الرئيسية » مقالات » عاجل السيد مام جلال يصادق على اعدام المجرم سلطان هاشم

عاجل السيد مام جلال يصادق على اعدام المجرم سلطان هاشم

هو خائن لشرفه العسكري وهو خائن لقيادته الصدامية وهو خائن لدولة العراق أبان حكم الطاغية صدام , هو يتعامل مع اعداء النظام البعثي , هو متعاون مع الذين يعملون ليل نهار على ازالة الطاغية المقبور , فاذن هو لايستحق الاعدام ويرفض السيد رئيس جمهورية العراق المصادقة على اعدامه لتلك الاسباب وقالها الاستاذ مام جلال بالنص الحرفي ” ان سلطان هاشم كان على اتصال بالاتحاد الوطني الكردستاني (حزب السيد مام جلال الطالباني) اثناء حكم صدام حسين فكيف يمكن اعدام من كان على اتصال بالمعارضة العراقية”.!!!!
اتعلم ياسيادة الرئيس انك بهذا التصريح تكون قد حكمت عليه وصادقت على الحكم باعدامه وهذه المرة بايدي البعثيين ذاتهم ..
نعم ان الخائن في عرف الصداميين يستحق الاعدام ويستحق النسف وقطع راسه وسحله في الشوارع وهذا ما لم يعترف به سلطان ذاته وشرف لم يدعيه في نفسه طوال فترة المحاكمة ولاحتى من احد افراد عائلته او المقربين منه من العسكريين والمسؤولين آنذاك ..
المبرر الذي اوردته ياسيادة الرئيس غير مقنع وغير مجدي للتصريح به من اجل انقاذ راس مجرم اباد الكورد والشيعة واعان الظالم ونصر المجرمين وساند دولة الطغيان والجور البعثصدامية البائدة ..
ان هذا الرجل الذي يستميت اليوم طارق الهاشمي وغيره على انقاذه من حبل العدل والانصاف هو من سلم العراق وشعبه المنتفض في خيمة صفوان للاستسلام مقابل ابادة الشيعة في الجنوب والوسط لانهم انتفضوا على الطغمة الباغية القاتلة المجرمة ..
ان كنت ياسيادة الرئيس لاتهتم لدماء شعبك الكوردي فاعلم اننا كشيعة وشرفاء الانسانية يهمنا ان ينال المجرم سلطان هاشم استحقاقه العادل وبالقانون وهو الذي اعترف انه نفذ اوامر سيده الطاغية المجرم وقتل واباد الكورد في الانفال الدامية ونحن لا ولن نقبل ان تذهب قطرة دم لطفل كوردي سقط هناك بايادي هؤلاء المجرمين القتلة ..
نحن شيعة العراق الذين تحرك المجرم هاشم سلطان في خيمة صفوان لاخذ الاذن من شوارتسكوف وقوات التحالف آنئذ بعد تحرير الكويت لضرب الشيعة في الجنوب والوسط والاكراد في كردستان في ابادة جماعية بشعة شهدناها باعيننا ودماء احبتنا لانهم تمردو على طاغية العصر مبيد الانسانية ونحن لا ولن نسمح لاي كان ان يتبرع بانقاذ قاتل احبتنا وزينة شباب العراق وشيوخنا ونسائنا وخيرة العلماء الافذاذ مع تدمير المقدسات العلوية والحسينية والعباسية بكل نذالة واجرام ..
ان انقذتموه ياسيادة الرئيس بحجة انه خان صدام فانكم تسلمون رقبته للبعثيين لنحره وذلك شرف لم يدعيه هو ولا من يتحدث باسمه ولا البعثيين ذاتهم بل الصور التي كانت تصل من بغداد اثناء دخول القوات بغداد تقول ان الرجل مستميت في خدمة الطاغية حتى اللحضات الاخيرة ,لا بل حيا بنفسه صدامه المجرم في القفص اثناء المحاكمة واخذ له التحية امام الجميع ولبس الاسود لاعدامه فكيف يكون مثل هكذا مسخ خائن لصدام كما تقول ..؟؟!!
