الرئيسية » مقالات » راضي الراضي وشهادة عبود

راضي الراضي وشهادة عبود

الذين لا يعملون من اجل تطبيق العداله لا استقلاليه لهم انهم يخدمون الباطل.

عبود موظف قدير لديه خدمه تزيد عن الثلاثين عاما, اغواه الشيطان بواسطة بعض الشياطين من حوله ممن كانوايطمعون بمنصب عبود الاداري واغووه وسهلوا له الحصول على شهادة الاعداديه.

لم يحتج الامر غير صوره واحده, ليصبح عبود بوثيقه مزوره حاصلا على الشهاده التي تؤهله لينال العلاوه الاخيره ومن ثم التقاعد.

كم هو بسيط طموح عبود, فهو لم يزور شهادة جامعيه مثل الموظفين الكبار!! الذين اشار لهم راضي الراضي في احدى مقابلاته الصحفيه, ولم يزور الشهادات العليا مثل دكاترة عهد صدام .

ابتداءمن د عبد حمودانتهاء ب د ياسر سبعاوي, ووصل الامرالى ان منطقة العوجه كانت على اتم استعداد برفد كل الجامعات العراقيه بشتى الاختصاصات من الدكاتره المزورين, فعائلة روكان رزوقي مرافق صدام لوحدها فيها اربعه ممن يحملون الدكتوراه .

ووصل الامر الى الاتحاد المركزي لكرة القدم في زمن عدي صدام ضم كل اعضائه من الدكاتره!!,وفي احد الايام جاء احد المراجعين يسأل عن الدكاتره من اعضاء الاتحاد الواحد بعد الاخر,فما كان من المرحوم حامد فوزي الاان يقول له (الجماعه الدكاتره اليوم ما يداومون لان عدهم عمليات, والتفت صوب المراجع قائلا هو هذا اتحاد كره لو مستشفى العلويه ).

عبود لم يفعل فعائل هؤلاء الكبار, وكان طموحه الخاطئ بسيطا

فقط شهاده بسيطه من اجل الحصول على تقاعد محترم وينتهي ., وبعد مده من تقديم عبود للشهاده جاء من يخبره ان شهادته ذهبت بكتاب الى مديرية النزاهه, وجاء بعدها بأيام محققو النزاهه ولم يجدوا عبود في الدائره, وكثرة اللجان التحقيقيه والمحققون ودوامةالمفتش العام وجماعته جعلت عبود بين لائمة اللائمين من خلص اصدقائه وبين شماتة الشامتين, وبين هموم الهروب الدائم من اللجان الكثيره, وبين همومه الاخرى ووساطاته التي اخذت منه جميع ما وفره في حياته السابقه ودفعها كرشى للنافذين الجدد .

وبعد ايام جاءمن يطمئن عبود الى ان وساطته نجحت, وان كل شيء انتهى بشرط احالته على التقاعد بنفس درجته , ذهب عبود من الدائره الى المحكمه واخذ اثنين من اقرب اصدقائه, لان الوسيط اخبره بضرورة جلب الكفلاء لغرض انهاء القضيه من اول جلسه ,اطمئن عبود وذهب وفي اول جلسه وضعت (الكلبجات بيد عبود واحد الكفلاء),لكون الكفيل هو الذي جلب الشهاده من المزور الى عبود دون ان يعرف بمحتواها قطعا.

لبث عبود بالحبس, واتصلنا براضي الراضي لنشرح له ظروف عبود لكن دون جدوى,وقال ما نصه استطيع مساعدته بتخفيف الحكم من عشرةالى ثلاثةاو اربعة اعوام, طالبناه والاخرون بكفاله لان ظروف عبود الصحيه لاتسمح له لطول فترة الاحتجاز التي استمرت اكثرمن شهرين,لكن دون جدوى, لان راضي الراضي لم يجد غير عبود واشباهه ليغرس مخالبه في اجسادهم النحيله.

عبود مخطئ قطعافيما اقدم عليه, لكن ان تاخذ قضية عبود كل هذا الجهد والمتابعه من الهيئه الموقره وتترك الاف القضايا الاخطر انه لامر عجيب

فهل تستوي قضية عبود بقضيا الهاربين من اللصوص الكبارسارقي الملايين؟

ام هل تتساوى قضية عبود بغيرها من الجرائم ؟

وهل يقع فأس الراضي برأس المخطئين الصغار ويترك الكبار منهم؟

وكيف تمكن عبود من الخروج بكفاله؟ بعد كل تأكيدات الراضي ان قضيته لا تحتمل الافراج بكفاله

هل القى الراضي القبض على الاف المزورين الموجودين في الدوائر والوزارات؟هل يمكن حبس الاف المزورين؟ ام انهم بحاجه الى قرار يشبه قرارات صدام ؟؟

هل القى القبض على احد وكلاء الوزارات ا لذي تتطابق جريمته مع ما اقدم عليه عبود؟ بل اكبر من ذلك لان الاخيرزور شهاده جامعيه حسبما افادالراضي ؟

هل من الحكمه ان ينشغل جهاز حكومي يشكو من قلة موظفيه بمتابعة قضايا صغيره, ويترك القضايا الكبيره والخطيره دون حسم؟ودون متابعه

ام ان شهادة عبود مثل الليرة التي سرقها غوار وظهرت بالصور الشعاعيه بعدما صوروه, وتركوا الحيتان الكبيره التي تلتهم الملايين والتي عاثت وتعيث فسادا باموال وارواح العراقيين.

هل ماجرى لراضي الراضي من( فضيحه بجلاجل) وعلى لسان رئيس الوزراء هي (حوبة عبود وامثاله)كما تقول الحاجه ام ابراهيم شقيقة عبود اللهم لا شماته .