
3. ازاد سعيد سمو اليزيدية من خلال نصوصها المقدسة الطبعة الاولى (د. م. 2001) ص25 – 26.
4. مقتبس عن سعيد الديوه جي المصدر السابق ص9.
5. لقاء مع الرجل الديني الشيخ علو خلف من مواليد 1951 عضو الهيئة الادارية لمركز لالش الثقافي والاجتماعي دهوك كانون الثاني.
6. د. خليل جندي. نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية . منشورات رابون (السويد 1998) ص59.
7. مقتبس عن خدر سليمان وسعدو الشيخاني . شيخان وشيظان بةكي. ثايخانةى الفنون. ثاي يةكةم. (بةغدا 1988)
8. مقتبس عن د. خليل جندي. المصدر السابق ص20.
9. المصدر نفسه ص23.
10. المصدر نفسه ص25.
11. المهندس عز الدين سليم باقصري. الخليقة والتكوين لدى الايزيدية . مجلة لالش العدد (9) (دهوك شباط 1998) ص8.
12. حول تكوين الخليقة عند الايزيدية ينظر. جورج حبيب. اليزيدية بقايا دين قديم. مطبعة المعراف الطبعة الاولى (بغداد 1978) ص9 وما بعدها . المهندس عز الدين با قصري الخليقة والتكوين) ص6 وما بعدها.
13. ينظر خدر بير سليمان. التقمص . تناسخ الارواح. ترجمة عيدو بابا شيخ. مجلة لالش العدد 5 (دهوك اب 1995) ص34 وما بعدها.
14. حول هذا الموضوع ينظر (dexil nayif hindek pexemberdi tekisten ezi liyanda kovara lalis jimara 14 .dihok. kanuna eke 2000.bp220.
15. عز الدين سليم باقسري . الشيخ ادي والنظام الديني الايزيدي مجلة لالش . العدد 11 (دهوك اب 1999) ص13 وما بعدها
16. المصدر نفسه ص16.
17. للمزيد ينظر. حيدر اسماعيل النظام. طبقات اليزيديين الروحانية – مجلة التراث الشعبي العدد (6) (د.م. 1973) ص29 وما بعدها . د. خليل جندي المصدر السابق ص62 وما بعدها . عز الدين سليم باقسري الشيخ ادي والنظام ص7
18. الدكتور خليل جندي المصدر السابق ص96 وما بعدها . المهندس عز الدين سليم . اعياد الايزيدية في معبد لالش مجلة لالش العدد (10) (دهوك كانون الثاني 1999) ص13 وما بعدها .
19. حول طوافات الايزيدية ينظر خدر سليمان. كوندياتي ئالية كحائة نثرو بؤلؤجي. ثايخانا الحوادث (بة ني 1985 )ص14 – 26.
20. ينظر الدكتور خليل جندي المصدر السابق ص116 – 117. خدري سليمان . كوندياتي ص74 وما بعدها
21. المصدر نفسه
22. ينظر المصدر نفسه ص80 وما بعدها.
23. د. خليل جندي المصدر السابق ص202.
24. المصدر نفسه ص118.
25. خلف الجراد. اليزيدية واليزيديون. دار الحوار للنشر والتوزيع (د.م – د.ت) ص144.
26. اليزيدية . مخطو طه موجودة في ارشيف مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك. تحت الرقم (34).
27. للمزيد حول توزيع الايزيديين في العراق ينظر الدكتور خليل جندي المصدر السابق. الاب انستاس الكرملي البغدادي المصدر السابق ص74 وما بعدها . شيخ حجي سمو شنكالي. لمحة عن سنجار. مجلة لالش. العدد (11) دهوك 1999 ص55 وما بعدها
28. ازاد سعيد سمو المصدر السابق ص40.
29. للمزيد ينظر محمود عيدو الايزيدية في منطقة عفرين مجلة لالش العدد 8 دهوك 1997 ص64 وما بعدها . المحامي فرماز صبري عزيبو. الايزيديون في سوريا منطقة الجراح . مجلة لالش العدد 4 دهوك 1994 ص141 وما بعدها.
30. للمزيد حول توزيع الايزيديين في العراق ينظر الدكتور خليل جندي المصدر السابق. الاب انستاس الكرملي البغدادي المصدر السابق ص74 وما بعدها . شيخ حجي سمو شنكالي. لمحة عن سنجار. مجلة لالش. العدد (11) دهوك 1999 ص55 وما بعدها
31. ازاد سعيد سمو المصدر السابق ص40.
32. للمزيد ينظر محمود عيدو الايزيدية في منطقة عفرين مجلة لالش العدد 8 دهوك 1997 ص64 وما بعدها . المحامي فرماز صبري عزيبو. الايزيديون في سوريا منطقة الجراح . مجلة لالش العدد 4 دهوك 1994 ص141 وما بعدها.
