الرئيسية » مقالات » يلماز جاويد و ( مجلس الثقافة العراقي )

يلماز جاويد و ( مجلس الثقافة العراقي )

أصفق طويلاً للأخ الجسور الأستاذ يلماز جاويد على كلمته المنشورة في موقع ” صوت العراق ” في يوم الثلاثاء المصادف 18.09.2007 والتي حملت العنوان [ حذار ِ من هذا المجلس ] وكان الرجل الغيور يعني ما سُميَّ في أيام مهرجان أو مهزلة الزبيدي في العاصمة الأردنية عمان ب (( مجلس الثقافة العراقي )) !!
نعمْ ، ظهرت بوادر شراء ذمم البعض ممن لا ذمة لهم في الأصل . ما كانوا أصحاب ذمم وسوف لن يكونوا . كانوا ( بهلوانية ) في عالم السياسة النذل ولاعبي سيرك محترفين يتقافزون كالقِرَدَة ويتراقصون على حبال الأهواء السياسية غشاشين ومهربين [ قجغجية ] في أسواق النخاسة والبيع والشراء حتى أنَّ أحدهم < وليس بالضرورة أن يكون كبيرهم > إنصهر فسال لعاب معدنه الوضيع الردئ سريعاً فتنازل عن عضوية اللجنة المركزية مقابل وظيفة في بعض العواصم الأوربية . فمن ، ترى ، يثق ببهلوان متقلب لا عهدَ ولا وفاء له لمن رفعه فوق السطوح العالية ؟
نموذج آخر : عضوة في الهيئة التنفيذية لِ ( دكانة أو علوة ) السيد الزبيدي … دبّجت ونشرت قبل فترة ليست ببعيدة مقالة ً تدافع فيها عن المرتد الجبان ( يوسف الصائغ ) وتبرر سقوطه المروّع أمام حكم حزب البعث جرّاءَ ما قدم له من إغراءات قللت هذه السيدة من شأنها بأسلوب فج وقح ومريض . معها بعض الحق : في دفاعها عن الصائغ ومسيحية الصائغ ، لكأنها كانت تدافع عن نفسها وكأنها كانت تبرر بقاءها طيلة أعوام حكم حزب البعث وصدام حسين للفترة (( 1978 / 2003 )) في بغداد ولا أحد يدري كيف كان حالها تحت رحمة زبانية البعث من مخبرين وعناصر أمن ومخابرات و … و… إلخ.
أنموذج بائس هو الآخر [[ عضو ]] في الهيئة التنفيذية لجوقة عمان شرع يكتب في صحيفة الشرق الأوسط السعودية … وبالطبع يقبض عما ينشر في صحيفة عبد الرحمن الراشد … حاله حال صاحبه وزميله في [[ إستراحة أو مُستراح ]] الزبيدي في عمان !!. نشر هذا الأنموذج البائس والطويل اللسان ذات يوم ، نشر كلمةً إعترف فيها أنه قدم تعهداً للبعثيين في أنْ لا يمارس السياسة بعد إعترافه بأنه منتمٍ للحزب الشيوعي العراقي !! هو وبعظمة لسانه كان قد نشر للملأ هذا الكلام !! دخل هذا المتبرئ من شيوعيته أخيراً تحت عباءة أهل سقيفة عمان وإنها لعباءة جد َّ مشبوهة وغارقة حتى البلاعيم والغلاصم في السياسة … أحط ألوان السياسة … سياسة وحيدة الإتجاه عوراء محكومة بضوابط فرضتها قوى ليست عراقية … شرسة حديدية معلومة المقاصد والأهداف لا من علاقة تربطها بالعراق ولا بشعب العراق … ظاهرها حق وباطنها نفاق وإنحراف وباطل .

