الرئيسية » مقالات » هل يخاف المبلل من المطر ؟

هل يخاف المبلل من المطر ؟

 سوءال وجيه اعرضه على اولئك الذين يعترفون بان حكومة السيد المالكي قد فشلت في كل ما تناولته وما عزمت على تحقيقه ,ولكنها يجب ان تبقى في الحكم خوفا من مجيئ الاتعس منها , واذكر هنا القليل من الكثير من الوعود التي لم تتحقق ولم يبدأ المالكي في محاولة تطبيقها
1لم تتقدم الحكومة قيد انملة في تحقيق ما وعدت به في احلال الامن والقضاء على الانفلات الامني وان عملية قتل العلماء مستمرة على قدم وساق وكذلك قتل رجال الجيش الذين اشتركوا في الحرب ضد ايران ,وباعداد كبيرة

2-لم تقم بحل الميليشات المسلحة كما وعد السيد منذ بداية توليه المسؤولية

3- لم تتقدم خطوة واحدة في محاربة الفساد الاداري المستشري ,بل منع التحقيق مع الوزراء المتهمين بالفساد وما اكثرهم ,وان العراق يخسر 18 مليار دولار نتيجة الفساد الاداري

4- لم تستطع حماية الذين يهجرون قسرا من بيوتهم ويتم الاستيلاء على ممتلكاتهم في وضح النهار وتحت اعين رجال الامن من شرطة وجيش

5-لم تقدم المساعدات اللازمة للمهجرين الذين يعانون من صعوبة الحصول على الاقامة والحياة في سوريا والمملكة الاردنية

6-لم تستطع ايقاف بناء الاسوار بين المناطق كما حصل في الشعلة والاعظمية ,وبالرغم من تصريحات المالكي بهذا الصدد

7-تنازلت عن قرارها بالغاء العقود المبرمة مع بلاك ووتر المجرمة التي تعيث فسادا وقتلا واجراما بحق الشعب العراقي

8-لم تقدم المساعدات اللازمة للاجئين العراقيين داخل العراق وتركتهم عرضة للاجواء السيئة والارهاب والابتزاز

9-عدم امكانية السيطرة والتناغم مع المحافظات لتمشية امور المواطنين

10- نتيجة المحاصصة والفساد الاداري الموجودة في المركز اي في الوزارات فمن الطبيعي ان تكون( بعض) البعثات الدبلوماسية تمثل نسخة طبق الاصل لما يحصل في الداخل من تجاوزات

11-ما يحصل في وزارة التجارة والحصول على اجازات الاستيراد والتصدير وما يرافقها من عدم الالتزام بالقواعد المتبعة والقوانين

12-الاعتداء على حريةالنشر واقتحامها من قبل المحتل وعدم الاعتراض من قبلها بل المشاركة بتلك الحملات ومصادرة الكتب والوثائق

13-الاستمرار بعمليات تهريب القطع الاثرية بمشاركة المسؤولين

14- تهريب النفط عبر الحدود والموانيئ العراقية

15-عدم تركيب العدادات الخاصة بتصدير النفط

16- استيراد المنتجات النفطية من بنزين وكازاويل والخ بدفع المليارات من الدولارات ,بالرغم من عدم وصول البضاعة كاملة

17-تهريب اللحوم وبدون اي رقابة

18-لا زالت الحدود مفتوحة امام الارهابيين الذين ياتون لغرض قتل ابناء شعبنا وتخريب انابيب النفط ومولدات الكهرباء ومصافي المياه الصالحة للشرب

19-لا زالت السجون مملؤة بالابرياء وعلى سبيل المثال لا الحصر وجود اطفال منذ سنين طويلة ,ومن جملتهم طفلة عمرها 12 عاما محكوما عليها بالسجن المؤبد

ان هذه المخالفات التي تكفي واحدة منها لاسقاط الحكومة هي مجرد غيث من فيض . لو فرضنا ان السيد المالكي سوف يعلن تنازله ويحل الحكومة فماذا يمكن ان يحصل اتعس واسوء مما هو موجود الان ؟ لو فرضنا بان السيد نوري المالكي يستطيع ان ينفذ ما اعلن عنه سابقا ,من تغيير وزاري لعشرة وزارات وتبديل المدراء العامين الذين ثبت عليهم الفساد الاداري ,وتنظيف الدوائر المهمة وخاصة الشرطة والجيش من العناصر التي اخترقتها وهناك الكثير من الاجراءات الاصلاحية الضرورية ,لكان هناك امل في التحسن النوعي لادارة شؤون البلاد ولكننا لم نشعر ,ولم نسمع بان هناك تحولات ادارية نوعية وشؤون العراق منذ استلام السلطة لا تعرف اي استقرار وانما العكس هو الصحيح, التدهور المستمر في كل الامور لا يشجع ابدا للتفاؤل بمستقبل يبشر بحل اية مشكلة ,ويجب ان تفكر الاحزاب المختلفة بالبديل الحتمي ,للبدء في عملية المصالحة الوطنية بعيدا عن القاعدة ,والمتعاونين معها, من مجرمين استهدفوا ابناء الشعب بالقتل والتنكيل ,وحتى التعاون مع البعثيين الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء الشعب العراقي والا فهذه هي نهاية بلد عظيم على يد ابنائه للأسف الشديد ,ولا ننسى بأن العراق اليوم اصبح بمستوى الخراب الذي اصاب دارفور ,فماذا ننتظر يا ناس ؟