33. ازاد سعيد سمو المصدر السابق ص 40 بير خدر سليمان . الجالية الايزيدية كجزء من الجالية الكوردية. جسر التعاون بين الوطن ودول المهجر (اوربا) مجلة لالش العدد 16 دهوك اب 2001 ص24.
34. ازاد سعيد سمو المصدر السابق ص 40 بير خدر سليمان . الجالية الايزيدية كجزء من الجالية الكوردية. جسر التعاون بين الوطن ودول المهجر (اوربا) مجلة لالش العدد 16 دهوك اب 2001 ص24.
35. عرفت الاسرة الجليلية بهذا الاسم نسبة الى عبد الجليل بن عبد الملك الذي لم يكن في الاصل موصلياً بل كان من اهل ديار بكر. وكانت له تجارة واسعة بين الاخيرة والموصل توفرت الظروف الملائمة لهذه الاسرة لتتولى حكم امارة الموصل من 1726- 1834م للمزيد ينظر . علي شاكر علي. تاريخ العراق في العهد العثماني (1638 – 1750) منشورات مكتبة نينوى (الموصل 1985) ص158. د. سيار كوكب علي الجميل. الموصل خلال الحكم الجليلي (1139 – 1249 هـ / 1726 – 1834م) موسوعة الموصل الحضارية دار الكتب للطباعة والنشر . الطبعة الاولى جامعة الموصل 1992 المجلد الرابع ص33 وما بعدها
36. المصدر نفسه ص32 وما بعدها.
37. علاء موسى كاظم نورس . حكم المماليك في العراق (1750 – 1831م) دار الحرية للطباعة والنشر بغداد 1975 ص113 عدنان زيان ولاية الموصل والكورد الايزيدية (1726 – 1834) مجلة لالش العدد 11 دهوك 1999 القسم الاول ص28.
38. سيار الجميل . زعماء وافندية . الباشوات العثمانيون والنهضويون العرب . البنية التاريخية للعراق الحديث (الموصل نموذجاًَ) الاهلية للنشر والتوزيع الطبعة الاولى. الاردن 1999 ص122
39. عماد عبد السلام رؤوف – الموصل في العهد العثماني فترة الحكم المحلي (1726 – 1834) مطبعة الاداب النجف 1975 ص174.
40. المصدر نفسه ص178 179.
41. ياسين بن خير الله الخطيب العمري – غرائب الاثر في حوادث ربع القرن الثالث عشر – نشره محمد صديق الجليلي مطبعة الربيعين الموصل 1940 ص88.
42. القس سليمان صائغ الموصلي – تاريخ الموصل – المطبعة السليفية مصر 1923. الجزء الاول ص294 صديق الدملوجي اليزيدية مطبعة الاتحاد الموصل 1949. ص46
43. عبد العزيز سليمان النوار – داؤود باشا والي بغداد دار الكتاب العربي (القاهرة 1968) ص119
44. المستر ستيفن همسلي لونكريك اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث ترجمة جعفر الخياط. منشورات مكتبة اليقظة العربية. الطبعة السادسة بغداد 1985 ص291.
45. محمد اينجة بير قدار. وهو تركي الاصل من مدينة بارطين في قسطموني خدم في السلك العسكري في مصر وبلاد الشام وكركوك . كان رجلا اداريا بيروقراطياً قوياً توفي في سنة 1843م بعد ان حكم الموصل قرابة عشر سنوات. للمزيد ينظر . د. سيار كوكب علي الجميل. تكوين العرب الحديث 1516 – 1916. دار الكتب للطباعة والنشر. الطبعة الاولى الموصل 1991 ص360 وما بعدها القس سليمان صائغ الموصلي المصدر السابق ص310.
46. علي شاكر علي. الموصل وحركة التنظيمات العثمانية (1839 – 1876م) موسوعة الموصل الحضارية – دار الكتب للطباعة والنشر الطبعة الاولى جامعة الموصل 1992 المجلد الرابع ص175.
47. د. عبد العزيز سليمان نوار- تاريخ العراق الحديث من نهاية حكم داؤد باشا الى نهاية حكم مدحت باشا – دار الكاتب العربي للطباعة والنشر القاهرة 1968 ص85.
48. صديق الدملوجي. اليزيدية ص498 . سعيد عثمان حسن كوردستان والامبراطورية العثمانية دراسة في تطورها السياسي (1514 1851م) رسالة ماجستير غير منشورة كلية الاداب جامعة صلاح الدين 1995 ص28.
49. كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي امارة بادينان 1700 – 1842م دراسة سياسية اجتماعية ثقافية رسالة ماجستير غير منشورة كلية الاداب جامعة صلاح الدين 1998 ص131 القس سليمان صائغ الموصلي المصدر السابق ص311 محمد امين زكي بك خلاصة تاريخ الكورد وكردستان من اقدم العصور التاريخية حتى الان ترجمة وتعليق محمد علي عوني مطبعة كرد برس الطبعة الرابعة بيروت 1996 الجزء الاول ص231
50. ينظر صديق الدملوجي – اليزيدية ص499.
51. د. عبد العزيز سليمان نوار . تاريخ العراق الحديث.ص86.
52. سعيد خديدة. السلطان عبد الحميد الثاني وسياسته تجاه الكورد الايزيدية في ولاية الموصل مجلة لالش العدد 12 دهوك 2000 ص88.
53. كاوه فريق احمد شاوي لي ئاميدي. المصدر السابق ص93.
54. جليلي جليل . من تاريخ الامارات الكوردية في الامبراطورية العثمانية. الاهالي للطباعة والنشر – الطبعة الاولى دمشق 1987. ص30.
55. محمد فريد بك المحامي. تاريخ الدولة المحلية العثمانية. دار الجيل بيروت 1977. ص237.
56. د. جميل موسى النجار. الادارة العثمانية في ولاية بغداد من عهد الوالي مدحت باشا الى نهاية الحكم العثماني (1869 – 1917) الطبعة الثانية بغداد 2001 ص31.
57. مقتبس عن محمد فريد بك المحامي . المصدر السابق ص255.
58. د. عبد العزيز سليمان نوار. تاريخ العراق الحديث ص132 صديق الدملوجي – ص499.
59. د. عبد العزيز سليمان نوار . تاريخ العراق الحديث ص132.
60. صديق الدملوجي اليزيدية ص499.
61. بابا شيخ ناصر. يعتبر من احدى الشخصيات الفذة والمرموقة في تاريخ الكورد الايزيدية ولد سنة 1807 م من اسرة نبيلة من شيوخ الايزيدية – شيوخ الشيخ فخر. تلقى تعليمه في كنف اسرته التي كانت تحتفظ بمكتبة تضم معظم الكتب عن الايزيدية فضلا عن مؤلفاته في التراث الصوفي والتاريخ والبلدانيات . للمزيد ينظر . د. صلاح من مشاهير الكورد بابا شيخ ناصر مجلة لالش العدد 16 دهوك اب 2001 ص96 وما بعدها.
62. قرية ايسيان من احدى قرى الايزيدية تقع شرق قضاء الشيخان على بعد حوالي 10 – 12 كم.
63. د. صلاح . المصدر السابق ص97.
64. حول زيارة هنري لايارد الى معبد لالش ينظر . جورج حبيب . المصدر السابق ص113 وما بعدها .
65. المهركان . من احدى العشائر الايزيدية الكبيرة في جبل سنجار وهي تضم افخاذ كثيرة . للمزيد ينظر صديق الدملوجي . اليزيدية ص234 – 235.
66. د. صلاح – المصدر السباق ص98.
67. صديق الدملوجي. اليزيدية ص500.
68. المصدر نفسه. ص500.
69. المصدر نفسه . ص500.
70. عماد عبد السلام رؤوف . المصدر السابق. ص179.
71. ابي ليلة . اول من تولى الحكم في العراق من المماليك . كان احد مماليك حسن باشا والي بغداد. (1704 – 1723) وهو من الكرج. تزوج عادلة خانم البنت الكبرى لاحمد باشا بن حسن باشا والي بغداد كان قويا وحازما في الشؤون الادارية. عرف بابو ليلة لحملاته التي كان يغيرها على العشائر ليلاً وعرف ايضاً بدواس الليل وابو سمرة وسليمان الاسد. ينظر ستيفن همسلي لونكريك. المصدر السابق ص202 علاء موسى كاظم نورس. المصدر السابق ص30 – 34 .
72. الشيخ رسول الكركوكلي. دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد والزوراء . ترجمة موسى كاظم نورس . دار الكتاب العربي (بيروت . د. ت. ص125).
73. ياسين بن خير الله الخطيب العمري. غرائب الاثر. ص87. المحامي عباس العزواي. تاريخ العراق بين احتلالين بغداد 1954 الجزء السادس. ص189 – 190. عثمان بن سند الوائلي البصري وطالح السعودي. تاريخ العراق من سنة 1188 الى سنة 1242 هـ / 1774 – 1826م. دار الحكمة للطباعة والنشر. الموصل 1991. ص269 – 271.
74. حسين ناظم بك. تاريخ الامارة البابانية. ترجماه شكور مصطفى ومحمد ملا عبد الكريم المدرس. مؤسسة موكرياني. للطباعة والنشر . مطبعة وزارة التربية الطبعة الاولى اربيل 2001. ص243. المحامي عباس العزاوي. . تاريخ الايزيدية. ص129. ياسين بن خير الله الخطيب العمري. غرائب الاثر ص87.