وقفة عتاب طويلة مع الأستاذ نجيب محيي الدين /

أعتب على الرجل الرصين الذي كان يوماً نقيباً للمعلمين في دورتي عامي 1959 و1960 قبل أن تنقلب الأمور في العراق رأساً على عقب إذ دارت الأيام فإنتقلت رئاسة نقابة المعلمين ومجلسها المركزي إلى أيدي أقطاب الجبهة القومية فإعتزل الأستاذ ( نجيب محيي الدين ) العمل النقابي وإبتعد عن السياسة ليمارس التجارة الحرة … فلقد علمت عند زيارتي له في عام 1977 في بيته القريب من الجامعة المستنصرية بصحبة الصديق المرحوم أبي مازن ( صاحب حداد ) أنه صار يمتلك ويدير معملاً للكاوتشوك . ترى ، ما الذي ومّن الذي ورطّه بعد أن بلغ من العمر عتيا وجرجره من بيته إلى عمان ؟ وبأية صفة تمت دعوته لحضور ( الزفة ) العمّانية الزبيدية ؟ لقد كان الرجل يوماً نقيباً للمعلمين … كان ذات يوم … مرّت على ذلك حِقب ٌ وحقب ودارت دواليب الزمان ومرَّ العراق بما مرَّ من حوادث وكوارث ومصائب … فلنتذكر الزمن لعلَّ فيه للبعض منا عبرة وعظة ً … لنتذكرْ الفارق الزمني بين عامي 1960 و2007 (( أي مرّت سبعة وأربعون عاماً بالتمام والكمال )) … فماذا بقي في الأستاذ نجيب محيي الدين ليقدّم للعراق والعراقيين وما الذي يتوقعه من الزبيدي وجوقته البائسة التي ضمت تشكيلة واسعة فيها النظيف وفيها البرئ أو المغفل وفيها الإنتهازي وفيها الشحّاذ وفيها المشبوه والمتقلب والمنكفئ مراراً على وجهه أو على مسطح بطنه ؟ ما الذي تبقى من نجيب محيي الدين جسداً وأهدافاً ومطامحَ ؟ كم سناً في فمه وكم من علّة في جسمه ؟ ما وضع عينيه وقد قارب وربما جاوز الثمانين ؟ أستاذ نجيب ـ وأنت تعرفني إبّانَ إنتخابات نقابة المعلمين في الحلة ـ أرجوك أن تنسحب من هذا المأزق والمنزلق وأن تحفظ ماء وجهك وسمعتك السابقة وتأريخك في سنتي ثورة تموز 1958 الأولى والثانية نقيباً لمعلمي العراق أيام أنْ أحاطت بك مجموعة من الرجال المرموقين من أمثال الدكتور المرحوم صفاء الحافظ ومتي الشيخ وعزيز الشيخ رجب وصاحب حدّاد … مثلك لا يصلح لتزويق وجه مصاب بمرض الجُدَري ولا أن يكون واجهة ً من المرمر الإيطالي الصقيل الجميل الألوان لمنزول خرِب ٍ مشبوه متداع ٍ على رؤوس من صمّمه ومن أنفق بسخاء عليه ومن أسهم في ترقيعه والتخطيط له ورسم سبل تنفيذ مشروعه ليفيد أولاً وآخراً فوائدَ مادية ً غير محدودة مخصصاتٍ شهرية ً أو سنوية ً ومكاتبَ خرافية في عمّان وبغداد لم تكن لتحلم بها (( الملايات وقارئات تعازي الحسين )) في وسط وجنوب العراق !!

وقفة إجلال طويلة لإتحاد الأدباء والكتّاب في العراق

وقفة إجلال وإحترام لإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين حيث إستنكفَ أنْ يمد َّ يداً طالباً مساعدة [[ السوبر ماركت ]] العائد للزبيدي حين نهض بأعباء مهرجان ذكرى الجواهري مكتفياً بما في حوزته من إمكانات متواضعة كانت كافية كي يبقى رافع الرأس موفور الكرامة شامخ الهامة بفضل كبرياء وشرف ونقاء وعي أعضائه ولا سيما الشباب منهم … ومن ثم َّ تجاوب قيادة هذا الإتحاد مع نزعة قاعدة أعضائه العريضة وقد وعوا حقيقة المشاريع الأكثر من مشبوهة التي حاولت وضعهم في [[ عب ]] مملوء بالثقوب وموبوء بالقمّل وبشتى أنواع الحشرات السامة الإبر.
المجد لكم أبناءنا وإخوتنا يا أدباء وكتّاب وشعراء وصحفيي ومثقفي العراق ذكوراً وإناثا ً … في الداخل أولاً وقبل كل شئ ثم في الخارج . كل المجد والشموخ لكم … أنتم العراق وكل العراق لكم وفيكم . أنتم الثقافة وفيكم الثقافة الأصيلة النظيفة والعريقة عراقة العراق إسما ً وأصلاً … تربة ً وماءً وسماءً … بشراً ونخيلا . لستم بحاجة لمجالس مفتعلة مشبوهة المرامي والأهداف تأتيكم إستيرادا ً وتمويلا ً من وراء الحدود . رؤوسها نخرة لا علاقة لها بالثقافة أصلاً وأموالها دم عبيط لا يعرف أحد مصادرها وقد أولغوا فيها مسرفين مبذرين بأشكال فاقت كل التصورات … فحذار ِ حذار ِ وإياكم إياكم من أن تغمسوا كريم ونظيف أياديكم في مستنقع الدم الحرام هذا . فالأيدي إن إمتدت جرّت وراءها الضمائر والنفوس … وحاشاكم حاشاكم فأنتم الكرماء ولأنتم ضمير العراق والعراقيين .