هذا المجرم لم نسمع منه كلمة واحدة بحق مظلومية شعب العراق واصر انه كان يحارب الخارجين على قانون صدام الاجرامي ويعني بهم الثوار الكورد والشيعة فلماذا تطالب بعدم اعدامه وهو يعترف بانه مجرم وقاتل وبسبق اصرار وترصد ..؟؟
طارق الهاشمي يقول انه كان ينفذ الاوامر العليا لرئيسه ولايستحق الاعدام !!
فهلا يجيبنا الهاشمي لماذا اذن يعترض على السيد المالكي ان حرك قواته لقتل الخونة والمتمردين على حكمه ؟؟
لماذا يانائب الرئيس تحتج ليل نهار على اخلاص القوات المسلحة العراقية البطالة في الداخلية والدفاع وتفانيهم في اداء الواجب الذي تامرهم به القيادة السياسية العليا في العراق الان ؟؟
اعتقد انك ستقول لان المجرم سلطان هاشم كان ينفذ حكم الطاغية بحق الشيعة والكورد فهو اذن شريف ووطني وغيور وحينما ينفذ ابطال العراق وعسكره المهمات بحق المجرمين من ازلام البعث والاجرام والتكفير يصبحون مجرمين وخونة وتنادي وزمرتك في التوافق وغيرها بمحاكمة هؤلاء كمجرمي حرب ولم ولن ننسى تصريحاتك الموثقة في هذا الشان !!
ياسيادة الرئيس مام جال انتبه لهذه المفارقة المضحكة :
انت تقول انه كان يخون صدام ويتعاون مع المعارضة ..!!
ونائبك طارق الهاشمي يقول للشرقية هاتفيا وفي ذات الوقت انه اي سلطان كان مخلصا لشرفه العسكري ووطنيا ولم يخن اوامر سيده وقائده صدام وكان عسكريا محترفا ينفذ الاوامر بجدية واخلاص ..!!
الا يعني هذا ان نائبك يكذب ماتقوله سيادتك ؟؟
فايكم نصدق وايكم نكذب ؟؟
الامر الفصل ياسيدة الرئيس و يقولها لكم ايتام الشهداء في كوردستان والجنوب والوسط وكل مكان لايعدوا سوى ان تتوقف هذه التدخلات في شؤون القضاء العادل وان يحترم الجميع ابتداءاً من رئيس الدولة مرورا بنائبيه فرئيس الوزراء والوزراء والنواب وكل عراقي مسؤول ومواطن القضاء واستقلاليته لان اي امتهان وانتقائية ستحصل في محابات هذا او ذاك وتعرقل سير العدالة التي نستميت من اجل ان تسود في عراقنا الجديد ستعني ايصال العراق الى حالة الفوضى واخذ الحق باليد وستفقد الدولة هيبتها لان دولة بلاقانون وقضاء ودولة لايحترم المسؤول قضائها ولايطبق القانون لاتستحق ان تسمى دولة ولها رئيس ..
نعلم ياسيادة الرئيس ان قلبك رحيم وقلوبنا كذلك ولم يدر في خلدنا يوما ان نساهم بالتحريض على قتل انسان ولكن هؤلاء القتلة اوغلوا في الاجرام “وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَْلْبابِ ” وعليه نرجوكم لاتتدخلوا في حق الابرياء ودماء الشهداء وشرعية القضاء فقد دفعنا غالي الدماء وهؤلاء القتلة لم يقولوا عن انفسهم ماتقوله اليوم عنهم من شرف واعلم انه ان نجى هذا المجرم وغيره من الانفال لن ينجو من ابادة الشيعة في الانتفاضة الشعبانية وان نجا من هذه وتلك فثمة وجه الله وثمة حساب وعقاب وعدل الاهي لن يحابي هذا وذاك وسينال كل عقاب وثواب ما اتى في دنياه .