75. د. سامي سعيد الاحمد. اليزيديون احوالهم ومعتقداتهم. مطبعة الجامعة. بغداد 1971. الجزء الاول. ص89. الشيخ رسول الكركوكلي. المصدر السابق ص245
76. ناظم حسين بك. المصدر السابق. ص243.
77. حسين ويس يعقوب المولى. سنجار في العهد العثماني. دراسة سياسية ادراية اقتصادية 1249 – 1336 هـ / 1834 – 1918م. رسالة ماجستير غير منشورة . كلية الاداب جامعة الموصل 2000 ص20.
78. عبد العزيز سليمان نوار. داؤد باشا ص154 حسين ويس يعقوب المولى المصدر السابق ص20.
79. عبد العزيز سليمان نوار. داؤد باشا . ص154.
80. عدنان زيان. ولاية الموصل والكورد الايزيدية . 1726 – 1834 مجلة لالش العدد 12 دهوك كانون الثاني 2000 القسم الثاني ص145 – 146.
81. مقتبس عن د. عبد العزيز سليمان نوار. تاريخ العراق الحديث. ص133.
82. نور اكوبي. الطريق الى نينوى ترجمة د.سلسل محمد طائي. مراجعة هادي الطائي. دار الحرية للطباعة والنشر الطبعة الاولى بغداد 1998 ص329 د. عبد العزيز سليمان نوار تاريخ العراق الحديث ص132.
83. للمعلومات حول مدحت باشا انظر. صديق الدملوجي. مدحت باشا. مطبعة الزمان بغداد 1953.
84. هناك اراء مختلفة بصدد دوافع تعيين مدحت باشا والياً على بغداد ينظر . جاسم محمد حسن. العراق في العهد الحميدي. رسالة ماجستير غير منشورة كلية الاداب جامعة بغداد. 1975 ص41. د. عبد العزيز سليمان نوار. تاريخ العراق الحديث ص355
85. د. جميل موسى النجار. المصدر السابق. ص135. جاسم محمد حسن المصدر السابق ص42. د. عبد العزيز سليمان نوار . ترايخ العراق الحديث ص133.
86. المحامي عباس العزاوي. تاريخ العراق بين احتلالين . مطبعة شركة التجارة. بغداد 1955. الجزء السابع ص173.
87. حسن ويس يعقوب المولى المصدر السابق ص35.
88. المحامي عباس العزاوي. تاريخ العراق بين احتلالين. الجزء السابع ص173.
89. د. عبد العزيز سليمان نوار تاريخ العراق الحديث. ص133.
90. حسن ويس يعقوب المولى. المصدر السابق. ص36.
المصادر
(87). ينظر د. محمد عبداللطيف البحراوي. حركة الاصلاح العثماني في عهد محمود الثاني. 1808 – 1839.
(88). د. جليلي جليل. كورده كاني ئيميرا تؤريه تي عوسماني، وه ركيراني: د. كاوس قه فتان. به غدا 1987
(89). المصدر نفسه.
(90). المصدر نفسه.
(91). المصدر نفسه.
(92). سعدي عثمان حسن. المصدر السابق. ص128. صديق الدملوجي. اليزيدية ص498.
(93). د. جليلي جليل. كورده كاني. ص167 – 169
(94). د. عبد العزيز سليمان النوار. تاريخ العراق الحديث. ص131.
(95). كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق.ص147.
(96). Johns guest the yezidis astudy in survival London 1987
(97). نقلا عن صديق الدملوجي. اليزيدية ص499.
(98).د. جليلي جليل. كورده كاني. ص190. سعدي عثمان حسن. المصدر السابق. ص144.
(99). ستيفن هيمسلي لونكريك. المصدر السابق. ص344.
(100). اسماعيل بك جول. اليزيدية قديما وحديثا وهي ثلاثة فصول في معتقدات اليزيدية وعاداتهم وبعض حوادث تاريخهم وسيرة احد امرائهم المعاصرين. عني بنشرها واعداد حواشيها ووضع مقدمتها وفهارسها. د. قسطنطين زريق. المطبعة الاميركانية. بيروت 1934. ص114.
(101). سعدي عثمان حسن. المصدر السابق. 144. اسماعيل بك جول. المصدر السابق. ص114
(102). د. جليلي جليل. كورده كاني. ص190.
(103).سيأتي ذكر موقفهم تجاه الكورد الايزيدية في المبحث القادم.
(104). د. عبد العزيز سليمان النوار. تاريخ العراق الحديث. ص132.
(105).حول بداية علاقات الايزيديين للايارد. ينظر من هذا البحث.
(106). يبدو انه كان رئيسا للقوالين انذاك.
