الرئيسية » مقالات » طكّ …بطكّ: عن شاكييرا وصعاليك عطوفة !!

طكّ …بطكّ: عن شاكييرا وصعاليك عطوفة !!

بعد الكشف وعلنا هذه الأيام, عن عار اللقاءات ما بين حزب العفالقة وسلطان الاحتلال, وبوساطة (زعيم) القائمة العراقية, وفي سياق البحث مخصوص في عالم غوغول,عن جميع نصوص العبد لله المنشورة سابقا عن علاوي البعث* بهدف كتابة الجديد من التعليق بالعراقي الفصيح, عن ما يدعو حزب الشيوعيين, لممارسة فعل الانتظار, والبقاء لغاية الساعة تحت المثقوب من خيمة ما تبقى من قائمة علاوي العراقية,** طالعت وبمنتهى الدهشة وحد القرف, سطورا تنطوي على الإساءة وبالصريح من العبارة, بحق العبد لله, وانطلاقا من مفضوح الافتراء, وذلك في سياق نص بقلم سلام عطوفة, منشور وللأسف الشديد, في موقع الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي العراقي, موقع ( طريق الشعب) وحيث تعمد هذا العطوفة حشر أسم داعيكم في معرض الحديث عن (صعاليك الفكر الرجعي المعاصر طروحات أسلافهم في مهاجمة الحزب الشيوعي العراقي) للمختلف من الحجج ومن بين ذلك (… لتحالفه الانتخابي في القائمة العراقية الوطنية) وفي الهامش لتوضيح ما تقدم كتب عطوفة (انظر : تحالف الشيوعيين مع وفاق البعث الأمريكي ….لماذا؟! سمير سالم داود – الانترنيت)*** هكذا وبالحرف الواحد وكفيلكم الله وعباده, ودون أن يمتلك هذا المسكين, ما يكفي من الشجاعة مبدئيا وأخلاقيا, وبحيث يقدم للمتلقي (إذا كان يحترم وعي المتلقي) ما يؤكد وبالملموس, أن الوارد في سياق التعليق بالعراقي الفصيح, عن مصيبة تحالف الشيوعيين مع وفاق البعث الأمريكي, يندرج فعلا في إطار ( مهاجمة الحزب الشيوعي العراقي), أو على الأقل, يكتب عنوان موقع نشر هذا التعليق, ويترك للمتلقي, وأكرر إذا كان يحترم وعي المتلقي أساسا, وبالخصوص وسط الشيوعيين, فرصة اكتشاف حقيقة مشاركة سمير سالم داود, مع سواه من (صعاليك الفكر الرجعي) في حملات (مهاجمة الحزب الشيوعي العراقي) !
و….دائما أعيد التأكيد وبتكرار, أن احترام الكاتب لحق المتلقي, في مطالعة المغاير من النص, الذي يتضمن المختلف من الرأي, عند السجال بصدد ما هو موضع الخلاف, كان ولا يزال وسيظل, وكفيلكم الله وعباده, يشكل عندي الحد الفاصل, للتمييز وبدون تردد, بين من يمارسون فعل الكتابة, من منطلق القناعة فعلا وحقا, بصواب مواقفهم ووجهات نظرهم, ومهما كانت مغايرة للسائد من الوعي, وبين من يوظفون ملكة الكتابة, والجاهز من العبارة, والمتدني من الوعي العام, لخداع المتلقي, وبهدف الترويج وتمرير المطلوب, من خطأ الرأي والاعتقاد, وعلى النحو الذي إعتاده, وبدون استثناء, سائر حثالات عفالقة صدام, وأصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, بما في ذلك جميع من يشاركون وللمختلف من دنيء الدوافع, في استخدام عار سلاح الإساءة, للتعريض بشخص العبد لله, بشكل مباشر أو غير مباشر, وبالتحديد من يتجنبون حد الذعر, مناقشة مواقف سمير سالم داود, بالاستناد للوارد من الاعتقاد, في سياق ما يكتب من النصوص بالعراقي الفصيح, أو على الأقل, التأشير على مكان نشر هذه النصوص, وترك مهمة التقييم للمتلقي, إلا إذا كانوا يدركون تماما وسلفا, من أن ذلك, سيقود المتلقي, حتما وبالتأكيد, للكشف وبمنتهى البساطة, عن عار ما يرددون من كاذب الزعم والمزاعم!
السؤال: لماذا يعتمد كاتب شيوعي مثل سلام عطوفة, هذا العار من السبيل, ومن على صفحات موقع الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي العراقي؟!
