الرئيسية » مقالات » من شذى حسون الى حازم رشك..اين يقف المبدعون؟؟

من شذى حسون الى حازم رشك..اين يقف المبدعون؟؟

لقد كانت وقفة التوحد الاولى مع الوطن خلف شذى حسون رائعه , على الرغم من حالة الانقسام التي عمت الشارع الثقافي دون سواه, بعدما حققت شذى الفوز الذي صنعته بموهبتها, وبمساعدة ملايين العراقيين الذين صوتوالها..

بعدما وضعت شذى حسون اللبنه الاولى في بناء ماهدمه الساسه ,وبعدما شعر العراقيون بمختلف انتماءاتهم انهم يصدحون بصوت واحد خلف اي مكون يرفض تمزيق الوطن.. .

تركت الفرحه الناقصه بفوز شذى, واعتراض البعض عليها, وعلى الاحتفاء بها اثرا طيبا سار اسود الرافدين على اثره بنفس الاتجاه وبقوة اكبر فحققوا الفوز الصعب, والحلم الجميل, الذي وحد الجميع مع الوطن دون معترضين, باستثناء القتله والمجرمين, الذين لايطربهم الا صوت الانفجارات, ولا يعجبهم الا الحزن والعويل.

لقد كان لنداء (جيب الكاس جيبه)اتباع كثيرون, ومتطلعون صوب ذرى المجد, وسائرون على خطى العظماء الذين انجبهم هذا الوطن العظيم,لقد كان الفنانون, والرياضيون, والادباء, والعلماء, والاطباء, كل يجتهد ,وكل يحترق من اجل ان يعم النور الدرب, ومن اجل ان يفرح العراقيون.

لقد حفظ الشاعر العراقي حازم رشك التميمي درب المجد عن ظهر قلب, وبدأ السير على خطى شذى وهوار ويونس وباسم وجاسم, لكن الذين وضعوا جائزة شاعر المليون في الامارات صمموها على مقاس مواطنهم وتلاشت امال حازم, لكنه مبدع فلنحتف به كأنه منتصر ولاننا خذلناه لكوننالم نصوت له بكثافه.

اسجل اعتراضي وبشده على من اطلقوا على الشاعر قبل ان يحتفى بفوزه تسمية شاعر الجنوب, واعتقد ان حازم رشك لا يرتضيها لنفسه ان يكون شاعرا للجنوب , ليصبح بعدها شاعرا للناصريه الى ان يقبع شاعرا لقريه وهذا ما لاترتضيه الموهبه الكبيره التي تفتحت بسماء العراق الجديد, واعتقد ان حازم يطمح ان يكون شاعرا لكل العراق.

لنبن بحازم وبالذين قبله من الابطال مفاخر العراق الجديد, ولنشعر العالم اننا ابناء بلد له حضور في كل الميادين. لقد تفتحت( جنابد)المبدعين العراقيين في مهرجانات الزهور, فلنلحق مواسم الحصاد لنجمع السنابل الواحده تلو الاخرى, لتكون هدفا للجياع وللمتخمين من العراقيين في ان واحد

لنظهر للعالم عظمة هذا الشعب, بعد ان اراد السلطان استعباد ابنائه وجعل الابداع والمبدعين خدما لشخصه المريض ولعائلته, ومن يعترض او يتخلف يحصد الحصاد المر, وبعدما انقشعت غيوم الطغاة الذين استعبدوا اصحاب المواهب, فهذا شاعر القائد, وذلك حاصل على جائزة درع القائد للنفاق والتزلف, واخرون ارتضوا ان يكونوامن حلقة القائد الضيقه فضاعت مواهبهم, لانهم ارتبطوا باشخاص وقطعوا اتصالهم بالمسمى الاكبر العراق ..

وبعد زوال الغمه, لم يعد الطلباني ولا المالكي ولاغيرهم بحاجه الى شاعر البلاط, ولا الى فنان البلاط, ولا الى رياضّي البلاط, واصبح الغناء, والفن والادب, والرياضه, كلها تنشد للعراق ومن العراق الجديد انطلقوا واليه وحده سننسب وينسبون.

وهتفنا جميعا (جيب الكاس جيبه), وهتفنا لاحقا (اجه الكاس اجه), وهتفنا من قبل لشذى (جيبي اللقب جيبيه) ,وجاء اللقب بعدهاهتفنا (اجه اللقب اجه ), مطلوب منا الان ان ندعم كل المبدعين لنهتف لهم (جيبوا الفرح جيبوه), لنهتف بعد كل انجاز وانتصاران شاء الله( اجه الفرح اجه).

عسى الله ان يوفقنا ,ويسمع الساسه الاصوات العراقيه الاصيله,ليكفوا عن طرق ابواب دول العرب والعالم, وليتعلموا من تجربة شذى ورفاقها من ابطال العراق .

بعدها سنجيب على التساؤل الكبير ,اين يقف المبدعون؟؟

وستكون الاجابه قطعا, انهم يقفون بين يدي العراق .