الرئيسية » مقالات » كلما ضيق الخناق على الارهابيين افتوا فتوة مصالحة جديدة

كلما ضيق الخناق على الارهابيين افتوا فتوة مصالحة جديدة

كلما ضيق الخناق على الارهابيين افتوا فتوة مصالحة جديدة وحتى ان صدقوا فان قتلة ابناء شعبهم وامتهم ( كقاطع ثدي امه ) لايرعون وقد يبيتون نية سيئة تلحق الدمار ومزيد من سفك الدماء في ارجاء وطننا ؟ داب الارهابين الى اللعب على الحبال وهم على يقين انهم سينتهون الى مقابر الزبالة وليس التاريخ هؤلاء الاوباش حيوانات العصر البائس الذي انتج للعالم قذارات بشرية تدعي الثورية ومناهضة الاحتلال لعنة الله عليهم اي كانوا ومن كانوا لما اشاعوه في عراقنا من قتل وتهجير وتدمير البلد متفقين متعاونين مع المحتلين دابوا هؤلاء الى المناورة في عرض مصالحة تافهة وبنفس الوقت قيام سفلة منهم بمعارضة هذه المصالحة وتكفير صاحبها كذبا وبهتانا من باب غسل عارهم وغسل ماء وجههم الاسود معتقدين ان الامر سيمر مرور الكرام وان المصالحة ستتم وسيتحقق لهم مايريدون من عفو عام عما اقترفوه من جرائم بحق الشعب العراقي واقولها صريحة مدوية ان مشروع الهاشمي غير لازم وعلى الشعب العراقي بكافة مشاربه ان يتحد كما حدث في الرمادي ويتخذوا الخطوة الرائدة بتصفية فلول هؤلاء الكلاب المسعورة الذين دمروا العراق والعراقيين على مدى هذه السنوات العجاف ويخلصوا ليس العراق وحده من شرهم بل العالم برمته لان هؤلاء المعارضة والمتحالفة مع شراذم وحوش الغاب ليسوا الا سكين حاد مسموم في خاصرة العالم المتحضر المتمدن ولاحياة يمكن ان تدوم بسلام وامان بجوار مثل هلؤلاء الوحوش وكلنا شاهدنا عمليات القتل الجماعية التي صوروها هم انفسهم بانفسم ليعرضوها للعالم بفخر واعتزاز المتوحشين الساديين باي روح كانوا يرتكبون هذا القتل الجماعي وباي وحشية لم يخلق رب العالمين حتى في الغابة مثل وحشيتهم وضد من ضد الابرياء من ابناء شعبنا واقلياته دون اي مبرر وابسط مثال الفيلم الذي عرض وبين طريقة قتل الاخوة الايزيدية ولااعتقد ان انسان حتى من المتوحشين يقبل التعايش مع مثل هؤلاء الاوباش اذا الهاشمي واوباشه لاحياة لهم مع الناس المتحضرين الشرفاء وعلى الاسلاميين اي كانوا ومن اي تفاهة كانوا عليهم معرفة ان مناوراتهم لاتنفع وان الدعوة لمصالحتهم غير مجدية وان هذا الطرح ماهو الا خسة من الهاشمي وغير الهاشمي مادام يحتوي على بند اصدار عفو عام عن الذين تلوثت ايديهم بالدم العراقي البرئ ( لعنة الله عليهم وعلى كل من يؤيدهم ويتشفع لهم الى ابد الابدين) الموت بشرف احسن من الموت العار والموت بشرف هو الموت الذي يلم صاحبه وهو يدافع عن حرية شعبه ووطنه وليس ضده والموت العار ان يبقى الانسان مشلول الارادة بانتظار كلب مسعور ليوجه الى صدره طلقة غادرة ؟
فالى الامام ياابناء شعبنا العراقي البطل وانتم اعلم من الجميع مدى وحشية هذه المكونات الاسلامية المدعية والاسلام برئ منها ليوم الدين اتحدوا في صف واحد وتحت راية واحدة جبهة وطنية عريضة واقتلوا هؤلاء الاوباش واطردوهم من اراضينا ولاترضون بانصاف الحلول لان هؤلاء لو تم ضمهم الى صفوفنا سينقلبون علينا في اية لحظة يشعرون فيها انهم متمكنين منا نحن العراقيين الاباة وهم كالثعالب ان تمكنوا فتكوا والعكس تمسكنوا مثل النعامات يدفنون رؤسهم في روثهم حتى تتججد انيابهم وتطول اظافرهم ليعيدوا الكرة تحت كل الدعوات والدعوات غير قليلة وهي جاهزة للاستخدام اذا كانت محاربة المحتل او شئ اخر لتبرير جرائمهم الوحشية ان رفض عدد من هذه التيارات مبادرة الهاشمي وتكفيرها ماهو الا ذر رماد في العيون والضغط للحصول على منافع ابعد مما يتصورونه ؟
ان العراق لن تقوم له اي قائمة في ظل اي حزب ديني شيعي او سني او في ظل البعث البائس بل في ظل حكومة تعددية علمانية ونبذ الاحزاب الدينية وفصل الدين عن السياسة وقد وضعتم ايها العراقيين اصبعكم في الشرخ الكبير الذي ينز دما في جسد وطننا وشعبنا ونتيجة وحشية التيارات الاسلامية شيعة او سنة والمتعاونين معهم من البعث ؟ فعلى الحكومة العراقية رفض اي مشروع مصالحة تحت بند العفو العام عن المجرمين الذين تلوثت ايديهم بالدم العراقي البرئ والذين امتهنوا السحت الحرام على حساب وطن ابي وشعب ابي وساموه بلا اي سبب او مبرر انواع شتى من صنوف الجرائم التي يناى عنها وحوش الغابة . والحل الوحيد التوجه السريع وتحت مظلة حكومة علمانية واتحاد شعبي واسع الطيف للضرب على هذه الرؤس المتعفنة حتى نتخلص منهم الى ابد الابدين وبناء عراق خال من التطرف والسحت الحرام والتوجه الذاتي الاناني من اجل مصالح انية قذرة ؟ لقد تعلمنامن حاضرنا ان الحياة الحرة الشريفة لاتقوم في ظل مجرمين عتاد حقراء مهما كانت هويتهم والى اي جهة ينتمون ؟
العراق عراق الاحرار الشرفاء
عراق وحدة الشعب المتينة تحت راية التعاون والحب والاخوة عراق محبة عراق وحدة الصف ووحدة التوجه ولامكان لفلول الارهابين بيننا لاي سبب كان لانهم لايستحقون الحياة لما جنت ايديهم من جرائم بحق شعبنا العراقي الابي . 


29/9/2007 .