الرئيسية » مقالات » عـنــوانــي الجـنـــوب …

عـنــوانــي الجـنـــوب …

الـى : العـزيز الشـاعــر سالــم التميمـي .. قصيـدتـك اعتصرتنــي دمعــة..



فـارش عيـونــي علـى الشبـاك
…. وحشـــه
…. ونتظـــــر
.. بلكـت يمـــر
… طيــر انتظـرتــه
مـر وكـت … مـا جـاب جيتــه
لملمـت حـزنـي
وبـﮕـايـه همـوم ميتـه
وجـرجـرتهـه
مـن رمـوشهـه عيونـي خسـاره
……..
صــاح طيفـــه ……
جـاي وي نســـة شعـــر
شـوغــة قصـيــده
وصــل يتـوﭼـــه بعبــرتــه
شـايــل بمنـﮕـاره دمعـــه
تبـلل رمـاد … الجـان نـار
نطفـت بيــه سنيـن عـار

………
يـا طيـر يـا صاحــب الغيــره
دمعتـك شطفــي بيـــه
انـــه محـروﮒ بـوطـن
ورمـادي ديـره
………
روحـي تشـرب مـن عطـشهـه
مغيمـه ودور مطـرهـه
تلهـث بعمـري سـراب
تكـابــر الآخ … وصبـرهـه
يـواكـح التيـار مـﮕطـوع الجفـوف
…….
الآخ متـوسـده غربتـــي
فارشـه جـروحـي .. وغفـت
ملـﭽــومــه بيــــه
وآنــه مـا عنـدي فجــر
لا صبــح عنــدي
نـامـي بيـــه
غطــاﭾ ليلــي
وانــه بعيـونــي النعــاس
وهـظـــم جــرحـي
المـا يلمــه
شمــا كثــر عطــاب صبـري
ينـﭼــوي وينطفــي بنــاره
…….
ﭼـم آخ هيــه
لا هـي عشره … لا هـي ميـه
هيـه روح مضيعـه اهلهـه
تشـوغ كـل لحضـه وطنهـه
ينعـاد كتلــه
وشـوﮔـي الـه
ينـذبـح ملهـوف الــه
ومـا شـرب مـاي المـوده
بكــوز حضنــــه
……..
فـرح روحـي المـا فطمتــه
مــر علـى بـابــي ومشــه
لا سلام … لا نشدنــي
عيـــد عمــري
هلالــه مـات
حلــم مـات
وهـاجــرت
ضحـكات تـاريـخ الطفـولــه
تـاركـه ريحــة حــزن
فــوﮒ الشفـايــف
……..
بطعــم غـربـــه
اعلـس شمـوع العمـــر
ﭽـم شمعــه ظلـن … ؟
يكـابـرن …
مـﮕـالـب ويـه سعـال ريتــي
يتـذكـرن…
مـــر العمـــر
كبـل مـا مـر نـﮕـضــه
وحـسـد جبــر
ول غـاد يلجنــك عمــر
……..
انخــه وطـن …
يــدور بعمـري بـﮕـايـــه
يلمهـه ويـه ريحــة تـرابــه
يـزرعهـه بعـروﮒ الشلـب
تتـوســد ذراع النهــر
تتنفـس التـاريـخ
تغـفــه فيـش ..
وتفــز … وي نشيش مـايـــه
…….
يـا طيــر يـا صاحب الغيـره
مـا خايف مـن الموت…
مـاريد اصيــرن رقــم
مـﭼـفـن بـرجفــة بــرد
ووجـوه غـربــه
والوطـن علاســه باعــه
وبـاع اهلنـه
وصـار للـواويـه زور
وصــار غـربـــه
وحنـه بيـه … ننشــد عليــه
…….
يـا طيـر يـا صـاحب الغيـره
ﮔـوم شــد حيلك وخــذنــي
جبــر جنـاحك وخــدنـــي
هــذا عنـوانـي الجنــوب
انــه ابـن ذاك الجنــوب
انــه عنــوانــي الجنــوب
اشبيـك … اخــذنـــي


01 / 09 / 2007