(107). نورا كوبي. المصدر السابق. ص329.. د. عبد العزيز سليمان النوار. تاريخ العراق الحديث. ص132
(108). المصدر نفسه.
(109). نورا كوبي. المصدر السابق. ص330
(110).للمعلومات حول انتفاضة ئيزدين شير ينظر. جليلي جليل واخرون. الحركة الكوردية في العصر الحديث. ترجمة د. عبدي حاجي. الطبعة الاولى بيروت. 1992. ص22. وما بعدها. كوني ره ش. انتفاضة يزدان شير البوطاني (1854 – 1855م) مجلة متين العدد (57) دهوك 1996 ص74 وما بعدها.
(111).جليلي جليل واخرون. الحركة الكوردية. ص24.
(112). كوني ره ش. المصدر السابق. ص108.
(113).جليلي جليل واخرون. الحركة الكوردية. ص26.
(114). حول نص العريضة ينظر. صديق الدملوجي. اليزيدية. ص135 وما بعدها. سعيد الديوه جي. المصدر السابق. ص221 وما بعدها.
(115). صديق الدملوجي . اليزيدية. ص139.
(116). حول هذه الحملة واسبابها.
(117). صديق الدملوجي. اليزيدية. ص490.
(118). عماد عبد السلام رؤوف. المصدر السابق. ص177. ياسين بن خير الله الخطيب العمري . المصدر السابق. ص100.
(119). علي شاكر علي. علاقة الموصل بالولايات العراقية الاخرى. 922 – 1336هـ / 1516 – 1918م. موسوعة الموصل الحضارية. دار الكتب للطباعة والنشر . الطبعة الاولى. جامعة الموصل. 1992. الجزء الرابع. ص28.
(120). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري وسقوط امارة بادينان. مجلة كاروان. العدد( 42) اربيل 1986. القسم الثاني ص151.
(121). مقتبس عن شاكر فتاح. يه زيدي يه كان وئاينيي يه زيدي. جايخانة ي كامةران. سليماني 1970. ص111.
(122). عبد الفتاح علي يحيى. . الملا يحيى المزوري. القسم الثاني. ص154.
(123). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري وسقوط امارة بادينان. مجلة كاروان. العدد (43) اربيل. 1986 القسم الثالث. ص149.
(124). تدهورت العلاقات بين الايزيدية والعشيرة المزورية عندما اصبح حسن بك اميرا للايزيدية بعد ان قتل اسماعيل باشا امير بادينان. خنجر بك امير الايزيدية السابق لتطاوله في تنفيذ رغبات الامير الباديني في معاداة جيرانه المزورية. لكن ما ان تولى حسن بك بن جولو بك الامارة في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي حتى بدأت الامور تتوتر بين الايزيدية والعشائر المزورية المسلمة المجاورة لبعضها لتنفيذ رغبات الامير الباديني بمنعه عشائر المزورية من النزول في السهل لبيع محصولاتهم ومنع ايضا رعاياه الايزيديين من التعامل مع هذه العشائر فتألبت العشيرة الالكوشية المزورية عليهم. اذ هاجمت الايزيديين في قرية كاباره وقتل منهم حوالي مائة رجل واستولوا على مرقد الشيخ عادي ومنع الزوار من زيارة المرقد حوالي ثمانية اشهر. ينظر كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق . شاكر فتاح. المصدر السابق ص110.
(125). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص149.
(126). باله ته. من احدى قرى مزوري السفلي (زيري) القريبة من قرية برينكان شرق محافظة دهوك.
(127). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص150.
(128). صديق الدملوجي. اليزيدية. ص461. عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص150.
(129). د. سامي سعيد الاحمد. المصدر السابق. ص89. صديق الدملوجي . اليزيدية ص492
(130). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص154
(131). صديق الدملوجي . اليزيدية. ص492. عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص154.
(132). المصدر نفسه.
(133). حسن بك الداسني. وهو احد امراء الايزيدية. تولى حكم امارة داسن بعد وفاة والده عام 1534م. وفي نفس السنة تولى امارة اربل بقرار من السلطان العثماني سليمان القانوني للمزيد ينظر. شمو قاسم الدناني من مشاهير الكورد حسين بك الداسني . مجلة لالش العدد (8) دهوك اب 1997 ص39 وما بعدها.
(134). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص154 – 155.
(135). المصدر نفسه.
(136). مجال نبز ص228.
(137). عبد الفتاح علي يحيى. الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص155.
(138). كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق. ص114.
(139). انور الماسي. الاكراد في بهدينان. مطبعة الحصان . الموصل 1960. ص168.
(140). حسين خرني المكرياني. المصدر السابق ص52.
