الرئيسية » مقالات » رد على أسطورة حجب المواقع

رد على أسطورة حجب المواقع

تم تدمير موقع باخرة الكورد بشكل كامل من قبل النظام البعثي في سوريا بهدف خنق الصوت الحر الذي ينطلق منها بعد أن تم حجب الموقع مرتين ويدعي الأستاذ محمد نور أن كل ذلك لم يحصل ويدعي انتهاج أسلوب عقلاني في مناقشة الموضوع بعد أن تعب في تتبع الباخرة ونطاقاتها واسم الشخص الذي قام بحجزها وكذلك عرف تاريخ حجز النطاق نت وقد نشر مقاله على الإنترنيت لغاية نشر الحقيقة كما يقول ولو أنه راسلنا قبل نشر موضوعه طالباً استفسارات عن أسئلته لوجد عندنا صدراً رحباً وإجابة شافية عن التخبطات التي وقع فيها ولعل أهمها:
1- عدم تيقنه من كون الموقع محجوباً داخل سوريا رغم أن أي شخص موجود في سوريا يستطيع أن يفند دعواه هذه بداهة ولم ندّع أن الباخرة فقط هي التي تم حجبها فهناك مئات المواقع السياسية المحجوبة عدا عن المواقع التي يتم حجب أجزاء منها أو بعض مواضيعها وإليك قائمة ببعض المواقع المحجوبة
الشقيقة كسكسور على أكثر من نطاق
الشقيقة كورد ميديا
الشقيقة صحيفة كوردستان ومئات المواقع الشقيقة الأخرى
موقع إيلاف على جميع نطاقاته
صحيفة الشرق الأوسط ومئات المواقع السورية والعربية الأخرى
وقد تم إطلاق سراح مواقع البريد الإلكتروني مثل الهوت ميل والياهو ومكتوب وغيرها منذ حوالي ثلاث سنين وكانت كلها محجوبة
2- قمت بالخلط بين المساحتين المحجوزتين للباخرة إحداهما في ألمانيا وهي التي تم تدميرها وتحمل ثلاث لواحق هي كوم ود ي واينفو والأخرى في أمريكا وهي التي تنطلق منها الباخرة حالياً وتحمل لاحقة نت وقد كانت اللاحقة الأساسيه هي كوم وعند حجبها في سوريا قمنا بحجز مساحة ونطاق خارج السيرفر الألماني باسم gemyakurda.net وعملنا فيها مدة قصيرة بعد أن قمنا بنسخ الملفات الموجودة في السيرفر الألماني إليها وكذلك قاعدة البيانات ثم حجزنا اللاحقة د ي على السيرفر الألماني ولنفس المساحة القديمة وأعدنا الانطلاق منها وبعد حجب اللاحقة د ي حجزنا اللاحقة إينفو على نفس السيرفر الألماني ثم حدث التدمير التام للموقع ولم ينج منه شيء سوى ما كنا قد نقلناه قديماً إلى السيرفر الأمريكي ويمكنك عمل بحث في جوجل عن باخرة الكورد ومن خلال النسخ المحفوظة فيه تستطيع مقارنة عدد المقالات وعدد الأقسام والتطويرات المضافة على الموقع قبل تعرضه للتدمير وتستطيع مقارنة كل ذلك مع الموجود حالياً على اللاحقة نت. فهل عرفت كيف تم تدمير الموقع كلياً وأن الذي تراه هو نسخة قديمة منه متخلفة عنه من جميع النواحي في مكان آخر بعيد حالياً عن يد النظام وأزلامه. أما المجلة فهي نسخة معدلة عن النيوك واسمها اجا ويمكنك أخذ نسخة منها من موقع مغترب ولم ندع أننا صممنا المجلة ولكننا ندعي أننا طورناها حسب حاجاتنا إليها
