الرئيسية » مقالات » وأخيرآ تطاولت لشموخك الأصيل يدا التآمر والخيانة يامنار الأنبار

وأخيرآ تطاولت لشموخك الأصيل يدا التآمر والخيانة يامنار الأنبار

كان لنبأ إغتيالك أيها البطل الشهيد الشيخ عبد الستار أبو ريشة وقع الصاعقة في نفوسنا ونفوس جميع غيارى العراق الشرفاء لقد كنت في حياتك الإبن البار لوطنك العراق الذي رزئ بفقدك بجميع قومياته وطوائفه و أطيافه باستشهادك مرتحلآ من هذه الدنيا الفانية الى جوار رب رحيم في الفردوس الأعلى مع الصديقين والأبرار لقد أديت ورفاقك الأبطال من محافظة الأنبار أعظم رسالة لخدمة أمن وسلامة وطنك العراق خلال فترة وجيزة من عمر الزمن في الوقت الذي عجز الكثيرون عن إنجاز مثل هذا العمل البطولي الخالد الذي توليتم القيام به من منطلق نخوتكم وشهامتكم الأصيلة وإخلاصكم لوطنكم ولئن إستطاعت أيادي الغدر والتآمر الخارجي أن تلتحم مع الأيادي الملوثة القذرة من خونة الداخل من أن تطال لشموخك الأبي فإن دماءك الزكية لن تذهب هدرآ وإنما سترسم لإخوانك في محافظة الأنبار الباسلة بجميع عشائرها البررة ولجميع العراقيين الشرفاء المخلصين لوطنهم وشعبهم طريق الخلاص من أرجاس الخونة والإرهابيين وأعداء الوطن والحرية والديمقراطية وحكم القانون فالى جنان الخلد أيها الشهيد البطل يدآ بيد مع رفاقك الشهداء الأبطال ملتحقين بكوكبة الشهداء الخالدين الذين سبقوكم سائلين المولى عز وجل أن يغمر مثواكم بشآبيب رحمته ورضوانه ويلهم آلكم ومحبيكم والشعب العراقي كافة الصبر والسلوان ولتخسأ أيادي الغدر والخيانة والإرهاب تلاحقهم اللعنات أبد الآبدين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
وإنا لله وإنا إليه راجعون