(141). كلك الدواسن. قرية كانت تقع شمال ناحية الكلك الحالية على الزاب الكبير. يقول جيمس بكنغهام الذي زار هذه القرية عام 1816 م ان اهالي كلك الايزيديين يحرسون هذا الممر المائي (معبر الزاب) وكانه ملك لهم. ويتباهون باستقلالهم عن جميع الباشوات المحيطين بهم ولقد عاملونا برعاية وادب برهن على حسن تصرفهم وقد اشتهر عنهم بانهم من المدافعين الشجعان عن هذه الحقوق اذا ما اعتدى عليها وبمسالمتهم لاولئك الذين يعيشون معهم في سلام ويقول ايضاً. ان طائفة الشيخ واولاده واتباعه الذين امتعونا بالقهوة على الشاطئ من اجمل الطوائف التي شهدتها من الرجال. في الواقع ان جمال الواحد منهم ورشاقة قوامه يحظى بالاعجاب في أي بلد اخر. ويعتبرون اصل مواطنهم في جبال كوردستان وهم يتحدثون باللغة الكوردية ينظر. جيمس بكنغهام . رحلتي الى العراق . ترجمة مطبعة اسد . بغداد 1968 الجزء الاول ص109.
(142). صديق الدملوجي. اليزيدية . ص463.
(143). كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق. ص115 – 116.
(144). جليلي جليل. من تاريخ الامارات . ص87 . كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق ص116.
(145). محمد امين زكي. المصدر السابق. ص229.
(146). د. عبد العزيز سليمان النوار. تاريخ العراق الحديث. ص130. صديق الدملوجي. اليزيدية. ص463 – 464. محمد امين زكي. المصدر السابق. ص230.
(147). ينظر . كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق. ص116.
(148). حسين خرني المكرياني. المصدر السابق. ص59. جمال بنز. المصدر السابق. ص143. كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي. المصدر السابق. ص126.
(149). صديق الدملوجي . امارة بهدينان الكردية. او امارة العمادية. تقديم ومراجعة. د. عبد الفتاح علي بوتاني. دار ئاراس للطباعة والنشر. مطبعة وزارة التربية. الطبعة الثانية. اربيل 1999. ص40.
(150). د. عبد العزيز سليمان النوار . تاريخ العراق الحديث. ص131.
(151). ختاره كبير. وهي من احدى القرى الايزيدية. تقع شمال مدينة الموصل بحوالي (35) كم.
(152). عبد الفتاح علي يحيى . الملا يحيى المزوري. القسم الثالث. ص155.

قائمة المصادر والمراجع
اولا:-
الاب انستاس الكرملي البغدادي.اليزيدية /مخطوطة موجودة في ارشيف مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك. تحت الرقم (34).
ثانياً:-
الكتب العربية والمترجمة اليها.
ازاد سعيد سمو. اليزيدية من خلال نصوصها المقدسة. المكتب الاسلامي. الطبعة الاولى (د.م) 2001.
اسماعيل بك جول.
اليزيدية قديما وحديثا وهي ثلاثة فصول في معتقدات الايزيدية وعاداتهم وبعض حوادث تاريخهم وسيرة احد امرائهم المعاصرين عني بنشرها واعداد حواشيها ووضع مقدمتها وفهرستها. د. قسطنطين زريق. المطبعة الاميركانية. (بيروت 1934).
انور المايي.
الاكراد في بادينان . مطبعة الحصان. الموصل 1960.
جليلي جليل.
من تاريخ الامارات في الامبراطورية العثمانية في النصف الاول من القرن التاسع عشر. ترجمة محمد عبد البخاري. مطبعة الاهالي. دمشق 1987.
جليلي جليل واخرون.
الحركة الكردية في العصر الحديث. ترجمة .د. عبدي حاجي. الطبعة الاولى . بيروت 1992.
جمال نبز.
الامير الكوردي.مير محمد الراوندزوي الملقب بـ (ميري كوره). اقليم كوردستان 1994.
د. جميل موسى النجار
الادارة العثمانية في ولاية بغداد من عهد الوالي مدحت باشا الى نهاية الحكم العثماني (1869 – 1917) الطبعة الثانية بغداد 2001.
جورج حبيب.
اليزيدية بقايا دين قديم. مطبعة المعارف. الطبعة الاولى . بغداد 1978.
جيمس بكنغهام.
رحلتي الى العراق سنة 1816. ترجمة سليم طه التكريتي. مطبعة اسد. بغداد 1968 الجزء الاول.
حسين ناظم بك.
تاريخ الامارة البابانية. ترجمة شكور مصطفى ومحمد الملا عبدالكريم المدرس. مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر . مطبعة وزارة التربية . الطبعة الاولى. اربيل 2001.
حسين حزني المكرياني
موجز تاريخ امراء سوران. ترجمة محمد ملا عبدالكريم. مطبعة سلمان الاعظمي. بغداد.
