الرئيسية » شخصيات كوردية » كاك جبارفرمان كنت مناضلا صلبا وقائدا وأصبحت تاريخا مشرفا

كاك جبارفرمان كنت مناضلا صلبا وقائدا وأصبحت تاريخا مشرفا

عندما يتحدث أي شخص عن تاريخ معلم قدير أوحكيم أو فيلسوف أو قائد أو زعيم أو بطل.. عن طراز فريد من المبدعين. يحاول أن يصفه بما يليق بمكانة ذلك المبدع ويعطي حقه، لاسيما نحن الكرد لدينا شواهد على نضال أبطالنا. لإننا شعب ينبع نضالنا من إيماننا بعدالة قضيتنا.. تتجلى أمنية كل كردي بنضاله الشريف والمؤمن بقضيته، فهو لا يطمع بسلب حق أحد أو أرض غير أرضه ووطنه. وإنما يطمح الى تثبيت حقه في تقريرمصيره، هكذا كان كاك جبار من أبطالنا القلائل الذين لايولدون الا مرة أخرى..

حارب الظلم في مدينته خانقين وفي قريته بانميل، وبعد طول المطاردة والأعتقال في سجون النظام المقبور، إنتقل نضاله الى جبال كردستان بقيادة مام جلال وإخوته من القياديين البيشمركه.. يناضل ويحارب الطغيان والاضطهاد والاستعباد والإبادة والترحيل والهدم والتهجير… إلخ من شتى أنواع الظلم والتنكيل التي تمثلت بالابادة الجماعية (الجينوسايد). كان البطل كاك جبار عسكريا محنكاً وسياسيا متمكنا وبيشمركه في ساحة القتال، كان معلما علّمَ المتطوعين من البيشمركه كل معاني حب الوطن والتضحية في سبيله وإحترام حقوق الغير ،كان أبا وأخا وصديقا وعونا لكل من التمس منه العون والملجأ.
كان يحمل مع اخوته القياديين هموم شعبنا وناضل من أجل ان يكون شعبنا حرا. فهنيئاً لكم ولنا تحقيق طموحاتنا.. كاد حلمك أن يتحقق بعودة خانقين وكركوك وبقية المناطق المستقطعة إلى أحضان الأم كردستان.. ولكن ياللأسف، لقد حاصرك المرض.. وكان القدر أقوى فنال منك ولم تر ثمرة نضال السنين التي كنت فيها شامخا كشموخ جبالنا، وعشت سنين قليلة من تحرره وذقت مع شعبك طعم الحرية والخلاص من الظلم والاضطهاد، كنت نجم في سماء كردستان وكنت ماضيا مُشرقا وتاريخا مُشرفا، وكما وصفه( مام جلال) (بفيله تنى) كردستان.

الاتحاد