الرئيسية » مقالات » التاريخ يتكلم الحلقة 116 تجمع نسوي في البرلمان العراقي

التاريخ يتكلم الحلقة 116 تجمع نسوي في البرلمان العراقي

اليوم اعلن عن تشكيل تجمع نسوي للبرلمانيات العراقيات وشجع هذا التجمع رئيس البرلمان العراقي . اقول الى السيد المشهداني ايجاد وسائل ترقيعية لحل مشكلة المراة العراقية لم تخدمنا نحن النساء ولم تستطيع ان تفعل قضية المصالحة الوطنية بهذه العناصر النسوية واغلبها “غير مؤهلة ولا تعرف ماهي وظيفتها ؟” فهى عبارة عن جندي شطرنج يحركها حزبها او الجهة التي جاءت بها . فهي ليست صاحبة القرار لا الشخصي ولا السياسي, واكدت بكل صراحة النائبة الموسوي . ” شككت النائبة شذى الموسوي العضوة المستقلة في الائتلاف العراقي الموحد من قدرة النائبات المنتميات الى التكتل النسوي بالانفراد بقراراتهن بعيدا عن رأي قرار رئيس الكتلة التي تنتمي اليها في الائتلاف او التحالف الكردستاني او التوافق.” اشد على يدك على الصراحة والجرأة التي جئت بها ونطقتيها امام الاعلام وهذه حقيقة لايستطيع احدا ان ينكرها . النساء الموجودات خاصة من هذه القوائم معظمهن لايهمهن سوى استلام الراتب الشهري وتوقيع ما يملي عليهن من قياداتهن واغلبهن ذو مستوى سياسي وثقافي ضعيف للغاية يذكرني بحادثة رواها لي اعلامي كبير في العراق قائلا ( سألت احدى النائبات في البرلمان السابق لماذا لم ترشحي نفسك ثانية ؟ اجابت انا لااعرف شيئا عن البرلمان مرة كنت جالسة في البرلمان وجاء صحفي مع كامرته التلفزيونية ليجري مقابلة مع زميلي وانا جالسة بجانبه كدت لا اعلم كيف اخفي وجهي بعبائتي امام الكاميرا اولا وثانيا خائفة ان لايستنطقني وانا لااعرف ماذا اقول ؟ الان استلم راتب تقاعدي وامتيازات النائبة وانا مرتاحة جدا هذا يكفيني ).
اسأل كم نائبة مثل صفية سهيل تنادي وتصرح وتتحرك على الساحة السياسية وتكشف وجهة نظرها كأمراة مستقلة لم تقتنع بما طرحته قائمتها تقف بكل جرأة لتنتقد ما يجري على الساحة السياسية . نشاط النائبات يقتصر على عدد الاصابع وهن السيدة وزيرة البيئة نرمين عثمان وميسون الدملوجي, وزكية حقي ,والا طلباني يطرحن قضية المراة العراقية في البرلمان بكل جرأة مطالبات البرلمان والوزارة المالكية بحقوق المراة العراقية الدستورية والقانونية بجرأة نساء واعيات يعرفن اين تكمن العلة؟ بنفس الوقت الكثيرات من قائمة التحالف الكردي نساء جريئات ومتمكنات وذو مستوى وخبرة سياسية وثقافية لكن دورهن ضعيف في البرلمان العراقي بعكسه النساء العضوات في برلمان كردستان يساهمن ويحاربن الفكر الذكوري داخل البرلمان ولهن دور فاعل في صناعة القرار السياسي . واضح نشاط الحركة النسوية في كردستان العراق وفي تصاعد متميز كما حصل في الاونة الاخيرة باعلان لجنة متابعة العنف ضد النساء في كردستان . وتدعم البرلمانيات المنظمات المدنية والنسوية ذات الاختصاص بقضايا المراة وبهذا تنال الحركة النسوية على ساحة كردستان احترام المجتمع باكمله رجالا ونساءا.