من حق عطوفة رفض جميع ما ورد من الأفكار والتصورات, في سياق المكتوب من التعليق بالعراقي الفصيح, عن خطأ تحالف الحزب الشيوعي انتخابيا,مع القائمة التي يقودها علاوي البعث الأمريكي سعوديا, وتقديم ما يعتقده, الصائب والمناسب من الدليل, للتأكيد على ضرورة وحتمية تحالف حزب الشيوعيين انتخابيا, مع قائمة علاوي البعث, حتى بعد أن تحول هذا الخطأ, لضرب من الخطيئة, بفعل تواصل التحالف, لما بعد الانتخابات, ولغاية الساعة, مع قائمة الوسط الأمريكي, للتفاوض مع أنجاس العفالقة, ممن أيديهم, في الماضي كما الحاضر, ملطخة بدماء العراقيين,…و…. لكن ؟!
كيف يمكن تحويل هذا المختلف من التصورات, منطلقا لممارسة المفضوح من الكذب, وبهدف واحد ووحيد, وكفيلكم الله وعباده, هو تعمد الإساءة للعبد لله, وبمنتهى الدناءة, وبحيث جرى حشره في خانة من يهاجمون الحزب الشيوعي العراقي, لمجرد أن غضب الله سمير سالم داود, ومن موقع الحرص على حزب الشيوعيين, مارس المشروع من الحق في التعبير, عن المختلف من الموقف, وبصدد قضية كانت موضع النقاش العام, ومن خلال تقديم ما يعتقده, المطلوب من الشواهد والتفاصيل والأسباب, للتأكيد على خطأ تحالف الحزب الشيوعي العراقي انتخابيا, مع القائمة التي يقودها علاوي البعث, ومتمنيا وبالصريح من العبارة, أن يكون هذا الاعتقاد بعيدا عن الصواب, وبحيث ( أطلع غلطان من السما للكاع, لسواد عيون, من لا أريد, ولا أحب, أن يرتكبون من جديد ذات الغلط, غلط التحالف, حتى وأن كان انتخابيا, أو ليوم واحد فقط مع العفالقة, مهما ارتدوا من اللباس والقناع!) كما ورد وبالحرف الواحد في ختام هذه التعليقات عن خطيئة تحالف الشيوعيين انتخابيا مع قائمة علاوي البعث!
و….أقول عامدا هذا المفضوح من الكذب, بهدف الإساءة للعبد لله, لان هذا المسكين حقا, سلام عطوفة, أختار وبغض النظر, عن وعي أو بدون وعي, ذات الأسلوب الذي يعتمده جميع من يفتقرون, لما يكفي من القناعة بصواب مواقفهم. أقصد أختار وبدون حياء أو خجل, أسلوب خداع المتلقي, بدليل تعمده أولا عدم إيراد, حتى ولو حرف واحد, من سياق نصوص العبد لله, لتبرير حشر أسم سمير سالم داود في خانة (صعاليك الفكر الرجعي المعاصر طروحات أسلافهم في مهاجمة الحزب الشيوعي العراقي) وثانيا من خلال تعمده, عدم التأشير على مكان نشر هذه النصوص, لان ذلك سوف يقود المتلقي قطعا, إلى اكتشاف أن هذا الكاذب من الزعم, بهدف الإساءة لسمير سالم داود, لا يستند على الحقيقة مطلقا, وإنما على السافل من الحقد, ودون أن أدري لماذا وليش, بدليل أن العبد لله, وفي معرض كتابة ما يعبر عن وجهة نظره المختلفة من تحالف الشيوعي انتخابيا مع قائمة علاوي, كتب التالي من السطور وبالحرف الواحد (…سوف أتوقف لاحقا, وبنعال الكلمات عند كتابات بعض المتخلفين عقليا ومبدئيا, وسط شيعة علي, ممن يوظفون اليوم قرار الحزب الشيوعي, الغلط بتقديري, في التحالف انتخابيا مع وفاق البعث الأمريكي, للتعريض بالشيوعيين وبمنتهى الضراوة, ومن ذات المنطلقات الطايح حظها, و باستخدام حتى نفس المفردات, التي كان يجري اعتمادها من قبل أجهزة الدعاية في نظام العفالقة الهمج, وفي الواقع سائر الأنظمة الدكتاتورية, ضد الشيوعيين , وتحديدا ضد أهدافهم النبيلة, وفي المقدمة من ذلك, قيام عراق ديمقراطي, هذا الهدف الذي بات اليوم, في الطريق, أن يغدوا واقعا, بعد أن كان حلما شيوعيا منذ سبعة عقود من الزمن! و…..من يعترض مبدئيا على قرار الشيوعيين, بالتحالف انتخابيا مع وفاق البعث الأمريكي, يفترض أن ينتقد هذا القرار, ليس من خلال شتم الشيوعيين, وإنما من خلال تقديم, ما يفيد من الدليل, على خطأ هذا القرار, وتحديدا عبر الكشف, عن حقيقة المرامي والأهداف الشريرة, لوفاق البعث الأمريكي, أو الشيطان على حد الصائب من تعبير الزميل العزيز رضا الصالح!). ****
و…. بشرفكم هل أن من كتب ما تقدم من السطور, يستحق هذا الضرب من متعمد الإساءة, ومن على صفحات موقع ( طريق الشعب) لسان حال صحيفة الحزب الشيوعي العراقي على شبكة الانترنيت؟! وكيف يمكن أخلاقيا ( وأنعل أبو الفكر ) حشر أسم سمير سالم داود, في خانة من يهاجمون الحزب الشيوعي, لمجرد أن العبد لله مارس المشروع من الحق في رفض تحالف الشيوعيين انتخابيا مع قائمة علاوي البعث؟!