خلف الجراد.
اليزيدية واليزيديون. دار الحوار للنشر والتوزيع . (د.م:د.ت).
د. خليل جندي.
نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية . منشورات رابون. السويد 1998.
د. سامي سعيد الاحمد.
اليزيديون احوالهم ومعتقداتهم . مطبعة الجامعة. بغداد 1971. الجزء الاول.
سعيد الديوه جي.
اليزيدية . بغداد 1973.
سيار الجميل.
زعماء وافندية. الباشوات العثمانيون والنهضويون العرب. البنية التاريخية للعراق الحديث. الموصل نموذجا. الاهلية للنشر والتوزيع. الطبعة الاولى. الاردن 1999.
د. سيار كوكب علي الجميل.
تكوين العرب الحديث(1516 – 1916) دار الكتب للطباعة والنشر. الطبعة الاولى. الموصل 1991.
الشيخ رسول الكركوكلي.
دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد والزوراء. ترجمة موسى كاظم نورس. دار الكتاب العربي. بيروت.د.ت.
صديق الدملوجي
اليزيدية. مطبعة الاتحاد. الموصل 1949
مدحت باشا مطبعة الزمان. بغداد 1953.
امارة بادينان الكوردية او امارة العمادية. تقديم ومراجعة. د. عبدالفتاح علي بوتاني. دار ئاراس للطباعة والنشر. مطبعة وزارة التربية . الطبعة الثانية., اربيل 1999.
عبدالرزاق الحسني.
اليزيديون في حاضرهم وماضيهم. مطبعة سومر. الطبعة الحادية عشر. بغداد 1987.
عبد العزيز سليمان النوار.
داؤد باشا والي بغداد. دار الكتاب العربي . القاهرة 1968.
تاريخ العراق الحديث من نهاية حكم داؤد باشا الى نهاية حكم مدحت باشا . دار الكتاب العربي للطباعة والنشر . القاهرة 1968.
عثمان بن سند الوائلي البصري.
مطالع السعود. تاريخ العراق من سنة 1188 الى سنة 1242هـ / 1774 – 1826م. دار الحكمة للطباعة والنشر. الموصل 1991.
علاء موسى كاظم نورس.
حكم المماليك في العراق(1750 – 1831م) دار الحرية للطباعة والنشر . بغداد 1975.
علي شكار علي.
تاريخ العراق في العهد العثماني(1638 – 1750) منشورات مكتبة نينوى. الموصل 1985.
عماد عبدالسلام رؤوف
الموصل في العهد العثماني . فترة الحكم المحلي. (1726 – 1843) مطبعة الاداب. النجف 1975.
القس صائغ سليمان الموصلي.
تاريخ الموصل . الطبعة السلفية . مصر 1923 الجزء الاول.
المحامي عباس العزاوي.
تاريخ اليزيدية واصل عقيدتهم. بغداد 1935.
تاريخ العراق بين احتلالين . مطبعة شركة التجارة. بغداد 1954 الجزء السادس بغداد 1955. الجزء السابع.
المستر ستيفن همسلي لونكريك.
اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث. ترجمة جعفر الخياط . منشورات مكتبة اليقظة العربية . الطبعة السادسة . بغداد 1985.
محمد فريد بك المحامي.
تاريخ الدولة العلية العثمانية. دار الجيل. بيروت 1977.
محمد امين زكي بك.
خلاصة تاريخ الكورد وكردستان من اقدم العصور التاريخية وحتى الان. ترجمة وتعليق. محمد علي عوني. مطبعة كردبرس . الطبعة الرابعة . بيروت 1996. الجزء الاول.
د. محمد عبداللطيف البصراوي.
حركة الاصلاح العثماني في عهد محمود الثاني. 1808 – 1839. مطابع المختار الاسلامي الطبعة الاولى. دار السلام 1978.
نورا كوبي.
الطريق الى نينوى. ترجمة د. سلسل محمد الطائي . مراجعة هادي الطائي. دار الحرية للطباعة والنشر. الطبعة الاولى. بغداد 1998.
ياسين ابن خير الله الخطيب العمري.
غرائب الاثر في حوادث ربع القرن الثالث عشر. نشره محمد صديق الجليلي. مطبعة الربيعين . الموصل. 1940.
ثالثاً:-
الكتب الكردية والمترجمة اليها.
د. جةليلي جة ليل.
كوردة كاني ئيميرا تؤريةتي عوسماني. وةريَراني.د. كاوس قةفتان. بةغدا 1987.
خدريَ سليَمان.
طوندياتي. ئالية كيئة. نثروبولؤجي. جائخانا الحوادث. بةغدا 1985.
خدريَ سليَمان وسة عدوللا شيَخاني.
