الرئيسية » مقالات » من يكتب للعراقيين قصصهم؟؟

من يكتب للعراقيين قصصهم؟؟

الشعوب العظيمه هي الشعوب التي تملك عمقا تاريخا, وتترك للبشريه ارثا عظيما ,والتي تنهض من كبواتها مرفوعة الجبين

لا يتوقع احد ان العراقيين بحاجه لمن يكتب لهم قصصهم, او ان يدون لهم تاريخهم ,

حينما التفت عقارب الزمن للوراء واصبح العراقيون اسياد القوم يبحثون عن مأوى وملجأ امن,ويطرقون ابواب من كانوا للامس القريب يطرقون ابوابنا ويتسولون منا ,ومن لازالوا لليوم وعلى الرغم مما نحن فيه لازالوا موغلين بطمعهم فينا ,ولازالوا يضعون خارطيم الافيال ليشفطوا خيراتنا ,وهم للان كانو ولا زالوا مستفيدين من وجودنا المؤقت بينهم, ومن المليارات المسروقه التي انعشت اقتصادهم, لا زالوا يحملون علائق التسول ويدورون على المجتمع الدولي يطلبون الاموال يقايضون وجودنا والذي ندفع ثمنه مالا ودما ومدخرات, يبتزوننا ويبتزون حكومتنا والمجتمع الدولي.

عطلوا بشكل مقصود مؤتمرا دوليايبحث مشكلة اللاجئيين العراقيين وارادوا طرح الشعارات القديمه ذاتها باسلوب جديد, فبدلا من (النفط مقابل الغذاء) ,اصبح شعارهم الان المال مقابل العراقيين في دولهم , والمتسول ومن لازمته مهنة التسول ردحا لا يفارقها وان اصبح غنيا وتبقى نفسه ذليله ويتوق للمزيد بكل خسة اصحاب النفوس المصابه بمرض الاكتناز, هذا الامرممكن السكوت عنه اذا كان المعني شخص اما اذا كانت دوله فتلك مصيبه !!,

دوله اقر زعيمها بتسوله واعترف بفقر بلده واعتماده على المنح والمساعدات من اجل الاستمرار فلا ماء ولا ثروات فكيف العيش ؟؟التسول اولا !!ولتتبدل الشعارات

ظلت حركة ابناء العراق الشرفاء محدوده في بلدان ساهمت وتساهم في معاناتنا, وظلت الامم المتحده واللجوءهو هدف ومطلب العراقيين في عهد دكتاتورية صدام واستمر الحال بعده.

فما الذي يحتاجه العراقي كي يقبل لاجئا؟؟

هل العراقيون بحاجه لمن يكتب لهم قصصهم كي يقبلوا لاجئيين ؟؟

وهل ساهمت المنظمه الدوليه بواجبها امام مأساة العراقيين ؟؟

كانت المنظمه الدوليه للاجئين في لاردن ايام الطاغيه المقبور مخترقه ,حيث ساهمت احدى موظفات الدائره من العراقيات, والتي كانت مرتبطه سرا بالمخابرات العراقيه وبالسفاره العراقيه بعمان بمأساة كثير من العوائل التي اعدم ابناؤها, بعدما عادوا من عمان بعد تقديمهم طلبات لجوء للمنظمه الدوليه , وبعد حين اكتشف امرها حينما عاجلها الله بحادث سير ماتت على اثره ليكتشف العراقيون ان من كانو يثقون بها ويسلمونها اسرارهم كانت عباره عن عين لنظام صدام عليهم, حيث حضر مراسم عزائها اركان السفاره العراقيه بعمان وذرفوا دموعا من دم على زميلتهم المقبوره!!

وبعدها جاء دور احدى المحاميات الاردنيات والمتزوجه من عراقي والتي كانت تتابع معاملات طلبات اللجوء, والتي كانت بدورها وكيله للمخابرات العراقيه, والتي اوصلت الكثير من العراقيين لمشانق الاعدام !!

ولو عدنا للاجابه عن السؤال الاول فأن العراقي لا يحتاج لاي روايه,او اختلاق قصه ليقبل لاجئا ياكل في صحون الدول الاخرى بعدما افرغ العرب صحونه ودمروا كيانه,لان العراق الان ساحة قتال حقيقيه ومن واجب المنظمه الدوليه تأمين مكان امن للفارين من الحرب .

لكن هل يحصل هذا مع العراقيين بسهوله ؟؟

كلا والف كلا.

فهل يعلم العراقيون وهل تعلم الامم المتحده ؟ان كثيرا من العرب ممن اتقنوا بعد معايشه بسيطه مع العراقيين اللهجه العراقيه حصلوا على اللجوء,بعدما ساعدهم بعض اراذل العراقيين باستخراج وثاثق عراقيه مزوره , وحتى ان قسما منهم حصلوا على الجواز جي,!! الذي اصبح الحصول عليه امنية لاغلبية العراقيين!!.

فكيف حصل عليه بعض الاعراب ,وحتى بعض الافغان والباكستانين تحديدا من غير العراقيين؟؟, وحصلوامن خلاله على اللجوء, وظل العراقيون بحاجه لمن يكتب لهم قصصهم زورا ليقبلوا لاجئين

فهل يعقل هذا ؟؟,ان يتواجد السماسره والدلالون وكتاب القصص يدورون حول مكاتب المنظمه الدوليه, التي لاتقتنع على ما يبدو الا بالقصص الخرافيه والوهميه ,التي يلقنها اناس مختصون وعارفون بالذي يجري داخل دوائر المنظمه الدوليه,يلقنوها للمتقدمين بثمن ليحصلوا بعدها على اللجوء بسرعه, ويبقى اصحاب القصص الحقيقيه ومن لايتعامل مع هولاء على دكات مصاطب الاحتياط.

اعرف احد الزملاء قدم للامم المتحده منذ تسعة اشهر, ولم يحظ بالمقابله الاوليه للان, وهو وعائلته يعيش في اسوأ حال ,في حين اتى بعده اناس لامشكله حقيقيه عندهم ,ارتبطوا باحد الدلالين من كتاب القصص الوهميه وحصلوا على اللجوء وسفروا وهم الان في السويد, واخرون موظفون لصوص سرقوا الدوله وحصلوا ايضا على اللجوء على اعتبارهم ضحايا !!

فهل تعي الامم المتحده خطورة دورها في هذه المرحله التاريخيه من عمر الشعب العراقي والشعوب المنكوبه؟, ام ان جماليه وروعة مكاتب المنظمه وضخامة رواتب موظفيها هي من تعزلهم عمن يحتاجونهم من المضطرين

اللهم احفظ العراق سالما معافى,اللهم اجعل نيران الاعداء بردا وسلاما,اللهم احفظ العراقيين.

اللهم ارجعنا الى اوطاننا سالمين دون منة من احد سواء كان من الامم المتحده او من حكومات امتهنت التسول وتنوي المتاجره بالعراقيين , او من غيرهم من العرب, ومن بعض العراقيين الاراذل, اللهم امين.