الرئيسية » مقالات » الى الراي العام

الى الراي العام

تدخل المؤامرة الدولية المحاكة على قائد الكونفدرالية الديمقراطية القائد ابو عامها العاشر, حيث بدات مع خروجه من سوريا حصيلة ضغوطات عدة عليه، بذريعة ان وجوده يشكل خطرا على المنطقة عموما وسوريا على وجه الخصوص. ولا تزال المؤامرة مستمرة بكل الاساليب التعسفية واللاانسانية بحق الشعب الكردستاني، متمثلة في رمز ارادته السياسية، باتباع سياسة الانكار والامحاء عليه، وعدم الاعتراف بوجود او عدالة القضية الكردية.
ان المستوى الذي حققه القائد ابو بعد عشرين عاما من وجوده في سورية، واسره بعملية قرصنة دولية ادت به الى سجن امرالي الانفرادي في الجزيرة المنعزلة، انما هو بمثابة معجزة كبرى للقضية الكردية، حيث ان مستوى الكفاح الايديولوجي والسياسي والعسكري قد اوصل تركيا الى مرحلة صعبة وحرجة. فبالرغم من كل الاساليب التعسفية للدولة التركية، والعنف العسكري الذي انتهجه الجيش التركي تجاه الحركة الوطنية التحررية؛ الا انها لم تَجْنِ اية نتائج، ولذلك زادت تركيا من اتفاقياتها مع الدول الامبريالية، وقامت بالكثير من التنازلات مقابل الحصول على الراس المفكر في هذه الحركة, حيث قامت بممارسة الضغوطات على الدولة السورية من اجل اخراج القائد ابو من سورية من خلال التهديدات العسكرية. ولكي لا يلحق الضرر بالدولة التي قامت بواجب الضيافة لعشرين عاما, وكي لا يكون القائد الذريعة الاساس لضرب المنطقة بكاملها من قبل القوى الدولية؛ فقد قرر الخروج من سوريا، والتوجه الى ساحة اوربا بهدف ايصال القضية الكردية اليها، وذلك بتاريخ 9 تشرين الاول من عام 1998، ليكون هذا اليوم بداية فعلية للمؤامرة الدولية المدبرة من قبل العديد من الدول العالمية، وعلى راسها امريكا وانكلترا واليونان، والدول الاقليمية، كاسرائيل وتركيا، وغيرها من الدول والقوى.
وعلى هذا الاساس قامت كل الدول المشاركة في هذه المؤامرة بخرق كل القوانين الدولية والحقوقية لاجل حماية مصالحها على حساب القضية الكردية، وتأجيج الحرب والاشتباكات بين الشعبين الكردي والتركي، وتحقيق اراقة المزيد من الدماء. ان هذه المؤامرة بمثابة وصمة عار على جبين الانسانية.
لقد قام القائد ابو بافشال كل المؤامرات والخطط الدنيئة، بطرحه لايديولوجية ومشروع السلام والديمقراطية بناء على نهج الكونفدرالية الديمقراطية. وبالرغم من ان القائد ولمدة تسع سنوات قام بمد يد السلام، الا ان الدولة التركية لم تقبل بالحلول الانسانية المطروحة، بل وتعاند في التشبث بالمؤامرة واللجوء للاساليب اللاانسانية واللااخلاقية تجاه قائدنا، والتي توجت مؤخرا بعملية التسميم الممنهجة، بهدف القضاء على قائدنا جسديا ونفسيا وفكريا، ومنعه من كل الحقوق المشروعة، ضاربة بذلك عرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولية الموقع عليها.
اننا كتنظيم اتحاد ستار نستنكر هذه المؤامرة الدنيئة المدبرة على قائدنا، وسياسة الامحاء والانكار المسيرة على شعبنا الكردستاني وقضيته العادلة، ونشجب بشدة عملية التسميم الممنهجة والسياسات اللااخلاقية واللاانسانية واللاحقوقية المطبقة بحق قائدنا. وكذلك قيامها بتسميم صفوفنا العسكرية بدس عملائها وازلامها من الاستخبارات ليلعبوا لعبة السم بين صفوفنا، ولجوئها لاستخدام الاسلحة الكيماوية الممنوعة دوليا تجاه قوات الدفاع الشعبي. ان هذه السياسات لا تدل سوى على حقيقة تركيا المقتربة من الانهيار والازمة الخانقة، وان سياساتها باءت بالفشل الذريع، وانكشفت كل الاعيبها التي ارادت بها انهاء وامحاء الحركة في شخص القائد ابو.
ومقابل كل ذلك نقول نحن النساء اننا سنقوم بالمستحيلات لاجل حماية صحة وحرية قائدنا، ولن يهدأ لنا بال حتى نصل الى هدفنا في الحرية. وسنكون نحن، تنظيم اتحاد ستار، في غربي كردستان الاصدقاء الحقيقيين للقائد ابو. ونعلن من اليوم تاييدنا للحملة التي بدا بها KCK بصدد وضع القائد الصحي والعزلة المفروضة عليه، وسنقوم بتكثيف نشاطاتنا الديمقراطية، مناديات كل الاطراف الدولية والانسانية ولجنة CPT لاجل التوقف على صحة قائدنا، والضغط على الحكومة التركية لاجل تغيير سجن امرالي، وتحسين ظروفه، والمعالجة العاجلة له. وننادي كل النساء الكرديات في غربي كردستان والاجزاء الاخرى من كردستان، وكل النساء في العالم، وكل الديمقراطيين والحقوقيين لاجل مساندة هذه الحملة، والقيام بواجباتهم الانسانية تجاه هذه السياسات التعسفية.

– عاش قائد الكونفدرالية الديمقراطية القائد آبو.
– تسقط كل المؤامرات الدنيئة واللاانسانية.

مجلس اتحاد ستار في غربي كردستان
7-9-2007