3- الادعاء بأن الموقع قد تم إغلاقه بسبب التكاليف المادية وأن اللاحقة نت هي أرخص من اللواحق السابقة! سيظن القارئ أن الاختلاف هنا سيساوي آلاف الدولارات ولكن يمكنك الاطلاع على موقع www.name.com لمعرفة أسعار النطاقات وأرخص ما قمنا بحجزه هو نطاق اينفو ود ي وليس نت والأسماء المنتهية بلاحقة نت وكوم واورغ أسعارها متساوية تماماً وهي تتكلف بحدود 12 دولاراً لكل لاحقة سنوياً يعني دولاراً كل شهر أو خمسين ليرة سورية تقريباً أي أقل من ليرتين في اليوم يكلفنا الاسم وأتساءل هنا عن التكاليف الحقيقية للمواقع فالاسم والمساحة تتكلف حوالي 125 دولاراً سنوياً ولكنها تكلف أضعاف هذا المبلغ شهرياً من خلال المتابعة والتفرغ للموقع وتكاليف الإنترنيت وغير ذلك الكثير مما يعرفه أصحاب المواقع فما الفرق الحقيقي بين إدارة موقع بلاحقة ما أو بأية لاحقة أخرى؟ أما إغلاق الموقع ثلاثة أيام فكان بسبب وجود صيانة للسيرفر وهو أمر لا بد من وجوده وليس لأسباب مالية وما علاقة توقف الموقع لثلاثة أيام بالأسباب المالية التي استنتجتها من خلال خيالك فهل تقوم الشركة المستضيفة بإعادة 12 سنتاً لنا لقاء قيامها بإغلاق الموقع لثلاثة أيام لتنحل مشكلتنا المالية! فرغم معاناتنا المالية ولكن الموقع له الأولوية في كل شيء ولم نبخل على الموقع بشيء ولن نغلقه للأسباب المالية أو لأسباب الحجب والتدمير فهذه لن يحلموا بها أبداً وما يدريك لعل نفس النسخة موجودة في سيرفر آخر في دولة أخرى باسم مختلف لن تظهر إلا بعد تدمير هذا الموقع أيضاً
أما أن تدعي بأن مدة الحجز انتهت ولم نقم بتجديدها فهو شيء يمكنك قوله ويمكنك البحث في نفس الموقع الذي استخرجت منه البيانات لتعرف كم بقي من مدة الحجز لتعرف بطلان هذه الدعوى وربما شاهد الكثير من القراء مواقع انتهت فترات حجزها حيث تظهر رسالة لفترة طويلة قد تبلغ شهراً تطالب صاحب الموقع بمراجعة المستضيف لتجديد الحجز ولا تقوم بإغلاق الموقع دفعة واحدة. أما كون اللواحق الباقية هي سب دومين فيبدو من خلالها عدم فهمك لمعنى النطاق الفرعي والمعلوم أن الحجب إذا تم فإنه يشمل آلياً السب دومين لكونه يحمل نفس اللاحقة فمثلاً عندما تم حجب www.gemyakurda.com وهو الدومين تم آلياً حجب bb.gemyakurda.com لأنه سب دومين على نفس اللاحقة. فالسب دومين يحمل دوماً نفس اللاحقة فإذا تغيرت اللاحقة تغير الدومين وهذا بديهي ويبدو أنك لا تميز بين الانتقال الآلي وبين الدومين وبين السب دومين, أي البديهيات التي يجب أن يعرفها أصحاب المواقع ثم جئت بالعقلانية والمنطق تناقش أموراً لا تعرفها علمياً وإنما من خلال الاستنتاج المبني على الجهل بالأصل
4- الادعاء بأن سوريا هي من دون العالم الثالث المتخلفة اقتصادياً وبالتالي لا يمكنها تدمير موقع معارض على الإنترنيت وربما قام بعض الهكرز السوريين بذلك وليس النظام السوري ! فهل يا ترى النظام السوري قانع بهذه المرتبة في القمع ألا يمتلك أحدث أساليب التعذيب وأكثر أدواته تطوراً بشكل لا ينسجم مع الوضع الاقتصادي المتخلف في سوريا! ألا يقوم النظام بمراقبة كل شاردة وواردة في سوريا سواء في المجتمع أو الرسائل البريدية أو البريد الإلكتروني أو مواقع الإنترنيت أوالهواتف أو أية وسيلة اتصال أخرى بشكل تعجز عنه جميع الدول المتطورة في العالم.إن النظام الهمجي ليس متخلفاً إنما الدولة هي المتخلفة وهذه نقطة يطول شرحها أما أن يقوم مجموعة من الهكرز السوريين بعمل يعجز عنه النظام فهذا هو المستحيل بعينه فالجمعية المعلوماتية السورية وكذلك المشرفون على مخدم البريد جميعهم من الهكرز والكراكرز أليس هدف الهكرز هو إيقاف المواقع؟ ألا يتحقق ذلك بشكل جزئي من خلال الحجب أليس هذا ديدنهم؟ ألم يبعثوا بآلاف الرسائل الملوثة بالتروجانات إلى النشطاء السياسيين بعيد الانتفاضة حتى تم إدراج مخدم البريد على اللائحة السوداء للسبام أليس التروجان من أهم أدوات الهكرز والكراكرز
