الرئيسية » مقالات » البترول

البترول

البترول هو سيد الموقف في السلام والحرب وهو الوقود الاساسي للصناعات كما انه المادة الاولية الهامة بما تخرج منه مشتقاته المتعددة لانشاء صناعات متنوعة و هو ايضا مورود رزق في استخراجه وتكريره وشحنه وتفريغه عبر الانابيب والناقلات البرترول . وقد انزل منذ اوائل هذا القرن الفحم من عرشه كسيد صناعات وحصل لمكانته على هذا العرش البترول نفط وقلب الاوضاع السياسية الدولية لانه عصب صناعات كان فحم وحديد وهو في الدول الغعربية مكثال على ذلك : انكلترى وفرنسا والمانيا و الولايات المتحدة الامريكية . فكان عليها ان تحاول في سبيل الابقاء في مكانها بوضع يديها على موارد البترول في مختلف انحاء العالم بصورة غير طبيعية و بشكل غير ملائم عند السياسة الدولية وهذا كان غير ممكن في عصرنا هذا . وبدا الصراع العولمة الجديدة والصراع حروب الدول القديمة ى غير ان هذا لصراع يهدد في سبيل الاستثار بابترول او الحصول على نصيب الاسد فيه وتقرب الاندلاع الحرب بين الحكومات القديمة مثل العراق وايران والدول العربية الموجودة في هذا الصراع ضد العولمة والديمقراطية والحقوق الانسان وليس هناك كما يوقولون السابقون في مسالة بترول لانفسهم هي وضع يد على البترول وحرمان اهل النطقة منه وكذلك سائر الدول المتنافسة من الاشتراك في امتياز وتوزيع البترول وفق مصلحة الاحتكار في البترول منذ سنين طويلة مع ان ضهرت اهمية البترول مع ضهور الالة التكنولوجية من قبل دول المتطورة ليس من قبل دول البترول .

نحن الديمقراطيين نحتاج للبترول في الوقت السلم للبترول كمصدر الطاقة الاول الاستخدامها العديدة في الحياة اليومية في المنازل المصانع وقد زادت الحاجة اليه بتقدم المدينة وسائل المواصلات من السيارات والطائرات والسفن والان يستخدمها اكثر من نصف جميع ساكنين في الكرة الارضية وكان هذا قد يستخدم الفحم من قبل .كما ابرزت الحرب بين الدول النامة الان الدول الاولى قد كان لاريريد حربا بل كان يريد السلام والعيش في الوئام وفي عصر الجديد اهمية البترول الكبيرة لتموين السيارات والسفن والدبابات والطائرات و يكفي ان نعلم ان نصف الامدادات اللتي تذهب القوات الحربية للدول البترول تتكون من منتجات البترول وربح من البترول وهذا يعني الاستحضار اللدول للحرب جديد و مدمر وهذا لن يقبل في عصر الحديث لان العالم يريد ان يعيش ويستفاد من بتروول كمصدر الطاقا للعيش و ليس مصدر الطاقة للحرب وتدمير نرى بان اصحاب البترول القدماء كانو يستفادون منه كمصدر طاقة للحرب ولان نرى انه مصدر الطاقة للعيش بالرفاهية والسلام ودون دمار اي بعيد عن الدمار . ولهذا السبب نحن نتكلم عن البترول ليس كسياسة ولكن الاستفادة منه للحياة اليومية للجميع العالم . انتاج البترول في الدول الشرق الوسط و موزع على بللدانها وتعتبر الكويت اكبر الول من بلدان الشرق الاوسط انتاجا للبترول وهي نفسها قد وضع قوانين للبترول وبيعها للعلم الاستفادة منه كطاقة للحيات اليومية وليس للحرب واهذ السبب قد عاشو منذ سنين في الامان والحرية والرفاهية ويمكن مع الاحتفاظ شيئ من التحجفظ ان التضاريس الجيولوجية المتشابهة الموجودة في طبقات القشرة الارضية تحت بلدان شرق الاوسط واللتي تبدا من ايران وتمتد في غرب الى سلسلة جبال صحراء العراق ويمتد الى صحراء الكبرى ومن هناك الى محيط الاطلسي هي من تضاريس الجيولوجية المواتيةى لتكوين المواطن البترول الكبيرة مما يبشر بكثير من التفائل في العثور على مزيد من هذا الخام الثمين في اراضى وطن العربية خصوصا في صحراء الكبير وفي الوقت الذي اكتشف فيه حقول غنية من نوعية وكمية للبترول في ليبيا وجزائر اعتبر عراق من الول النتجة للبيترول الرابعة في الوطن العربي . وللزيادة المعلومات عن كشف في البترول من اهم انواع الكشف هي الطرق المستخدمة ينجاح هي الطريقة السيسمية التي لها مميزة تحديد اعماق الطبقات الجيولوجية ومنها يمكن تحديد اعماق تجمعات البترول اللتي قد تكون على اكثر من عمق واحد من سطح الارض ولهذا السبب بدا الحروب الباردة في بلدان البترول للكشف عنه بسائر الوسيلات ولكن كان بدون تخطيط بل ان الدول الغربية كان لهم خطط الكشف واستثمارات البترول لصالح العالم ولكن ليس في بلدهم كان في بلدان الدول النمامية ولهذا السبب قد جاوزوا الامر وبدا الولايات المتحدة المريكية للعمل في استخراج البترول بطريقته الخاصة وباسرع ما يمكن بدل عن ذالك ان يوضع البترول الذهب الاسود في خزانات الشخسصية العوائل الخاصة في الحكومات الدكتاتورية . 

الكاتب مقيم في أربيل