الرئيسية » مقالات » المضل العام للإخوان المسلمين في غزة

المضل العام للإخوان المسلمين في غزة

الأخوان المسلمين في العالم العربي يتباكون على الديمقراطية و قمع الأنظمة لهم ومصادرة الحريات!!.
هذه الديمقراطية المفقودة في العالم العربي و التي يذرفون عليها دموع التماسيح لنشاهد كيف يمارسها الأخوان المسلمين بأجمل مظاهرها وصورها في قطاع غزة!! .
ليستعد الشعب العربي لممارسة حقه في الديمقراطية والحرية إذا أستلم الأخوان المسلمين الحكم في أي دولة.
ومن مظاهر الديمقراطية عند الإخوان المسلمين.
يحق للشعب العربي ا لدعاء للمضل العام للإخوان المسلمين بأي طريقة يرونها مناسبة ويحق لهم أيضاً عدم الصلاة خلف أي إمام لا ينتمي إلى الأخوان المسلمون لأن صلاتهم لن تقبل منهم ويحق للإخوان إخضاع الناس لهذا الأمر ليدخلونهم الجنة وعدم تسييس الصلاة وذلك في الدعاء للإخوان و التغني بأمجادهم من قتل الأطفال و اعتقال و اغتيال و خطف المواطنين و مداهمة المنازل و تكسير المحلات وهذا لا يعتبر تسييس للصلاة.
وماذا يفعل الأخوان في المساجد منذ سبعين عاما تقريبا؟؟.
أما مطالبة الناس لحقوقهم و المطالبة برفع الظلم عنهم و إطلاق معتقليهم و الكف عن قتلهم فهو تسييس للصلاة!!.
عدم جواز الصلاة في العراء يحق للإخوان مالا يحق لغيرهم إن الإسلام لعبة في يد الأخوان ولا يستطيع أحد أن يستنكر هذا أو يرد عليهم .
إنهم الإخوان المسلمين وباقي الشعب إخوان الشياطين و لذلك يحق للإخوان المسلمين قتلنا و سرقتنا و تعذيبنا و انتهاك حرماتنا و سبي نسائنا وتشريد أطفالنا ألسنا إخوان الشياطين ومفسدين في الأرض حسب رأي علماء الأخوان المسلمين ومضلهم العام .
إن رجال المخابرات في الأنظمة الدكتاتورية يذهبون إلى منازلهم ليلاً بعد كل حفلة تعذيب و قمع للمظاهرات ليستغفروا ربهم على ما فعلوا بعباد الله و حجتهم أنهم مأمورين ولا يستطيعون رفض الأوامر أما رجال الإخوان المسلمين فإنهم يعودون إلى منازلهم بعد قتل الناس وتكسير عظام الأطفال و تعذيب المواطنين ليصلوا و ليشكروا لله عز وجل أنه مكنهم من مخالفيهم والمخالفين لإمامهم المضل العام للإخوان المسلمين.
فهذه فئة من الناس خارجة عن طاعة الأمام فلذلك يحق لجلادي الإخوان المسلمين قتلهم و سرقتهم و تعذيبهم وفعل بهم ما يشاءون ولو كانوا أطفالاً أو نساءً لأنهم سيدخلون الجنة إنهم يتقربون من الله عز وجل بقتلنا و تعذيبنا و انتهاك حرماتنا.
في زمن فتح كان الجهاد و الدفاع عن الدم الفلسطيني الغالي و عدم السكوت عن الظلم ( هكذا يدعون ) أما في زمن حماس فرع الأخوان المسلمون في غزة أصبح الجهاد حرام و الدم الفلسطيني ماء وقام رجال المضل العام للإخوان المسلمين بقتل المجاهدين داخل المساجد طبعاً نعال الأخوان طاهرة أما نعال الإسرائيليين فلا.
لقد أصبح جهادهم ضد شعب فلسطين لقد أصبح كل همهم هو منع الناس من الصلاة وكله جهاد في رأي المضل العام للإخوان المسلمين.
إن قتل الناس في الشوارع و التنكيل بهم و تعذيبهم و تكسير عظا مهم ولو كانوا نساءً أو أطفالاً هو من صلب عقيدة الأخوان المسلمين و هم يرضعونها لمن يسمونهم أبناء الحركة الإسلامية من صغرهم في الغرف الخلفية للمساجد وهي مظلمة إنها تربية الحقد الأعمى في الليالي المظلمة ضد كل من يخالفهم.
إن عقيدة الإخوان المسلمين هي كره الآخر وتحليل دمه وماله وعرضه مهما كذبوا ومهما شرحوا لن يستطيعون إخفاء حقدهم للآخر إنها العقيدة المبنية على الحقد والكراهية.
ولتعلن الشعوب العربية الأفراح فلن يبنى معتقلات جديدة في ظل حكم الأخوان المسلمين فالمساجد موجودة لتعليم هذه الشعوب الكافرة كيف تؤمن بالإخوان المسلمين و تعلن الطاعة للمضل العام للإخوان المسلمين.
إن هذه الأعمال التي شاهدناها على شاشة الفضائيات من قتل و تكسير للعظام وتنكيل للمواطنين لم و لن يجيده أحد أكثر من الإسرائيليين إلا الأخوان المسلمين في فلسطين.
لتعش خلافة الأخوان المسلمين وليستعد أطباء العظام فقد جاء دور الأخوان.
قال المضل العام للإخوان المسلمين في أحد المرات ( طز بمصر وبشعب مصر) أو بما معنى هذا الكلام فماذا تتوقعون منه إن يقول عن باقي الشعب العربي إن كان يقول للإعلام عن شعب مصر العظيم هذا الكلام ( فماذا يقول في جلساته الخاصة ) انظروا حقدهم على من خالفهم ولو كان من العلماء.
محمد يسر سرميني