5- انزعاج الأستاذ محمد نور من كون الموقع محجوزاً باسم شخص ألماني وليس باسم كوردي وليس هناك ما يدل على أن أصحابه كورد! فبماذا تستدل من خلال ذلك؟ لقد قمنا بحجز الموقع ولم يكن في نيتنا أن يتعرف أحد على أصحاب الموقع لكي لا نتعرض لضغوطات اجتماعية وسياسية من خلال التزامنا بسياسة الحياد الملتزم في إدارة الموقع ونشر مواده لذلك لم نحجز الموقع بأسمائنا ولكننا نمتلك مفاتيحه ونملك جميع المراسلات التي تمت بيننا وبين المستضيف وكذلك البريد الإلكتروني الذي حجزنا من خلاله الموقع وبطاقات الائتمان التي تم صرف تكاليف الحجز والتجديد من خلالها وكل ما من شأنه أن يكون دليلاً لنا موجود والشركة المستضيفة لم تنكر امتلاكنا للموقع حتى نحتاج إلى دليل امتلاكنا له فما هو سبب ذكر هذه النقطة ألإبراز نفسك وكأنت قمت بمعجزة إنترنيتية؟ يمكن لجميع الناس الحصول على جميع الأمور المتعلقة بأي موقع يرغبون فيه من عشرات المواقع التي تقوم بجمع هكذا معلومات وهي الشركات المالكة لامتدادات الأسماء
6- كيف يتم اختراق حرمة سيرفر ألماني فهو اختراق حرمة شركة ألمانية ذات سيادة ؟ هذه مقولة تستحق ضحكة طويلة جداً فالسيادة للدول وليست للشركات أولاً وسوريا تخترق حرمة الدول بدون استحياء وإليك الأمثلة العلنية : لبنان, فلسطين, العراق فهل تستنكف عن انتهاك حرمة شركة؟
7- لم نبن اتهاماتنا على فراغ بل على التقرير الأولي الذي وصلنا من الشركة المستضيفة وقمنا بتكليف محام لملاحقة القضية ونعلم تماماً أن التدمير حصل للمخدم بمعاونة عملاء للنظام السوري في الخارج قاموا بتجهيز الأمور وتسهيلها ولتجنب الملاحقة القانونية في الخارج تم التدمير من داخل سوريا
8- لصالح أية جهة قمت بنشر هذه الادعاءات والمزاعم التي لا تستند إلى واقع أو علم أو منطق أو عقلانية هل هي جهات حكومية أو مواقع منافسة إذا كانت جهات رسمية أو شبه رسمية فلك كل الحق في قبض ثمن ما خطت أناملك أما إذا كانت لمواقع منافسة فنحن لا ننافس أحداً ويمكنك الاطلاع على صفحة (مواقع أخرى) لتجد كماً كبيراً من المواقع الهامة التي باتت مرجعاً للكثيرين ولتعلم أننا نرغب في تكوين إعلام كوردي هادف وأننا نساند المواقع الجديدة لتقف على قدميها والمواقع القديمة للمثابرة على تقدمها ونشاطها وباب الصفحة مفتوح لأي موقع كوردي أو عربي معارض للنظام البعثي لنقوم بإضافته إليها كما يمكنهم مراسلتنا لإضافة مواقعهم وأن الزائر الذي يأتينا نشجعه على أن يدخل إلى المواقع الأخرى ولم نبخل بمد يد المساعدة لكل من يحتاجها حسب إمكاناتنا وقدراتنا
9- كان يمكنك الكتابة بشكل مهذب ولم يكن هناك داع لألفاظ سوقية بعيدة عن العقلانية والمنطقية التي تدعيها مثل اتهامنا ضمنياً بالانتهازية وأننا نختلق الأكاذيب والأشياء الوهمية فأين ثقافتك وعقلانيتك
