الرئيسية » مقالات » أدواء تصقلُها الأنباء !

أدواء تصقلُها الأنباء !


لو كان استوزَرَني فرعونُ
او لو أعطاني شيئاً من ثروتهِ قارونُ
لأقمتُ لدائي الحفلةَ تلو الحفلةِ كي يرضى
ودعوتُ الناسَ أصحّاءَ ومَرضى !
ورسمتُ حدودَ بلادي حدوداً من موسيقى !
وتركتُ
الشمسَ
بمنطادٍ تهبطُ ,
تُنشِدُ
تُرعدُ !
لا شيءَ أمامي
فالكلُّ سكونُ
أرأيتَ عذاباً مطلوباً ؟
مَرَضاً آخرَ ؟
ذاك هو المَشفى
وتفاهاتٌ أخرى لا تَخفى
حتى تجدَ النفْسَ تهونُ
والأنباءَ البلهاءَ
كأعتمِ ما كان عليهِ ظلامٌ ويكونُ !
هل أمضي عمري المُفتَرَضَ
وما من مأثرةٍ غيرُ أفانينِ اللَّومِ ؟
لا أذكرُ أني كتبتُ بهذا الحَنَقِ
كهذا اليومِ
يا أهلي – ولا أهلَ لمِثلي –
هُبّوا من نومي !

—————
كولونيا – تشرين الأول – 2007