صدقوني لا أكتب هذه السطور, ومن حيث الأساس, بهدف ممارسة, المشروع من حق الرد, على هذا السافل من الإساءة, أو في معرض فضح هذا الكذاب المدعو سلام عطوفة, لان من يتعمد استغفال المتلقي, لا يستحق عندي, الحد من الاحترام أو الاهتمام, وكائن من كان, وإنما بهدف التوضيح وبالصريح من العبارة, من أن هذا الضرب, من متعمد الإساءة, وبغض النظر عن الدوافع, يتعارض أولا وقبل كل شيء, مع توجهات ومنطلقات الحزب الشيوعي فكريا وإعلاميا, وبالتحديد مع المعلن والمطلوب أن يسود, على صعيد تعزيز الحوار بين أصحاب المختلف من التصورات, مهما كان مستوى الخلاف حول الموضوعات الملحة, التي تستدعي بالضرورة, التوقف عندها بالنقاش العام, باعتبار أن ذلك, لا يندرج ومن حيث الأساس, في إطار المشروع والطبيعي للغاية, من اختلاف وجهات النظر, وإنما يشكل وعمليا, المتقدم من السبيل, نحو إشاعة الثقافة الديمقراطية, في عراق ما بعد الهمجي من زمن أنجاس العفالقة!
و…ما هو أسوء من ذلك عندي, أن هذا الضرب, من الشتيمة, وانطلاقا من كاذب الزعم, وبحق كاتب معروف من أهل اليسار, وصديق لحزب الشيوعيين, يقدم وبمنتهى الدناءة, ولجميع المعادين للحزب, المطلوب من الذريعة, للطعن بمصداقية حرص الشيوعيين, على التعامل وحضاريا, مع أصحاب وجهات النظر المغايرة, حتى وأن كانوا مثل العبد لله, يشاطرونهم ما مضى من التاريخ, ولا يزالون كما كانوا, في ذات الموقع فكريا ومبدئيا, مهما تعارضت تصوراتهم, مع بعض مواقف الحزب الشيوعي على الصعيد السياسي!*****
طكّ …بطكّ: كيف يمكن مبدئيا وأخلاقيا, للرفاق الذين يشرفون على موقع ( طريق الشعب) تمرير هذا الظالم من الاتهام, وهذا السافل من الإساءة, بحق العبد لله؟! وكيف يمكن مبدئيا وأخلاقيا, أن يتعرض العبد لله, لهذا الضرب من متعمد الإساءة, تحت سمع وبصر, المئات من الرفاق وكوادر الشيوعيين, ومن بينهم سكرتير عام الحزب, ويمكن أكثر من نص أعضاء قيادة الحزب , ممن يعرفون حق المعرفة, مواقف سمير سالم داود, سواء خلال سنوات العمل وطويلا في صفوف الحزب, وإعلام الحزب تحديدا, أو يعد أن أختار قرار التقاعد, عن مواصلة العمل الحزبي تنظيميا, ليظل وبثبات صديقا ونصيرا لحزب الشيوعيين, ومن بين القليل, الذين كانوا ولا يزالون, يمارسون وبثبات, مهمة التصدي وبدون تردد, لمن يتعرضون بالإساءة لحزب الشيوعيين, من موقع التخلف أو الكراهية والحقد, أو تصفية الحسابات وغير ذلك من دنيء الدوافع؟!
