الرئيسية » مقالات » دجاجات القذافي وديك صدام

دجاجات القذافي وديك صدام

في رمضان عام 1995 تذكر القذافي ربه, ونظر حوله فلم يشاهد الفقراء الليبيين الذين يملئون بلده، زاغ بصره بنظره على خارطة الوطن العربي المعلقه بخيوط في خيمته في سرت فلم يجد شعبا يستحق صدقه مثل الشعب العراقي!!!! .

صدقه تدخله الجنه الموعوده!!، وترفع رصيده الاعلامي وتكثر من شطحاته و(فيكاته)،ارسل على بعض (اللوكيه)ممن يعرفهم من العراقيين وتدارسوا الامر، وقرر الاخ العقيد في ان تكون صدقته دجاجه لكل عائله عراقيه .

وكأي زعيم عربي دكتاتور وغني لم يلتفت الى احد،قرر واشترى وارسل الدجاج المشترى من دول الجوار الى الحدود العراقيه، كان لدى الحكومه العراقيه علم، لكنهم لم يكونوا يتوقعون ان عقيدليبيا سيفعلها ..

قررت حكومة(وليخسأالخاسئون) حكومة(الماتهتز شواربه)، واوكلت مهمه استلام وتوزيع وتسويق دجاجات الاخ العقيد !! بابنها التقي الورع( الخايف الله) (عدي)، ادخل ديك صدام (عدي) دجاجات القذافي مختبرات اللجنه الاولمبيه لبرمجة السرقات وبيعت نصف كمية دجاج الاخ العقيدفي سوق جميله ووزع النصف الاخر على المحافظات البيضاءوالصفراءواستثنيت المحافظات السوداء !!

وحتى بغداد قسمت الى مناطق خضراء وحمراء وبيضاء وسوداء ولم تنل من دجاجات العقيد شيئا

اشتم الفقراء رائحة (زفر) دجاج العقيد ولم يدخل بطونهم الخاويه دخلت عائدات بيع الدجاج قاصة (عداوي)،عاشت الامه العربيه المجيده!!!(وما الدجاج الامن العقيد )

وهكذا كان يفعل صدام، فهباته مستمره لفقراء الامه وفقراء العراق يتضورون جوعا!!،هبات نقديه، ونفط مجاني، ونفط باسعار رمزيه ،ومنح دراسيه باستثناء المعدل، والعراقيون لا اموال، ولا غذاء، ولا دواء، ولا مقاعد دراسيه جامعيه كافيه !!

والطاغيه في اعوام الحصار يتبرع لمكتبة الاسكندريه ب50 مليون دولار،ويفتح اجنحه خاصه باغلى المستشفيات الخاصه بالاردن لجرحى انتفاضة الفلسطينيين، ويتبرع لكل شهيد من الفلسطينيين ب25 الف دولار، وللجرحى ب10 الاف دولار، وغيرها الكثير من الهبات !!.

اثرت قضية دجاجات القذافي بي فكتبت دارميات، وكانت على شكل حوار بين ام وولدها!!

صايم يايمه اسنين ما شفت الهلال

بس اني صومي اسنين فطر الدلال

اصبر يايمه اتنال منهم دجاجه!!!

عند النذل يا حيف صارت الحاجه

افطر بخبز شعير وبتمر الايمان

مو بالدجاج يعيش تدرين الانسان

اعرف العزه البيك واعرف غلاتك

بالذله ماترضاش يا الطيبه ذاتك

القذافي راد الخير وده الدجاجات

موجن بلد بترول جن بلد لالات!!

رمضان اوشك على النهايه ولم تدخل (زفرة) الحكومه بطون الفقراء، وظلت ولائم رجال الدين المعممين وغير المعممين للوجهاء وللاغنياء وممن لاحاجة فعليه لهم لهذه الولائم، ولم نشاهد ولائم اقيمت للفقراء، او في منا طق تواجدهم

قبل رمضان بايام فتحت (كاكات) النفط العراقي لصاحب نظرية الهلال الشيعي ملك الاردن، بسعر 18 دولار اقل من معدل السعر العالمي، تاخذ الاردن الان مئة الف برميل يوميا، وهذا يعني اننا نهدي الحكومه الاردنيه يوميا مليون وثمانمئة الف دولار

(خل ياكلون بالعافيه يستاهلون)ولسان حال الكثيرمن العراقيين يقول

(ياكلون سم سقطلي )