الرئيسية » مقالات » بأية أربعينية أبكي يا شنكال.؟

بأية أربعينية أبكي يا شنكال.؟

تمراليوم 22.9.2007 الذكرى الأربعون ( يومآ ) على حدوث تلك الجريمة الكبرى والنادرة الحدوث التي وقعت في ذلك المساء 14.8.2007 وبل ستكون ذكرى الذكريات ( الأليمة ) و لغاية السنوات ال ( 40 ) القادمة لدى القاصي والداني وخاصة لدى كل ( أيزيدي ) كان وفي أي مكان وزمان الأربعينية المتتالية والى الأبد.؟

حيث سيتتذكر أصوات ومعلومات و نتائج تلك ( الأنفجارات ) الهائلة والقاتلة والمدمرة التي وقعت في ذلك المساء ( الأسود ) ضد ( الأبرياء ) والمدنيين العزل وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن من أهالي تلك القريتين ( كر عزير وسيبا شيخدرى ) التابعتين الى قضاء شنكال محافظة نينوى العراقية عندما قام ( 4 ) بهائم ( بشرية ) من ناحية الشكل ولكن كانوا ( وحوش ) القلوب والضمائر لكونهم ( أحفاد ) ذلك السفاحون والقتلة الذين كانوا ولا يزالون يعيشون على ضفاف الأنهر والبحار في ( الغرب ).؟
فجاءوا الى العراق وأنتشروا في كافة أجزائه لكي يتجددوا وينفذوا تلك الأعمال ( الوحشية ) التي كانت تقوم به ( أجدادهم ) في السابق وهنا وهناك.؟

فأنظم اليهم أحفاد بقية الدجلة والملتحيين القادمون من ( الجنوب والشرق والشمال).؟
فخططوا ونفذوا تلك العمليات ( الأربعة ) الأنتحارية والهمجية فحاول البهيمة الأولى الوصول الى ( الجهنم ) قبل البهيمة الرابعة.؟
فكانت ( النتيجة ) أليمة حيث راحت ضحية تلك الأنفجارات ( الجبانة ) العشرات وبل المئات من ( الشهداء ) والمفقودين والجرحى والمعوقين ( جسديآ ) ناهيك عن وجود العشرات من الأطفال الذين بقوا ( يتامى ) وغيرهم.
فوالله والله تستحق ذلك اليوم 14.8.2007 أن تكتب بالحبر ( الأحمر ) وتذكر في سجلات ( التأريخ ) بأسم الفرمان رقم (73 ) ضد مؤمني ( العقيدة ) الأيزيدية التوحيدية المسالمة دائمآ وأبدآ.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والأ لماذا ذلك العمل الهمجي والغير مبرر وخاصة أن كانت ضد ( المدنيين ).
فأنا لست ( أحلم ) أولم أزل في غيبوبتي ( الأربعينية ) منذ ذلك اليوم أعلاه ولم أكن أتوقع أن تحدث ( يومآ ) بمثل هذا العمل ( الأحمق ) بحق أهل شنكال وخاصة ( الأيزيديين ) من قبل جيرانهم ( المسلمين ) سوأ كانوا ( عربآ أو أتراكآ أو فرسآ أو أكرادآ ) أو شيعة والسنة وغيرهم من الطوائف الأسلامية المتعددة .؟

بأية أربعينية أبكي لك يا ( شه نكه ئالى ) شنكال……………………………………..فسبق لي وبكيت ثلاث مرات قبل ( 40 ) عامآ من الآن أي في عام 1967 ……………………….ففي المرة الأولى كانت بسبب منعي من مواصلة ( الدراسة ) وللأسباب ( الدينية ) و بأمر من (…….) رحمه الله وكان ذلك رأيه ( الشخصي ) وهو صاحب القرار الأول والأخير ولم تفيد أو تنجح معارضة والدي ( الشهيد ) عندما قال له يا (……) أرجو أن تعلم أن معلم القرية أسمه السيد ( خدر الياس ) من قرية ( بحزاني ) وهو كذلك أيزيدي ( الديانة ) وما هو الفرق بينهما ولكن.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وفي المرة الثانية كانت بسبب تلك الخيانة ( الدينية والقومية والسياسية ) الغير متوقعة من قبل المقبور (ع ) مختار احدى تلك القرى وأبن أخيه (ع) عندما تواطئوا مع السلطات المحلية للنظام ( العارفي ) أنذك على تطويق قرية (…… ) في ذلك الصباح الخريفي وأهل القرية يشيعون ( جنازة ) المرحوم ( بورتي بير داود ).
فقامت تلك القوة المهاجمة والمؤلفة من عناصر ( الشرطة والمرتزقة ) بأطلاق العيارات النارية من أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة بأتجاه المشيعين لتلك الجنازة فأصابوا السيدة (..) زوجة الشهيد (..) في كتفها وقاموا بألقاء القبض على العشرات من أهالي القرية وخاصة أبناء عوائل ( بير ) آل ده بلوش الأول، لكونهم رفضوا خيانة ( البارتي ) أي التنازل عن ذلك الوعد الذي قطعوه في الأنتماء للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وللعلم أن ذلك المقبور وأبن أخيه هما ( الأوائل ) الذين كانوا قد قاموا بتسجيل أسماء أهالي قراهم (….و…..و.. ) في التنظيمات الداخلية ( السرية ) للبارتي، ولكن تعاونوا مع سلطات الفاشية التي وصلت للحكم بعد 1963، وافشوا اسرار تلك التنظيمات، ولولا العناية الهية ووصول المعلومات الى متعاطف مع البارتي ، فاخفاها وسارع الى اعلام رؤساء العوائل ليأخذوا حذرهم .. لكان ضحايا تلك الخيانة البشعة كبيراً جداً.
أن الهجمة المباغتة في ذلك اليوم أسفرت بأضافة الى الاصابات ، عن دخول وبقاء عدد كبير من أهالي تلك القرية في ( الحجز ) والتوقيف والتحقيق في مدينة الموصل وخاصة أبناء عوائل ( بيران ) ولأكثر من ( 6 ) أشهر متواصلة وبقيت النساء والأطفال في ( العراء ) فمات فقط ( 18 ) طفلة وطفل من عوائل ( بيران ) بسبب الخوف والجوع والبرد القارس أنذك.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وفي المرة الثالثة ووووووو وليست ( الأخيرة ) بكيت عندما هجرت محل ولادتي وهي قرية ( قوجا جمى ) خوفآ من ملاحقة ( الخونة ) وعملاء تلك الأنظمة الدكتاتورية والعنصرية السابقة ( العارفي والعفلقي ) المقبور.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومنذ ذلك العام 1967 ولحد اليوم 22.9.2007 أي منذ أكثر من ( 40 ) عامآ من الآن وأنا لا زلت ( مهاجر ومحكوم ومطلوب داخل وطني ) وكذلك ( كلاجئ ) خارج وطني وشه نكه ئالا تي ( شنكال ) الحبيبة.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأخيرآ وليست آخرآ أقول لك يا شنكال يا ( جناح ) الغربي لأقليم وبل دولة ( كوردستان ) القادمة أن تلك البهائم و( تجار ) القومية لم ولن يستطيعوا أن ( تبكي ) لأنك صانعة الأربعينيات من الملاحم والبطولات والرموز ( الدينية والقومية والسياسية ).؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بير خدر شنكالي……
آخن في 22.9.2007