و…..في لقاء صحفي, أكدت الفنانة شاكيرا, ليس فقط صحة ما يتردد من الإشاعات, عن ترددها وبانتظام على طبيب نفساني, وإنما الاعتراف بتلقيها العلاج وبشكل منتظم, على يد اثنين من المعالجين النفسيين في ذات الوقت, أحدهما من مدرسة فرويد, والأخر من مدرسة كلاين, وعند سؤالها لماذا وليش…يا حلوه, كان جوابها التالي, وبالحرف الواحد, وكفيلكم الله وعباده: احب دائما الحصول على رأي أخر, في شأن القضايا المختلفة, وهذا شيء رائع في نظري…….يا سلام عطوفة ههههههههههههههه
سمير سالم داود 23 أيلول 2007
alhkleka@hotmail.com
* صدقا وما عندي خلكّ للتوضيح, ذلك عندي في كثير من الأحيان, أسهل بكثير من مهمة, البحث عن المطلوب من عتيكّ النص, وسط ركام أرشيف النصوص المخربط ومو شلون ما جان!
** المقصود ما جرى نشره يوم أول أمس : www.alhakeka.org/594.html و… للعلم والاطلاع كنت, وقبل بضعة شهور, على وشك كتابة الجديد من التعليق عن مصيبة استمرار عمل الشيوعيين مع القائمة التي يقودها علاوي البعث, وذلك بعد تصاعد الحديث عن دوره في الإعداد, للقيام بانقلاب مدعوم أمريكيا وعروبجيا, وبالاعتماد على من أعادهم للعمل من سافل كوادر العفالقة, ولكن قررت العدول عن ذلك, لان ما كنت أريد تأكيده مرة أخرى, ورد وعلى نحو واضح كلش, في سياق دعوة الفنان المعروف فيصل لعيبي قيادة الحزب الشيوعي (…الخروج من قائمة علاوي ، والابتعاد عن المافيات السياسية ، وعلاقاتها المشبوهة بمراكز خارجية، وشجب تصريحات غير مقبولة ولا نتفق معها، تتردد إعلامياً، بين فترة وأخرى، باسم القائمة ، وتلوث سمعة الحزب ) ويمكن مطالعة نص هذه الدعوة في العنوان التالي : www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=102137
*** طالع نص هذا الصريح من الشتيمة, بحق سمير سالم داود, في موقع( طريق الشعب) لسان الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي على شبكة الانترنيت:
http://forum.tareekalshaab.com/phpBB2/viewtopic.php?p=254&sid=4cd0afc8cd8ec02ba64218b792e4c3cc
**** طالع نصوص هذه التعليقات في العنوان التالي: www.alhakeka.org/thalfs.html
***** شخصيا ومنذ أن فشلت, وعلى نحو ذريع, مع العديد من الزملاء الشيوعيين, في إقناع من يشرفون على هذا الموقع أو موقع الحزب, التعجيل بنشر خبر إلقاء القبض على طاغية العراق, وذلك في كانون أول من عام 2003 ( لم يجري نشر الخبر إلا بعد مرور أسبوعين!) اكتشفت أن إعلام الحزب الشيوعي العراقي, يحتاج عمليا للكثير من التغيير, لضمان نجاح مهمة الترويج لمواقف الحزب فكريا وسياسيا, وعلى نطاق واسع إعلاميا, وبشكل يتناسب على الأقل, مع الدور الفعال والمحوري للإعلام الشيوعي أيام زمان, يوم كان العمل يجري, وكفيلكم الله وعباده, بالاعتماد على الفقير كلش من الإمكانيات, ولا تتوفر أمام كوادر الحزب في الميدان الإعلامي,سوى القليل والقليل للغاية, مما بات اليوم متاحا من الإمكانيات, ومو شلون ما جان, في عصر الانترنيت والقنوات الفضائية, …و… نتيجة ما تقدم من الاعتقاد, صدقوني لم أفكر ذات يوم, في إرسال ما أكتب من النص, لموقع طريق الشعب, أو ربما لمعرفتي سلفا, أن المكتوب بالعراقي الفصيح من النص, يندرج في إطار المحظور من النشر, في نظر من هم على شاكلة سلام عطوفة من الطواطم, ولكن ترى لماذا وبحق السموات والأرض, يجري رفض نشر نصوص الزميل وداد فاخر, في هذا الموقع, وبالشكل الذي دعاه, ومن منطلق الشديد من الوجع, كتابة ما كتب يوم أول أمس, بعد أن ظل ومنذ فترة طويلة, يكتم مشاعر الحزن لتجاهل نشر ما يكتب من النصوص, على صفحات هذا الموقع, وصولا لسفاهة حتى حذف أسمه مؤخرا, من نص تقرير أخباري, عن لقاء أحد قادة الحزب الشيوعي العراقي بالذات, مع عدد من أبناء الجالية العراقية في النمسا, طالع نص هذا المرير من الشكوى في العنوان التالي: www.sotaliraq.com/articles-iraq.php?id=62660