الرئيسية » اخبار كوردستانية » إيران: لا علاقة بين إغلاق الحدود مع إقليم كوردستان واعتقال فرهادي

إيران: لا علاقة بين إغلاق الحدود مع إقليم كوردستان واعتقال فرهادي

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، وجود أي علاقة او ارتباط، بين إغلاق الحدود مع إقليم كوردستان ، واعتقال المسؤول الإيراني (محمود فرهادي) من قبل القوات الأمريكية في مدينة السليمانية مؤخرا.

وذكرت وكالة اصوات العراق ان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) نقلت عن محمد علي حسيني، قوله “اننا لا نقبل الربط بين اعتقال محمود فرهادي العضو في الوفد الاقتصادي الايراني علي يد القوات الامريكية في مدينة السليمانية العراقية مع قضية اغلاق حدود ايران والعراق.”

وأضاف حسيني بحسب الوكالة إن “إغلاق المنافذ الحدودية مع كوردستان العراق يستند على مبررات أخرى.. وأن المسؤولين الإيرانيين يتولون دراسة الموضوع حاليا.” دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

ونقلت (إيرنا) ان أحد الصحفيين الذين حضروا اللقاء، حاول تنبيه المسؤول في الخارجية الإيرانية الى ان محافظ مدينة كرمانشاه الإيرانية “سبق أن أكد ان المنافذ الحدودية مع العراق لن يعاد فتحها، طالما بقي (فرهادي) معتقلا” لدى القوات الأمريكية.

لكن حسيني اكتفى بالقول ان “المشاكل الأمنية التي تقع عند المناطق الحدودية، تمثل بالتأكيد جزءا من مسؤوليات محافظ (كرمانشاه) والقيادات الأمنية.”

وهددت إيران بغلق حدودها مع إقليم كوردستان إذا لم تطلق القوات الأمريكية سراح عضو وفد إيراني يدعى (محمود فرهادي) اعتقله الجيش الأمريكي أثناء زيارته لمدينة السليمانية، في 20 أيلول سبتمبر الجاري، متهما إياه بأنه “ضابط” في الحرس الثوري الإيراني (قوة القدس)، ومتورط بنقل أسلحة ومتسللين إلى العراق. لكن الجانب الإيراني أكد أن المعتقل موظف مدني في محافظة كرمانشاه.

الى ذلك نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، الأحد، عن (ناظم الدباغ) ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في طهران، قوله ان “الرئيس العراقي جلال طالباني، سيتولى الاثنين المقبل، خلال لقائه الرئيس الأمريكي جورج بوش، متابعة موضوع الإفراج عن فرهادي.”

وأضاف ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في طهران “ان الطالباني حمل رسالة موجهة الى الرئيس الأمريكي، وقعها عدد من تجار كوردستان، وهي تتعلق بالمطالبة بالإفراج عن فرهادي.”

وبين ان “اعتقال المسؤول الإيراني، ترك آثارا سلبية على منطقة كوردستان، والوضع المعاشي للسكان، كما أدى الى إثارة حفيظة الحكومة الإيرانية.”

وذكر بيان رئاسي، صدر السبت 22 أيلول سبتمبر الجاري، أن الرئيس العراقي جلال الطالباني بعث برسالة ” استياء” إلى السفير الأمريكي في بغداد ريان كروكر وقائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بتريوس، أوضح فيها أن إيران هددت بإغلاق الحدود مع كوردستان إذا لم يتم اطلاق سراح المواطن الإيراني. داعيا إلى إطلاق سراحه.