الرئيسية » التاريخ » احداث كوردستانية في ذاكرة التاريخ

احداث كوردستانية في ذاكرة التاريخ

من عايش ثورة ايلول سيتذكر تلك المعارك البطولية التي سطرها البيشمركه الابطال بقيادة البارزاني الخالد ومن لم يعايشها من الجيل الجديد عليهم ان يتصفحوا تلك الصفحات المجيدة والتي نفتخر بها جميعاً. وقد استطاع البارزاني الخالد قائد الثورة ادارة تلك المعارك البطولية بحكمته وخبرته العسكرية وتهيئة قوة قتالية من المقاتلين الاشاوس وبمساندة سكان القرى والقصبات الكوردستانية وتفعيل تنظيمهم السياسي والحزبي والاداري وأرساء خلاياهم الحزبية لتحقيق الانتصارات التي ادت الى نقل الثورة الى مراحل جديدة وترسيخ جذورها في تربة كوردستان. وهذه بعض تلك الملاحم البطولية في يوم 1961/9/12 استطاع ثوار ثورة ايلول من اخضاع منطقة، سرسنك وبامرني، وسوار توكه لسيطرة البيشمركه الابطال، كما استطاع الثوار السيطرة على طريق عمادية – دهوك، وبعد ثلاثة ايام من المعارك البطولية استطاع الثوار السيطرة على جميع منطقة بهدينان. وفي نفس اليوم 1961/9/12 تمكن الثوار من تحرير قصبة مانكيش واسر مدير الناحية ومدير شرطة الناحية. 1961/9/13 محافظ نينوى عبد اللطيف الدراجي يرسل برقية الى الفيلق الثاني وقائممقام العمادية يقول فيها.. يرجى تركيز القصف الجوي على جميع البيوت في مدينة العمادية لان البارزانيين تمكنوا من احتلال المدينة. 1961/9/16عبد الكريم قاسم يرسل طائرات حربية لضرب البارزاني الخالد والهجوم على بارزان. في بداية شهر آيار عام 1966 وضعت الحكومة العراقية خطة عسكرية بقيادة عبد العزيز العقيلي وزير الدفاع انذاك عرفت بخطة توكلنا على الله، لشن هجوم واسع النطاق لتشكل خطورة على مستقبل ثورة ايلول لانها كانت تستهدف احتلال مقرات قيادة الثورة في منطقة بالك وشق المناطق المحررة الى شقين وقطع طريق التواصل بينهما بعد احتلال المواقع الستراتيجية في الجبلين (زوزك وهندرين) والسيطرة على الطريق الاستراتيجي (طريق هاملتون) الذي يمتد من راوندوز الى الحدود الايرانية بطول ثلاثين ميلاً وقدرلاكمال هذه العملية شهر واحد. يبدو ان الحكومة قد علقت امال كبيرة على هذه المعركة وقبل البدء بالعمليات العسكرية طلبت رسميا من ايران وتركيا غلق الحدود امام الثوار وعدم السماح لقيادتها اللجوء الى تلك المناطق. هاجمت قوات الحكومة العراقية مواقع البيشمركه في مناطق رواندوز وبالك وحاجي عمران مستخدمة سياسة الارض المحروقة من خلال القصف المكثف ارضا وجوا وبلغ عدد مرات القصف الجوي 79 مرة استخدمت فيها اسلحة محرمة دوليا مثل قنابل النابالم الحارقة والرصاص المسموم خصوصا في زوزك وهندرين شمال شرق رواندوز وتمكنت القوات المهاجمة من احتلال مواقع في جبلي زوزك وهندرين. في يوم 12 آيار وباشراف مباشر من البارزاني الخالد وضعت خطة عسكرية شن فيها البيشمركه الابطال هجوماً مقابلا لطرد العدو من تلك المناطق، سجل فيها البيشمركه ملحمة بطولية قل نظيرها في تاريخ شعبنا الكوردي وبذلك اصبحت معارك زوزك وهندرين من الاحداث والانجازات الكبرى في ثورة ايلول اظهرت مدى قدرة القيادة الكوردية على أدارة دفة العمليات العسكرية ومدى شجاعة وصمد البيشمركه الابطال في تحقيق الانتصارات فالحقت بالجيش العراقي في هذه المعركة هزيمة كبرى على ايدي 1700 من البيشمركه الابطال. 1961/9/19 البيشمركه الابطال يشنون هجوما عسكرياً حاسما بقيادة عزيز عقراوي ورشيد سندي على معسكر دوكان وفي هذا الهجوم تم الاستيلاء على مقر المعسكر وتكبد العدو خسائر فادحة في الارواح والمعدات 1970/9/5 البيشمركه الابطال يشنون هجوماً بطوليا على قوات العدو ويتمكنون من تحرير منطقة بمو وتاكوزي وشميران.