وأخيراً نحن لا نملك الكمال الذي تظنه موجوداً فينا فبت تهاجمنا بما ليس فينا ولا نعاني النواقص التي تتمنى أن نكون واقعين فيها وسنبقى على مبادئنا في خدمة قضيتنا ولن نلتفت إلى ظنون المتشككين

ويمكن التلخيص بما يلي
1- كل من يسكن سوريا شاهد بأن الموقع تم حجبه على نطاقي الكوم و دي والاسطورة التي تدعيها حقيقة
2- كانت عمليات التحويل لزوارنا الأعزاء في خارج سوريا تتم إلى اللاحقة التي تعمل في سورية وذلك لتوحيد لاحقة الموقع على مستوى العالم
3- أن الموقع مسجل في السيرفر الألماني وبالنطقات الثلاث (COM)وهو الرئيسي (INFO) و(DE) باسم ألماني وذلك لأسباب أمنية اضطررنا لكشف اسم مدير وصاحب الموقع الحقيقيين في الآونة الأخيرة لأسباب خاصة
4-إن كان الكاتب يقصد فعلاً بأن المواقع المعروفة والصادقة والتي تعمل ضد النظام البعثي في سورية تحجب فأن الباخرة من تلك المواقع كما العديد من المواقع الأخرى
5- الكاتب يتحدث بلغة المحترف ويعلم بأن الموقع توقف لثلاثة أيام منذ فترة قصيرة ولكنه لا يعلم أن الأمور المالية مالم يتم تسويتها لن يعاد تفعيل الموقع رغم أن الشركة أكدت حينها أن السبب يعود لصيانة وتطوير السيرفر كما أن الامور المادية وحجز النطاقات هي آخر ما يفكر به من وضع أمام عينيه العمل على مدار الساعة وتحت أي ظرف إلا اللهم الظروف القاهرة من وجود عطل في السيرفر
6- اللاحقة (NET) محجوزة في سيرفر أمريكي وهذا مالم ينتبه له الكاتب ولم يعرفه وما زاد تحمله على الموقع واتهامه دون وجه حق كما لم ينتبه حين وجد المفقودات من المواضيع أكثر من أربعة آلاف مادة قيمة خطت بأيادي أبرز المعارضين للنظام السوري
7- لم يعلم الكاتب بأن الموقع عندما يغير رابطه فأنه يفقد الآلاف من زواره وخصوصاً من ليست لديه مراسلات من كوادر الموقع وهم أغلبية الزوار
8- أن محركات البحث لا تجد مضامين المواقع الجديدة وهذه خسارة كبيرة بالنسبة لكتاب الموقع وقراءة مواضيعهم
9- ان موقع باخرة الكورد لم يعطي أي تشويه خاطىء عن الاعلام الكوردي ونعتز بالشهادات التي تقدم لنا من جميع الكورد أما نشر الشكوك والتخيلات فأن غايتها الإساءة للاعلام الكوردي وهذا أجل خدمة يتمناها النظام
10- لم نعرف لماذا يربط الكاتب بين العالم الثالث واختراق سيرفر ولماذا لا يستوعب بأن الارهاب لا يحتاج لأكثر مما هو متوفر من برامج وأدوات

11- لا نعرف لمصلحة من يدافع الكاتب وهل عرض موضوع دون الالمام به لصالحه الشخصي أم لأصحاب بعض المواقع والتي لم تجد طريقها بين الناس والاعتراف بوجودها
12- سوف تدخل المحاكم بيننا وبين الشركة المستضيفة وسوف نعلن أولاً بأول كل حدث سواء في موقعنا أو في المواقع الصديقة الأخرى
13- هناك ممن يدعون بأنهم مثقفون ولم تنشر لهم الباخرة أي من رسائلهم الموبوءة لا يروق له سطوع اسم موقع كوردي ولا يستطيعون مجرد التفكير بأن يكون لهم موقعاً مشهوراً فيدخل في تلفيق التهم وخلق الأكاذيب ونشر الوهم لغايات في أنفسهم وتوجيه البعض إلى التشويش على الباخرة الكوردية بهدف الاساءة وقد أثبتنا وجودنا وعملنا وعليهم اثبات وجودهم إن كان لهم وجود
14- أتمنى من القراء الأعزاء زيارة الموقع والحكم على محتوياته رغم أنه قد أتلف ثلثي مواده وللحين لم يستقر وضعه
موقع باخرة الكورد
www.gemyakurda.net