مشاركة المراة في عملية صنع القرار هي قضية ملحة اليوم على الساحة السياسية . ومحاربة الحصحصة الوزراية وجعل كل وزارة اداة لتنفيذ المخططات الحزبية عملية مقيتة . يجب منع تسمية الوزارة باسماء الاحزاب كما يجري حاليا . سبق وطرحت فكرة تشكيل هذه اللجنة سابقا ولكن تشكيل هذه اللجنة دون توعية عضوات البرلمان وعددهن 70 نائبة وسحب بساط الطائفية والحصصية من تفكيرهن لا يغير شيئا عن وضع البرلمانيات الخاملات غير المؤهلات . المطلوب تفعيل هذه اللجنة للدفاع عن حقوق المراة في كل المجالات داخل البرلمان وخارجه .
اتسائل اين دور السيدة وزيرة شؤون المراة ووزارتها الميتة !!! هل تدرك هذه الوزيرة وحزبها المتخلف نحن النساء العراقيات الواعيات نراقب على كثب ماذا تعمل الوزيرة الفاشلة وستحاسب لماذا استلمت هذه المهمة وهي غير مؤهلة لقيادتها ؟ اين دورها برعاية الايتام والارامل ؟ كم مشروع قدمت به السيدة الوزيرة الفاشلة فهي تحاسب مع تكتلها لاحقا؟ هل حاول السيد صاحب لغة” القنادر” ان يسأل اين دور الوزارة واين دور الوزيرة ؟ السيد المالكي له 102 مستشار ومنهن نساء ماذا عملن للمراة العراقية ؟ لرئيس الجمهورية ايضا مستشارات نساء اين دورهن وصوتهن ؟ علما سبق وصرح السيد رئيس الجمهورية انه يدعم المراة العراقية ونشاطها السياسي وفعلا هذا واضح في مسقط رأسه في السليمانية . المراة اخذت زمام المبادرة في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والانتاجية والاجتماعية وتعتبر السليمانية نموذج رائع فهي مستمرة بنضالها ولا يمكن التراجع عنه والسير قدما. انا اشد على يد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بتشجيعه المراة في مسقط رأسه لكني اطالبه ان يدعم المراة العراقية بنفس المستوى بعيدا عن المساومات والتحالفات السياسية المؤذية لقضية المرأة العراقية كما اني اطالبه وأطالب السيدة العراقية الاولى هيرو ابراهيم احمد زوجة الرئيس ان تلعب دورها بعيدا عن سياسة الاحزاب الكردية هي سيدة العراق الاولى قبل ان تكون زوجة رئيس حزب كردي هذا نقص كبير يحسب على السيد جلال الطلباني رئيس الجمهورية العراقية . لن اطالب المالكي لانه اصلا رجل متخلف يسير وفق منهج ايراني ولم اطالب زوجته لاني لااعرفها . لكن اعرف السيدة هيرو ابراهيم ونضالها التاريخي الذي اعتز به كمناضلة عراقية وام لطفلين ترافق زوجها طيلة حياته التاريخية تشاركه الحياة في الحلوة والمرة .
اقول ان هذه الاجراءات مصيرها الفشل مثلما فشل التحالف الشيعي الكردي بايام ولم يدم حتى اسابيع . واصبح للمالكي والمشهداني خبرة كبيرة بتشكيل اللجان الفاشلة لتوظيف وصرف رواتب لاصحابهم واقاربهم وكلها تصب في خندق الفساد الاداري والمالي وملايين العراقيين ومنهم الارامل والايتام امام فوهات قنابل وبنادق الارهاب الدولي والارهاب الايراني الذي يصلنا عبر “الميليشيات المكبسلة ” واكرر تبديل وزيرة شؤون المراة والمجيئ بامراة ذو خبرة على الاقل تعرف ماهي حقوق الانسان ؟ وتفعيل دور هذه الوزارة مهمة ملحة امام البرلمانيات العراقيات والحكومة العراقية .
ايلول 2007