الرئيسية » مقالات » لقاء الاحبه .. السفاره العراقيه فى ماليزيا وجاليتها الكريمه

لقاء الاحبه .. السفاره العراقيه فى ماليزيا وجاليتها الكريمه

مبادرة طيبه فى هذا الشهر الكريم .. شهر الخير والفرقان .. تطمئن لها النفوس وتنصاع لها القلوب وتتوحد بها الجموع .. انها مأدبة الافطار التى اقامتها السفاره العراقيه فى كوالالمبور – ماليزيا – بمناسبة شهر رمضان المبارك .. اعاده الله على المسلمين وكافة البشر فى كل بقاع الارض بامن وسلام
بادرة مليئة بحسن النية فى جمع الشتات وصفاء القلوب .. نتمنى تكرارها لتؤكد حقيقة وحدة الصف العراقى الذى لايتمزق مهما حاول اعداء العراق الجديد بث سموم الفتنة والفرقه
انها واحدة من برامج السفاره الهادفه للم شمل الجاليه العراقيه الكريمه المقيمه فى ماليزيا ومهرجانا لنصرة العملية السياسيه الديموقراطيه للعراق الفيدرالى الموحد الجديد
يوم رمضانى جميل يلتقى به على مائدة افطار واحده ممن ينتمون الى كل الاحزاب والتيارات السياسيه
والمستقلين
لقد ولى العهد الذى تحتضن فيه الموائد ازلام النظام ولاحياة للاخرين
لقد ولى عهد الحزب الواحد .. وولى عهد الرؤوساء والوزراء والنيابيين الازليين .. وكفانا انظمة حكم فرديه وعوائل تتسلط على رقابنا
يمر الرمضان الرابع على عراقنا ولازال صراع الباطل مع الحق مستمرا .. لازال اعداء الديموقراطيه يقاتلون باساليبهم الوحشيه التى حرمتها كل الشرائع السماويه من اجل افشال هذه التجريه وعودة حكم الطغاة
نعم .. لازال الصراع قائما … ولكن لتطمئنوا انهم مندحرون ولايحق الا الحق
نعم هناك عوائق كثيره فى هذه التجربه الجديده واناس غير كفؤين تسلقوا على قمم هرم العمليه السياسيه ولكن نحن على يقين بزوالها وزوالهم .. فالانتخابات الديموقراطيه المثبته فى الدستور الجديد كفيلة بذلك .. على عكس العهود السابقه فمن يولى علينا يكتب على جبينه باق الى الابد ولايزول الا بقدر .

الجاليه العراقيه الكريمه

ان لقاء الاحبه الذى اقامته السفاره العراقيه فى ماليزيا بجهود منتسبيها وبتوجيه من الحكومه العراقيه يغيض القلة الحاقده التى لاتلبث ساعة الا وتفكر فى برامج الدس والنفاق وشق الاحبه .. لذا تراهم فى المقابل يعلنون برامجهم المشبوهه من اجل شق الصفوف وزرع الفتن وبوسائل ذكيه
ان هذه الزمرالحاقده لاتخدعكم يوما بان همها دين او مذهب او عرق ما .. ولكن همها الانتقام وهدم العمليه السياسيه الديموقراطيه الجاريه فى العراق الجديد لانهم اعتادوا على حياة التسلط وحرية النهب والسلب وصعب عليهم العيش كمواطنين عاديين اسوة ببقية شرائح المجتمع العراقى الاخرى
لذا علينا جميعا التصدى لهم ولكل مشروع مشبوه يقف امام وحدتنا وتلاحمنا
واكثروا من دعائكم فى هذا الشهر الكريم عسى ان يهدى الله هؤلاء ويصلوا الى قناعة ويقين بنهاية عهد الظلام والدكتاتوريه وشروق عهد النور والحريه … ولن تنفع مفخخاتهم ولااغتيالاتهم ولامشاريعهم المشبوهه فى اطفاء نوره او سلب حريتنا
ان مايمر به عراقنا الان محنه ولكنها زائله …. فالحريه ثمنها غال واعدائها كثيرين ولكن الوقت كفيل بالقضاء عليهم
لكم طيب الاقامه فى البلد الا ّمن ماليزيا ومزيدا من لقاءات المحبه التى تتكرم بعقدها سفارتكم التى تمثلكم والمسؤوله عن تقديم الخدمات والعون لكم ضمن واجباتها وليس الواجبات المشبوهه التى كانت تمارسها سفارات العهد البائد
شكرا للحضور الكرام ولكل من كان له دور فى احياء هذه المأدبة الكريمه
هنيئا للعراقيين غير المسلمين من اتباع الرسالات السماويه الاخرى او غير السماوية .. هنيئا لهم مناسباتهم وطقوسهم الدينيه وسيبقى العهد الجديد يكن لهم ولها المزيد من الاحترام .. فاحترامها سيكون سببا لاحترامهم لمناسبات وطقوس الاغلبيه المسلمه وبالتالى العيش جميعا بسلام ومحبه .