شيَخان وشيَخان بةطي. جايخانة يالفنون. ضايي يةكةم. بةغدا 1988.
شاكر فتاح.
يةزيدي يةكان وئاينيي يةزيدي. جايخانة ي كامةران. سليماني 1970.
رابعاً:-
الكتب الانكليزية.
Johns guest the yezidis Astudy in survival London 1987
خامساً:-
الموسوعات.
د. سيار كوكب علي الجميل.
الموصل خلال الحكم الجليلي (1139 – 1249 هـ / 1726 – 1834م) موسوعة الموصل الحضارية. دار الكتب للطباعة والنشر. الطبعة الاولى. جامعة الموصل 1992 المجلد الرابع.
علي شاكر علي.
الموصل وحركة التنظيمات العثمانية (1839 – 1876م) موسوعة الموصل الحضارية .دار الكتب للطباعة والنشر. الطبعة الاولى . جامعة الموصل 1992. المجلد الرابع.
علاقة الموصل بالولايات العراقية الاخرى 922( – 1336هـ / 1516 – 1919م) موسوعة الموصل الحضارية . دار الكتب للطباعة والنشر . الطبعة الاولى. جامعة الموصل. 1992. المجلد الرابع.
سادسا:-
الرسائل الجامعية
جاسم محمد حسن
العراق في العهد الحميدي. رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الاداب. جامعة بغداد 1975.
حسين ويس يعقوب المولى.
سنجار في العهد العثماني. دراسة سياسية . ادارية. اقتصادية 1249 – 1336هـ / 1834 – 1918م. رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الاداب. جامعة الموصل 2000.
سعيد عثمان حسن.
كوردستان والامبراطورية العثمانية . دراسة في تطورها السياسي(1514 – 1851م) رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الاداب. جامعة صلاح الدين 1995.
كاوه فريق احمد شاوه لي ئاميدي.
امارة بادينان (1700 – 1842م) دراسة سياسية اجتماعية ثقافية. رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الاداب. جامعة صلاح الدين 1998.
سابعاً:-
الدوريات
1- باللغة العربية
بير خدر سليمان.
الجالية الايزيدية كجزء من الجالية الكوردية . جسر للتعاون بين الوطن ودول المهجر (اوربا) مجلة لالش. العدد (16) دهوك 2001.
حيدر اسماعيل النظام.
طبقات اليزيدية الروحانية . مجلة التراث الشعبي. العدد (6) (د.م . 1973)
خدر بير سليمان
التقمص . تناسخ الارواح. ترجمة عيدو بابا شيخ . مجلة لالش. العدد (5) دهوك اب 1995.
سعيد خديده.
السلطان عبدالحميد الثاني وسياسته تجاه الكورد الايزيدية في ولاية الموصل. مجلة لالش. العدد (12) دهوك كانون الثاني 2000.
شمو قاسم الدناني.
من مشاهير الكورد حسين بك الداسني. مجلة لالش . العدد (8) دهوك اب 1997.
شيخ حجي سمو شنكالي.
لمحة عن سنجار. مجلة لالش . العدد (11) دهوك اب 1999.
د. صلاح.
من مشاهير الكورد بابا شيخ ناصر. مجلة لالش. العدد (16). دهوك اب 2001.
عبد الفتاح علي يحيى.
الملا يحيى المزوري وسقوط امارة بادينان. مجلة كاروان. العدد (42 – 43) اربيل 1986.
عدنان زيان.
ولاية الموصل والكورد الايزيدية 1726 – 1834م . مجلة لالش. العددان (11 – 12) دهوك اب 1999 كانون الثاني 2000.
المحامي فرماز صبري غريبو.
الايزيديون في سوريا. منطقة الجراح. مجلة لالش. العدد (8) دهوك اب 1992.
محمود عيدو.
الايزيدية في منطقة عفرين. مجلة لالش. العدد (8) دهوك اب 1997.
المهندس عز الدين سليم باقسري.
الخليقة والتكوين لدى الايزيدية. مجلة لالش. العدد (9) دهوك شباط 1998.
اعياد الايزيدية في معبد لالش. مجلة لالش. العدد (10) دهوك كانون الثاني 1999.
الشيخ ادي والنظام الديني الايزيدي. مجلة لالش. العدد (11) دهوك اب 1999.
هوشنك:
اشكالية التسمية في الايزيدية . مجلة متين. العدد (34) دهوك تموز 1994.
2- باللغة الكوردية .
أ- بالحروف اللاتينية.
*************
اللقاءات.
1. شيخ علو خلف. رجل ديني ايزيدي. مواليد 1951. عضو الهيئة الادارية لمركز لالش الثقافي والاجتماعي. يعيش حاليا في مجمع شاريا. دهوك كانون الثاني 2002.

المصدر: مجلة زهرة نيسان