الرئيسية » مقالات » تقرير بترايوس وتقرير علاوي وتقرير احرار العراق

تقرير بترايوس وتقرير علاوي وتقرير احرار العراق

ساذج وابله من يعتقد ان ارض العراق قد عقمت من الرجال والغيرة والنخوة والاعتزاز والثقة بالنفس التي لاتضاهيها ثقة بين امة انقلبت على عقبيها وماعاد فيها امل يرتجى ..
بترايوس وكروكر وبوش يتهيؤون لاعلان تقريرهم ولايهمني وشعب العراق مايحتويه وسنعتبره من الان موجه للشارع الامريكي اكثر منه مصلحة العراق وشعبه وليقولوا ماشاء لهم القول فلله ولشعب العراق القول الفصل في الملمات والمحن ..
علاوي هذا النرجسي الذي يحلم بطيلسان سلطان العراق ويهئ حسب اعتقاده نفسه لاعتلاء سدة الحكم باي صورة كانت ايضا له تقرير قال في ماقال فيه ضمن مقال كتبه في الواشنطن بوست ..:
” لأكن واضحا. مسؤولية الفوضى القائمة حاليا تقع على عاتق الحكومة العراقية بالدرجة الأولى، لا الولايات المتحدة، فرئيس الوزراء نوري المالكي فشل في الاستفادة من رغبة الشعب العراقي في الوصول إلى حياة منتجة ومسالمة، مع كل الالتزامات والتضحيات الكبرى التي قدمتها الولايات المتحدة ودول أخرى. و«قمة الأزمة» في بغداد هي دليل إضافي على قرب انهيار الحكومة العراقية. فأفضل ما يمكن أن يترتب عن هذه القمة هو ربما تجديد المساعي والالتزامات للأطراف المشاركة فيها كي تعمل معا، وهذا قد يساعد على كسب اسابيع أو أشهر قليلة إضافية لنشاط سياسي تجميلي، لكن لن تتحقق أي مصالحة سياسية دائمة تحت نظام المالكي الطائفي .. طال انتظار تحقق تغيير على مستوى القمة في الحكومة العراقية، ومن دون ذلك، لن تنجح أي استراتيجية عسكرية أميركية أو أي انسحاب أميركي منظم، وسيترك العراق والمنطقة للغرق في اتون الفوضى. ”
علاوي او حريري العراق كما هيئته ودعمته مملكة الارهاب الاعرابية الوهابية السعودية والارن ومصر وايضا لو قيض للامريكان منفذا لتمريره واعطائه السلطة لفعلوها ولكن يعلم الامريكان ان الامر مغامرة غبية وحمقاء ان فعلوها ولن يفعلوها نقول له ستبقى تحلم وتحلم حتى تنتهي كحلم مر في منام اي منى وسننساك بعد ان تخيب آمالك كما فعلتها سابقا وعهدا اننا لن يكون لنا شرف وغيرة ان سمحنا لك ولامة تمرير ارادتها وهي المجرمة التي خربت ودمرت العراق وابادت شعبه لتجعلك تقول هذا الذي تقوله عن من ارهقوك بوجودهم في مواضع استحقاقهم الديمقراطي الحر حالمين بالوصول الى رقاب الاغيارى والاحرار ..
علاوي هذا المستميت على الحكم وان على حساب كرامته السياسية والاخلاقية وباي طريقة كانت يعتقد ان الامر ممكن والمراقب لحركته وموقف المقربين منه في قائمته التي فرت هاربة منه ومن مؤامراته الغادرة يجد انه دخل مرحلة النهاية لمستقبله السياسي والاخلاقي ولكن هناك عجب وغرابة في انه يتحرك غير عابئ باللعنات التي تكال لحركاته وتصرفاته البعيدة كل البعد عن الوطنية والاعراف السياسية وحتى الاخلاق العراقية القويمة حيث يشتم وينتقد الحكومة الحالية متهما اياها بانها تتحرك باجندة خارجية يقصد ايران حسب الاوامر السعودية فيما هو متربع في احضان قتلة شعب العراق من امة فاسدة مجرمة لاتعير اهمية لاي عرف او دين او خلق انساني ..
ليقل علاوي والامريكان والاعراب تقاريرهم ولكن ليطلع كل هؤلاء على تقرير احرار العراق وهو مختصر مفيد , نجى من فهمه واتعض بما فيه وخاب من تمرد على هذا التقرير المهم :
التقرير :
اولا : نحن شعب العراق العرب الاقحاح بين امة اعراب انجاس غدرة ونحن شعب حر حي ولم ولن يموت الا بامر الله وقيام قيامته .
ثانيا : قرر غيارى العراق ان الموت والابادة اهون لهم من رؤية البعث وعملاء الاعراب الانجاس او عملاء اي جهة كانت على سدة حكمهم .
ثالثا : ان احرار العراق لبالمرصاد لكل من تسول له نفسه الانقلاب على العملية السياسية الديمقراطية واستلاب حق الغالبية في الحكم وفق الاستحقاق الانتخابي الحر .
رابعا : الارض بيد ابنائها البررة والمقدسات التي تحتويها هي القلب والروح دونها ترخص الارواح والنفيس وثورة الغضب جاهزة تنتظر اي فعل قبيح ياتيه اي مسخ ومهما كان رصيده من الدعم الدولي والاقليمي وستشتعل بانفجار لم يعهده احدكم من قبل وستكون نهايته وبالا على من اقدم على الانقلاب ومن دعمه وسانده وقرر ساعة الصفر له .
خامسا : لن تنجوا اي من الدول الداعمة لاي عملية كالتي يفكر بها الاعراب دافعين بقزمهم وضحيتهم علاوي وازلام البعث الاخرين من غضب هذا الشعب وستشتعل الارض في كل مكان تحت اقدام هذه الجهات ومصالحها ولن يوقفها احد .
سادسا : على من يفكر بالمساس بشرعية الاستحقاق الانتخابي رغم كل التنازلات والتضحيات والقبول بالضغوط من اجل تشكيل الحكومة الحالية المليئة بالالغام والغدر والخيانة والتخريب ان يعي انه يلعب بنيران لايمكن له اطفائها ان اشتعلت وثارت ثورتها .
سابعا : للعراق سلطة منتخبة شرعيا ودستوريا وللعراق عملية انتخابية دفعنا اغلى الدماء من اجل انجاحها , وللعراق حكومة نحن من يقومها ويأمرها بالخير والبناء وللعراق اعداء انتم على سدتهم خربتموه ودمرتموه وقتلتم خيرة شعبه ودمرتم مقدراته واليوم تقولون ان المدافعين عنه فاشلين وتلك وايم الله خسة وقذارة سنلقن المقدمين عليها درسا لن ينسوه ابدا .
ثامنا : لاينسى المقررون وتقاريرهم ومن ورائهم اننا ابناء علي والحسن والحسين عليهم السلام وخصوصا لاينسوا ان من يصرخها ياحسين سينتصر وهي صرخة لما تزل تدمدم وترعد وتتفجر دما ونارا في الصدور والحناجر فحذاري حذاري من صرخة ياحسين لانها لن تعود بعدها الارض والسماء والبحر والجبل والهور كما كان سابقا ولن يكون العقال الافعى فوق رؤوس الاعراب بل سنجعله نهما لسحق اقدامنا وانوف نجدعها ونمرغها في وحل الذل وويل لمن يقرأ تقرير احرار العراق ولايعمل بالموعظة فيه وقد اعذر من انذر .