الرئيسية » مقالات » قامَتي تترى

قامَتي تترى


 
عشقتُ وما في المحبَّةِ سِرٌّ
يدومْ
فمالي كَتومْ !؟
خطوُها رحلةٌ بين ذكرى وذكرى
يداها كما حَطَّ ريشُ حَمامٍ
وألمَحُهُ …
قِرْطُها غيمةٌ من نجومْ
ولكنْ
كما أحرُفي وهي تَترى
كلُّ عهدٍ شبابٌ وذكرى
واصطخابٌ وبعضُ غناءْ !
وغيمٌ كأيِّ قطيعِ خِرافٍ
يرتوي من خريرِ الفضاءْ !
وموجٌ كأضلعِ صدري
وسفائنُ
كالخمر تجري !
فأيُّ الحروفِ تفيدُ الثناءْ ؟
إنني أتعطَّرُ لكنْ بِداءْ !

قامتي وهي تترى
او شظايايَ حَصْرا
تتبَدَّدُ صوتاً
والصدى عالقٌ في الهواءْ
تَفَشَّ بجسمي رفيقي القديمْ
كضوءٍ أليمْ !
تَفَشَّ كصوتِ عنادلِها
فإنَّ المَصابَ هنا حاقدٌ وذميمْ !
وهل انت غيرُ طَوافِ مآقْ
ونجوى حكايا تُحَدِّدُ لونَ الزقاقْ ؟
فلا انا ناسٍ
ولا انتَ راسٍ
فقُلْ : أيُّنا غالبٌ في السباقْ !؟
تَفَشَّ قلوعاً
تَفَشَّ ربوعاً
تَفَشَّ صديقاً
تَفَشَّ ربيبْ !
وما زادَ من ذلكَ الهَمِّ هَمَّاً
ضياعُ قصيدٍ قديمٍ حبيبْ !
شجيِّ الوئامِ
عميقِ الغرامِ
أدَبَّ من الخمرِ
لو كان بَعد دبيبِ الخمورِ دبيبْ !
—————-

كولونيا – أيلول – 2007